أحاديث عن: أمروني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أمروني
⭐ متفق عليه
📂 باب غزوة بني النضير
عن أنس قال: إن الرجل كان يجعل للنبي ﷺ النخلات من أرضه، حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل بعد ذلك يردّ عليه ما كان أعطاه.
قال أنس: إن أهلي أمروني أن آتي النبي ﷺ فأسأله ما كان أهله أعطوه أو بعضه، وكان نبي الله ﷺ قد أعطاه أم أيمن، فأتيت النبي ﷺ فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال نبي الله ﷺ: «يا أم أيمن! اتركيه، ولك كذا وكذا» وتقول: كلّا، والذي لا إله إلا هو! فجعل يقول: كذا حتى أعطاها عشرة أمثاله، أو قريبًا من عشرة أمثاله.
قال أنس: إن أهلي أمروني أن آتي النبي ﷺ فأسأله ما كان أهله أعطوه أو بعضه، وكان نبي الله ﷺ قد أعطاه أم أيمن، فأتيت النبي ﷺ فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال نبي الله ﷺ: «يا أم أيمن! اتركيه، ولك كذا وكذا» وتقول: كلّا، والذي لا إله إلا هو! فجعل يقول: كذا حتى أعطاها عشرة أمثاله، أو قريبًا من عشرة أمثاله.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤١٢٠)، ومسلم في الجهاد والسير (٧١: ١٧٧١) كلاهما من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ما مررت ليلةَ أسرِيَ بي على ملأٍ من الملائكةِ إلا أمروني بالحجامةِ
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه
ما مرَرتُ بمَلأٍ مِنَ الملائكة إلَّا أمَرُوني بالحِجامةِ
ليلةَ أُسْرِيَ بِي ، ما مَررْتُ على ملأٍ من الملائكةِ ، إلَّا أمَرُونِي بالحِجامةِ
«ما مَرَرتُ لَيلةَ أُسريَ بي على مَلَأٍ مِنَ المَلائِكةِ إلَّا أمَروني بالحِجامةِ»
كان أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهيلُ بنُ بَيضاءَ وأُبيُّ بنُ كعبٍ عندَ أبي طلحةَ وأنا أسقيهم مِن شرابٍ حتَّى كاد يأخُذُ فيهم فمرَّ بنا مارٌّ مِن المسلِمينَ فنادى: ألا هل شعَرْتُم أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ أمَروني: أنِ اكفَأْ ما في آنيتِك ففعَلْتُ فما عادوا في شيءٍ منها حتَّى لقوا اللهَ وإنَّها البُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يومَئذٍ
كانَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهَيْلُ بنُ البَيضاءِ، وأبيُّ بنُ كَعبٍ عِندَ أبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عَنهُم وأَنا أسقيهِم، مِن شرابٍ، حتَّى كادَ يأخذَ منهُم قالَ: فمرَّ بنا مارٌّ منَ المسلمينَ، فَنادى: ألا هل شعرتُمْ أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت، فواللَّهِ ما انتَظَروا أن أمَروني أن أُكفِئَ ما في الآنيةِ، ففَعلتُ فما عادوا في شَيءٍ منها، حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وإنَّها للبُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يَومئذٍ
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِصٍّ، فأمَرَ بقتلِه، فقيل: إنَّه سرَقَ، فقال: اقطَعوه، ثمَّ جيء به بعدَ ذلكَ إلى أبي بَكْرٍ وقد قُطِعتْ قوائمُه، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قضَى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أمَرَ بقَتلِكَ، فإنَّه كان أعلَمَ بكَ، فأمَرَ بقَتلِه أُغَيْلمةً مِن أبناءِ المهاجرينَ أنا فيهم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أَمِّروني عليكم، فأَمَّرْناه علينا، فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقتَلْناه
أنَّ الرَّجلَ كان يجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلاتِ مِن أرضِه حتَّى فُتحِت عليه قُريظةُ والنَّضيرُ فجعَل بعدَ ذلك يرُدُّ [ عليه ] ما كان أعطاه، قال أنسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أنْ آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه ما كان أعطاه أو بعضَه وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أمَّ أيمنَ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ فجاءت أمُّ أيمنَ فجعَلتِ الثَّوبَ في عنقي وقالت: واللهِ لا يُعطيكهنَّ وقد أعطانيهنَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ أيمنَ اترُكي ولكِ كذا وكذا ) فتقولُ: كلَّا والَّذي لا إلهَ إلَّا هو حتَّى أعطاها عشَرةَ أمثالِه أو قريبًا مِن عشَرةِ أمثالِه
أنَّ رَجُلًا، وقال حامِدٌ، وابنُ عبدِ الأعلى أنَّ الرَّجُلَ، كان يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ مِن أرضِه، حتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليه ما كان أعطاه. قال أنَسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه ما كان أهلُه أعطَوْه أو بَعضَه، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وقالت: واللَّهِ، لا نُعطيكاهنَّ وقد أعطانيهنَّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ أيمَنَ، اترُكيه ولَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو، فجَعَلَ يقولُ: كَذا، حتَّى أعطاها عَشرةَ أمثالِه، أو قَريبًا مِن عَشَرةِ أمثالِه
أنَّ الرَّجُلَ كان جَعَلَ له -قال عَفَّانُ: يَجعَلُ له- مِن مالِه النَّخَلاتِ، أو كما شاءَ اللهُ، حَتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، قال: فجَعَلَ يَرُدُّ بَعدَ ذلك، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه الذي كان أهلُه أعطَوْه، أو بَعضَه، وكانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، أو كما شاءَ اللهُ، قال: فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ، فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وجَعَلَت تَقولُ: كَلَّا واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لا يُعطيكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ أو كما قالت، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ كَلَّا واللهِ. قال: ويَقولُ: لَكِ كَذا وكَذا. قال: حَتَّى أعطاها، فحَسِبتُ أنَّه قال: عَشرَ أمثالِها، أو قال: قَريبًا مِن عَشرةِ أمثالِها. أو كما قال
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه الذي كانوا أعطَوه أو بَعضَه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، تَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو لا يُعطيكَهم وقد أعطانيها، أو كما قالت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَكِ كَذا، وتَقولُ: كَلَّا واللهِ، حتَّى أعطاها -حَسِبتُ أنَّه قال- عَشَرةَ أمثالِه، أو كما قال
ليلةَ أُسريَ بي ما مررتُ على ملأٍ من الملائكةِ إلا أمروني بالحجامةِ
ليلةَ أسريَ بِي، ما مررتُ على ملأٍ منَ الملائكةِ، إلا أمروني بالحجامةِ
ليلةَ أُسرِيَ بي ما مَرَرْتُ بمَلأٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا أَمَرُونِي بِالحجامةِ
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلِصٍّ ، فأمر بقَتلِه . فقيلَ : إنَّهُ سرقَ . فقالَ : اقطَعوهُ ثُمَّ جيءَ بهِ في إمرةِ أبي بَكرٍ ، وقد سَرقَ ، وقد قُطِعَتْ قوائمُه ، فقالَ أبو بكرٍ ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قَضى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أمرَ بقتلِك . فأمرَ بقتلِه أغيلِمةً من أبناءِ المهاجرين أنا فيهِم . فقال ابنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكُم ، فأمَّرناه فانطلَقنا بهِ إلى البقيعِ ، فقَتلناهُ
ما مرَرْتُ ليلةَ أُسرِي بي على ملأٍ مِن الملائكةِ إلَّا أمَروني بالحِجامةِ
أن رجلًا سرق على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأُتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اقتلوه فقالوا : إنما سرق ، قال : فاقطَعوه ، ثم سرق أيضا فقُطِعَ ، ثم سرق على عهدِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقُطِعَ ، ثم سرق فقُطِع ، حتى قُطِعَت قوائمُه ، ثم سرق الخامسةَ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعلمَ بهذا حينَ أمر بقتلِه اذهبوا به فاقتلوه ، فدُفِعَ إلى فتيةٍ من قريشٍ فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكم فأمَّروه فكان إذا ضربه ضربوه حتى قتلوه
ليلةَ أُسْرِيَ بي ما مررتُ بِمَلأٍ من الملائكةِ إلا أَمروني بالحجامةِ فمَن أراد منكم أنْ يحتجمَ فليحتجمْ وَسَطَ رأسِهِ فإني وجدتهُ صالحًا
كان الرَّجلُ يجعلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من نخلِه الصَّدقاتِ حتَّى فُتِحَتْ قَرَيظَةُ ، والنَّضيرُ ، فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يردُّ بعدَ ذلكَ ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَهُ ، فأسألَه الَّذي كان أعطَوهُ ، وكان أعطاهنَّ أمَّ أيمَنَ ، فلَوَتِ الثوبَ في عنُقي وهيَ تقول : كلَّا واللهِ ، لا يُعطيكَهُنَّ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لكِ كَذا ، ولكِ كَذا ، حسِبتُ أنَّهُ قال : وهيَ تقولُ : كلَّا واللهِ ، حتَّى أَعطاها عَشرةَ أمثالِه
ذُكِرَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: «طالَما حَرَص على الإمارةِ، فقُلْتُ: وما ذاك؟ قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِصٍّ، فأمر بقَتْلِه، فقيل: إنَّه سَرَق، قال: اقطَعوه، ثُمَّ جيءَ به بَعْدَ ذلك إلى أبي بَكرٍ وقد سَرَق وقد قُطِعَت قوائِمُه، فقال أبو بَكرٍ: ما أجِدُ لك شيئًا إلَّا ما قضى فيك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أَمَر بقَتْلِك؛ فإنَّه كان أعلَمَ بك، فأمَرَ بقَتْلِه أُغيلِمةً مِن أبناءِ المهاجِرينَ أنا فيهم، قال ابنُ الزُّبَير: أَمِّرُوني عليكم فأَمَّرْناه علينا فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقَتَلْناه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
النبي صلى الله عليه وسلمأبو عبيدة بن الجراحوالله لا إله إلا هوعبد الله بن الزبيرأكفئ ما في الآنيةكفأ ما في آنيتكسهيل بن البيضاءأمروني بالحجامةملأ من الملائكةالسرقة الخامسةسهيل بن بيضاءقريظة والنضيرليلة الإسراءاليمين باللهليلة أسري بيعشرة أمثالهرد ما أعطاهعشر أمثالهاقطع القوائمأبي بن كعبابن الزبيرلا يعطيكهنعشرة أمثالأبو عبيدةالمهاجرينرد العطيةكلا واللهليلة أسريأمر بقتلهالملائكةبالحجامةأبو طلحةأعطانيهنوسط رأسهالحجامةفاقطعوهأبو بكرالخامسةأسري بيأم أيمنالنخلاتالصدقاتالإمارةالنضيرأمرونياقتلوهقوائمهاقطعوهالبقيعالنخيلأغيلمةأمثالالخمرالبسرالتمرأمرواربيعةصالحاقريظةيعطيأيمنعشرةسألتغزوةأسريمررتحرمتملأسرققتلكلامضر
تخريج حديث أمروني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








