أحاديث عن: ألا أنبئكم بأهل الجنة هم الضعفاء المظلومون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ألا أنبئكم بأهل الجنة هم الضعفاء المظلومون
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ هم الضعفاء المظلومون، ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل شديد جعظري».
حسن رواه أحمد (٨٨٢١) عن يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا البراء بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه ابن شقيق، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
ألَا أُنبِئُكم بأهلِ الجنَّةِ؟ همُ الضعفاءُ المظلومونَ، ألَا أُنبِئُكم بأهلِ النَّارِ؟ كلُّ شديدٍ جَعْظَرِيٍّ
ألَا أُنَبِّئُكم بأهل ِالجَنَّةِ؟ هم الضُّعَفاءُ المظلومون، قالها ثلاثًا، ألا أنَبِّئُكم بأهلِ النَّار منكم؟ كُلُّ شَديدٍ جَعْظريٍّ، هم الذين لا يُؤلِمونَ رُؤوسَهم
ألا أُنبئُكم بأهلِ الجنةِ هم الضعفاءُ المظلومونَ . ألا أُنبئكم بأهلِ النارِ كل شديدٍ جعظريٍّ . هم الذين لا يألمون رءوسَهم
ألا أنبِّئُكم بأهلِ الجنَّةِ قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ الضُّعفاءُ المظلومونَ ألا أنبِّئُكم بأهلِ النَّارِ قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ كلُّ شديدٍ جَعْظَرِيٍّ همُ الَّذينَ لا يألمونَ رؤوسَهم
ألَا أُنَبِّئُكم بأهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: الضُّعَفاءُ المَظلومون. ألَا أُنَبِّئُكم بأهلِ النَّارِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: كُلُّ شَديدٍ جَعظَريٍّ، هم الذين لا يَألَمون رُؤوسَهم
ألا أُنبِّئُكم بأهلِ الجنةِ ؟ الضعفاءُ المظلومونَ ، ألا أُنبِّئُكم بأهلِ النارِ كلُّ شديدٍ جعظريٍّ
ألا أُخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ الضُّعفاءُ المظلومونَ ألا أُنبِّئُكم بأهلِ النَّارِ كلُّ جَعْظَرِيٍّ ألا أُخبِرُكم بخيارِكم محاسنُكم أخلاقًا ألا أُنبِّئُكم بشرارِكم الثَّرثارونَ المُتشَدِّقونَ المُتَفَيْهِقونَ
ألا أُنبِّئُكم بأهلِ الجنَّةِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : الضعفاءُ المظلومون ألا أُنبِّئُكم بأهلِ النارِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : كلُّ شديدٍ جَعْظَرِيٍّ
ألَا أُخْبِرُكم بأهْلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: هم الضُّعفاءُ المَظلومونَ، ألَا أُخْبِرُكم بأهْلِ النَّارِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: كلُّ شَديدٍ جَعْظريٍّ، هم الَّذين لا يأْلَمُون رُؤوسَهم
ألا أُنبِّئُكم بأهلِ الجنةِ ؟ المغلوبونَ الضعفاءُ ، و أهلُ النارِ كلُّ جعظريٍّ جوَّاظٍ مستكبرٍ
ألا أُنبِّئُكم بأهلِ الجنَّةِ ؟ قال : قلنا بلَى ، قال : الرُّحَماءُ بينهم ، ألا أُنبِّئُكم بأهلِ النَّارِ ؟ قلنا : بلَى ، قال : هم الآيِسون القانطون الكذَّابون المُتكلِّفون
