أحاديث عن: الرحماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الرحماء
⭐ متفق عليه
📂 باب الأمر بإبرار القسم
عن أمامة أن ابنة لرسول الله ﷺ أرسلت إليه ومع رسول الله ﷺ أسامة بن زيد وسعد وأبي أو أُبيّ أن ابني قد احتضر، فاشهدنا. فأرسل يقرأ السلام ويقول: إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى فلتصبر وتحتسب. فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رفع إليه فأقعده في حجره ونفس الصبي تقعقع، ففاضت عينا رسول الله ﷺ، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء».
متفق عليه رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦١٥٥) ومسلم في الجنائز (١١: ٩٢٣) كلاهما من طريق عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، أن ابنة رسول الله ﷺ أرسلت إليه فذكرته.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يقال في التعزية
عن أسامة بن زيد قال: كنا عند النبي ﷺ إذ جاءه رسول إحدى بناته يدعوه إلى ابنها في الموت. فقال النبي ﷺ: «ارجع إليها، فأخبرها أن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب«فأعادت الرسول أنها قد أقسمت لتأتينها، فقام النبي ﷺ وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل، فدفع الصبي إليه ونفسه تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه فقال له سعد: يا رسول الله! ما هذا؟ قال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء».
متفق عليه رواه البخاري في التوحيد (٧٣٧٧)، ومسلم في الجنائز (٩٢٣) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان ابنٌ لبَعضِ بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي، فأرسَلَت إليه أن يَأتيَها، فأرسَلَ إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه فأقسَمَت عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُمتُ معهُ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وعُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فلَمَّا دَخَلنا ناولوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيَّ ونَفسُه تَقَلقَلُ في صَدرِه -حَسِبتُه قال: كَأنَّها شَنَّةٌ- فبَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أتَبكي، فقال: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
كانَ ابنٌ لبعضِ بناتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي فأرسلَت إليهِ أن يأتيَها فأرسلَ إليها أنَّ للَّهِ ما أخذَ ولَه ما أعطى وَكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مسمًّى فلتصبْر ولتحتسبْ . فأرسلتْ إليهِ فأقسمتْ عليهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقمتُ معَه ومعَه معاذُ بنُ جبلٍ وأبيُّ ابنُ كعبٍ وعبادةُ بنُ الصَّامتِ فلمَّا دخلنا ناولوا الصَّبيَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورُوحُه تقلقلُ في صدرِه قالَ حسبتُه قالَ كأنَّها شنَّةٌ قالَ فبَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه عبادةُ بنُ الصَّامتِ ما هذا يا رسولَ اللَّهِ قالَ الرَّحمةُ الَّتي جعلَها اللَّهُ في بني آدمَ وإنَّما يرحمُ اللَّهُ من عبادِه الرُّحماءَ
إنَّما يرحمُ اللهُ منْ عبادِه الرحماءَ
إنَّما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحماءَ
هذِهِ رَحْمَةٌ يجعلُها اللهُ في قلُوبِ مَنْ يشاءُ مِنْ عبادِهِ ، وإِنَّما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عبادِهِ الرُّحَماءُ
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ ابني يُقبَضُ فأْتِنا، فأرسَلَ يَقرَأُ السَّلامَ ويَقولُ: «للَّهِ ما أخَذَ، وللَّهِ ما أعطى، وكُلُّ شَيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى» قال: فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّ، قال: فقامَ وقُمنا مَعَه: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، قال: فأخَذَ الصَّبيَّ ونَفسُه تَقَعقَعُ، قال: فدَمَعَت عَيناهُ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟! قال: «هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ»
