أحاديث عن: من أكلها فلا يغشنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أكلها فلا يغشنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ الكُرَّاثِ فلَمْ ينتَهوا ثمَّ لَمْ يجِدوا بُدًّا مِن أكلِها فوجَد ريحَها فقال : ( ألَمْ أَنْهَكم عن هذه البَقْلةِ الخبيثةِ أو المُنتنةِ ؟ مَن أكَلها فلا يَغْشَنا في مساجِدِنا فإنَّ الملائكةَ تتأذَّى ممَّا يتأذَّى منه الإنسانُ )
عن سلمانَ الخيرِ، أنه قال: لمَّا سأل الحواريُّونَ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ المائدةَ، كرِهَ ذلك جدًّا، وقال: اقنَعوا بما رزقكُمُ اللهُ في الأرضِ، ولا تسألوا المائدةَ مِنَ السَّماءِ؛ فإنها إنْ نزلتْ عليكم كانتْ آيةً من ربِّكم، وإنما هلَكَتْ ثمودُ حينَ سألوا نبيَّهم آيةً؛ فابتُلوا بها حتى كان بَوارُهم فيها، فأبَوْا إلَّا أن يأتيَهم بها؛ فلذلك قالوا: {نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا ...} [المائدة: 113] الآيةَ، فلمَّا رأى عيسى عليه السَّلامُ أنْ قد أبَوْا إلَّا أنْ يدعوَ لهم بها، قام فألقى عنه الصُّوفَ، ولبِسَ الشَّعرَ الأسودَ وجُبَّةً من شعرٍ وعَباءةً من شَعرِ، وتوضَّأَ واغتسَلَ ودخل مُصلَّاهُ، فصلَّى ما شاء اللهُ، فلمَّا قضى صلاتَه قام قائمًا مُستقبِلَ القِبلةِ، وصَفَّ قدمَيْهِ حتى استويتا، فألصَقَ الكعبَ بالكعبِ، وحاذى الأصابعَ، ووضع يدَه اليمنى على اليسرى فوقَ صدرِهِ، وغضَّ بصرَه، وطأطأ رأسَه خشوعًا، ثم أرسل عينَيْهِ بالبكاءِ، فما زالتْ دموعُه تَسيلُ على خدَّيْهِ، وتقطُرُ من أطرافِ لحيتِه، حتى ابتلَّتِ الأرضُ حِيَالِ وجهِهِ؛ من خشوعِهِ، فلمَّا رأى ذلك دعا اللهَ، فقال: {اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} [المائدة: 114]؛ فأنزل اللهُ عليهم سُفْرةً حمراءَ بينَ غَمامتَيْنِ؛ غَمامةٍ فوقَها، وغَمامةٍ تحتَها، وهم ينظرونَ إليها في الهواءِ مُنْقَضَّةً من فَلَكِ السَّماءِ تَهْوي إليهم، وعيسى عليه السَّلامُ يبكي؛ خوفًا للشروطِ التي أخذها اللهُ عليهم فيها؛ أنه يُعذِّب مَن يكفُرُ بها منهم بعدَ نزولِها عذابًا لم يُعذِّبْه أحدًا مِنَ العالَمينَ، وهو يدعو اللهَ مِن مكانِه، ويقولُ: اللَّهمَّ اجعلْها رحمةً، إلهي لا تجعلْها عذابًا، إلهي كم مِن عجيبةٍ سألتُكَ فأعطيتَني، إلهي اجعلْنا لك شكَّارينَ، إلهي أعوذُ بك أنْ تكونَ أنزلتَها غضبًا وجزاءً، إلهي اجعلْها سلامةً وعافيةً، ولا تجعلْها فتنةً ومَثُلَةً، فما زال يدعو حتى استقرَّتِ السُّفرةُ بين يدَيْ عيسى عليه السَّلامُ والحواريِّينَ، وأصحابُه حولَه يجدونَ رائحةً طيِّبةً لم يجدوا فيما مضى رائحةً مِثلَها قطُّ، وخرَّ عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ للهِ سُجَّدًا؛ شكرًا بما رزقهم مِن حيثُ لم يحتسِبوا، وأراهم فيه آيةً عظيمةً ذاتَ عَجَبٍ وعِبرةٍ، وأقبلتِ اليهودُ ينظرونَ؛ فرأَوْا أمرًا عجيبًا أورثهم كَمَدًا وغمًّا، ثم انصرَفوا بغيظٍ شديدٍ، وأقبل عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ وأصحابُه حتى جلَسوا حولَ السُّفرةِ، فإذا عليها مِنديلٌ مُغطًّى، قال عيسى عليه السَّلامُ: مَن أجرؤُنا على كشفِ المِنديلِ عن هذه السُّفرةِ، وأوثقُنا بنفسِه، وأحسنُنا بلاءً عند ربِّه، فَلْيكشِفْ عن هذه الآيةِ حتى نراها ونحمَدَ ربَّنا، ونذكُرَ باسمِه، ونأكُلَ من رزقِه الذي رزقَنا، فقال الحواريُّونَ: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، أنتَ أَوْلانا بذلك، وأحقُّنا بالكشفِ عنها؛ فقام عيسى عليه السَّلامُ واستأنَفَ وضوءًا جديدًا، ثم دخل مُصلَّاهُ، فصلَّى لذلك رَكَعاتٍ، ثم بكى بكاءً طويلًا، ودعا اللهَ أنْ يأذَنَ له في الكشفِ عنها، ويجعلَ له ولقومِه فيها بركةً ورزقًا، ثم انصرَفَ فجلَسَ إلى السُّفرةِ، وتناوَلَ المِنديلَ وقال: بسمِ اللهِ خيرِ الرازقينَ، وكشف عَنِ السُّفرةِ، فإذا هو عليها سمكةٌ ضخمةٌ مشويةٌ ليس عليها بواسيرُ، وليس في جوفِها شوكٌ، يسيلُ السَّمْنُ منها سيلًا قد نُضِّدَ حولَها بُقولٌ من كلِّ صِنفٍ غيرِ الكُرَّاثِ، وعند رأسِها خلٌّ، وعند ذَنَبِها مِلحٌ، وحولَ البُقولِ الخمسةِ أرغِفةٌ على واحد منها زيتونٌ، وعلى الآخَرِ تَمَراتٌ، وعلى الآخَرِ خمسُ رُمَّاناتٍ، فقال شمعونُ رأسُ الحواريِّينَ لعيسى عليه السَّلامُ: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، أمِنْ طعامِ الدُّنيا هذا أم من طعامِ الجنَّةِ، فقال: أَمَا آنَ لكم أنْ تَعتبِروا بما تَرَوْنَ مِنَ الآياتِ، وتنتهوا عن تنقيرِ المسائلِ؟ ما أخوَفَني عليكم أن تُعاقَبوا في سببِ هذه الآيةِ، فقال شمعونُ: وإلهِ إسرائيلَ، ما أردتُ بها سؤالًا يا بنَ الصِّدِّيقةِ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: ليس شيءٌ ممَّا ترَوْنَ مِن طعامِ الجنَّةِ ولا مِن طعامِ الدُّنيا، إنما هو شيءٌ ابتدَعه اللهُ في الهواءِ بالقدرةِ العاليةِ القاهرةِ، فقال له: كُنْ؛ فكان أسرعَ من طَرْفةِ عينٍ، فكُلوا ممَّا سألتُمُ اللهَ واحمَدوا عليه ربَّكم يُمِدَّكم منه ويَزِدْكم؛ فإنه بديعٌ قادرٌ شاكرٌ، فقالوا: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تُرِيَنا آيةً في هذه الآيةِ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: سُبحانَ اللهِ! أَمَا اكتفَيْتُم بما رأيتُم في هذه الآيةِ حتى تسألوا فيها آيةً أخرى؟! ثم أقبل عيسى عليه السَّلامُ على السَّمكةِ، فقال: يا سمكةُ، عودي بإذنِ اللهِ حيَّةً كما كنتِ؛ فأحياها اللهُ بقدرتِهِ، فاضطربتْ وعادتْ بإذنِ اللهِ حيَّةً طريَّةً تَلَمَّظَ كما يتلمَّظُ الأسدُ، تدورُ عيناها، لها بصيصٌ، وعادتْ عليها بواسيرُها؛ ففزِعَ القومُ منها وانحازوا، فلمَّا رأى عيسى عليه السَّلامُ ذلك منهم قال: ما لكم تسألونَ الآيةَ، فإذا أراكموها ربُّكم كرِهتموها؟! ما أخوَفَني عليكم أنْ تُعاقَبوا بما تصنعونَ! يا سمكةُ، عودي بإذنِ اللهِ كما كنتِ؛ فعادتْ بإذنِ اللهِ مشويَّةً كما كانتْ في خلقِها الأوَّلِ، فقالوا