أحاديث عن: أن نصنع المساجد في دورنا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أن نصنع المساجد في دورنا

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن نصنعَ المساجدَ في دورِنا وأن نصلحَ صنعتَها ونطهِّرَها
الراويأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم14/2
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كان يَأْمُرُنا أنْ نَصْنَعَ المساجدَ في دُورِنا ، و أنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَها و نُطَهِّرَها
الراويمن حدث عن النبي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2724
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن جَدِّه عُرْوةَ، عمَّنْ حَدَّثَه مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا أنْ نَصنَعَ المَساجِدَ في دُورِنا، وأنْ نُصلِحَ صَنعَتَها ونُطهِّرَها
الراويرجال من الصحابة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23146
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
قُلْنا يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ لَنا أعنابًا فَما نَصنَعُ بِها ؟ قالَ : زبِّبوها قُلْنا : فما نَصنَعُ بالزَّبيبِ قالَ : انبِذوهُ على غَدائِكم ، واشربوهُ علَى عشائِكم ، وانبِذوهُ على عشائِكم ، واشرَبوهُ على غَدائِكم ، وانبِذوهُ في الشِّنانِ ولا تَنبِذوهُ في القِلالِ فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خَلًّا
الراويفيروز الديلمي
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم1072
خلاصة حكم المحدثصحيح
قال: أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ، قد عَلِمتَ مَن نحن، ومِن أينَ نحن، فإلى مَن نحن؟ قال: إلى اللهِ وإلى رَسولِه. فقُلْنا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ لنا أعنابًا. ما نَصنَعُ بها؟ قال: زَبِّبوها. قُلْنا: ما نَصنَعُ بالزَّبيبِ؟ قال: انبِذوه على غَدائِكم واشرَبوه على عَشائِكم، وانبِذوه على عَشائِكم واشرَبوه على غَدائِكم، وانبِذوه في الشِّنانِ، ولا تَنبِذوه في القُلَلِ؛ فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عَصرِه صارَ خَلًّا
الراويفيروز الديلمي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3710
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ
الراويفيروز الديلمي
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم16/148
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ الدَّجَّالَ، فقال: إنْ يَخرُجْ وأنا فيكم فأنا حَجِيجُكم، وإنْ يَخرُجْ ولسْتُ فيكم فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَلِيفتي على كلِّ مُسلمٍ، ألَا وإنَّه مَطْموسُ العينِ كأنَّها عيْنُ عبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ الخُزاعيِّ، ألَا فإنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَأُ كلُّ مُسلمٍ، فمَن لَقِيَه منكم فلْيَقرَأْ بفاتحةِ الكهفِ، يَخرُجُ مِن بيْن الشَّامِ والعراقِ، فعاث يَمينًا وعاثَ شِمالًا، يا عبادَ اللهِ، اثْبُتوا، ثلاثًا، فقِيل: يا رَسولَ اللهِ، فما مُكثُه في الأرضِ؟ قال: أربعونَ يومًا: يومٌ كالسَّنةِ، ويومٌ كالشَّهرِ، ويومٌ كالجُمعةِ، وسائرُها كأيَّامِكم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فكيْف نَصنَعُ بالصَّلاةِ يومئذٍ؛ صَلاةُ يومٍ أو نَقْدُرُ؟ قال: بلْ تَقْدُروا
الراوينفير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8839
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد، ولم يخرجاه
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ تَصنَعونَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه»، أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَييتُ، فلَحِقتُ الرَّجُلَ، فقُلتُ: هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: «هذا وأصحابُه»
الراويمرة البهزي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم20372
خلاصة حكم المحدثصحيح
كيفَ أنتُمْ و صاحِبُ القرنِ قَدِ الْتَقَمَ القرنَ و حَنا الجبْهةَ ، و أصْغَى السمْعَ يَنتَظِرُ متى يُؤمَرُ بالنَّفْخِ فيَنفُخُ ، قالُوا : كيف نصنعُ ؟ قال قُولُوا : حَسْبُنا اللهُ و نعم الوَكِيلِ ، على اللهِ توكلْنا
الراويأبو سعيد الخدري وابن عباس وزيد بن أرقم وأبو هريرة وجابر بن عبدالله وأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4592
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ فمرَّ بجَديٍ أَسَكٍّ ميتٍ فتناوله فأخذ بأُذُنِه ثم قال أيكم يحبُّ هذا له بدرهمٍ ؟ فقالوا ما نحبُّ أنه لنا بشيءٍ وما نصنعُ به قال أتحبّون أنه لكم قالوا لا قال ذلك لهم ثلاثًا فقالوا لا واللهِ لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه أنه أَسَكٌّ ( والأسَكُّ الذي ليس له أُذُنانِ ) فكيف وهو ميتٌ قال فواللهِ ، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذا عليكم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم740
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14930
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا
الراويجابر بن عبدالله
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2957
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كنتُ في سَرِيَّةٍ في سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحاصَ الناسُ حيْصةً وكنتُ فِيمَن حاصَ فقُلنا كيف نصنعُ وقد فرَرْنا من الزَّحفِ وبُؤْنا بالغضبِ ثم قُلنا لو دَخَلنا المدينةَ فَبِتْنَا ثم قُلنا لو عَرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنْ كانتْ له توبةٌ وإلا ذهَبْنا فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَدَاةِ فخرجَ فقال مَنِ القومُ قال فقُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال لا بلْ أنتم العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم وأنا فِئَةُ المسلمينَ قال فأتيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَه
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم7/203
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
«خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ»
الراويمعاذ بن جبل
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم10/136
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/231
خلاصة حكم المحدث[فيه] زيد بن مرثد لم يسمع من معاذ والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره ، وبقية رجاله ثقات
عنْ زَيدِ بنِ صُوحانَ، أنَّ رَجُلينِ مِن أهْلِ الكوفةِ كانَا صَديقَينِ لزَيدِ بنِ صُوحانَ أتَياهُ؛ ليُكلِّمَ لهما سَلْمانَ أنْ يُحدِّثَهما حَديثَه، كيف كانَ إسْلامُه فأقْبَلا معَه حتَّى لَقُوا سَلْمانَ، وهو بالمَدائنِ أميرًا عليها، وإذا هو على كُرسيٍّ قاعِدٌ، وإذا خُوصٌ بيْنَ يدَيْه وهو يُسِفُّه، قالَا: فسَلَّمْنا وقعَدْنا، فقالَ له زَيدٌ: يا أبا عَبدِ اللهِ، إنَّ هذين لي صَديقانِ ولهُما إخاءٌ، وقد أحَبَّا أنْ يَسمَعا حَديثَكَ كيف كانَ بَدءُ إسْلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سَلْمانُ: كنْتُ يَتيمًا مِن رامَ هُرْمُزَ، وكانَ أبي دِهْقانَ رامَ هُرْمُزَ يَختلِفُ إلى مُعلِّمٍ يُعلِّمُه، فلَزِمْتُه؛ لأكونَ في كَنَفِه، وكانَ لي أخٌ أكبَرُ منِّي، وكانَ مُستَغْنيًا بنَفْسِه، وكنْتُ غُلامًا قَصيرًا، وكانَ إذا قامَ مِن مَجلِسِه تَفرَّقَ مَن يُحفِّظُهم، فإذا تَفرَّقوا خرَجَ فتَقنَّعَ بثَوبِه، ثمَّ صعِدَ الجبَلَ، وكانَ يفعَلُ ذلك غيرَ مرَّةٍ مُتنكِّرًا، قالَ: فقُلْتُ له: إنَّكَ تَفعَلُ كذا وكذا، فلمَ لا تذهَبُ بي معَكَ؟ قالَ: أنتَ غُلامٌ، وأخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، قالَ: قُلْتُ: لا تَخَفْ، قالَ: فإنَّ في هذا الجبَلِ قَوما في بِرْطيلٍ لهم عِبادةٌ، ولهُم صَلاحٌ يَذْكُرونَ اللهَ تَعالَى، ويَذْكُرونَ الآخِرةَ، ويَزعُمونَ أنَّا عَبَدةُ النِّيرانِ، وعَبَدةُ الأوْثانِ، وأنَّا على غَيرِ دينِهم، قالَ: قُلْتُ: فاذهَبْ بي معَكَ إليهم، قالَ: لا أقدِرُ على ذلك حتَّى أسْتَأْمِرَهم، وأنا أخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، فيَعلَمَ أبي فيَقتُلَ القَومَ، فيَكونُ هَلاكُهم على يَدي، قالَ: قُلْتُ: لن يَظهَرَ منِّي ذلك، فاسْتَأْمِرْهم، فأتاهُم، فقالَ: غُلامٌ عِنْدي يَتيمٌ، فأُحِبُّ أنْ يَأتيَكم ويَسمَعَ كَلامَكم، قالوا: إنْ كنْتَ تثِقُ به، قالَ: أرْجو ألَّا يَجيءَ منه إلَّا ما أُحِبُّ، قالوا: فجِئْ به، فقالَ لي: لقدِ اسْتأذَنْتُ القَومَ في أنْ تَجيءَ مَعي، فإذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رَأيْتَني أخرُجُ فيها فأْتِني، ولا يَعلَمْ بكَ أحَدٌ، فإنَّ أبي إذا علِمَ بهِم قتَلَهم، قالَ: فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يخرُجُ تَبِعْتُه فصَعِدْنا الجبَلَ، فانْتَهَيْنا إليهم، فإذا هُم في بِرْطِيلِهم، قالَ عَليٌّ: وأُراهُ قالَ: وهُم ستَّةٌ أو سَبعةٌ، قالَ: وكأنَّ الرُّوحَ قد خرَجَ منهم منَ العِبادةِ يَصومونَ النَّهارَ، ويَقومونَ اللَّيلَ، ويَأْكُلونَ الشَّجَرَ، ما وَجَدوا، فقَعَدْنا إليهم، فأثْنى الدِّهْقانُ على حَبرٍ، فتَكَلَّموا، فحَمِدوا اللهَ، وأثْنَوْا عليه، وذَكَروا مَن مَضى منَ الرُّسلِ والأنْبياءِ حتَّى خَلُصوا إلى ذِكْرِ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، فقالوا: بعَثَ اللهُ عيسَى عليه السَّلامُ رَسولًا، وسخَّرَ له ما كانَ يَفعَلُ مِن إحْياءِ المَوْتى، وخَلْقِ الطَّيرِ، وإبْراءِ الأكْمَهِ، والأبْرَصِ، والأعْمَى، فكفَرَ به قَومٌ وتَبِعَه قَومٌ، وإنَّما كانَ عَبدَ اللهِ ورَسولَه ابْتَلى به خَلْقَه، قالَ: وقالوا قبلَ ذلك: يا غُلامُ، إنَّ لكَ لَرَبًّا، وإنَّ لكَ مَعادًا، وإنَّ بيْنَ يدَيْكَ جنَّةً ونارًا، إليها تَصيرُ، وإنَّ هؤلاء القَومَ الَّذين يَعبُدونَ النِّيرانَ أهْلُ كُفرٍ وضَلالةٍ، لا يَرْضى اللهُ ما يَصنَعونَ، ولَيْسوا على دِينٍ، فلمَّا حضَرَتِ السَّاعةُ الَّتي يَنصرِفُ فيها الغُلامُ انصرَفَ وانصرَفْتُ معَه، ثمَّ غدَوْنا إليهم، فقالوا مثلَ ذلك وأحسَنَ، ولَزِمْتُهم، فقالوا لي: يا سَلْمانُ، إنَّكَ غُلامٌ، وإنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تصنَعَ كما نصنَعُ فصَلِّ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، قالَ: فاطَّلَعُ الملِكُ على صَنيعِ ابنِه، فركِبَ في الخَيلِ حتَّى أتاهُم في بِرْطيلِهم، فقالَ: يا هؤلاء، قد جاوَرْتُموني فأحسَنْتُ جِوارَكُم، ولم تَرَوْا منِّي سوءًا، فعمَدْتُم إلى ابْني فأفْسَدْتُموه عليَّ، قد أجَّلْتُكم ثَلاثًا، فإنْ قدِرْتُ عليكم بعدَ ثلاثٍ أحرَقْتُ عليكم بِرْطيلَكم هذا، فالْحَقوا ببِلادِكم؛ فإنِّي أكْرَهُ أنْ يَكونَ منِّي إليكم سوءٌ، قالوا: نعمْ، ما تَعمَّدْنا مَساءَتَكَ، ولا أرَدْنا إلَّا الخَيرَ، فكَفَّ ابنَه عنْ إتْيانِهم. فقُلْتُ له: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّكَ تَعرِفُ أنَّ هذا الدِّينَ دِينُ اللهِ، وأنَّ أباكَ ونحن على غَيرِ دينٍ، إنَّما هُم عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعبُدونَ اللهَ، فلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بدُنْيا غَيرِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، هو كما تقولُ: وإنَّما أتخَلَّفُ عنِ القَومِ بَغيًا عليهم، إنْ تَبِعْتُ القَومَ طَلَبَني أبي في الجبَلِ، وقد خرَجَ في إتْياني إيَّاهُم حتَّى طَرَدَهم، وقد أعرِفُ أنَّ الحَقَّ في أيْديهِم فأتَيْتُهم في اليومِ الَّذي أرادُوا أنْ يَرْتَحِلوا فيه، فقالوا: يا سَلْمانُ: قد كنَّا نَحذَرُ مَكانَ ما رَأيْتَ فاتَّقِ اللهَ، واعلَمْ أنَّ الدِّينَ ما أوْصَيْناكَ به، وأنَّ هؤلاء عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعْرِفونَ اللهَ، ولا يَذْكُرونَه، فلا يَخدَعَنَّكَ أحَدٌ عنْ دينِكَ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالوا: أنتَ لا تَقدِرُ أنْ تكونَ مَعَنا، نحن نَصومُ النَّهارَ، ونَقومُ اللَّيلَ، ونأكُلُ عندَ السَّحَرِ، ما أصَبْنا، وأنتَ لا تَستَطيعُ ذلك، قالَ: فقُلْتُ: لا أُفارِقُكم، قالوا: أنتَ أعلَمُ، وقد أعْلَمْناكَ حالَنا، فإذا أتيْتَ خُذْ مِقْدارَ حِملٍ يكونُ معَكَ شَيءٌ تَأْكُلُه؛ فإنَّكَ لا تَستَطيعُ ما نَستَطيعُ بحقٍّ قالَ: ففعَلْتُ ولَقيتُ أخي، فعرَضْتُ عليه، ثمَّ أتَيْتُهم، فأتَيْتُهم يَمْشونَ وأمْشي معَهم، فرزَقَ اللهُ السَّلامةَ إلى أنْ قَدِمْنا المَوصِلَ، فأَتَيْنا بِيعةً بالمَوصِلِ، فلمَّا دَخَلوا احْتَفَوْا بهِم، وقالوا: أين كُنْتم؟ قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، بها عَبَدةُ النِّيرانِ، فطَرَدونا، فقَدِمْنا عليكم، فلمَّا كانَ بعدُ قالوا: يا سَلْمانُ، إنَّ ها هُنا قَومًا في هذه الجِبالِ هُم أهْلُ دِينٍ، وإنَّا نُريدُ لِقاءَهُم، فكُنْ أنتَ ها هنا معَ هؤلاء؛ فإنَّهم أهْلُ دينٍ وسَتَرَى منهم ما تُحِبُّ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: وأوْصَوْا بي أهْلَ البِيعةَ، فقالوا: قُمْ معَنا يا غُلامُ؛ فإنَّه لا يُعجِزُكَ شَيءٌ، قُلْتُ لهم: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: فخَرَجوا وأنا معَهم، فأصْبَحوا بيْنَ جِبالٍ، وإذا صَخْرةٌ وماءٌ كَثيرٌ في جِرارٍ وخَيرٌ كَثيرٌ، فقَعَدْنا عندَ الصَّخْرةِ، فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ خَرَجوا منَ الجِبالَ، يَخرُجُ رَجُلٌ مِن مَكانِه، كأنَّ الأرْواحَ قدِ انتُزِعَتْ منهم، حتَّى كَثُروا فرَحَّبوا بهم، وحَفُّوا، وقالوا: أين كُنْتم لم نَرَكم، قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، فيها عَبَدةُ نِيرانٍ، وكنَّا نَعبُدُ اللهَ، فطَرَدونا، فقالوا: ما هذا الغُلامُ؟ فطَفِقوا يُثْنونَ عليَّ، وقالوا: صَحِبَنا مِن تلك البِلادِ، فلم نَرَ منه إلَّا خَيرًا، قالَ سَلَمانُ فوَاللهِ: إنَّهم لَكذلكَ إذا طلَعَ عليهم رَجُلٌ مِن كَهفِ جَبلٍ، قالَ: فجاء حتَّى سلَّمَ وجلَسَ فحَفُّوا به، وعَظَّموه أصْحابي الَّذين كنْتُ معَهم وأحْدَقوا به، فقالَ: أين كُنْتم؟ فأخْبَروه، فقالَ: ما هذا الغُلامُ معَكم؟ فأثْنَوْا عليَّ خَيرًا وأخْبَروه باتِّباعي إيَّاهم، ولم أرَ مِثلَ إعْظامِهم إيَّاه، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ مَن أُرسِلَ مِن رُسلِه وأنْبيائِه وما لَقُوا، وما صنَعَ به، وذكَرَ مَولِدَ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه وُلِدَ بغَيرِ ذَكَرٍ فبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ رَسولًا، وعلى يدَيْه إحْياءُ المَوْتى، وأنَّه يَخلُقُ منَ الطِّينِ كهَيئةِ الطَّيرِ، فيَنفُخُ فيه فيَكونُ طَيرًا بإذْنِ اللهِ، وأنزَلَ عليه الإنْجيلَ وعلَّمَه التَّوْراةَ، وبعَثَه رَسولًا إلى بَني إسْرائيلَ، فكفَرَ به قَومٌ وآمَنَ به قَومٌ، وذكَرَ بعض ما لَقِيَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه كانَ عَبدَ اللهِ أنعَمَ اللهُ عليه، فشكَرَ ذلك له، ورَضيَ اللهُ عنه حتَّى قبَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ وهو يَعِظُهم ويَقولُ: اتَّقوا اللهَ، والْزَموا ما جاءَ به عيسَى عليه السَّلامُ، ولا تُخالِفوا فيُخالَفَ بكم، ثمَّ قالَ: مَن أرادَ أنْ يأخُذَ مِن هذا شَيئًا، فلْيأخُذْ، فجعَلَ الرَّجلُ يَقومُ فيأخُذُ الجَرَّةَ منَ الماءِ والطَّعامِ والشَّيءِ، فقامَ أصْحابي الَّذين جِئْتُ معَهم، فسَلَّموا عليه، وعَظَّموه، وقالَ لهمُ: الْزَموا هذا الدِّينَ، وإيَّاكم أنْ تَفَرَّقوا واسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وقالَ لي: يا غُلامُ، هذا دِينُ اللهِ الَّذي تَسمَعُني أقولُه، وما سِواهُ الكُفرُ، قالَ: قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تكونَ مَعي؛ إنِّي لا أخرُجُ مِن كَهْفي هذا إلَّا كلَّ يومِ أحَدٍ، ولا تَقدِرُ على الكَيْنونةِ مَعي، قالَ: وأقبَلَ على أصْحابِه، وقالوا: يا غُلامُ، إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تَكونَ معَه، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ له أصْحابُه: يا فلانُ، إنَّ هذا غُلامٌ ويُخافُ عليه، فقالَ لي: أنتَ أعلَمُ، قُلْتُ: فإنِّي لا أُفارِقُكَ، فبَكى أصْحابي الأوَّلونَ الَّذين كنْتُ معَهم عندَ فِراقِهم إيَّايَ، فقالوا: يا غُلامُ، خُذْ مِن هذا الطَّعامِ ما تَرى أنَّه يَكْفيكَ إلى الأحَدِ الآخَرِ، وخُذْ منَ الماءِ ما تَكْتَفي له، ففعَلْتُ، فما رَأيْتُه نائمًا ولا طاعِمًا إلَّا راكِعًا وساجِدًا إلى الأحَدِ الآخَرِ، فلمَّا أصْبَحْنا، قالَ لي: خُذْ جرَّتَكَ هذه، وانطَلِقْ، فخرَجْتُ معَه أتْبَعُه، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصَّخْرةِ، وإذا هُم قد خَرَجوا مِن تلك الجِبالِ يَنتَظِرونَ خُروجَه، فقَعَدوا، وعادَ في حَديثِه نحوَ المرَّةِ الأُولى، فقالَ: الْزَموا هذا الدِّينَ ولا تَفَرَّقوا، واذْكُروا اللهَ واعْلَموا أنَّ عيسَى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كانَ عَبدًا، أنعَمَ اللهُ عليه، ثمَّ ذَكَرَني، فقالوا له: يا فُلانُ، كيف وجَدْتَ هذا الغُلامَ؟ فأثْنى عليَّ، وقالَ خَيرًا، فحَمِدوا اللهَ تَعالى، وإذا خُبزٌ كَثيرٌ، وماءٌ كَثيرٌ، فأخَذوا، وجعَلَ الرَّجلُ يأخُذُ ما يَكْتَفي به، وفعَلْتُ فتَفَرَّقوا في تلك الجِبالِ، ورجَعَ إلى كَهْفِه، ورجَعْتُ معَه، فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، يخرُجُ في كلِّ يومِ أحَدٍ، ويَخرُجونَ معَه، ويَحُفُّونَ به ويُوصِيهم بما كانَ يُوصِيهم به، فخرَجَ في أحَدٍ، فلمَّا اجْتَمَعوا حمِدَ اللهَ ووعَظَهم وقالَ مِثلَ ما كانَ يَقولُ لهُم، ثمَّ قالَ لهُم آخِرَ ذلك: يا هؤلاء، إنَّه قد كبِرَ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمي، واقتَرَبَ أجَلي، وأنَّه لا عَهدَ لي بهذا البيتِ منذُ كذا وكذا، ولا بُدَّ مِن إتْيانِه، فاسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا؛ فإنِّي رأيْتُه لا بأْسَ به، قالَ: فجَزِعَ القَومُ، فما رأيْتُ مثلَ جَزَعِهم، وقالوا: يا فلانُ، أنتَ كَبيرٌ، وأنتَ وَحدَكَ، ولا نأمَنُ مِن أنْ يُصيبَكَ الشَّيءُ، يُساعِدُكَ أحوَجُ ما كنَّا إليكَ، قالَ: فلا تُراجِعوني، لا بُدَّ مِن إتْيانِه، ولكنِ اسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وافْعَلوا وافْعَلوا، قالَ: فقُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، قد رأيْتَ حَالي، وما كنْتُ عليه، وليس هذا كذلك، أنا أمْشي أصومُ النَّهارَ وأقومُ اللَّيلَ، ولا أستَطيعُ أنْ أحمِلَ مَعي زادًا ولا غيرَه، وأنتَ لا تَقدِرُ على هذا، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: أنتَ أعلَمُ، قالَ: فقالوا: يا فلانُ، فإنَّا نَخافُ على هذا الغُلامِ، قالَ: فهو أعلَمُ، قد أعلَمْتُه الحالَ، وقد