أرسَلَتِ ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ، فأْتِنا، فأرسَلَ يُقرِئُ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ للهِ ما أخَذَ، وله ما أعطى، وكُلٌّ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأرسَلَت إليه تُقسِمُ عليه لَيَأتيَنَّها، فقامَ ومعهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورِجالٌ، فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّبيُّ ونَفسُه تَتَقَعقَعُ -قال: حَسِبتُه أنَّه قال كَأنَّها شَنٌّ - ففاضَت عَيناه، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، يَدعوه إلى ابنِها في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إليها فأخبِرْها أنَّ للَّهِ ما أخَذَ وله ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأعادَتِ الرَّسولَ أنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فدُفِعَ الصَّبيُّ إليه ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمَيْمةَ بنتِ زَينبَ ونَفْسُها تَقَعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ، فقال: للهِ ما أخَذَ، وللهِ ما أَعطى، وكلٌّ إلى أجَلٍ مُسمًّى! قال: فدَمَعَتْ عَيناه، فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ، أتَبكي؟ أوَلم تَنْهَ عن البُكاءِ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ امرأةٍ مِن بناتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أرسَلَت إليكَ ابنتُك أنْ تأتيَها فإنَّ صبيًّا لها في الموتِ فقال: ( ائتِها فقُلْ لها: إنَّ للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلُّ شيءٍ عندَه بأجلٍ مسمًّى فلْتصبِرْ ولْتحتسِبْ ) قال: فلم يلبَثْ أنْ رجَع فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّها تُقسِمُ عليكَ إلَّا جِئْتَها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمْنا - معه رهطٌ مِن الأنصارِ - فدخَلْنا فرُفِع إليه الصَّبيُّ ونفسُه تقعقَعُ في صدرِه ففاضت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه، وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ )
إِنَّما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عبادِهِ الرُّحَماءُ
«اسْتُعِزَّ بأُمامةَ بِنْتِ أبي العاصِ، فبَعَثَتْ زَينبُ بِنْتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقولُ: إنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، واسْتُعِزَّتِ الثَّانيةُ، فبَعَثَتْ إليه أنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، ثُمَّ كانَتِ الثَّالثةُ، فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إليه، فإذا نَفْسُها تَقَعْقَعُ في صَدْرِها، ومعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن أصْحابِه، فذَرَفَتْ عَيْناه حتَّى قَبَضَ على لِحْيتِه، ففَطِنَ بِهم وهُمْ ينَظُرونَ إليه، فقالَ: ما لكم تَنظُرونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك رَقَقْتَ، قالَ: رَحْمةٌ يَضَعُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ حيثُ يشاءُ، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ»
التمِسوا الخيرَ إلى الرُّحَماءِ من أمَّتِي تعيشوا في أكنافِهم ولا تطلُبُوها من القاسيةِ قلوبُهم فإنهم ينتظرونَ سخطِي
اطلُبوا الفضلَ عند الرُّحَماءِ من أمتي، تَعِيشُوا في أكنافِهِم، فإن فيهم رحمتي، ولا تَطْلُبُوا من القاسيةِ قلوبُهُم، فإنهم ينتظرون سَخَطِي
اطلُبوا الفضلَ عند الرُّحَماءِ مِن أُمَّتي، تَعيشوا في أكنافِهم؛ فإنَّ فيهم رَحْمتي، ولا تطلُبوا مِن القاسيةِ قلوبُهم؛ فإنَّهم ينتظرون سَخَطي
اطلُبُوا الفضْلَ عندَ الرُّحَماءِ منْ أُمَّتِي تَعِيشوا في أكنافِهِم ، فإِنَّ فيهم رحمتي ، ولا تطلبُوا مِنَ القاسِيَةِ قلوبُهم فإِنَّهم ينتَظِرونَ سخَطِي
اطلبوا الفضلَ من الرحماءِ من عبادي تعيشوا في أكنافِهم
اطلبوا الفضلَ عندَ الرحماءِ مِنْ أُمتي ، تَعيشوا في أكنافِهِمْ
يقولُ اللهُ: اطلُبوا الفضلَ مِنَ الرُّحَماءِ مِن عِبادي تَعيشوا في أكنافِهم؛ فإنِّي جَعَلتُ فيهم رَحمَتي، ولا تَطلُبوه مِنَ القاسيةِ قُلوبُهم؛ فإنِّي جَعَلتُ فيهم سَخَطي
يقولُ اللهُ تعالَى اطلُبوا الفضلَ من الرُّحماءِ من عبادي تعيشوا في أكنافِهم فإنِّي جعلتُ فيهم رحمتي ولا تطلبوه من القاسيةِ قلوبِهم فإنِّي جعلتُ فيهم سخطي
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ ( ( اطلُبوا الفُضولَ من الرُّحماءِ من عبادي ، تعيشوا في أكنافِهم ، فإنِّي جعلتُ فيهم رحمتي ، ولا تطلبوها من القاسيةِ قلوبُهم ، فإنِّي جعلتُ فيهم سَخطي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
إن لله ما أخذ وله ما أعطىلله ما أخذ ولله ما أعطىلله ما أخذ ولله ما أبقىلله ما أخذ وله ما أعطىزينب بنت رسول اللهتعيشوا في أكنافهمأم بنت أبي العاصالرحماء من عباديفلتصبر ولتحتسبالقاسية قلوبهمإن لله ما أخذالتمسوا الخيراطلبوا الفضولسعد بن عبادةأسامة بن زيداطلبوا الفضللله ما أعطىوله ما أعطىمعاذ بن جبلعند الرحماءلله ما أخذفاضت عيناهدمعت عيناهذرفت عيناهبكى النبييرحم اللهابن النبيبأجل مسمىأجل مسمىهذه رحمةالاحتسابالرحماءالتعزيةأكنافهمبإبرارالرحمةالبكاءالرحاءعبادهالأمرالقسماحتسبرحماءتحتسبالصبرأميمةتقعقعاستعزالفضلرحمتيعباديإنمايرحمأعطىعندهبأجلمسمىيقالتقضياصبررحمةرحمهقلوبتصبرأمتيسخطيللهأخذولهوكلشيءابنرقةماشن
تخريج حديث الرحماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