لعيسى عليه السَّلامُ: كُنْ أنتَ يا رُوحَ اللهِ الذي تبدأُ الأكلَ منها، ثم نحنُ بَعدُ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: مَعاذَ اللهِ مِن ذلك، يبدأُ بالأكلِ مَن طلَبَها، فلمَّا رأى الحواريُّونَ وأصحابُهم امتناعَ نبيِّهم منها، خافوا أن يكونَ نزولُها سَخْطَةً، وفي أكلِها مَثُلَةً؛ فتحامَوْها، فلمَّا رأى ذلك عيسى عليه السَّلامُ دعا لها الفقراءَ والزَّمْنى، وقال: كُلوا من رزقِ ربِّكم ودعوةِ نبيِّكم، واحمَدوا اللهَ الذي أنزلها لكم؛ فيكون مهنؤُها لكم وعقوبتُها على غيرِكم، وافتتِحوا أكلَكم بسمِ اللهِ، واختِموه بحمدِ اللهِ؛ ففعلوا، فأكَلَ منها ألفٌ وثلاثُمئةِ إنسانٍ بينَ رجلٍ وامرأةٍ يَصدُرونَ عنها كلُّ واحدٍ منهم شبعانُ يتجشَّأُ، ونظَرَ عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ، فإذا ما عليها كهيئتِهِ إذْ أُنزِلَتْ مِنَ السَّماءِ، لم يَنْتَقِصْ منها شيءٌ، ثم إنها رُفِعَتْ إلى السَّماءِ وهم ينظرونَ، فاستغنى كلُّ فقيرٍ أكَلَ منها، وبَرِئَ كلُّ زَمِنٍ أكَلَ منها، فلَمْ يزالوا أغنياءَ صِحاحًا حتَّى خرَجوا مِنَ الدُّنيا، وندِمَ الحواريُّونَ وأصحابُهم الذين أبَوْا أن يأكُلوا منها نَدامةً سالتْ منها أشفارُهم، وبَقِيَتْ حسرتُها في قلوبِهم إلى يومِ المماتِ، قال: فكانَتِ المائدةُ إذا نزلتْ بعدَ ذلك أقبلتْ بنو إسرائيلَ إليها مِن كلِّ مكانٍ يسعَوْنَ، يُزاحِمُ بعضُهم بعضًا؛ الأغنياءُ والفقراءُ، والصِّغارُ والكِبارُ والأصِحَّاءُ والمرضى، يركَبُ بعضُهم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك جعلها نوائبَ تنزِلُ يوما ولا تنزِلُ يومًا، فلَبِثوا في ذلك أربعينَ يومًا تنزِلُ عليهم غِبًّا عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فلا تزالُ موضوعةً يؤكَلُ منها، حتى إذا قاموا ارتفعتْ عنهم بإذنِ اللهِ إلى جوِّ السماءِ وهم ينظرونَ إلى ظِلِّها في الأرضِ حتى تَوارى عنهم، قال: فأوحى اللهُ إلى نبيِّهِ عيسى عليه السَّلامُ أَنِ اجْعلْ رزقي في المائدةِ لليتامى والفقراءِ والزَّمْنى، دونَ الأغنياءِ مِنَ الناسِ، فلمَّا فعَلَ ذلك ارتابَ بها الأغنياءُ مِنَ الناسِ، وغَمَطوا ذلك، حتَّى شكُّوا فيها في أنفسِهم وشكَّكوا فيها النَّاسَ، وأذاعوا في أمرِها القبيحَ والمنكَرِ، وأدرَكَ الشيطانَ منهم حاجتَهُ، وقذَفَ وَسواسَهُ في قلوبِ المُرتابينَ حتَّى قالوا لعيسى عليه السَّلامُ: أخبِرْنا عَنِ المائدةِ ونزولِها مِنَ السَّماءِ أحقٌّ؟ فإنه قَدِ ارتابَ بها بشَرٌ مِنَّا كثيرٌ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: هلَكْتُم وإلهِ المسيحِ، طلبتُمُ المائدةَ إلى نبيِّكم أنْ يطلُبَها لكم إلى ربِّكم، فلمَّا أنْ فعَلَ وأنزلَها عليكم رحمةً ورزقًا، وأراكم فيها الآياتِ والعِبَرَ كذَّبْتم بها وشكَّكْتم فيها؛ فأَبشِروا بالعذابِ، فإنه نازلٌ بكم إلَّا أنْ يرحمَكُمُ اللهُ، وأوحى اللهُ إلى عيسى عليه السَّلامُ: إني آخِذُ المُكذِّبينَ بشرطي، فإني مُعذِّبٌ منهم مَن كفَرَ بالمائدةِ بعدَ نُزولِها عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا مِنَ العالَمينَ، قال: فلمَّا أمسى المُرتابونَ بها، وأخذوا مَضاجِعَهم في أحسنِ صورةٍ مع نسائِهم آمِنينَ، فلما كان في آخِرِ اللَّيلِ مسَخَهُمُ اللهُ خنازيرَ؛ فأصبَحوا يتَّبِعونَ الأقذارَ في الكُناساتِ