رَأى ما كانَ قبلَ هذا، قُلْتُ: لا أُفارِقُكَ، قالَ: فبَكَوْا، ووَدَّعوهُ، وقالَ لهمُ: اتَّقُوا اللهَ وكونُوا على ما أوْصَيْتُكم به، فإنْ أعِشْ فعَلَيَّ أرجِعُ إليكم، وإنْ مُتُّ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، فسلَّمَ عليهم، وخرَجَ وخرَجْتُ معَه، وقالَ لي: احمِلْ معَكَ مِن هذا الخُبزِ شَيئًا تَأْكُلُه، فخرَجَ وخرَجْتُ معَه يَمْشي، واتَّبَعْتُه يَذكُرُ اللهَ ولا يَلتَفِتُ، ولا يقِفُ على شَيءٍ، حتَّى إذا أمْسَيْنا، قالَ: يا سَلْمانُ، صَلِّ أنتَ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، ثمَّ قامَ وهو يُصلِّي حتَّى إذا انْتَهى إلى بيتِ المَقدِسِ، وكانَ لا يَرفَعُ طَرْفَه إلى السَّماءِ، حتَّى إذا انْتَهَيْنا إلى بابِ المَسجِدِ، وإذا على البابِ مُقعَدٌ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، قد تَرى حَالي، فتَصدَّقْ عليَّ بشَيءٍ، فلم يَلتفِتْ إليه، ودخَلَ المَسجِدَ، ودخَلْتُ معَه، فجعَلَ يتَّبِعُ أمْكِنةً في المَسجِدِ فصَلَّى فيها، فقالَ: يا سَلْمانُ، إنِّي لم أجِدْ طَعْمَ النَّومِ منذُ كذا وكذا، فإنْ أنتَ جعَلْتَ أنْ توقِظَني إذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا نِمْتُ؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أنامَ في هذا المَسجِدِ، وإلَّا لم أنَمْ، قالَ: قُلْتُ: فإنِّي أفعَلُ، قالَ: فإذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا فأيْقِظْني إذا غلَبَتْني عَيْني، فقامَ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا لم ينَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رأيْتُ بعضَ ذلك، لأدَعَنَّه يَنامُ حتَّى يَشتَفيَ منَ النَّومِ، قالَ: وكانَ فيما يَمْشي وأنا معَه يُقبِلُ عليَّ فيَعِظُني، ويُخبِرُني أنَّ لي ربًّا، وأنَّ بيْنَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا، ويُعلِّمُني ويُذَكِّرُني نحوَ ما يُذكِّرُ القَومَ يومَ الأحَدِ، حتَّى قالَ فيما يَقولُ: يا سَلْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سوف يَبعَثُ رَسولًا اسمُه أحمَدُ، يَخرُجُ بتِهامةَ -وكانَ رَجُلًا أعْجميًّا لا يُحسِنُ أنْ يقولَ: مُحمَّدٌ- علامَتُه أنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمٌ، وهذا زَمانُه الَّذي يخرُجُ فيه قد تَقارَبَ، فأمَّا أنا؛ فإنِّي شَيخٌ كَبيرٌ، ولا أحْسَبُني أُدرِكُه، فإنْ أدْرَكْتَه فصَدِّقْه واتَّبِعْه، قالَ: قُلْتُ: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ فيما يأمُرُ به، ورِضا الرَّحمَنِ فيما قالَ، فلم يَمضِ إلَّا يَسيرًا حتَّى استَيقَظَ فَزِعًا يَذكُرُ اللهَ، فقالَ لي: يا سَلْمانُ، مَضى الفَيْءُ مِن هذا المَكانِ، ولم أذكُرِ اللهَ، أين ما كُنْتَ جعَلْتَ على نفْسِكَ؟ قالَ: أخْبَرْتَني أنَّكَ لم تَنَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رَأيْتُ بَعضَ ذلك، فأحبَبْتُ أنْ تَشتَفيَ منَ النَّومِ، فحمِدَ اللهَ، وقامَ، فخرَجَ، وتَبِعْتُه، فمَرَّ بالمُقعَدِ، فقالَ المُقعَدُ: يا عَبدَ اللهِ، دخلْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، وخرَجْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، فقامَ يَنظُرُ، هل يَرى أحَدًا؟ فلم يَرَه، فدَنا منه، فقالَ له: ناوِلْني يدَكَ فناوَلَه، فقالَ: بسمِ اللهِ، فقامَ كأنَّه أُنشِطَ مِن عِقالٍ صَحيحًا لا عَيبَ به، فخَلَّا عنْ يَدِه، فانطلَقَ ذاهِبًا، فكانَ لا يَلْوي على أحَدٍ، ولا يَقومُ عليه، فقالَ لي المُقعَدُ: يا غُلامُ، احمِلْ عليَّ ثِيابي حتَّى أنطَلِقَ أُبشِّرُ أهْلي، فحمَلْتُ عليه ثيابَه، وانطلَقَ لا يَلْوي عليَّ، فخرَجْتُ في إثْرِه أطلُبُه، فكلَّما سألْتُ عنه قالوا: أمامَكَ حتَّى لَقِيَني رَكْبٌ مِن كَلبٍ، فسألْتُهم، فلمَّا سَمِعوا، أناخَ رَجُلٌ مِنهم عليَّ بَعيرَه، فحمَلَني خَلفَه، حتَّى أتَوْا بلادَهُم فباعُوني، فاشْتَرَتْني امْرأةٌ منَ الأنْصارِ، فجعَلَتْني في حائطٍ لها، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخبِرْتُ به، فأخذْتُ أشْياءَ مِن ثَمرِ حائِطي، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتَيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ النَّاسِ إليه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: صَدَقةٌ، قالَ للقَومِ: كُلوا، ولم يأكُلْ، ثمَّ لبِثْتُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أخذْتُ مثلَ ذلك، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ القَومِ منه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ لي: ما هذا؟ فقُلْتُ: هَديَّةٌ، قالَ: بسمِ اللهِ، وأكَلَ وأكَلَ القَومُ، قُلْتُ في نَفْسي: هذه مِن آياتِه، كانَ صاحِبي رَجُلًا أعْجميًّا لم يُحسِنْ أنْ يَقولَ: تِهامةَ، فقالَ: تِهْمةَ، وقالَ: أحمَدُ، فدُرْتُ خَلفَه، ففَطِنَ بي، فأرْخى ثوبَه، فإذا الخاتَمُ في ناحيةِ كَتِفِه الأيسَرِ فتَبيَّنْتُه، ثمَّ دُرْتُ حتَّى جلَسْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قالَ: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: مَمْلوكٌ، قالَ: فحَدَّثْتُه حَديثي، وحَديثَ الرَّجلِ الَّذي كنْتُ معَه، وما أمَرَني به، قالَ: لمَن أنتَ؟ قُلْتُ: لامْرأةٍ منَ الأنْصارِ جعَلَتْني في حائطٍ لها، قالَ: يا أبا بَكرٍ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: اشْتَرِه، فاشْتَراني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأعْتَقَني، فلَبِثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ ألبَثَ، فسلَّمْتُ عليه، وقعَدْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في دينِ النَّصارى، قالَ: لا خَيرَ فيهم، ولا في دِينِهم، فدَخَلَني أمرٌ عَظيمٌ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا الَّذي كنْتُ معَه ورأيْتُ ما رَأيْتُه، ثمَّ رأيْتُه أخَذَ بيَدِ المُقعَدِ فأقامَه اللهُ على يدَيْه لا خيرَ في هؤلاء، ولا في دينِهم، فانصرَفْتُ وفي نَفْسي ما شاءَ اللهُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بسَلْمانَ، فأتَى الرَّسولُ وأنا خائفٌ، فجِئْتُ حتَّى قعَدْتُ بيْنَ يدَيْه فقَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، يا سَلْمانُ، إنَّ أولئك الَّذين كنْتَ معَهم وصاحِبَكَ لم يَكونوا نَصارى، إنَّما كانُوا مُسلِمينَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ لَهوَ الَّذي أمَرَني باتِّباعِكَ، فقُلْتُ له: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ وما يجِبُ فيما يَأمُرُكَ به
الراويسلمان الفارسي
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6705
خلاصة حكم المحدثصحيح
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أصحابُ كَرْمٍ ، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمرِ ، فماذا نصنعُ ؟ ، قالَ : تتَّخذونَهُ زَبيبًا ، قلتُ : فنصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ ، قالَ : تَنقعونَهُ على غدائِكُم ، وتَشربونَهُ على عشائِكُم ، وتَنقعونَهُ على عشائِكُم ، وتشربونَهُ على غدائِكُم قلتُ : أفلا نؤخِّرُهُ حتَّى يشتدَّ ؟ ، قالَ : لا تَجعلوهُ في القُللِ ، واجعَلوهُ في الشِّنانِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا
الراويفيروز الديلمي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5751
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
18 ✔ صحيح📌 يا رب أمتي أمتي
