أحاديث عن: أن يعين الرجل قومه على الظلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أن يعين الرجل قومه على الظلم
أمِنَ العَصَبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَه؟ قال: «لا، ولَكِن مِنَ العَصَبيَّةِ أن يُعينَ الرَّجُلُ قَومَه على الظُّلمِ»
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمِن العصبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ قومَه قال لا ولكن العصبيَّةَ أن يُعينَ الرَّجلُ قومَه على الظُّلمِ
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أمنَ العصبيَّةِ أن يحبَّ الرَّجلُ قومَهُ قالَ لا ولَكن منَ العصبيَّةِ أن يعينَ الرَّجلُ قومَهُ على الظُّلمِ
منَ العَصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قومَهُ ؟ قالَ: لا ولكنَّ العصبيةَ أن يعينَ الرجُلُ قومَهُ علَى الظُّلْمِ
عن فُسَيلةَ، أنَّها سمِعَتْ أباها يقولُ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَصَبيَّةِ، قال: أنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قوْمَه على الظُّلْمِ
الرجلُ يحبُّ قومهُ أعصبِيّ هو ؟ قال : لا ، إنما العصبِيّ الذي يُعينُ قومه على الظلْمِ
عن واثلةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ الرجلُ يُحبُّ قومَه أعصبيٌّ هو قال لا إنما العصبيُّ الذي يُعين قومَه على الظلمِ
عن فَسِيلَةَ أنَّها سمعَتْ أباها يقولُ سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أَمِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قَوْمَهُ قال لا ولكنْ مِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُعِينَ قَوْمَهُ على الظُّلْمِ
كنْتُ رجلًا فارسيًّا مِن أهلِ أصْبَهانَ مِن قريةٍ منها يُقال لها جَيُّ وكان أبي دِهْقانَ قريتِه وكنْتُ أحبَّ خَلْقِ اللهِ إليه فلم يزَلْ به حُبُّه إيَّاي حتَّى حبَسَني في بيتٍ كما تُحْبَسُ الجاريةُ واجتهَدْتُ في المَجوسيَّةِ حتَّى كنْتُ قَطِنَ النَّارِ يوقِدُها لا أترُكُها تخبو ساعةً قال فكانت لأبي ضَيعةٌ عظيمةٌ قال فشُغِلَ في بُنيانٍ له يومًا فقال لي يا بُنَيَّ قد شُغِلْتُ في بُنياني هذا اليومَ عن ضَيعتي فاذهَبْ فاطِّلِعْها وأمَرَني فيها ببعضِ ما يُريدُ فخرَجْتُ أُريدُ ضَيعتَه فمرَرْتُ بكنيسةٍ مِن كنائسِ النَّصارى فسمِعْتُ أصواتَهم فيها وهم يُصَلُّون وكنْتُ لا أدري ما أمْرُ النَّاس بحَبْسِ أبي إيَّاي في بيتِه فلمَّا مرَرْتُ بهم وسمِعْتُ أصواتَهم دخَلْتُ عليهم أنظُرُ ماذا يصنَعون فلمَّا رأيْتُهم أعجَبَتْني صلاتُهم ورغِبْتُ في أمرِهم وقلْتُ هذا واللهِ خيرٌ مِنَ الدِّينِ الَّذي نحن عليه فواللهِ ما ترَكْتُهم حتَّى غرَبَتِ الشَّمسُ وترَكْتُ ضَيعةَ أبي ولم آتِها فقلْتُ لهم أين أصلُ هذا الدِّينِ قالوا بالشَّامِ قال ثمَّ رجَعْتُ إلى أبي وقد بعَث في طَلَبي وقد شغَلْتُه عن عملِه كلِّه قال فلمَّا جِئْتُه قال أَيْ بُنَيَّ [ أين كنْتَ ألم أكُنْ عهِدْتُ إليك ما عهِدْتُ قلْتُ يا أبتي مرَرْتُ بناسٍ يُصَلُّون في كَنيسةٍ لهم فأعجَبَني ما رأيْتُ مِن دينِهم فواللهِ ما زِلْتُ عندَهم حتَّى غرَبَتِ الشَّمسُ قال أَيْ بُنَيَّ ] ليس في ذلك الدِّينِ خيرٌ دينُك ودينُ آبائِك خيرٌ منه قال قلْتُ كلَّا واللهِ إنَّه لخيرٌ مِن دينِنا قال فخافني فجعَل في رِجْلي قَيدًا ثمَّ حبَسَني في بيتِه قال وبعَثْتُ إلى النَّصارى وقلْتُ لهم إذا قدِم عليهم مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصارى فأخْبِروني بهم [ فأقبَل عليهم رَكْبُ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصارى فأخبَروني ] قال فقلْتُ إذا قضَوا حوائجَهم وأرادوا الرَّجْعةَ إلى بلادِهم فآذِنوني بهم قال فلمَّا أرادوا الرَّجْعةَ إلى بلادِهم ألقَيتُ الحَديدَ مِن رِجْلي ثمَّ خرَجْتُ معهم حتَّى الشَّامِ فلمَّا قدِمْتُها قلْتُ مَن أفضلُ أهلِ هذا الدِّينِ قالوا الأُسْقُفُّ في الكَنيسةِ قال فجِئْتُه فقلْتُ إنِّي قد رغِبْتُ في هذا الدِّينِ وأحبَبْتُ أن أكونَ معك في كَنيستِك أخدُمُك في كَنيستِك وأتعلَّمُ منك وأُصَلِّي معك قال ادخُلْ فدخَلْتُ معه قال فكان رجلَ سَوءٍ يأمُرُهم بالصَّدقةِ ويُرَغِّبُهم فيها فإذا جمَعوا فيها شيئًا اكتَنَزه لنفسِه ولم يُعْطِ المساكينَ حتَّى جمَع سبْعَ قِلالٍ مِن ذهبٍ ووَرِقٍ قال وأبغَضْتُه بُغْضًا شديدًا لِما رأيْتُه يصنَعُ ثمَّ مات فاجتمَعَتْ إليه النَّصارى ليَدْفِنوه فقلْتُ لهم إنَّ هذا كان رجلَ سَوءٍ يأمُرُكم بالصَّدقةِ ويُرَغِّبُكم فيها فإذا جمَعْتُم له منها أشياءَ جِئْتُموه بها اكتَنَزها لنفسِه ولم يُعْطِ المساكينَ منها شيئًا قالوا وما عِلْمُك بذلك قلْتُ أنا أدُلُّكم على كَنزِه قالوا فدُلَّنا عليه قال فأرَيْتُهم موضِعَه فاستخرَجوا منه سبْعَ قِلالٍ مملوءةٍ ذَهَبًا ووَرِقًا فلمَّا رأَوْها قالوا واللهِ لا ندْفِنُه أبدًا قال فصلَبوه ثمَّ رجَموه بالحِجارةِ ثمَّ جاءوا برجلٍ آخَر فجعَلوه بمكانِه قال يقولُ سَلْمانُ قلَّما رأيْتُ رجلًا يُصَلِّي الخَمْسَ أرى أنَّه أفضلُ منه ولا أزهَدُ في الدُّنيا ولا أرغَبُ في الآخرةِ ولا أدْأَبُ ليلًا ونهارًا منه قال فأحبَبْتُه حُبًّا لم أُحِبَّه مِن قَبلِه فأقَمْتُ معه زمانًا ثمَّ حضَرَتْه الوفاةُ فقلْتُ له يا فلانُ إنِّي كنْتُ معك وأحبَبْتُك حُبًّا لم أُحِبَّه أحدًا قَبلَك وقد حضَرَك ما ترى مِن أمْرِ اللهِ فإلى مَن تُوصِي بي وما تأمُرُني قال أَيْ بُنَيَّ واللهِ ما أعلمُ أحدًا اليومَ على ما كنْتُ عليه لقد هلَك النَّاس وبدَّلوا وترَكوا أكثرَ ما كانوا عليه إلَّا رجُلٌ بالمَوصِلِ وهو فلانٌ فهو على ما كنْتُ عليه فالْحَقْ به قال فلمَّا مات وغُيِّبَ لَحِقْتُ بصاحبِ المَوصِلِ فقلْتُ له يا فلانُ إنَّ فلانًا أوصاني عندَ موتِه [ أن ألْحَقَ بك وأخبَرَني أنَّك على مِثلِ أمْرِه قال فقال أقِمْ عندي ] فأقَمْتُ عندَه فوجَدْتُه خيرَ رجلٍ فلم يلبَثْ أن مات فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له يا فلانُ إنَّ فلانًا أوصاني إليك وقد أمَرني باللُّحوقِ بك وقد حضَرَك مِن أمْرِ اللهِ ما ترى فإلى مَن تُوصِي بي وما تأمُرُني قال أَيْ بُنَيَّ واللهِ ما أعلمُ رجلًا على مِثلِ ما كنَّا عليه إلَّا رجلًا بِنَصِيبِينَ فجِئْتُه فأخبَرْتُه خبري وما أمَرَني به صاحبي قال أقِمْ عندي فوجَدْتُه على أمرِ صاحِبَيه فأقَمْتُ مع خيرِ رجلٍ فواللهِ ما لبِث أن نزَل به الموتُ فلمَّا حُضِرَ قلْتُ يا فلانُ إنَّ فلانًا كان أوصى بي إلى فلانٍ ثمَّ أوصى بي فلانٌ إليك فإلى مَن تُوصِي بي وما تأمُرُني قال أَيْ بُنَيَّ واللهِ ما أعلَمُ أحَدًا بقِي على أمرِنا آمرُك أن تأتيَه إلَّا رجلًا بِعَمُّورِيَّةَ فإنَّه على مِثلِ ما نحن عليه فإنْ أحبَبْتَ فائتِه فإنَّه على مِثلِ أمْرِنا قال فلمَّا مات وغُيِّبَ لَحِقْتُ بصاحبِ عَمُّورِيَّةَ فأخبَرْتُه خبري فقال أقِمْ عندي فأقَمْتُ مع رجلٍ على أمرِ أصحابِه وهَدْيِهم واكتسَبْتُ حتَّى صارت لي بُقَيراتٌ وغُنَيمةٌ قال ثمَّ نزَل به أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ قال فلمَّا حُضِرَ قلْتُ له يا فلانُ إنِّي كنْتُ مع فلانٍ وإنَّه أوصى بي إلى فلانٍ وأوصى [ إلى فلانٍ وأوصى إلى فلانٍ وأوصاني فلانٌ ] إلى فلانٍ وأوصى فلانٌ إليك فإلى مَن تُوصِي بي وما تأمُرُني قال فإنَّني واللهِ ما أعلمُ أحدًا على ما كُنَّا عليه مِنَ النَّاسِ آمُرُك أن تأتيَه ولكِنْ قد أظلَّك زمانُ نبِيٍّ هو مبعوثٌ بدينِ إبراهيمَ يخرُجُ بأرضِ العربِ مُهاجَرُه إلى أرضٍ بين حَرَّتَينِ بينَهما نَخْلٌ به علاماتٌ لا تخفى يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوَّةِ فإنِ استَطَعْتَ أن تلْحَقَ بتلك البلادِ فافْعَلْ قال ثمَّ مات وغُيِّبَ فمكَثْتُ بعَمُّورِيَّةَ ما شاء اللهُ أن أمكُثَ ثمَّ مرَّ بي نَفَرٌ مِن كَلْبٍ تُجَّارٌ فقلْتُ لهم تحمِلوني إلى أرضِ العربِ وأعطيكم بُقَيراتي هذه وغُنَيمَتي هذه فقالوا نعم فأعطيتُموها فحمَلوني حتَّى إذا قدِموا بي واديَ القُرى ظلَموني فباعوني مِن رجلٍ مِن يهودَ وكنْتُ عندَه ورأيْتُ النَّخلَ ورجَوْتُ أن يكونَ البلدَ الَّذي وصَف لي صاحبي ولم يَخْفَ في نفسي فبينا أنا عندَه قدِم عليه ابنُ عمٍّ له مِنَ المدينةِ مِن بني قُرَيظةَ فابتاعني منه فحمَلَني إلى المدينةِ فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيْتُها فعرَفْتُها بصِفةِ صاحبي فأقَمْتُ بها وبعَث اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام بمكَّةَ لا أسمَعُ له بذِكْرٍ مع ما أنا فيه مِن شُغْلِ الرِّقِّ ثمَّ هاجر إلى المدينةِ فواللهِ إنِّي لَفي رأسِ عَذْقٍ لسيِّدي أعمَلُ معه بعضَ العملِ وسيِّدي جالسٌ إذ أقبَل ابنُ عمٍّ له حتَّى وقَف عليه فقال فلانٌ قاتَل اللهُ بني قَيلةَ واللهِ إنَّهم الآن مُجتَمِعون عندَ رجلٍ قدِم مِن مكَّةَ اليومَ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ قال فلمَّا سمِعْتُها أخَذَتْني العُرَواءُ حتَّى ظنَنْتُ سأسقُطُ على سيِّدي قال ونزَلْتُ عنِ النَّخلةِ وجعَلْتُ أقولُ لابنِ عمِّه ماذا تقولُ ماذا تقولُ فغضِب سيِّدي فلكَمَني لَكْمةً شديدةً ثمَّ قال ما لك ولهذا أقبِلْ على عَمَلِك قال قلْتُ لا شيءَ إنَّما أرَدْتُ أن أستثْبِتَه عمَّا قال وكان عندي شيءٌ قد جمَعْتُه فلمَّا أمسيتُ أخَذْتُه ثمَّ ذهَبْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بقُباءَ فدخَلْتُ عليه فقلْتُ له إنَّه بلَغَني أنَّك رجلٌ صالحٌ ومعك أصحابٌ لك عُرياءُ ذو حاجةٍ وهذا شيءٌ كان عندي للصَّدقةِ فرأيْتُكم أحَقَّ به مِن غيرِكم فقرَّبْتُه إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه كُلوا وأمسَك يدَه فلم يأكُلْ قال فقلْتُ في نفسي هذه واحدةٌ ثمَّ انصرَفْتُ عنه فجمَعْتُ شيئًا وتحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ ثمَّ جِئْتُه فقلْتُ إنِّي رأيْتُك لا تأكُلُ الصَّدقةَ وهذه هدِيَّةٌ أكرَمْتُك بها قال فأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها وأمَر أصحابَه فأكَلوا معه قال فقلْتُ في نفسي هذه اثنتانِ قال ثُمَّ جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ببَقيعِ الغَرْقَدِ وقد تبِع جِنازةً مِن أصحابِه عليه شَمْلَتانِ له وهو جالسٌ في أصحابِه فسلَّمْتُ عليه ثمَّ استَدَرْتُ أنظُرُ إلى ظَهرِه هل أرى الخاتَمَ الَّذي وصَف لي صاحبي فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استدْبَرْتُه عرَف أنِّي أستثبِتُ في شيءٍ قد وُصِفَ لي قال فألقى رِداءَه عن ظَهرِه فنظَرْتُ إلى الخاتَمِ وعرَفْتُه فانكبَبْتُ عليه أُقَبِّلُه وأبكي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحوَّلْ فتحوَّلْتُ فقصَصْتُ عليه حديثي كما حدَّثْتُك يا ابنَ عبَّاس فأَعْجَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يسمَعَ ذلك أصحابُه وشغَل سَلْمانَ الرِّقُّ حتَّى فاته مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدْرٌ وأُحُدٌ قال ثمَّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِبْ يا سَلْمانُ فكاتَبْتُ صاحبي على ثلاثِمئةِ نخلةٍ أُحْييها له بالعَفيرِ وبأربعين أوقِيَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه أعينوا أخاكم فأعانوني بالنَّخلِ الرَّجلُ بثلاثين وَدِيَّةً والرَّجلُ بعشرين وَدِيَّةً والرَّجلُ بخمسَ عشْرةَ وَدِيَّةً والرَّجلُ بعَشرٍ يُعينُ الرَّجلُ بقَدْرِ ما عندَه حتَّى إذا اجتمَعَتْ لي ثلاثُمائةِ وَدِيَّةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ يا سَلْمانُ فعَفِّرْ لها فإذا فرَغْتَ فائْتِني فأكونُ أنا أضَعُها بيدَيَّ قال فعفَّرْتُ لها وأعانني أصحابي حتَّى إذا فرَغْتُ منها جِئْتُه فأخبَرْتُه فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معي إليها فجعَلْنا نُقَرِّبُ إليه الوَدِيَّ ويضَعُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فوالَّذي نفسُ سَلْمانَ بيدِه ما مات منها وَدِيَّةٌ واحدةٌ فأدَّيْتُ النَّخلَ وبقِي عليَّ المالُ فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ بَيضةِ دجاجةٍ مِن ذَهَبٍ مِن بعضِ المَعادنِ فقال ما فعَل الفارسيُّ المُكاتَبُ قال فدُعيتُ له فقال خُذْ هذه فأدِّ بها ما عليك يا سَلْمانُ قال قلْتُ وأين تقَعُ هذه يا رسولَ اللهِ ممَّا عليَّ قال خُذْها فإنَّ اللهَ سيؤدِّي ما عليك قال فأخَذْتُها فوَزَنْتُ لهم منها والَّذي نفسُ سَلْمانَ بيدِه أربعين أوقيَّةً فأوفَيْتُهم حقَّهم وعَتَقْتُ فشهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدَقَ ثمَّ لم يفُتْني معه مَشهَدٌ وفي روايةٍ عَن سَلْمانَ قال لمَّا قلْتُ وأين تقَعُ هذه مِنَ الَّذي عليَّ يا رسولَ اللهِ أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلَّبَها على لسانِه ثمَّ قال خُذْها فأوْفِهم منها حقَّهم كُلِّه أربعين أوقيَّةً
انتَهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ حَمْراءَ في نحْوٍ مِن أربعينَ رجُلًا، فقال: إنَّه مَفتوحٌ لكُم، وأنتُم مَنْصورونَ ومُصيبونَ، فمَن أدرَكَ ذلكَ منكُم، فلْيَتَّقِ اللهَ، ولْيَأمُرْ بالمعروفِ، ولْيَنْهَ عنِ المُنكَرِ، ولْيَصِلْ رَحِمَه، ومثَلُ الَّذي يُعينُ قومَهُ على غيْرِ الحَقِّ كمَثَلِ البَعيرِ يَتردَّى فهو يَمُدُّ بذَنَبِه
انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ قال عبدُ الملكِ : من أدَمٍ في نحوٍ من أربعينَ رجلًا فقال : إنكم مفتوحٌ عليكم منصورونَ ومصيبونَ فمَن أدرَك ذلكَ منكمْ فليتقِ اللهَ وليأمرْ بالمعروفِ وليَنهَ عن المنكرِ وليصلْ رَحِمَه من كذب علَيَّ مُتعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ ومثلُ الذي يُعينُ قومَه على غيرِ الحقِّ كمثلِ بعيرٍ رديٍّ في بئرٍ فهو ينزعُ منها بذَنبِه
كلُّ نفْسٍ كُتِبَ عليها الصَّدَقةُ كلَّ يومٍ طلَعَتْ فيه الشَّمسُ، فمِنْ ذلك أنْ يَعدِلَ بينَ الاثنينِ صَدَقةٌ، وأنْ يُعينَ الرجُلَ على دابَّتِه فيَحمِلَه عليها ويَرفَعَ مَتاعَه عليها صَدَقةٌ، ويُميطَ الأذى عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، والكَلِمةُ الطيِّبةُ صَدَقةٌ، وكلُّ خُطوةٍ يَمشي إلى الصَّلاةِ صَدَقةٌ
كلُّ نفسٍ كُتِبَت عليها الصَّدقةُ كلَّ يومٍ طلَعت فيهِ الشَّمسُ ، فمَن ذلِكَ أن يعدِلَ بينَ الاثنينِ صدقةٌ ، وأن يعينَ الرَّجلَ على دابَّتِهِ فيحملَهُ عليها صدقة ويرفَعَ متاعَهُ عليها صدقةٌ ، ويميطُ الأذى عنِ الطَّريقِ صدقةٌ ، والكلِمةُ الطَّيِّبةُ صدقةٌ ، وَكُلُّ خُطوةٍ يَمشي إلى الصَّلاةِ صدقةٌ
كُلُّ سُلامى عليه صَدَقةٌ كُلَّ يَومٍ؛ يُعينُ الرَّجُلَ في دابَّتِه، يُحامِلُه عليها، أو يَرفَعُ عليها مَتاعَه: صَدَقةٌ، والكَلِمةُ الطَّيِّبةُ، وكُلُّ خَطوةٍ يَمشيها إلى الصَّلاةِ: صَدَقةٌ، ودَلُّ الطَّريقِ صَدَقةٌ
إنَّكُم مفتوحٌ عَليكُم، مَنصورونَ مُصيبونَ، فَمَن أَدرَك ذلكَ مِنكُم فلْيَتَّقِ اللهَ، ولْيَأمرْ بِالمَعروفِ، ولْيَنهَ عنِ المُنكَرِ، ولْيَصِلْ رَحِمَه، مَن كَذَب عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيَتبوَّأ مَقعدَه مِن النَّارِ، ومَثلُ الَّذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ كَمَثلِ بَعيرٍ رَديءٍ في بِئرٍ فهوَ يَنزِعُ مِنها بِذَنَبِه
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ حَمراءَ، -قال عبدُ الملِكِ: مِن أَدَمٍ- في نحوٍ مِن أربعينَ رَجُلًا، فقال: "إنَّكم مَفتوحٌ عليكم، مَنصورونَ، ومُصيبونَ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم؛ فليتَّقِ اللهَ، وليَأمُرْ بالمَعروفِ، وليَنْهَ عن المُنكَرِ، وليَصِلْ رَحِمَه، مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ومَثلُ الذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ، كمَثلِ بَعيرٍ رُدِّيَ في بِئرٍ، فهو ينزِعُ منها بذَنَبِه"
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ معه أربعونَ رجُلًا، فقال: إنَّه مفتوحٌ لكم، ومنصورونَ، ومصيبونَ، فمَن أدرَكَ ذلكَ منكم فلْيتَّقِ اللهَ، وليأمُرْ بالمعروفِ، وليَنْهَ عن المنكَرِ، ومَن كذَبَ عليَّ متعَمِّدًا فلْيتبَوَّأْ مقعَدَه مِن النارِ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثلُ الذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ كمَثلِ بَعيرٍ ترَدَّى في بئرٍ، وهو ينزِعُ بذَنبِه
عن سَلْمانَ أنَّه قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كاتِبْ يا سَلْمانُ، فكاتَبْتُ صاحبي على ثَلثِمائةِ نخلةٍ أُحْيِيها له بالفَقِيرِ وبأربعينَ أُوقيَّةً: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: أعِينوا أخاكم، فأعانوني بالنَّخلِ، الرَّجلُ بثلاثينَ وَدِيَّةً، والرَّجلُ بعِشرينَ وَدِيَّةً، والرَّجلُ بخَمْسَ عَشْرةَ وَدِيَّةً، والرَّجلُ بعَشْرٍ، يُعِينُ الرَّجلُ بقَدْرِ ما عندَه، حتَّى إذا اجتمعَتْ لي ثلثُمائةِ وَدِيَّةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ يا سَلْمانُ ففقِّرْ لها، فإذا فرَغْتَ فأْتِني فأكونَ أنا أضَعُها بيدي، قال: ففقَّرْتُ لها وأعانني أصحابي، حتَّى إذا فرَغْتُ منها جِئْتُه فأخبَرْتُه، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معي إليها، فجعَلْنا نُقرِّبُ إليه الوَدِيَّ، ويضَعُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، فوالَّذي نفسُ سَلْمانَ بيدِه، ما مات منها وَدِيَّةٌ واحدةٌ، فأدَّيْتُ النَّخلَ وبقِيَ علَيَّ المالُ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ بيضةِ دجاجةٍ مِن ذهَبٍ مِن بعضِ المعادنِ، فقال: ما فعَل الفارسِيُّ المُكاتَبُ؟! قال: فدُعِيتُ له، قال: خُذْ هذه فأدِّ بها ما عليكَ يا سَلْمانُ، قال: قُلْتُ: وأين تقعُ هذه يا رسولَ اللهِ مما علَيَّ؟! قال: خُذْها؛ فإنَّ اللهَ سيُؤدِّي بها عنكَ، قال: فأخَذْتُها، فوزَنْتُ لهم منها - والَّذي نفسُ سَلْمانَ بيدِه - أربعينَ أُوقيَّةً، فأوفَيْتُهم حقَّهم وعتَقْتُ، فشهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخندقَ، ثمَّ لم يَفُتْني معه مشهَدٌ