عن معاويةَ بنِ الحَكمِ السُّلَمِيِّ قال: كانتْ لي غنمٌ تَرْعى بالعُذَيْبِ بالعريضِ، فكنتُ أتعهَّدُها وفيها جاريةٌ لي سوداءُ، فجئتُها يومًا، ففقدْتُ شاةً من خِيَارِ الغنمِ، فقلتُ: أينَ الفلانيةُ؟ قالت: أكلها الذئبُ؛ فأسِفْتُ وأنا من بَني آدمَ؛ فضربتُ وجهَها، ثم ندِمْتُ على ما صنعتُ؛ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أضربتَ وجهَها؟َ وعظَّمَ ذلك تعظيمًا شديدًا، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ مِن تَوْبتي أنْ أُعتِقَها، قال: فَأْتِني بها قَبلَ أنْ تُعتِقَها، فجئتُه بها، فقال لها: مَن ربُّكِ؟ قالتْ: اللهُ، قال: وأينَ هو؟ قالتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أَعْتِقْها؛ فإنَّها مؤمِنةٌ
أن سلمى رَضِيَ اللهُ تعالى عنها أخبرته قالت: دخلَ عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فقالوا: اصنَعِي لنا طَعامًا مِمَّا كانَ يُعجِبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُحسِنُ أَكلَهُ، فقالتْ للحَسَنِ: يا بُنيَّ لا تشتهيهُ اليومَ! فَأخَذَت شَعيرًا ونَسَفَته وجعَلَت منهُ خُبزَةً، ثمَّ جعَلَته في تَورٍ، وجَعَلَت أُدْمَه الزَّيتَ، ونَثَرَت عليهِ فُلفُلًا وقرَّبَته إليهم، وقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ هذه، ويُحسِنُ أكلَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِن الليلِ يصلِّي، فاجتَمعَ رِجالٌ مِن أصحابِه يحرُسُونَه، حتى إذا صلَّى وانصرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطِيتُ الليلةَ خَمسًا ما أُعطِيَهنَّ أحدٌ قَبْلي: أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيْني وبَيْنهم مَسيرةُ شَهرٍ لمُلِئَ منه، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ كلُّها، وكانَ مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أَكْلَها، وكانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا، أينما أدرَكَتْني الصلاةُ تمسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلكَ، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائسِهم وبِيَعِهم، والخامسةُ هي، ما هي؟ قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كلَّ نَبيٍّ قد سأل، فأخَّرتُ مسألتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولمَن شهِدَ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ
لقد أُعطيتُ الليلةَ خمسًا ما أُعطيهنَّ أحدٌ قبلي ، أما أنا فأُرسلتُ إلى الناسِ كلِّهم عامةً ؛ وكان من قبلي إنما يُرسَل إلى قومِه ، ونُصِرتُ على العدوِّ بالرَّعبِ ولو كان بيني وبينه مسيرةُ شهرٍ لَمُلِىءَ منه ( رُعبًا ) وأُحِلَّت لي الغنائمُ أكلُها ، وكانوا من قبلي يعظِّمون أكلَها ، وكانوا يحرقونها ، وجُعِلَت لي الأرضُ مساجدَ وطهورًا ؛ أينما أدركتْني الصلاةُ تمسحتُ وصلَّيتُ ؛ وكان من قبلي يُعظِّمون ذلك إنما كانوا يُصلُّون في كنائِسهم وبِيَعِهم والخامسةُ هي ما هي ؟ قيل لي : سَلْ ؛ فإنَّ كلَّ نبيٍّ قد سأل ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يوم القيامةِ ، فهي لكم ، ولمن شهد أن لا إله إلا اللهُ
كان في بني إسرائيلَ مَلِكٌ، وكان مُسرِفًا على نَفْسِه، وكان مُسلِمًا، وكان إذا أكَلَ طَرَحَ تُفَالَةَ العِظامِ على مَزبَلةٍ، فكان عابِدٌ يأوي إلى مَزبَلَتِه، فإنْ وجَدَ كِسرةً أكَلَها، وإنْ وجَدَ عَرْقًا تَعَرَّقَه، فماتَ ذلكَ المَلِكُ، فأدخَلَه اللهُ النارَ بذُنوبِه، وخرَجَ العابِدُ إلى الصَّحْراءِ فأكَلَ مِن بَقْلِها، وشَرِبَ مِن مائِها، فقبَضَه اللهُ تَعالى، فقال له: هل عِندَكَ لأحَدٍ مَعروفٌ فنُكافِئَه فيه؟ قال: يا رَبِّ لا. قال: فمِن أينَ كان مَعاشُكَ -وهو أعلَمُ به-؟ قال: كنتُ آوي إلى مَزبَلةِ مَلِكٍ، فإنْ وجَدتُ كِسرةً أكَلتُها، وإنْ وَجَدتُ بَقْلةً أكَلتُها، وإنْ وَجَدتُ عَرقًا تَعَرَّقتُه، فقَبَضتَه، فخَرَجتُ إلى الصَّحْراءِ مُقتَصِرًا على مائِها ونَباتِها. فقال له: هل تَعرِفُه؟ فأمَرَ به فأُخرِجَ مِن النارِ جَمرةً يَنتَفِضُ، فأُعيدَ، قال: نعَمْ يا رَبِّ، هذا الذي كنتُ آكُلُ مِن مَزبَلَتِه. قال: فيُقالُ له: خُذْ بيَدِه فأدْخِلْه الجنَّةَ؛ لِمَعروفٍ كانَ منه إليكَ لم يَعرِفْه، أمَا لو عرَفَه ما عَذَّبتُه
عُرِضَت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا خيلٌ وعندَه عُيَينةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا أفرسُ بالخيلِ منك فقال عُيَينةُ إن تكُنْ أفرسَ بالخيلِ منِّي فأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك قال وكيف قال إنَّ خيرَ الرِّجالِ رجالٌ لابسو البُرُدِ واضِعوا السُّيوفِ على عواتقِهم وعرَضوا الرِّماح على مناسجِ خُيولِهم رجالُ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ بل هم أهلُ اليمنِ الإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذَامَ وعامِلَةَ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أكلِها وحضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا قيل ولا مَلِكٌ ولا قاهرٌ إلَّا اللهُ فبَعث السِّمطُ إلى عمرِو بنِ عَبْسةَ سمِعْتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ قال نَعَم قال سِمطٌ آمَنْتُ باللهِ ورسولِه ولعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الملوكَ الأربعةَ جَمْدًا ومِخْوَسًا وأَبْضَعةَ ومِشْرَخًا وأختَهم العمروةَ وكانت تأتي المسلِمينَ إذا سجَدوا فتركَبُهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أن ألعَن قريشًا فلعَنْتُهم مرَّتينِ ثُمَّ أمَرني أن أُصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصلَّيْتُ عليهم مرَّتينِ وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ وأسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وهوازنَ وغطفانَ عندَ اللهِ يوم القيامةِ وأنا لا أُبالِي أن يهلِكَ الحيَّانِ كلاهما وأمَرني أن ألعَن قبيلتينِ تميمِ بنِ مُرٍّ سبعًا فلعَنْتُهم وبكرِ بنِ وائلٍ خمسًا وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه إلَّا مازنٌ ََوقيسٌ قبيلتانِ لا يدخُلُ الجنَّةَ منهم أحدا أبدًا مناعش وملادس وزعَم أنَّهما قبيلتانِ تاهتا اتَّبَعَتا المشرقَ في عامٍ جَدْبٍ فانقَطَعتا في ناحيةٍ من الأرضِ لا يُوصَلُ إليهما وذلك في الجاهليَّةِ
كان فيمن كان قبلَكم رجلٌ مسرفٌ على نفسِه، وكان مسلمًا، كان إذا أكل طعامَه طرَح تُفالةَ طعامِه على مَزْبلةٍ، فكان يأوَي إليها عابدٌ، فإن وجد كِسْرةً أكلها، وإن وجد بَقْلَةً أكلها، وإن وجد عِرْقًا تَعَرَّقَهُ . . ( الحديث وفيه ) : فأمر اللهُ عز وجل بذلك المَلِكِ فأُخرِجَ من النارِ جمرةً يُنْفَضُ، فأُعِيدَ كما كان، فقال : ياربِّ هذا الذي كنتُ آكُلُ من مَزْبلتِه قال : فقال اللهُ عز وجل : خذ بيدِه فأَدْخِلْهُ الجنةَ من معروفٍ كان منه إليك لم يَعْلَمْ به، أَمَا لو عَلِمَ به ما أدخلتُه النارَ
كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا ، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها ، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها ، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها ، وعلى من أكل منها ، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها ، فإنَّ اللهَ يبارك عليها ، وعلى من أكل منها ، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ
حديث البِطِّيخِ وفضائلِه [يعني حديث: كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها، فإنَّ اللهَ يبارك عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ. وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ]
حديث : البطيخُ وفضائلُهُ [يعني حديث: كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها، فإنَّ اللهَ يبارك عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ. وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ]
كان فيمَن كان قبلَكم رجُلٌ مُسرِفٌ على نَفْسِه، وكان مُسلِمًا، كان إذا أكَلَ طَعامًا طَرَحَ تُفالةَ طَعامِه على مَزبَلةٍ، فكان يأوي إليها عابِدٌ، فإنْ وجَدَ كِسرةً أكَلَها، وإنْ وجَدَ بَقلةً أكَلَها، وإنْ وجَدَ عَرقًا تَعَرَّقَه. قال: فلم يَزَلْ كذلكَ حتى قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ذلكَ المَلِكَ فأدخَلَه النارَ بذُنوبِه، فخرَجَ العابِدُ إلى الصَّحَراءِ مُقتَصِرًا على مائها وبَقلِها، ثمَّ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَبَضَ ذلكَ العابِدَ، فقال: هل لأحَدٍ عِندَكَ مَعروفٌ نُكافِئُه؟ قال: لا يا رَبِّ. قال: فمِن أينَ كان مَعاشُكَ -وهو أعلَمُ-؟ زاد عبدُ الكَريمِ: بذلك. قال: كنتُ آوي إلى مَزبَلةِ مَلِكٍ، فإنْ وَجَدتُ كِسرةً أكَلتُها، وإنْ وَجَدتُ بَقلةً أكَلتُها، وإنْ وَجَدتُ عَرقًا تَعَرَّقتُه، فقَبَضتَه، فخَرَجتُ إلى البَرِّيَّةِ مُقتَصِرًا على بَقلِها ومائِها. فأمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بذلكَ المَلِكِ، فأُخرِجَ مِن النارِ حُمَمةً -وقال ابنُ السَّمَرقَنديِّ: جَمرةً- تُنفَضُ، فأُعيدَ -زاد ابنُ القاسِمِ السَّمَرقَنديُّ: مَكانَه- كما كان، فقال: وقال: يا رَبِّ، هذا الذي كنتُ آكُلُ مِن مَزبَلَتِه. فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ له: خُذْ بيَدِه فأدخِلْه الجنَّةَ؛ مِن مَعروفٍ كانَ منه إليكَ لم يَعلَمْ به، أمَا لو عَلِمَ به ما أدخَلتُه النارَ
دخَل عليَّ الحسنُ بنُ عليٍّ ، وعبدُ اللهِ بنُ عباسٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فقالوا : اصنَعي لنا طعامًا مما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أكلَه ، قالتْ للحسنِ : يا بُنيَّ ، إنا لا نَشتَهيهِ اليومَ ، فأخذَتْ شعيرًا ، فطحنَتْه ، ونسفَتْه وجعلَتْ منه خبزةً ، وجعلَتْ أدمَه الزيتَ ، ونثرَتْ عليه فُلفُلًا وقربَتْه إليهِم ، وقالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّ هذه ويُحسِنُ أكلَها
البطِّيخُ وفضائلُه [يعني حديث: كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها، فإنَّ اللهَ يبارك عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ]
إنَّ في الجنةِ طَيرًا أعناقُه كأعناقِ البُختِ، يَصطَفُّ على يدِ وليِّ اللهِ، فيقولُ أحدُها : يا وليَّ اللهِ : رعَيتُ في مُروجٍ تحتَ العرشِ، وشَرِبتُ من عُيونِ النسيمِ، فكُلْ مِنِّي : فلا يَزالُ يَفتَخِرُ بين يدَيه حتى يَخطِرَ على قلبِه أكلُ أحدِها، فيخِرُّ بين يدَيه على ألوانٍ مختلفةٍ، فيأكلُ منه ما أرادَ، حتى إذا شبِع، تجمَّعَتْ عِظامُ الطائرِ، فصار يَرعى في الجنةِ حيثُ شاء : فقال عُمَرُ : يا نبيَّ اللهِ : إنها لناعمةٌ ؟ فقال : أكلُها أنعَمُ منها
من أكل من هاتَيْن الشَّجرتَيْن فلا يقرَبْنا في المسجدِ هذا ، فإن كان لابدَّ أكلُها فأمِيتوها طبْخًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ لمَولاةٍ لمَيمونةَ مَيتةٍ، فقال: ألا أخَذوا إهابَها فدَبَغوه، فانتَفَعوا به؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مَيتةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما حُرِّمَ أكلُها، قال سُفيانُ: هذه الكَلِمةُ لم أسمَعْها إلَّا مِنَ الزُّهريِّ: حُرِّمَ أكلُها، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: قال سُفيانُ مَرَّتَينِ: عَن مَيمونةَ