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلسونَ عليها قال ويبقى منبري لا أجلسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ قائمٌ بينَ يدي ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقى أمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أمَّتي أمَّتي فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك فأقولُ يا ربِّ عجِّل حسابَهم فيُدعا بِهم فيحاسَبونَ فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعثَ بِهم إلى النَّارِ وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم598/2
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا أعنابًا فماذا نصنعُ بِها قالَ زبِّبوها قُلنا : فما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قالَ : انبذوهُ على غذائكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عشائِكُم ، واشربوهُ على غَدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القِلالِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا
الراويفيروز الديلمي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5752
خلاصة حكم المحدثحسن صحيح الإسناد
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ قد علمتَ مَن نحنُ ، ومن أين نحنُ ، فإلى من نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولهِ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زبِّبُوها . قلنا : ما نصنع بالزَّبيبِ ؟ قال : انبِذوه على غدائِكم ، واشربوه على عشائِكم ، وانبِذوه على عشائِكم واشربوه على غدائِكم ، وانبذُوه في الشِّنانِ ، ولا تنبذُوه في القُللِ ، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلًّا
الراويفيروز الديلمي
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3710
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ قد علِمتَ مَن نحنُ ، ومِن أينَ نحنُ ، فإلى مَن نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِهِ . فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لنا أعنابًا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوهَا. قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبذوهُ على غدائِكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عَشائِكُم واشربوهُ على غدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القللِ ، فإنَّه إذا تأخَّرَ عن عصرِهِ صار خلًّا
الراويفيروز الديلمي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3710
خلاصة حكم المحدثحسن صحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
السطان والكتاب سيفترقانلا تنبذوه في القلالاتبعوا هذا وأصحابهأصحاب عيسى بن مريمحياة في معصية اللهلا تنبذوه في القللعليكم هذا وأصحابهالمساجد في الدورالرشوة على الدينموت في طاعة اللهأصحاب رسول اللهعلى الله توكلناالفرار من الزحفمالك خازن الناررشوة على الدينلا يأكل الصدقةعثمان بن عفانأهون على اللهنصلح صنعتهاتحريم الخمرفاتحة الكهفمطموس العينأربعون يوماأقطار الأرضالتقم القرنجدي أسك ميتصلاة الغداةرحى الإسلامرحا الإسلامخاتم النبوةيأكل الهديةيوم كالسنةصاحب القرنحنا الجبهةأصغى السمعحسبنا اللهنعم الوكيللا نصنع بهتقبيل اليدأصحاب عيسىالمائدة 82عجل حسابهمأرض أعنابحجيج نفسهصياصي بقرلا تشترواأصحاب كرمفي دورنانبي اللهالعكارونالمساجدالعاليةالسلطاننطهرهايأمرناصنعتهاانبذوهالشنانالقلالزببوهاأعناباالدباءالدجالاثبتواالدنياما نحبالتوبةالعطاءالكتابقسيسينالزبيبالنقيعشفاعتيحسابهمغذائكمعشائكمغدائكمدورناالقللالنفخبدرهمالسوقالسككالفئةالغضبسلمانرهبانالخمرصكاكابرجالنصلحنطهرزبيبغداءعشاءيشتدكافرفتنةأهونسرية

تخريج حديث أن نصنع المساجد في دورنا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب