أحاديث عن: نصلح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نصلح
⭐ صحيح
📂 قدوم الطفيل بن عمرو الدوسي...
عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هل لك في حِصْنٍ حَصِيْنٍ ومنعةٍ؟ (قال: حِصنٌ كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي ﷺ للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة، فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبتْ يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ. فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم وليديه فاغفر».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١١٦) من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إصلاح...
عن سهل بن سعد: أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأخبر رسول الله ﷺ بذلك، فقال: «اذهبوا بنا نصلح بينهم».
صحيح رواه البخاري في الصلح (٢٦٩٣) عن محمد بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وإسحاق بن محمد الفروي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية الاسراف والمبالغة في...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: مر بنا رسول اللَّه ﷺ ونحن نصلح خصا لنا، فقال: «ما هذا؟» قلنا: خصا لنا وَهَى، فنحن نصلحه، قال: فقال: «أما إن الأمر أعجل من ذلك».
صحيح رواه أبو داود (٥٢٣٦)، والترمذي (٢٣٣٥)، وابن ماجه (٤١٦٠)، وأحمد (٦٥٠٢)، وصحّحه ابن حبان (٢٩٩٧) كلهم من طريق أبي معاوية، حدّثنا الأعمش، عن أبي السفر (واسمه: سعيد بن يحمد)، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أهلَ قُباءٍ اقتَتَلوا حتَّى تَرامَوا بالحِجارةِ، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اذهَبوا بنا نُصلِحُ بينَهم
أنَّ الطُّفَيْلَ بنَ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ في حِصْنٍ ومَنَعَةٍ؛ حِصْنِ دَوْسٍ؟ [فأبى] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِمَا ذُخِرَ للأنْصارِ، قالَ: فهاجَرَ الطُّفَيْلُ، وهاجَرَ معَه رجُلٌ مِن قَومِه، فمَرِضَ الرَّجُلُ -قالَ: فضَجِرَ أو كَلِمةً شَبِيهةً- فجاءَ إلى قَرْنٍ، فأخَذَ مِشْقَصًا، فقَطَعَ رَواجِبَه، فماتَ، فرآهُ الطُّفَيْلُ في المَنامِ، فقال: ما فعَلَ اللهُ بكَ؟ قالَ: غَفَرَ لي بهِجْرتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُ يَدَيْكَ؟ قالَ: قيل لي: إنَّا لنْ نُصْلِحَ منْكَ ما أفسدْتَ مِن نَفْسِكَ، قالَ: فقَصَّها الطُّفَيْلُ على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغْفِرْ. ورَفَع يَديْهِ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ فقال: حِصنًا كان لدَوْسٍ، ، [فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ذلك؛ لِلَّذي ادَّخَرَه اللهُ للأنصارِ، فلمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ] هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معه قومٌ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فمرِضَ رجُلٌ، فخرَجَ فأخَذَ مِشقَصًا له، فقطَعَ بَراجِمَه، فتنخَّبتْ يَداه حتى ماتَ، فرآه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه في هيئةٍ حسَنةٍ، ورآه مغطِّيًا يَدَه، فقال له: ما صنَعَ بكَ ربُّكَ؟ قال: غفَرَ لي بهِجْرتي إلى نبِيِّه، قال: فما لي أراكَ مغطِّيًا يدَكَ؟ قال: قيل لي: لن نُصلِحَ منكَ ما أفسَدتَه، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهم -أحسِبُه: قال- وليَدَيْه فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوْسيَّ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ؟ ومعه حِصنٌ كان لِدَوْسٍ في الجاهليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ عليه السَّلامُ لِلذي ذُخِرَ للأنصارِ، فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو، وهاجَر معه رجُلٌ فاجتَوَوُا المدينةَ، فمرِض، فجزِع، فأخَذ مَشاقِصَ لهُ، فقطَع بها بَراجِمَهُ، فشَخَبتْ يداهُ حتى مات، فرآهُ الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو في منامِهِ في هَيْئةٍ حسَنةٍ، ورآهُ مُغطِّيًا يدَيْهِ، فقال له: ما صنَع بكَ ربُّكَ؟ فقال: غفَر لي بهِجرَتي إلى نبيِّهِ عليه السَّلامُ، قال: ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ؟ فقال: قيل لي: لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ قال: حِصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معهُ رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ وهَيئَتُه حَسَنةٌ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَعَ بك رَبُّك؟ فقال: غَفَرَ لي بهِجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيلَ لي: لَن نُصلِحَ مِنك ما أفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ، ولِيَدَيه فاغفِرْ
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ )
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا وأُمِّي نُصلِحُ خُصًّا لنا فقال: ( ما هذا يا عبدَ اللهِ ؟ ) قال: قُلْتُ: خُصٌّ لنا نُصلِحُه فقال: ( الأمرُ أسرعُ مِن ذلك )
مرَّ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نُصلِحُ خُصًّا لَنا فقالَ : ما هذا ؟ قُلنا : خصًّا لَنا ، وَهَى فنَحنُ نُصلحُهُ قالَ : فقالَ : أما إنَّ الأمرَ أعجلُ من ذلِكَ
