أحاديث عن: أمعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أمعاء
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ...
عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معي واحد».
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٩٤) ومسلم في الأشربة (٢٠٦٠) كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره، واللفظ لمسلم، وفي لفظ البخاري: «وإن الكافر - أو المنافق، فلا أدري أيهما قال عبيد الله - يأكل في سبعة».
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «يأكل المسلم في معي واحد، والكافر
يأكل في سبعة أمعاء».
يأكل في سبعة أمعاء».
صحيح رواه مالك في صفة النبي ﷺ (٩) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ...
عن أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا، فأسلم، فكان يأكل أكلا قليلا، فذكر ذلك للنبي ﷺ، فقال: «إن المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء».
صحيح رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٩٧) عن سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، والمُسلِمُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ
الكافِرُ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، والمُؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ
الكافرَ يأكلُ في سَبعةِ أمعاءٍ ، والمؤمنُ يأكلُ في مَعيٍّ واحدٍ
الكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ، والمؤمنُ يأكلُ في مِعًى واحدٍ
الكافِرُ يَأكُلُ في سَبْعةِ أمْعاءَ، والمُؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ
الكافِرُ يَأكُلُ في سَبعَةِ أَمعاءٍ، والمُؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ
الكافرُ يأكُلُ في سَبْعةِ أمعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ
[الكافِرُ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، والمُؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ]
عن رَجُلٍ مِن جُهَينةَ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الكافِرَ يَشرَبُ في سَبْعةِ أمْعاءٍ، وإنَّ المُؤمِنَ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما هاجرتُ وذلك قبيلَ أن أُسْلِمَ فحلب لي شويهةً كان يحلبُها لأهلِه فشربتُها فلما أصبحتُ أسلمتُ وقال عيالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيتُ الليلةَ كما بِتْنَا البارحةَ جياعًا فحلب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً فشربتُها ورويتُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرويتَ قلتُ يا رسولَ اللهِ قد رويتُ ما شبعتُ ولا رويتُ قبلَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ وإنَّ المؤمنَ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرْتُ، وذلكَ قبلَ أن أُسْلِمَ، فحلَبَ لي شُوَيْهَةً كان يحْتَلِبُها لأهْلِهِ، فشرِبْتُها، فلمَّا أصبَحْتُ أسلَمْتُ، وقالَ عِيَالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَبيتُ الليلةَ كما بِتْنا البارِحةَ جِياعًا، فحَلَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً، فشرِبْتُها ورَوِيتُ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَوِيتَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد رَوِيتُ، ما شَبِعْتُ ولا رَويتُ قبلَ اليومِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبْعةِ أمْعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ
رأيْتُ رجلًا من جُهَيْنَةَ لمْ أَرْ رجلًا قطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ ولا أَطْوَلَ ، قال : أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَزْمَةٍ – أوْ أَزْلَةٍ – أَصابَتِ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِأصحابِهِ : تَوَزَّعُوهُمْ . فكَانَ الرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلِ ، والرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلَيْنِ ، فكَانَ القومُ يَتَحامُونَنِي لِما يَرَوْنَ من ( طولِي وعِظَمِي ) ، فأخذَ رسولُ اللهِ بِيَدِي فذهبَ بي إلى منزلِه ، فَحَلَبَ شَاةً فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، حتى حَلَبَ لي سبعًا ، قال : فَذَهَبْتُ ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسْلمْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ فحَلَبَ لي شَاةً واحدةً فَشَبِعْتُ ، ورَوِيتُ ، فقُلْتُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شَبِعْتُ قطُّ ولا رَوِيتُ قبلَ اليومِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ يشربُ في مَعِيٍّ واحدٍ ، والكَافِرُ في سبعَةِ أَمْعَاءَ
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك قال أبو غزوانَ قال فحلب له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعَ شياهٍ فشرب لبنَها كلَّه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك يا أبا غزوانَ أن تُسلِمَ قال نعم فأسلم فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه فلما أصبح حلبَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً واحدةً فلم يُتِمَّ لبنَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لك يا أبا غزوانَ فقال والذي بعثك بالحقِّ لقد رَويتُ قال إنك أمسِ كان لك سبعةُ أمعاءٍ وليس لك اليومَ إلا واحدٌ
رَأى ابنُ عُمَرَ مِسكينًا، فجَعَلَ يُدنيه ويَضَعُ بَينَ يَدَيه، فجَعَلَ يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، فقال لي: لا تُدخِلَنَّ هذا عليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال أبو غزوانَ قال فحلب له سبعَ شياهٍ فشرب لبنَها كلَّه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لك يا أبا غزوانَ أن تُسلمَ قال نعمْ فأسلم فمسح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدرَه فلما أصبح حلب له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً واحدةً فلم يُتمَّ لبنَها فقال ما لك يا أبا غزوانَ فقال والذي بعثك بالحقِّ نبيًا لقد رويتُ قال إنك أمس كان لك سبعةُ أمعاءٍ وليس لك اليومَ إلا واحدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضافَه ضَيفٌ كافِرٌ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ فحُلِبَتْ فشَرِبَ حِلابَها، ثم أَمَرَ بأُخرى فشَرِبَه، ثم أَمَرَ بأُخرى فشَرِبَه، ثم أَمَرَ بأُخرى فشَرِبَه، حتى شَرِبَ حِلابَ سَبعَ شِياهٍ، ثم إنَّه أصبَحَ فأسلَمَ، فأَمَرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ فحُلِبَتْ فشَرِبَ حِلابَها، ثم أَمَرَ بأُخرى فلم يَستَتِمَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ
الكافرُ يشربُ في سبعةِ أمعاءٍ وإن المؤمنَ يشربُ في معاءٍ واحدٍ
المؤمِنُ يشرَبُ فِي مِعًى واحدٍ ، والكافرُ يشربُ في سبعِ أمعاءٍ
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ
المؤمنُ يأكلُ في معاءٍ واحدٍ والكافرُ في سبعةِ أمعاءٍ
يَأكُلُ المُسلِمُ في مِعًى واحِدٍ، والكافِرُ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الفرق بين المؤمن والكافرالفرق بين الكافر والمؤمنالاعتدال في الأكل والشربعبد الله بن أبي طلحةالاعتدال في الأكلحلاب سبع شياهلا تدخلن هذاسبعة أمعاءتمر العجوةمعاء واحدأبو غزوانشرب لبنهاسبع أمعاءريق النبيمعى واحدمعي واحدسبع شياهمسح صدرهضيف كافرأبو طلحةوالمؤمنيدخل...والكافرتوزعوهمحلب شاةشبع وريابن عمرأم سليمالوديعةالتحنيكالكافرالمسلمالمؤمنأمعاءقوله:الأكلجهينةأسلمتمسكينالصبريأكلسبعةواحداللهكافرمؤمنرويتأزمةأسلميشربمسلمحديثمعي﴿إنشربأكلشاةحلبشبعرويجوع
تخريج حديث أمعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








