أحاديث عن: فاقطعوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فاقطعوه
⭐ حسن
📂 باب في حسم يد السارق
روي عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: أتي النبي ﷺ بسارق سرق شملة فقال: «ما إخالك سرقته» قال: بلى، قد فعلت. قال: «اذهبوا به فاقطعوه ثم احسموه، ثم ائتوني به»، فذهبوا به، فقطعوه، ثم حسموه، ثم أتوه به، فقال: «تُب إلى الله»، قال: قد تُبت إلى الله. قال: «اللَّهم تب عليه».
حسن رواه أبو داود في المراسيل (٢٣٥) وابن أبي شيبة (٢٩١٩٥) كلاهما من حديث سفيان، عن يزيد بن خُصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان فذكره واللفظ لأبي داود ورواه الحاكم (8218).
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه
أنَّ عُمرَ كتَب إليه في غلامٍ مِن أهلِ العراقِ ، فكتَب : إن وجَدتُموه ستةَ أشبارٍ فاقطَعوه ، فوجَدوه ستةَ أشبارٍ ينقصُ أنملةً ، فتُرِك وسُمِّي : نميلةَ
أنَّ رَجُلًا مُولَّدًا أطلَسَ من أهلِ مكَّةَ كان يَخدُمُ أبا بَكرٍ في خِلافَتِه، فلَطَفَ به حتى بَعَثَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه مُصدِّقًا فبَعَثَه معه، وأَوْصاه به، فلَبِثَ قريبًا من شَهرٍ، ثم جاءَ يوضِعُ بَعيرَه قد قَطَعَه المُصدِّقُ، فلمَّا رَآه أبو بَكرٍ قال: وَيلَكَ ما لكَ؟، قال: يا أبا بَكرٍ، وَجَدَني خُنتُ فَريضةً، فقَطَعَ فيها يَدي، قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: قاتَلَ اللهُ هذا الذي قَطَعَ يَدَكَ في فَريضةٍ خُنتَها، واللهِ إنِّي لأَراه يَخونُ أكثَرَ من ثلاثينَ فَريضةً، والذي نَفْسي بيَدِه لئن كُنتَ صادِقًا لأُقيدَنَّكَ منه، فمَكَثَ عندَ أبي بَكرٍ بمَنزِلَتِه التي بها كان يقومُ، فيُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيَتَعارُّ أبو بَكرٍ عن فِراشِه، فإذا سَمِعَ قِراءَتَه فاضتْ عَيْناه، وقال: قاتَلَ اللهُ الذي قَطَعَ يَدَ هذا، قالت: فبَينا نحن على ذلك، طُرِقَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فسُرِقَ بيتُها، فلمَّا صَلَّى أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه صَلاةَ الفَجرِ قامَ في الناسِ، فقال: إنَّ الحيَّ قد طُرِقوا اللَّيلَ فسُرِقوا، فانْفَضُّوا لابتِغاءِ متاعِهم، قالت: فاستأذَنَ علينا ذلك الأقطَعُ، وأنا جالِسةٌ في حِجالٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، سُرِقتُمُ الليلةَ؟ قال: نَعَمْ قال: فرَفَعَ يَدَه الصَّحيحةَ ويَدَه الجَذْماءَ، فقال: اللَّهُمَّ عَيِّنْ على سارِقِ أبي بَكرٍ، قالت: فواللهِ ما ارتَفَعَ النَّهارُ حتى أُخِذَتِ السَّرِقةُ من بيتِه، فأُتِيَ به أبو بَكرٍ، فقال له: وَيحَكَ، واللهِ ما أنتَ باللهِ بعالِمٍ، اذهَبوا به فاقطَعوه
جِيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثانيةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثالثةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به رابعةً، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، فأُتِيَ به في الخامسةِ فأَمَرَ بقتْلِه فقَتَلُوه
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارِقٍ سرقَ شملةً ، فقال : سرقت ما أخالُكَ فعلت ، فقال : بَلى قد فعلتُ ، فقال : اذهبُوا به ، فاقطعُوهُ ، ثم أحسِموهُ ، ثم ائتونِي به ، قال : فقطعَ ، ثم حُسِمَ ، ثم أُتِيَ به ، فقال : تُبْ إلى اللهِ ، وربّما قال سفيانُ : ويحكَ تُبْ إلى اللهِ ، قال : تُبْ إلى الله ، قال : اللهم تُبْ عليهِ
أُتِيَ بلِصٍّ اعترفَ اعترافًا ، ولم يوجَد معَهُ متاعٌ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أخالُكَ سرَقتَ ؟ قالَ: بلَى. قالَ: اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ثمَّ جيئوا بِهِ فقَطعوهُ ، ثمَّ جاؤوا بِهِ فقالَ لَهُ: قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ فقالَ: أستَغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ. قالَ : اللَّهمَّ تب عليهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بلصٍّ اعترفَ اعترافًا ولم يوجَد عنده متاعٌ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُك سرقتَ قال بلى قال اذهبوا فاقطعوه ثمَّ جيئوا بهِ فقطعوهُ ثمَّ جاءوا بهِ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليه قال أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قال اللَّهمَّ تُب عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ قد سرَق شَمْلةً فقال: ما إِخالُه سرَق! فقال السَّارقُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثمَّ ائتُوني به، فقُطِعَ وأُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تاب اللهُ عليكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بِسارِقٍ قد سرقَ شَمْلَةً فقال ما إِخَالُهُ سرقَ فقال السَّارِقُ بلى يا رسولَ اللهِ قال اذْهَبُوا بهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائتُونِي بهِ فَقُطِعَ فأُتِيَ بهِ فقال تُبْ إلى اللهِ فقال تُبْتُ إلى اللهِ فقال تابَ اللهُ عليكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ سرقَ شمْلةً فقالوا يا رسولَ اللهِ إن هذا قد سرقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا به فاقْطعُوه ثم احسِمُوه ثم ائتوني به فقُطِعَ فأُتِيَ به فقال تُبْ إلى اللهِ فقال قد تُبْتُ إلى اللهِ قال تاب اللهُ عليك
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن سَعْدانَ بنِ يحيى، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا سَرَق فاقْطَعوه، ثُمَّ إذا سَرَق فاقْطَعوه، ثُمَّ إذا سَرَق فاقْطَعوه، ثُمَّ إذا سَرَق فاقْطَعوه؟
من سرق فاقطعوه ثمَّ إن عاد فاقطعوه ثمَّ إن عاد فاقطعوه ثمَّ إن عاد فاقطعوه
أن رجلًا سرق على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأُتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اقتلوه فقالوا : إنما سرق ، قال : فاقطَعوه ، ثم سرق أيضا فقُطِعَ ، ثم سرق على عهدِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقُطِعَ ، ثم سرق فقُطِع ، حتى قُطِعَت قوائمُه ، ثم سرق الخامسةَ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعلمَ بهذا حينَ أمر بقتلِه اذهبوا به فاقتلوه ، فدُفِعَ إلى فتيةٍ من قريشٍ فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكم فأمَّروه فكان إذا ضربه ضربوه حتى قتلوه
أنه قال في سارقٍ أُتِيَ بهِ : اذهبُوا به فاقطعوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بلصٍّ اعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه متاعٌ فقال له: ما إِخالُك سرقتَ. قال: بلى قال: اذهبوا به فاقطعوه ثم جيئوا به فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له: قل أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال: أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال: اللهمَّ تُبْ عليه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بلِصٍّ اعْتَرَفَ اعْتِرافًا، ولم يوجَدْ معَه مَتاعٌ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما إخالُك سَرَقْتَ"، قالَ: بَلى، قالَ: "اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثُمَّ جيئوا به"، فقَطَعوه ثُمَّ جاؤوا به، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قُلْ: أَسْتغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه"، قالَ: أَسْتغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه، قالَ: "اللَّهُمَّ تُبْ عليه"
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرق شملةً فقال : ما أُخالُك سرقتَ ؟ قال : بلى قد فعلت ، قال : اذهبوا به فاقطَعوه ثم احسِموه ثم ائْتوني به ، فذهبوا به فقطعوه ثم حسَموه ثم أتوه به فقال : تُبْ إلى اللهِ . قال : قد تبتُ إلى اللهِ ، قال : اللهمَّ تُبْ عليه
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ قد سرَق شَملةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَق، فقال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثُمَّ احسِموه، ثُمَّ ائتُوني به: فقال له: تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: تُبْتُ إلى اللهِ، قال: تاب اللهُ عليك
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بسارِقٍ قد سَرَقَ شَملةً، فقال: ما إخالُه سَرَقَ. فقال السَّارِقُ: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثم احمِسوه، ثم ائْتُوني به. فقُطِعَ فأُتيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ. فقال: تُبتُ إلى اللهِ. فقالَ: تابَ اللهُ عليكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
أستغفر الله وأتوب إليهعبد الله بن الزبيرغلام من أهل العراقأسماء بنت عميسالسرقة الخامسةاللهم تب عليهتاب الله عليكما إخاله سرقلا إخاله سرقتكرار السرقةتب إلى اللهأستغفر اللهتكرير الأمرقطع القوائمستة أشبارحد السرقةثم احسموهرسول اللهأتوب إليهاذهبوا بهفاقطعوهأبو بكرالخامسةالتكراراقطعوهاحسموهائتونيالسارقاقتلوهقوائمهقطع يداحمسوهنميلةأنملةفريضةخيانةخامسةاعترفالقطعفتركمصدقأطلسمولدسارقشملةسرقتسرقةالحدمتاعحسمسرقعمرقتلقطععاد
تخريج حديث فاقطعوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