سألتُ أبا ذرٍّ قلتُ: دلَّني على عملٍ إذا عملَ العبدُ به دخلَ الجنَّةَ؟ قال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا؟ قال: يرضخُ مما رزقَه اللهُ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ به؟ قال: يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أنْ يأمرَ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ؟ قال: يصنعُ لِأَخرقَ قلتُ: أرأيتَ إن كان أخرقَ؟ قلت: يعينُ مغلوبًا قال: أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أنْ يعينَ مغلوبًا؟ قال: ما تريدُ أنْ يكونَ صاحبُك من خيرٍ يمسِكُ عن أذَى الناسِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ؟ قال: ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلا أخذَتْ بيدِه حتى تدخلَه الجنَّةَ
على كُلِّ مُسلِمٍ صَدَقةٌ، قيلَ: أرَأيتَ إن لَم يَجِدْ؟ قال: يَعتَمِلُ بيَدَيه فيَنفَعُ نَفسَه ويَتَصَدَّقُ، قال، قيلَ: أرَأيتَ إن لَم يَستَطِع؟ قال: يُعينُ ذا الحاجةِ المَلهوفَ، قال: قيلَ له: أرَأيتَ إن لَم يَستَطِعْ؟ قال: يَأمُرُ بالمَعروفِ أوِ الخَيرِ، قال: أرَأيتَ إن لَم يَفعَلْ؟ قال: يُمسِكُ عَنِ الشَّرِّ؛ فإنَّها صَدَقةٌ
على كلِّ مسلِمٍ صدقةٌ قيلَ: أرأيتَ إن لم يجِدها؟ قالَ: يعتَملُ بيدِهِ، فينفَعُ نفسَهُ، ويتصَدَّق قيلَ: أرأيتَ إن لم يفعَلْ؟ قالَ: يُعينُ ذا الحاجةِ الملهوفِ قيلَ: فإن لم يفعَل؟ قالَ: يأمرُ بالخيرِ قيلَ: أرأيتَ إن لم يفعَلْ؟ قالَ: يُمسِكُ عنِ الشَّرِّ، فإنَّها صدَقةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مثل الذي يعين قومه على غير الحقيعين الرجل قومه على الظلمكل خطوة يمشي إلى الصلاةفليتبوأ مقعده من الناريعين ذا الحاجة الملهوفكل يوم طلعت فيه الشمسإعانة الرجل على دابتهإماطة الأذى عن الطريقيميط الأذى عن الطريقيعين قومه على الظلممفتوح عليكم منصورونيعين الرجل في دابتهكل خطوة إلى الصلاةمن كذب علي متعمداالعدل بين الاثنينقبة من أدم حمراءبعير رديء في بئربعير تردى في بئريعين الرجل قومهمنصورون ومصيبونوليأمر بالمعروفولينه عن المنكربعير ردي في بئرخطوة إلى الصلاةالنهي عن المنكريحب الرجل قومهالأمر بالمعروفمقعده من الناريعين ذا الحاجةثلاثمائة نخلةنهي عن المنكرمقعد من النارالكلمة الطيبةالإيمان باللهإعانة المغلوبيأمر بالمعروفأربعين أوقيةأمر بالمعروفالبعير يتردىأعينوا أخاكمثلثمائة نخلةالصنع للأخرقيمسك عن الشرأمن العصبيةخاتم النبوةمفتوح عليكماليوم الآخريعتمل بيديهيأمر بالخيرفليتق اللهوليصل رحمهاتقوا اللهينزع بذنبهدخول الجنةيعتمل بيدهعلى الظلميعين قومهصلة الرحمتقوى اللهمفتوح لكمدل الطريقكذب متعمدينفع نفسهيحب قومهحب القومالمجوسيةاتق اللهكف الأذىالعصبيةلا ولكنالنصارىالكتابةمنصورونالمكاتبالملهوفالعصبيالصدقةالهديةالعفيركل نفسمصيبونمتعمداالخندقالظلمالرجلأعصبيسلمانسلامىالوديالذهبالرضخيتصدقيعينقومهولكنعصبيصدقةمسلمكذبعتق
تخريج حديث أن يعين الرجل قومه على الظلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