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نُصلِحُ خُصًّا لنا، فقال: ما هذا؟ قُلْنا: خُصًّا لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه، قال: فقال: أمَا إنَّ الأمْرَ أعجَلُ مِن ذلك
مرَّ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نُصلِحُ خُصًّا لنا فقال: ( ما هذا ؟ ) فقُلْنا: خُصٌّ لنا وهَى فنحنُ نُصلِحُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن نصنعَ المساجدَ في دورِنا وأن نصلحَ صنعتَها ونطهِّرَها
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في حِصنٍ حَصينةٍ ومَنَعةٍ؟ -قال: فقال: حِصنٌ كان لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ- فأبى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي ذَخَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ لَه، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حَتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ في هَيئةٍ حَسَنةٍ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَه، فقال لَه: ما صَنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ قال: غَفَرَ لي بهجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما لي أراكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قال: قيلَ لي لَن نُصلِحَ مِنكَ ما أفسَدتَ، قال: فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ وليَدَيه فاغفِرْ
حديث: أنَّها قالت في لُحومِ الضَّحايا [كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد أنْ يطعَموا منه]
عن عائشةَ أنَّها قالت في لحومِ الضَّحايا كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد أنْ يطعَموا منه
كان يَأْمُرُنا أنْ نَصْنَعَ المساجدَ في دُورِنا ، و أنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَها و نُطَهِّرَها
عن جَدِّه عُرْوةَ، عمَّنْ حَدَّثَه مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا أنْ نَصنَعَ المَساجِدَ في دُورِنا، وأنْ نُصلِحَ صَنعَتَها ونُطهِّرَها
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرو قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل لك في حصنٍ ومَنَعةٍ حصنِ دوسٍ قال فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما ذخر اللهُ للأنصار فهاجر الطُّفَيلُ وهاجر معه رجلٌ من قومِه فمرض الرجلُ فضجِر أو كلمةً شبيهةً بها فحبَا إلى قرنٍ فأخذ مِشْقَصًا فقطع وَدَجَيه فمات فرآه الطُّفَيلُ في المنامِ قال ما فعل بك قال غُفِرَ لي بهجرتي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما شأنُ يدَيك قال فقيل إنا لا نُصلِحُ منك ما أفسدتَ من يدَيك قال فقصَّها الطُّفَيلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اللهمَّ وَليدَيه فاغفرْ ورفع يدَيه
قالتِ الأنصارُ لي: متى يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هذا الجَريدِ، فجَمَعوا له دنانيرَ، فأَتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُصلِحُ هذا المَسجِدَ ونُزيِّنُه؟ فقال: ليس لي رَغبَةٌ عن أخي موسى، عُريشٌ كعَريشِ موسى
عن عائشةَ أنَّها قالت في لحومِ الضَّحايا كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَطعَموا منه
حَديثٌ رواه أبو طاهِرٍ بحرُ بنُ شُعَيبٍ النَّسَويُّ، عن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقيقٍ، وسَلَمةَ بنِ سُلَيمانَ، وعَبْدانَ، عن ابنِ المبارَكِ، عن سالمٍ المكِّيِّ، عَنِ الحَسَنِ، عن أنَسٍ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مَثَلَ أصحابي في أمَّتي كمَثَلِ المِلْحِ في الطَّعامِ؛ وهل يَصلُحُ الطَّعامُ إلَّا بالمِلْحِ؟! قال الحَسَنُ: فقد ذهب مِلْحُنا، فكيف نَصلُحُ؟
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ يُريدُ حِصنًا كان لدَوْسٍ في الجاهليَّةِ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلكَ للَّذي ذخَر اللهُ للأنصارِ فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو وهاجَر معه رجُلٌ مِن قومِه فاجتَوى الرَّجُلُ المدينةَ فجزِع فأخَذ مَشاقِصَ له فقطَع بها بَراجِمَه فشخَبَتْ يداه حتَّى مات فرآه الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو في مَنامِه فرآه في هيئةٍ حَسَنةٍ ورآه يُغطِّي يدَيْهِ فقال ما صنَع بكَ ربُّكَ فقال غفَر لي بهِجرتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ قال قيل لي لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ فقَصَّها الطُّفَيْلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الطفيل بن عمرو الدوسيلن نصلح منك ما أفسدتاللهم وليديه فاغفرالمساجد في الدورتراموا بالحجارةأصحاب رسول اللهالطفيل بن عمرواجتووا المدينةهجرتي إلى نبيهغفر له بهجرتهغفر لي بهجرتيلحوم الضحاياليس بالعزيمةالحصن الحصيننصلح صنعتهانصلح بينهمقطع رواجبهثلاثة أياميطعموا منهلا يأكلونهالدوسي...والمبالغةرسول اللهحصن حصينةمثل الملحذهب ملحناإصلاح...العنوان:أهل قباءحصن حصينعبد اللهمر النبيفي دورنارفع يديهالاسرافاقتتلواحصن دوسالأنصارالرواجيالمساجدالضحاياالمدينةالعزيمةيقدم بهالمشاقصالبراجمبهجرتيالطفيلاذهبواكراهيةالدوسيبراجمهالشفرةأما إنالدنياالآخرةنطهرهايأمرناغفر لييطعمواصنعتهاالمسجددنانيرالجريدأصحابيالطعامالمنعةالهجرةبينهمالأمرفي...مشاقصفاغفرتعميرإصلاحدورنامشقاصتزيينالحسننبيهقدومعمرونصلحأعجلهاجرمنعةيديههجرةأسرعنطهرعريشموسىأمتيغفرجاءأماحصنأمرأرىأكل
تخريج حديث نصلح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








