أحاديث عن: ألم أنهكم عن النجوى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ألم أنهكم عن النجوى
كُنَّا نتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تكونُ له الحاجةُ أو يُرسِلُنا في الأمرِ فيكثُرُ المحتَسِبونَ وأصحابُ النُّوَبِ فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن نتذاكَرُ الدَّجَّالَ فقال ما هذه النَّجْوى ألم أَنْهَكم عن النَّجْوى
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ"
كُنَّا نَتناوَبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكونُ له الحاجةُ أو يُرسِلُنا لبعضِ الأمْرِ، فكثُرَ المُحتَسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَتذاكَرُ الدَّجَّالَ، فقال: ما هذا النَّجْوى؟ ألم أنْهَكم عنِ النَّجْوى؟، قال: قُلنا يا رسولَ اللهِ، كُنَّا نَتذاكَرُ المَسيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا منه، قال: غيرُ ذلك أخوَفُ عليكم: الشِّركُ الخَفيُّ، أنْ يَعمَلَ الرَّجُلُ لمَكانِ الرَّجُلِ
كُنَّا نتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَبِيتُ عندَه تكونُ له الحاجةُ أو يطرُقُه أمرٌ من اللَّيلِ فيبعَثُنا فيكثُرُ المحتسِبونَ وأهلُ النُّوَبِ فكُنَّا نتحدَّثُ فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من اللَّيلِ فقال ما هذه النَّجوى ألم أَنْهَكم عن النَّجوى قال فقُلْنا نتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: قَالُوا لِأَبِي: يا مَهْديُّ، السَّلامُ عليكَ، قالَ: «سُبحانَ اللهِ، ألم أنْهَكم عن هذا؟ إنَّما المَهْديُّ مَن هَدى اللهُ عزَّ وجلَّ»
لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى أحَدٌ في البَيتِ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العبَّاسَ؛ فإنَّه لم يَشهَدْكُم. رَواه ابنُ أبي الزِّنادِ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
عَن عائِشةَ، لَدَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأشارَ: أن لا تَلُدُّوني، قُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن لا تَلُدُّوني؟ قال: لا يَبقى مِنكُم أحَدٌ إلَّا لُدَّ غَيرُ العَبَّاسِ؛ فإنَّه لم يَشهَدكُنَّ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ الكُرَّاثِ فلَمْ ينتَهوا ثمَّ لَمْ يجِدوا بُدًّا مِن أكلِها فوجَد ريحَها فقال : ( ألَمْ أَنْهَكم عن هذه البَقْلةِ الخبيثةِ أو المُنتنةِ ؟ مَن أكَلها فلا يَغْشَنا في مساجِدِنا فإنَّ الملائكةَ تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منه الإنسانُ )
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه قَبَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَيِّتٌ. قال: وقالت عائِشةُ: لَدَدناه في مَرَضِه، فجَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن لا تَلُدُّوني، فقُلنا: كَراهيةُ المَريضِ للدَّواءِ، فلَمَّا أفاقَ قال: ألَم أنهَكُم أن تَلُدُّوني؟ قُلنا: كَراهيةَ المَريضِ للدَّواءِ، فقال: لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ وأنا أنظُرُ إلَّا العَبَّاسَ؛ فإنَّه لَم يَشهَدْكُم
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ
ما أزينَ الحُلُمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن عائشةَ قالت حدَّثني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شهِد إملاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ فخطَب رسولُ اللهِ وأنكَح الأنصاريَّ وقال: على الأُلفةِ والخيرِ والطَّيرِ المَيمونِ دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم فدفَّفوا على رأسِه وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنُثِر عليهم فأمسَك القومُ فلَمْ ينتَهِبوا فقال رسولُ اللهِ ما أزيَنَ الحِلْمَ ألَا تنتهِبونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهبةِ يومَ كذا وكذا فقال إنَّما نهَيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ولَمْ أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ قال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فواللهِ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ يحبذنا ونحبذه إلى ذلك النَّهبِ]
ما أزيَنَ الحلمَ [حديث أنس: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهدَ إملاكَ رجلٍ أوِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقال أينَ شاهدُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما شاهدنا قال الدُّفُّ فأتوا بهِ قال اضربوا على رأسِ صاحبِكم ثمَّ جاءوا بأطباقِهم فنثروها فَهابَ القومُ أن يتَناولوا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَزينَ الحِلمَ ما لكم لا تتَناولوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألم تَنهَ عنِ النُّهبةِ قال نَهيتُكم عنِ النُّهبةِ في العساكرِ فأمَّا في هذا وأشباهِه فلا] [وحديث معاذ: عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّه شهِد مِلاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنكَح الأنصاريَّ، وقال: على الأُلْفَةِ والخيرِ، والطَّيرِ المَيْمونِ، دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم، فدُفِّفَ على رأسِه، وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ، فنُثِرَ عليهم، فأمسَك القومُ فلم ينتَهِبوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أزيَنَ الحِلْمَ! ألَا تنتهِبُونَ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهْبَةِ يومَ كذا وكذا، قال: إنَّما نهَيْتُكم عن نُهْبَةِ العساكرِ، ولم أنْهَكم عن نَهْبِ الولائمِ؛ فانتَهِبوا، قال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: فواللهِ، لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلكَ النِّهابِ.]
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا من بني عبْسٍ يقالُ له خالِدُ بنُ سنانٍ قال لقومِهِ أنا أُطْفِئُ عنكم نارَ الحرَّتَيْنِ فقالَ له عُمَارَةُ بن زيادٍ رجلٌ من قومِهِ واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالدُ قطُّ إلَّا حقًّا فما شأنُكَ وشأْنُ نارِ الحرَّتَيْنِ تزعُمُ أنكَ تُطْفِئُها قال فانطلَقَ معه عمارَةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِهِ حتى أتَوْهَا وهيَ تخرجُ من شِقٍّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها حرَّةُ أشْجَعَ قال فخَطَّ لهم خالِدُ خُطَّةً فأجلَسَهم فيها وقال إنْ أَبْطَأْتُ عنكم فلا تدْعوني باسمي فخرجَتْ كأنَّها خيلٌ شُقْرٌ يتبَعُ بعضُها بعضًا فاستقْبلَها خالِدٌ يضربُها بعصاه ويقولُ بَدًّا بَدًّا كُلُّ سَهَا مَرَدَا زَعَمَ ابنُ راعِيَةِ المعْزَى أني لا أخرجُ منها وثِيابِي تَنْدَى حتى دخلَ معَهَا الشِّقَ فأبْطَأَ عليهم قال فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقَدْ خرجَ إليكم بعدُ فقالوا إنَّهُ قَدْ نَهانا أن ندعُوَهُ باسْمِهِ قال فادْعُوهُ باسْمِهِ فواللهِ لو كانَ صاحِبُكُمْ حيًّا لقَدْ خرجَ بعدُ فقال إنه قَدْ نَهانا أنْ ندعوَهُ باسمِهِ قال فخرج إليهم آخذًا برأسِهِ قال ألم أنْهَكُم أنْ تدْعُونِي باسْمِي فقدْ واللهِ قتَلْتُمُوني فادْفِنُوني فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانْبِشوني فإنَّكم ستَجِدُوني حيًّا قال فمرَّتْ بهمُ الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فقال انبِشُوهُ فإنَّهُ أمَرَنَا أنْ نَنْبِشَهُ فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ لَا تُحَدَّثُ مضَرُ عنَّا أنَّا نَنْبِشُ موتَانا واللهِ لا تَنْبِشوه أبدًا وقَدْ كان خالِدٌ أخبرَهُمْ أنَّ في عِلْمِ امرأَتِهِ لَوْحَيْنِ فإذا أشكَلَ علَيْكُمْ أمْرٌ فانظروا فيهِما فإنَّكُمْ ستَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ولا تَمَسُّهُمُا حائِضٌ قال فلما رجعُوا إلى امرأَتِهِ سألُوها عنهما فأخرجَتْهُما وهِيَ حائِضٌ فذهَبَ ما كان فيهِما من علْمٍ قال وقال أبو يونُسَ قال سمِاكٌ أنَّ ابنَ خالِدَ بنَ سنانٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بابنِ أَخِي
بينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقسمُ شيئا أقبلَ رجلٌ , فأكبّ عليه , فطعنهُ بعرجونٍ فجرحهُ , فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تعالَ فاستقدْ , فقال بل عفوتُ يا رسولَ اللهِ , وللبيهقِي في الجِناياتِ من سننهِ عن أبي النضرِ وغيرِه أنهم أخبروهُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأَى رجلا مُتخلفا , فطعنهُ بقدحٍ كان في يدهِ , ثم قال ألمْ أنهكُم عن مثلِ هذا , فقال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إن الله بعثكَ بالحقِّ , وإنك قد عقرتنِي , فألقَى إليهِ القدحَ , وقال استقدْ , فقال الرجلُ إنك طعنتنِي وليسَ عليّ ثوبٌ وعليكَ قميصٌ , فكشفَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بطنِه فاكبّ عليهِ فقبلهُ
عن ابن عباس: أن رجلًا من بني عبسٍ يقالُ له خالدُ بنُ سِنانٍ قال: أنا أطفئُ عنكم نارَ الحَرَّتين. فقال له عمارةُ بنُ زيادٍ -رجلٌ من قومِه-: واللهِ ما قلتَ يا خالدُ قطُّ إلا حقًّا. قال: فانطلق معه عمارةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِه حتى أتوها، وهي تخرجُ من شقِّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها: حرَّةُ أشجعَ، فخطَّ لهم خطةً، فأجلسهم فيها، وقال: إن أبطأتُ فلا تدعوني باسمي، فخرجتْ كأنها خيلٌ شقرٌ تتبعُ بعضُها بعضًا، فاستقبلها خالدٌ، فجعل يضربُها بعصاةٍ حتى دخل معها الشقَّ، فأبطأ عليهم، فقال عمارةُ بنُ زيادٍ: لو كان حيًّا لجاءكم، فذهبوا إليه، فدعوه باسمه، فخرج عليهم وهو آخذٌ برأسِه، وقال: ألم أنهكم أن تدعوني باسمي، فقد واللهِ قتلتموني، فادفنوني، فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانبشوني، فإنكم ستجدوني حيًّا. قال: فمرَّت بهمُ الحمرُ، فيها حمارٌ أبترُ، فقالوا: أنبشوه، فقال عمارةُ بنُ زيادٍ: لا تحدِّثُ مضرُ أنا ننبشُ موتانا، واللهِ لا تنبشوه أبدًا. قال: وقد كان خالدٌ أخبرَهم أن في عكمِ امرأتِه لوحين، فإذا أشكل عليكم أمرٌ فإنكم ستجدون ما أشكل عليكم فيهما. وقال: لا يمسها حائضٌ، فذهبوا إلى امرأتِه فسألوها عنهما فأخرجتهما إليهم وهي حائضٌ، فذهب ما كان فيهما من علم. قال أبو حاتمٍ عن سِماكٍ: إنَّ ابنَ خالدِ بنِ سنانٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: مرحبًا بابنِ أخِي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى رجلًا مُتخلِّفًا فطعَنَه بقَدَحٍ كان في يدِه، ثمَّ قال: ألَم أنهَكُم عن مثلِ هذا؟ فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد بعَثَكَ بالحقِّ، وإنَّكَ قد عقَرْتَني، فألقَى إليه القَدَحَ وقال: استَقْدِ، فقال الرَّجلُ: إنَّكَ طعَنْتَني وليسَ عليَّ ثوبٌ وعليكَ قَميصٌ، فكشَفَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بطنِه فأكَبَّ عليه الرَجلُّ فقبَّلَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى رجلًا مُتَخلِّقًا فطعَنه بقَدَحٍ كان في يدِه ثم قال : ألم أنهَكم عن مثلِ هذا ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! إن اللهَ قد بعثك بالحقِّ وإنك قد عَقرَتَني ، فألقى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ القدَحَ ، فقال له : استَقِدْ ، فقال الرجلُ : إنك طعنتَني وليس علَيَّ ثوبٌ وعليك قميصٌ ، فكشف له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بطنِه فأكبَّ عليه الرجلُ فقبَّلَه
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ
طلَبُ الاستقادةِ [حديث أبي سعيد الخدري: بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقسمُ قَسمًا أقبلَ رجلٌ فأكَبَّ عليهِ فطعنَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرجونٍ كانَ معَهُ فجُرحَ بوجهِهِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعالَ فاستقِدْ فقالَ بل عفوتُ يا رسولَ اللَّهِ] [وحديث أبي النضر وغيره: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى رجلًا مُتَخلِّقًا فطعَنه بقَدَحٍ كان في يدِه ثم قال : ألم أنهَكم عن مثلِ هذا، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! إن اللهَ قد بعثك بالحقِّ وإنك قد عَقرَتَني، فألقى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ القدَحَ، فقال له : استَقِدْ، فقال الرجلُ : إنك طعنتَني وليس علَيَّ ثوبٌ وعليك قميصٌ، فكشف له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بطنِه فأكبَّ عليه الرجلُ فقبَّلَه] [وحديث أبي ليلى الأنصاري: كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ رَجُلًا ضاحِكًا مَليحًا، فبيْنَما هو عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ القَومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرَتِه، فقالَ: أوْجَعَتْني، قالَ: اقتَصَّ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قَميصًا، ولم يكُنْ عليَّ قَميصٌ، قالَ: فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فاحتَضَنَه، ثمَّ جعَلَ يُقبِّلُ كَشحَيْه، ثمَّ قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، أردْتُ هذا.] [وحديث أشياخ من قوم حبان: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّلَ صفوفَ أصحابِه يومَ بدرٍ وفي يدِه قدحٌ يعدِّلُ به القومَ فمرَّ بسوادِ بنِ غَزيَّةَ حليفَ بني عدي بنِ النَّجارِ وهو مُسْتنتِلٌ من الصفِّ فطعن في بطنِه بالقدحِ وقال استوِ يا سوادُ فقال يا رسولَ اللهِ أوجَعْتَني وقد بعثك اللهُ بالحقِّ والعدلِ فأقِدْني قال فكشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بطنِه وقال استقِدْ قال فاعتنقَه فقبَّل بطنَه فقال ما حملكَ على هذا يا سوادُ قال يا رسولَ اللهِ حضَر ما ترى فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيرٍ وقال له استوِ يا سوادُ]
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن محمد بن الحنفيةيقوم الرجل يعمل لمكان رجليعمل الرجل لمكان الرجلكراهية المريض للدواءألم أنهكم عن مثل هذاألم أنهكم أن تلدونيستره عليك في الدنياالنهبة في العساكرعلى الألفة والخيرألم أنهكم عن هذالا يبقى منكم أحدلا تدعوني باسميفاكب عليه فقبلهعبد الله بن عمرلا يمسهما حائضالبقلة الخبيثةالملائكة تتأذىيعمل لمكان رجلالمسيح الدجالالطير الميمونعمارة بن زيادلا يمسها حائضطلب الاستقادةخالد بن سنانغشيان المسجدنهبة الولائمفكشف عن بطنهأصحاب النوبالشرك الخفيالسلام عليكلا يبقى أحدنار الحدثاننار الحرتينطعنه بعرجونكشف عن بطنهيوم القيامةسبحان اللهأضاعه قومهأكل الكراثذكر المسيحبعثك بالحقعكم امرأتهالعفو أفضلخزنة الجنةالمحتسبونرسول اللهأهل النوبلم يشهدكمحمار أبترألم أنهكملم يشهدكنلا تلدونيلا تنبشوهطعنه بقدحالاستقادةرؤية اللهفرقا منههدى اللهانتبشونيابن عباسقتلتمونيالاقتصاصفخذ تنطقيا مهديمساجدناالعساكرالولائمالإملاكالأنصاراللوحينالشفاعةأبو بكرالمنافقالنجوىالدجالنتناوبنتذاكرالحاجةالمسيحالتوبةالمهديلددناهتلدونيالعباسالكراثالنهبةعقرتنيمتخلفامتخلقاالقصاصالصراطالأمرالنوبالليللوحينلددناالنهيالحلمإملاكاستقد
تخريج حديث ألم أنهكم عن النجوى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