كان سليمانُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام في مصلاه رأَى شجرةً نابتةً بينَ يدَيه فيقولُ لها ما اسمُك فتقولُ كذا فيقولُ لأيِّ شيءٍ أنتِ فتقولُ لكذا فإن كانت لغرسٍ غُرِست وإن كانت لداءٍ كُتِب فبينا هو ذاتَ يومٍ يصلِّي إذا شجرةٌ بينَ يديه فقال لها ما اسمُك قالت الخرنوبُ قال لأيِّ شيءٍ أنتِ قالت لخرابِ هذا البيتِ قال اللهمَّ عمِّ على الجنِّ موتي حتى تعلمَ الإنسُ أن الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ قال فنحتَها عصًا يتوكأُ عليها فأكلتها الأرضةُ فسقَط فحزروا أكلَها والجنُّ تعملُ الأرضةَ فوجدوه حولًا فتبيَّنتِ الإنسُ أن الجنَّ لو كانوا يعلمون الغيبَ ما لبثوا حولًا في العذابِ المهينِ وكان ابنُ عباسٍ يقرؤُها هكذا فشكرتِ الجنُّ الأرضةَ فكانت تأتِيها بالماءِ حيثُ كانت
مَن أكَلَ ثُومًا أو بَصَلًا فليَعتَزِلْنا، أو ليَعتَزِلْ مَسجِدَنا، وليَقعُدْ في بَيتِه، وإنَّه أُتيَ بقِدرٍ فيه خَضِراتٌ مِن بُقولٍ، فوجَدَ لها ريحًا، فسَألَ فأُخبِرَ بما فيها مِنَ البُقولِ، فقال: قَرِّبوها إلى بَعضِ أصحابِه، فلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أكلَها، قال: كُلْ؛ فإنِّي أُناجي مَن لا تُناجي
من أكَلَ ثومًا ، أو بَصلًا ، فليعتَزِلْنا ، أو ليعتَزِلْ مسجِدَنا ، وليقعُدْ في بيتِهِ ، وإنَّهُ أُتِيَ ببدرٍ فيهِ خَضِراتٌ منَ البقولِ ، فوجدَ لَها ريحًا ، فَسألَ فأُخْبِرَ بما فيها منَ البقولِ فقالَ قرِّبوها إلى بعضِ أصحابِهِ كانَ معَهُ ، فلمَّا رآهُ كرِهَ أكْلَها قالَ : كل فإنِّي أُناجي من لا تُناجي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حلاوة البطيخ مثل حلاوة الجنةأخرت مسألتي إلى يوم القيامةجعلت لي الأرض مساجد وطهوراأول طعام أكله آدم في الجنةأرسلت إلى الناس كلهم عامةقشر البطيخ من حلل الجنةنصرت على العدو بالرعبأرسلت إلى الناس كلهمالأرض مسجدا وطهوراالجن لا تعلم الغيبفشكرت الجن الأرضةأناجي من لا تناجيعبد الله بن عباسعبد الله بن جعفرمعروف لم يعلم بهأحلت لي الغنائملا إله إلا اللهماء البطيخ رحمةخضرات من البقولالبقلة الخبيثةالملائكة تتأذىعيسى ابن مريممسرف على نفسهأخرج من الناريرعى في الجنةالعذاب المهينليقعد في بيتهخضرات من بقولغشيان المسجدالحسن بن عليتفالة العظامالإيمان يماننصرت بالرعبيوم القيامةبكر بن وائلأدخله الجنةتفالة طعامهحلاوة الجنةأعناق البختعيون النسيمعظام الطائرأكل الكراثسمكة مشويةخير الرجالماؤها رحمةقشر البطيخلم يعلم بهيحسن أكلهافضل البطيخعصا سليمانخراب البيتموت سليمانالحواريونضرب الوجهفي السماءرسول اللهأهل اليمنحلل الجنةتحت العرشلا يقربناحرم أكلهافليعتزلناالخنازيريحسن أكللم يعرفهابن عباسولي اللهالشجرتينمساجدناالمائدةاليتامىيحب هذهأميتوهاالخرنوبالكراثالسفرةالزمنىأعتقهاالتوبةمزبلتهالبطيخالجبارالطائفالمسجدانتفاعميمونةالزهريالأرضةمسجدناالنهيشمعونمؤمنةالذئبمزبلةمعروفمزينةجهينةإبليسالجنةالنار
تخريج حديث من أكلها فلا يغشنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