ألا أُنبئُكُمْ بأهلِ الجنةِ ، المغلوبونَ الضعفاءُ ، وأهلُ النارِ كلُّ جَعظَريٍّ جواظٍ مستكبرٍ
ألا أُنبِّئُكم بأهلِ الجنَّةِ قال قلنا بلى قال الرُّحماءُ بينهم ألا أُنبِّئُكم بأهلِ النَّارِ قلنا بلى قال هم الآيِسون القانِطون الكذَّابون المتكلِّفون
«ألا أُنَبِّئُكُمْ بأَهْلِ الجنَّةِ؟ المغْلُوبونَ الضُّعَفاءُ، وأَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَريٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ»
ألَا أُنَبِّئُكُم بأهلِ الجنةِ ؟ المَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ ، وأهْلُ النارِ كلُّ جَعْظَريٌّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ
ألا أنبِّئُكُم بأَهْلِ الجنَّةِ ؟ كلُّ ضَعيفٍ متضعِّفٍ ، ألا أنبِّئُكُم بأَهْلِ النَّارِ ؟ كلُّ عُتلٍّ جوَّاظٍ مستَكْبرٍ
ألا أُنَبِّئُكُم بأهلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. ألا أُنَبِّئُكُم بأهلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُستَكبِرٍ
ألَا أُنَبِّئُكم بأهلِ الجَنَّةِ؟ كلُّ ضعيفٍ مُتَضَعِّفٍ لوْ أقسَم على اللهِ لأَبَرَّهُ، ألَا أُنَبِّئُكم بأهلِ النَّارِ؟ كلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُستكبِرٍ
إنَّها كانت صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ، سألتُ اللهَ فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ ومنعني واحدةً، سألتُه ألَّا يُسلِّطَ على أمَّتي عدوًّا من غيرِهم فيجتاحَهم، فأعطانيها، وسألتُه ألَّا يرسِلَ عليهم سَنةً فتُدَمِّرَهم، فأعطانيها، وسألتُه ألَّا يجعَلَ بأسَهم بينهم فزواها عنِّي. ألا أخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ؟ كُلُّ ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ لو أقسم على اللهِ لأبَرَّه، ألا أخبِرُكم بأهلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جوَّاظٍ جَعْظَريٍّ مُستكبِرٍ
ألَا أُنَبِّئُكَ بأهلِ الجنةِ ؟ الضعفاءُ المغلوبونَ
أنَّ لَقيطًا خرَجَ وافِدًا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه صاحِبٌ له، يُقالُ له: نَهيكُ بنُ عاصِمِ بنِ مالِكِ بنِ المُنتَفِقِ، قال لَقيطٌ: فخرَجتُ أنا وصاحِبي حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لانسِلاخِ رَجَبٍ، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوافَيْناهُ حين انصرَفَ مِن صَلاةِ الغَداةِ، فقامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألَا إنِّي قد خبَّأتُ لكم صَوتي منذُ أربعةِ أيَّامٍ، ألَا لَأُسمِعَنَّكم، ألَا فهل مِنِ امرئٍ بعَثَهُ قَومُهُ فقالوا: اعلَمْ لنا ما يَقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألَا ثم لَعَلَّهُ أنْ يُلهيَهُ حَديثُ نَفْسِهِ، أو حَديثُ صاحِبِهِ، أو يُلهيَهُ، الضَّلالُ، ألَا إنِّي مَسؤولٌ، هل بلَّغتُ؟ ألَا اسمَعوا تَعيشوا، ألَا اجلِسوا، ألَا اجلِسوا. قال: فجلَسَ النَّاسُ، وقُمتُ أنا وصاحِبي حتى إذا فرَّغَ لنا فُؤادَهُ، وبَصَرَهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما عِندَكَ مِن عِلْمِ الغَيبِ؟ فضحِكَ لعَمْرُ اللهِ، وهَزَّ رَأسَهُ، وعَلِمَ أنِّي أبتَغي لسَقَطِهِ، فقال: ضَنَّ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ بمفاتيحَ خَمسٍ مِنَ الغَيبِ، لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ. وأشارَ بِيَدِهِ، قُلتُ: وما هي؟ قال: عِلْمُ المَنيَّةِ، قد علِمَ متى مَنيَّةُ أحدِكم، ولا تَعلمونَهُ، وعِلْمُ المَنيِّ، حين يَكونُ في الرَّحِمِ، قد علِمَهُ، ولا تَعلَمونَهُ، وعِلْمُ ما في غَدٍ، [قد علِمَ] ما أنتَ طاعِمٌ غَدًا، ولا تَعلَمُهُ، وعِلْمُ يَومِ الغَيثِ، يُشرِفُ عليكم آزلينَ آزلينَ مُشفِقينَ، فيَظَلُّ يَضحَكُ، قد علِمَ أنَّ غِيَرَكم إلى قُربٍ. قال لَقيطٌ: قُلتُ: لن نَعدَمَ مِن رَبٍّ يَضحَكُ خَيرًا. وعِلْمُ يَومِ السَّاعةِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا ممَّا تُعلِّمُ النَّاسَ، وما تَعلَمُ، فإنَّا مِن قَبيلٍ لا يُصدِّقُ تَصديقَنا أحدٌ مِن مَذحِجٍ التي تَربَأُ علينا، وخَثعَمٍ التي توالينا، وعَشيرَتِنا التي نحن منها. قال: تَلبَثون ما لبِثتُم، ثم يُتَوَفَّى نَبِيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم تَلبَثون ما لبِثتُم، ثم تُبعَثُ الصاَّئحةُ لعَمْرُ إلهِكَ، ما تَدَعُ على ظَهرِها مِن شيءٍ إلَّا ماتَ، والملائكةُ الذين مع رَبِّكَ عزَّ وجلَّ، فأصبَحَ رَبُّكَ يَطوفُ في الأرضِ، وخلَتْ عليه البِلادُ، فأرسَلَ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ السَّماءَ تَهضِبُ مِن عِندِ العَرشِ، فلعَمْرُ إلهِكَ ما تَدَعُ على ظَهرِها مِن مَصرَعِ قَتيلٍ، ولا مَدفَنِ مَيِّتٍ، إلَّا شقَّتِ القَبرَ عنه، حتى تَجعَلَهُ مِن عِندِ رَأسِهِ، فيَستَويَ جالِسًا، فيَقولَ رَبُّكَ: مَهيَمْ، لمَا كان فيهِ، يَقولُ: يا رَبِّ، أمسِ، اليَومَ، ولَعَهْدُهُ بالحياةِ يَحسَبُهُ حَديثًا بأهلِهِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف يَجمَعُنا بَعدَما تُمَزِّقُنا الرِّياحُ والبِلى والسِّباعُ؟ قال: أُنبِئُكَ بمِثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ، الأرضُ أشرَفتَ عليها وهي مَدَرةٌ باليةٌ، فقلتَ: لا تَحيا أبَدًا، ثم أرسَلَ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ عليها السَّماءَ، فلم تَلبَثْ عليكَ إلَّا أيَّامًا حتى أشرَفتَ عليها وهي شَربةٌ واحِدةٌ، ولعَمْرُ إلهِكَ لهو أقدَرُ على أن يَجمَعَهم مِنَ الماءِ، على أنْ يَجمَعَ نَباتَ الأرضِ، فيَخرُجون مِنَ الأصواءِ، ومِن مَصارِعِهم، فتَنظُرون إليهِ، ويَنظُرُ إليكم. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ونحن مِلءُ الأرضِ وهو شَخصٌ واحِدٌ، نَنظُرُ إليهِ ويَنظُرُ إلينا؟ قال: أُنبِئُكَ بمِثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، الشَّمسُ والقَمرُ آيةٌ منهُ صَغيرةٌ تَرَوْنهما ويَرَيانِكم، ساعةً واحِدةً، لا تُضارُّون في رُؤيَتِهما، ولعَمْرُ إلهِكَ لهو أقدَرُ على أنْ يَراكم، وتَرَوْنهُ مِن أنْ تَرَوْنهما ويَرَيانِكم، لا تُضارُّونَ في رُؤيَتِهما. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فما يَفعَلُ بنا رَبُّنا عزَّ وجلَّ إذا لَقيناه؟ قال: تُعرَضون عليه باديةً له صَفَحاتُكم، لا يَخفى عليه منكم خافيةٌ، فيَأخُذُ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ بِيَدِهِ غَرفةً مِنَ الماءِ، فيَنضَحُ قَبيلَكم بها، فلعَمْرُ إلهِكَ ما تُخطئُ وَجْهَ أحدِكم منها قَطرَةٌ، فأمَّا المُسلِمُ فتَدَعُ وَجهَهُ مِثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وأمَّا الكافِرُ فتَخطِمُهُ بمِثلِ الحَميمِ الأسوَدِ، ألَا ثم يَنصَرِفُ نَبيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَفتَرِقُ على إثرِهِ الصَّالِحونَ، فيَسلُكون جِسْرًا مِنَ النَّارِ، فيَطَأُ أحدُكم الجَمرَ، فيَقولُ: حَسِّ؛ يَقولُ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ: أوانُهُ. ألَا فتَطَّلِعون على حَوضِ الرَّسولِ على أظمَأِ، واللهِ، ناهِلةٍ عليها قَطُّ، ما رَأيتُها، فلعَمْرُ إلهِكَ ما يَبسُطُ واحِدٌ منكم يَدَهُ، إلَّا وقَعَ عليها قَدَحٌ يُطهِّرُهُ مِنَ الطَّوفِ، والبَولِ، والأذى، وتُحبَسُ الشَّمسُ والقَمرُ، ولا تَرَوْن منهما واحِدًا. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فبما نُبصِرُ؟ قال: بمِثلِ بَصَرِكَ ساعتَكَ هذه، وذلك قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ في يَومٍ أشرَقَتِ الأرضُ، وأجْهَتْ به الجبالَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فبما نُجزى مِن سَيِّئاتِنا وحَسَناتِنا؟ قال: الحَسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والسَّيِّئةُ بمِثلِها، إلَّا أنْ يَعفُوَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إمَّا الجنَّةُ، إمَّا النَّارُ؟ قال: لعَمْرُ إلهِكَ إنَّ للنَّارِ لسَبعةَ أبوابٍ، ما منهنَّ بابانِ إلَّا يَسيرُ الرَّاكِبُ بَينَهما سَبعين عامًا، وإنَّ لِلجنَّةِ لثَمانِيةَ أبوابٍ، ما منهما بابانِ إلَّا يَسيرُ الرَّاكِبُ بَينَهما سَبعين عامًا. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، [فعَلامَ] نَطَّلِعُ مِنَ الجنَّةِ؟ قال: على أنهارٍ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى، وأنهارٍ مِن كأسٍ ما بها مِن صُداعٍ، ولا نَدامةٍ، وأنهارٍ مِن لَبَنٍ لم يتغَيَّرْ طَعمُهُ، وماءٍ غَيرِ آسِنٍ، وبفاكِهةٍ لعَمْرُ إلهِكَ ما تَعلَمون، وخَيرٍ مِن مِثلِهِ معه، وأزواجٍ مُطَهَّرةٍ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَلَنا فيها أزواجٌ؟ أوَمِنهُنَّ مُصلِحاتٌ؟ قال: الصَّالحاتُ للصَّالِحينَ، تَلَذُّونهُنَّ مِثلَ لَذَّاتِكم في الدُّنيا، ويَلذَذْنَ بكم، غَيرَ أنْ لا تَوالُدَ. قال لَقيطٌ: فقُلتُ: أقْصى ما نحن بالِغونَ، ومُنتَهون إليه؟ فلم يُجِبْهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، [فعَلامَ] أُبايِعُكَ؟ قال: فبسَطَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ، وقال: على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وزيالِ المُشرِكِ، وألَّا تُشرِكَ باللهِ إلهًا غَيرَهُ. قُلتُ: وإنَّ لنا ما بَينَ المَشرِقِ، والمَغرِبِ؟ فقبَضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ، وظَنَّ أنِّي مُشتَرِطٌ شَيئًا لا يُعطينيهُ، قال: قُلتُ: نَحِلُّ منها حيث شِئنا، ولا يَجني امرُؤٌ إلَّا على نَفْسِهِ. فبسَطَ يَدَهُ، وقال: ذلك لكَ، تَحِلُّ حيث شِئتَ، ولا يَجني عليكَ إلَّا نَفْسُكَ. قال: فانصرَفْنا عنهُ، ثم قال: إنَّ هذيْنِ لعَمْرُ إلهِكَ مِن أتقى النَّاسِ في الأولى، والآخِرةِ. فقال له كَعبُ، ابنُ الخُداريَّةِ، أحدُ بَني بكرِ بنِ كِلابٍ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: بَنو المُنتَفِقِ، أهلُ ذلك. قال: فانصرَفْنا، وأقبَلتُ عليهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل لِأحدٍ ممَّن مَضى مِن خَيرٍ في جاهِليَّتِهم؟ قال: قال رَجُلٌ مِن عُرضِ قُريشٍ: واللهِ إنَّ أباكَ المنُتَفِقَ لَفي النَّارِ. قال: فلكأنَّهُ وقَعَ حَرٌّ بَينَ جِلدي ووَجْهي ولَحْمي؛ ممَّا قال لِأبي على رُؤوسِ النَّاسِ، فهمَمتُ أنْ أقولَ: وأبوكَ يا رسولَ اللهِ؟ ثم إذا الأُخرى أجمَلُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأهلُكَ؟ قال: وأهلي لعَمْرُ اللهِ، ما أتَيتَ عليه مِن قَبرِ عامِريٍّ، أو قُرَشيٍّ مِن مُشرِكٍ، فقُلْ: أرسَلَني إليكَ محمدٌ، فأُبشِّرُكَ بما يَسوؤُكَ، تُجَرُّ على وَجْهِكَ، وبَطنِكَ في النَّارِ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما فعَلَ بهم ذلك وقد كانوا على عَمَلٍ لا يُحسِنون إلَّا إيَّاه؟ وكانوا يَحسَبون أنَّهم مُصلِحون؟ قال: ذلك لِأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ في آخِرِ كُلِّ سَبعِ أُمَمٍ -يَعني- نَبِيًّا، فمَن عَصى نَبيَّهُ؛ كان مِنَ الضَّالِّينَ، ومَن أطاعَ نَبيَّهُ؛ كان مِنَ المُهتَدينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا يجعل بأسهم بينهمالضعفاء المظلومونالمغلوبون الضعفاءالضعفاء المغلوبونلا يؤلمون رؤوسهملا يألمون رءوسهملا يألمون رؤوسهمعتل جعظري مستكبرصلاة رغبة ورهبةمحاسنكم أخلاقاأقسم على اللهأعطاني اثنتينعلم يوم الغيثوالجبارون...لا يسلط عدوامفاتيح الغيبعلم ما في غدمنعني واحدةلا يرسل سنةأبواب الجنةأبواب النارشديد جعظريالمتفيهقونضعيف متضعفعلم المنيةعلم الساعةالمظلومونأهل الجنةأهل النارالثرثارونالمتشددونالمتكلفونالمغلوبونالمتكبرونسألت اللهألا أنبئكعلم المنيالقانطونالكذابونالمغلبونعتل جواظالضعفاءالرحماءالآيسونمستكبرالجنةجعظريالحوضالجسريدخلشديدجواظأبرهأهلعتل
تخريج حديث ألا أنبئكم بأهل الجنة هم الضعفاء المظلومون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








