أحاديث عن: ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتا
إذْ أُرِيَ النداءَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألقِهِ على بلالٍ فإنه أَندى منك صَوْتًا ففعَل ، فلمَّا أذَّن بلالٌ قال لعبدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ : أَقِمْ أنتَ
قولُه لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ أَلْقِه على بِلالٍ فإنه أَنْدَى صوتًا منكَ
ألْقِه على بِلالٍ. فألقاه عليه، فأذَّنَ بِلالٌ، فقال عَبدُ اللهِ: أنا رأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشياءَ لم يَصنَعْ منها شيئًا، قال: فأُريَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: ألْقِه على بِلالٍ، فألقاهُ على بِلالٍ، فأذَّنَ بِلالٌ، قال عبدُ اللهِ: أنا رَأَيتُه وأنا كنتُ أُريدُه، قال: فأقِمْ أنتَ
قِصَّةُ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أنَّه لَمَّا رأى الأذانَ وأخبَرَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألْقِه على بلالٍ، فألقاه عليه، ثمَّ أراد بِلالٌ أن يُقيمَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو وأذَّن بِلالٌ
ألقِهِ على بلالٍ، فألقاه عليه، ثم أراد بلالٌ أن يُقِيمَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ: يا رسولَ اللهِ، أنا رأَيْتُ، أريدُ أن أُقِيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو، وأذَّن بلالٌ
حديث إقامةِ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ [يعني حديث: ألْقِه على بِلالٍ. فألقاه عليه، فأذَّنَ بِلالٌ، فقال عَبدُ اللهِ: أنا رأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.]
أنَّه حينَ رَأى الأذانَ وقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألقِه على بلالٍ» فقال عَبدُ اللهِ: أنا رَأيتُه وأنا كُنتُ أُريدُه، قال: «فأقِمْ أنتَ»
حديث محمدٍ بن عبد اللهِ في الأَذانِ [يعني حديث: ألْقِه على بِلالٍ. فألقاه عليه، فأذَّنَ بِلالٌ، فقال عَبدُ اللهِ: أنا رأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.]
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ صاحبُ رُؤيا الأذانِ أنَّهُ أخبرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ برؤياهُ قال أَلْقِهِ على بِلالٍ فَأَلْقَاهُ عليهِ فَأَذَّنَ بِلالٌ فقال عبدُ اللهِ أنا رأيْتُهُ وأنا كُنْتُ أُرِيدُهُ قال لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَقِمْ أنتَ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها
عن سويد بن غفلة قال: خرجتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ حتَّى إذا كنَّا بالعَذيبِ التقطتُ سوطًا فقالا لي ألقِهِ فأبيتُ فلمَّا قدِمنا المدينةَ أتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أصبتَ التقطتُ مائةَ دينارٍ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها فلَم أجِد أحَدًا يعرفُها فسألتُهُ فقالَ عرِّفها فعرَّفتُها فلم أجِدْ أحدًا يعرِفُها فقالَ اعرِفْ وعاءَها ووِكاءَها وعددَها ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ من يعرِفُها وإلَّا فَهيَ كسبيلِ مالِكَ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال : أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الِحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحِيرةِ فلم نلبَثْ أن جاءتنا وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فارتاب أصحابي وقالوا : لو كان نبيًّا لم يَمُتْ ، فقلتُ : فقد مات الأنبياءُ قبلَه ، فثبتُّ على الإسلامِ ثم خرجتُ أُريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فجئتُ إليه فقلتُ : أخْبِرْنِي عن أمرٍ أردتُه لقحَ في صدري منه شيءٌ ، قال : ائْتِ باسمِك من الأشياءِ ، فأتيتُه بكعبٍ ، قال : ألْقِه في هذا الشَّعْرِ لشعرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كما رأيتُه ، وإذا موتُه في الحينِ الذي مات فيه ، فاشتدَّتْ بصيرتي في إيماني فقدمتُ على أبي بكرٍ فأعلمتُه وأقمتُ عندَه ووجَّهني إلى المقوقسِ ورجعتُ ثم وجَّهني عمرُ أيضًا فقدمتُ عليه بكتابِه بعد وقعةِ اليرموكِ ولم أعلم بها ، فقال لي : علمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمَتْهُمْ ؟ قلتُ : لا ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : لأنَّ اللهَ وعد نبيَّهُ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كلِّهِ وليس يخلفُ الميعادَ ، قال : فإنَّ العربَ قتلتِ الرومَ واللهِ قِتلةَ عادٍ ، وإنَّ نبيَّكم قد صدق ، ثم سألَني عن وجوهِ الصحابةِ فأَهْدَى لهم ، وقلتُ له إنَّ العباسَ عمَّه حيٌّ فتَصِلُه قال كعبٌ : وكنتُ شريكًا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فلما فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
يا صاحبَ الحبلِ أَلقِهِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجلًا مُحرمًا مُحتزِمًا بحبلٍ أبرَقَ فقال : يا صاحبَ الحبلِ أَلْقِهِ]
ما من حكَمٍ يحكم بين الناسِ إلا حُبس يومَ القيامةِ وملَك آخذٌ بقفاه حتى يقفه على جهنمَ ثم يرفع رأسَه إلى اللهِ عز وجل فإن قال ألقِه ألقاه في مهوى فهوى أربعين خريفًا
عن عَبيدةَ السلمانيِّ قال أسلمتُ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسنتينِ وصليتُ ولم ألقَه
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى في يدِ رجُلٍ خاتَمَ ذَهبٍ، فقال: ألقِه، فتختَّمَ بحديدٍ، فقال: هذا أشَرُّ منه، فتختَّم بفضَّةٍ، فسكَت
كان سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ وزيدُ بنُ صُوحانَ وثالثٌ معهما في سفَرٍ فوجَد أحَدُهم سَوطًا فأخَذه فقال له صاحباه ألْقِهِ قال أستمتِعُ به فإنْ جاء صاحبُه أدَّيْناه إليه خيرٌ مِن أنْ أترُكَه فتأكُلَه السِّباعَ فلقِي أُبَيَّ بنَ كعبٍ فذكَر ذلكَ له فقال أصَبْتَ وأخطَأْا وقال إنِّي وجَدْتُ مِئةَ دينارٍ في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئْتُ بها إليه فقال عرِّفْها عامًا فعرَّفْتُها فلَمْ تُعرَفْ فرجَعْتُ إليه فقال عرِّفْها عامًا فعرَّفْتُها عامًا فلَمْ تُعرَفُ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعرِفْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها واخلِطْها بمالِكَ فإنْ جاء ربُّها فأدِّها إليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
النبي صلى الله عليه وسلمفإن جاء ربها فأدها إليهصلى الله عليه وسلمقبل وفاة رسول اللهعبد الله بن زيدبني عدي بن كعبوعاءها ووكاءهاسلمان بن ربيعةالأنبياء ماتواالنهي عن الحبليحكم بين الناسعبيدة السلمانيألقه على بلالعمر بن الخطابيا صاحب الحبلأريد أن أقيميا رسول اللهتعريف اللقطةزيد بن صوحانالرجل المحرمأربعين خريفااخلطها بمالكرؤيا الأذانيوم القيامةرأى الأذانكعب بن عديوفاة النبيعرفها حولامائة ديناركسبيل مالكاستمتع بهاأبي بن كعبوفد الحيرةعرفها عاماأندى صوتارسول اللهفأذن بلالأنا رأيتهمئة دينارعرفها سنةصفة النبيعبد اللهفأقم أنتوعد اللهحبل أبرقخاتم ذهبأقم أنتالإقامةأبو بكرالمقوقساليرموكاستمتاعالإحراملم ألقهأشر منهالنداءالأذانالمنامالحيرةالتقطتصاحبهااللقطةالراهبمحتزمابسنتينوعاءهاوكاءهاإقامةإيمانالكعبمحرماأسلمتعدتهابلالأذانألقهأقامرأيتوكاءوعاءجهنممهوىصليتحديدصوتأذنأقمحولصرةسوطسنةعددحكمحبسسكت
تخريج حديث ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








