أحاديث عن: أن يقوموا على آبائهم وألا يسترقوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أن يقوموا على آبائهم وألا يسترقوا
أتَيْنا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في نِسوةٍ، أو إماءٍ؛ ساعَيْنَ في الجاهليَّةِ، فأمَرَ بأولادِهِنَّ أنْ يُقَوَّموا على آبائِهم، وألَّا يُستَرَقُّوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
حدَّثني سِماكُ بنُ عُبَيْدِ بنِ الوَليدِ العَبْسيُّ، قال: دخَلْتُ على عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، فحدَّثني أنَّه: شهِد عليًّا في الرَّحَبةِ قال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وشهِده يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قام، ولا يقومُ إلَّا مَن قد رَآه، فقام اثْنا عشَرَ رجُلًا، فقالوا: قد رأَيْناه وسمِعْناه حيثُ أخَذ بيَدِه يقولُ: اللَّهُمَّ والِ مَن والَاه، وعادِ مَن عاداه، وانصُرْ مَن نصَره، واخذُلْ مَن خذَله، فقام إلَّا ثلاثةً لم يَقوموا، فدعا عليهم، فأَصابتْهم دعوَتُه
أنه شهِد عليًّا رضي الله عنه في الرحَبَةِ قال : أنشُدُ اللهَ رجلًا سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشهِدَه يومَ غَديرِ خُمٍّ إلا قام ولا يقومُ إلا مَنْ قد رآهُ فقام اثنا عشرَ رجُلا فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث أخَذ بيدِه يقولُ : اللهمَّ وَالِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عاداه وانصُرْ مَنْ نصَره واخذُلْ مَنْ خذَله فقام إلا ثلاثةٌ لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوتُه
كنَّا في مجلسِ أناسٍ منَ اليهودِ ونحنُ نَتَذَاكَرُ القدَرَ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغْضَبًا فعَبَسَ وانتهَرَ وقَطَّبَ ثمَّ قال مَهْ اتقُوا اللهَ يا أمَّةَ محمَّدٍ واديانِ عميقانِ قَعْرَانِ لَا تُهَيِّجُوا علَيْكُم وهَجَ النارِ ثُمَّ أمَرَ اليهودَ أن يقوموا ثم قام وبَسَطَ يَمِينَهُ وبسطَ إصبِعَهُ الشمالَ ثم قال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ مِنَ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وأمهاتِهم وعشائرِهم فَرَغَ ربُّكم فَرَغَ ربَّكُم فرَغَ ربُّكُم ثم بسطَ شمالَهُ ثم أشارَ إليْهَا ثم قال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ النارِ وأسماءِ آبائِهِم وأمهاتِهِم وعشائِرِهم فَرَغَ ربُّكُمْ فَرَغَ ربُّكُمْ فرَغَ ربُّكم أعْذَرْتُ أنذَرْتُ اللهمَّ إنِّي قَدْ بَلَّغْتُ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وأنا رديفُه ، ونحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ ، قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيْشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ عزَّ وجلَّ . ثمَّ قال : إنَّ اللهَ تعالَى خلق سبعةَ أملاكٍ قبل أن يخلُقَ السَّماواتِ ، لكلِّ سماءٍ ملَكًا بوَّابًا ، قد جلَّلها تعظيمًا ، وجعل على كلِّ بابِ سماءٍ منهم بوَّابًا ، تكتُبُ الحفَظةُ عمَلَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، حتَّى إذا بلغ سماءَ الدُّنيا فيقولُ الملَكُ البوَّابُ : اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ له : لا غفر اللهُ لك ، أنا ملَكُ صاحبِ الغِيبةِ ، من اغتاب النَّاسَ لم أدَعْ عملَه يتجاوزني إلى غيري قال : ويلعنُه حتَّى يمسيَ ويقولُ : أمرني بذلك ربِّي ، قال : ويصعَدُ الملَكُ بالعملِ الصَّالحِ ، فيقولُ الملَكُ الَّذي في السَّماءِ الثَّانيةِ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، إنَّك أردتَ بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، وأنا ملَكُ صاحبِ عملِ الدُّنيا لا أدَعُ أن يجاوزَني إلى غيري ، أمرني بذلك ربِّي ، قال ويلعنُه حتَّى يُمسيَ قال : ويصعَدُ الملَكُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من صدقةٍ أو صلاةٍ ، فيُعجَبُ الحفَظةُ فيتجاوزها إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، أنا صاحبُ الكِبرِ ، إنَّه عملُ متكبِّرٍ ، وقد أمرني ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا أدَعَ عملَ متكبِّرٍ يُجاوزني إلى غيري . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الدُّرِّيُّ في السَّماءِ ، له دوِيٌّ وتسبيحٌ من صومٍ وحجٍّ فيمرُّ به على [ ملَكِ ] السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ له : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ بنفسِه ، إنَّه من عمِل وأدخل معه العُجْبَ ، فإنَّ ربِّي أمرني أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ، فقُلْ له : لا غفر اللهُ لك . قال : ويلعنُه ثلاثةَ أيَّامٍ ؛ قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مع الملائكةِ كالعَروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها ، فيمرُّ به على السَّماءِ الخامسةِ من عملِ الجهادِ والصَّلاةِ ، لذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ ، فيقولُ له الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ الحسَدِ ، اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واحمِلْه على عاتقِه ، الحسدُ من يتكلَّمُ فيه ، أو يعملُ كعملِه ، إذا رأَى العبيدُ في الفضلِ والعملِ والعبادةِ حسَدهم ووقع فيهم . قال : ويحمِلُه على عاتقِه ، ويلعنُه ما دام حيًّا . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ وقيامِ اللَّيلِ وصلاةٍ كثيرةٍ ، فيمرُّ على ملَكِ السَّماءِ السَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ العملِ الَّذي لغيرِ اللهِ ، اضرِبْ بهذا العملِ جوارحَه واقفِلْ على قلبِه ، أنا ملكُ الحجابِ ، أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ وأراد به صاحبُه غيرَ اللهِ ، وأراد به الذِّكرَ في المجالسِ [ والصِّيتَ ] في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ما لم يكُنْ للهِ . قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ وسَمتٍ وذِكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه الملائكةُ السَّبعةُ تحملُ عملَه ، فيصعَدون الحُجُبَ كلَّها حتَّى يقوموا بين يدَيِ الرَّبِّ ، فيشهدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : أنتم الحفَظةُ وأنا الرَّقيبُ على ما في نفسِه – وفي روايةٍ أخرَى – إنَّه لم يُرِدْ به وجهي فتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . فيقولُ أهلُ السَّماءِ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . قال : فبكَى معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أعملُ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتَدِ بنبيِّك يا معاذُ في اليقينِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ اقطَعْ لسانَك عن إخوانِك من حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ذنوبُك عليك لا تحمِلْها على إخوانِك ، ولا تُزكِّ نفسَك وتذُمَّ إخوانَك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائِ بعملِك ، ولا تفحَشْ في مجالسِك لكي يَحذَروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تَتناجَ مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تُعظَّمْ على النَّاسِ فتُقطعُ عنك خيراتُ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تُمزِّقِ النَّاسَ فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ ، وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } أتدري ما هو ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشُطُ اللَّحمَ والعظمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ فقال [ يا ] معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّر عليه اللهُ عزَّ وجلَّ
كنَّا فى مجلِسٍ فيهِ أناسٌ منَ اليَهودِ ونحنُ نتذاكرُ القدَرَ فخرجَ إلينا رسولُ اللَّهِ مُغضبًا فعبَسَ وانتَهرَ وقَطبَ ثمَّ قالَ:مَه مَه اتَّقوا اللَّهَ يا أمه محمَّدٍ واديانِ عَميقانِ فَغيرانِ مظلِمانِ لا تَهيجوا علي وَهجَ حرِّ النَّارِ ثمَّ أمرَ اليَهودَ أن يَقوموا ثمَّ قالَ وبسطَ يمينَهُ و بَسط أصبعَهُ الشِّمالَ فقال: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كِتابٌ منَ اللهِ تباركَ و تعالى الرَّحمنِ الرَّحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ و أسماءِ آبائهِم و أبنائِهم و عشائِرِهِم فرغَ ربُّكم فرغَ ربُّكم فرغَ ربُّكم أعذَرتُ ؟ أنذرتُ ؟ أبلَغتُ ؟ اللهُمَّ إنِّى قَد بلَّغتُ
«أنَّه شَهِدَ علِيًّا في الرَّحْبةِ قالَ: أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَه يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، ولا يَقومُ إلَّا مَن قد رآه، فقامَ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فقالوا: قد رَأيْناه وسَمِعْناه حيثُ أخَذَ بيَدِه يَقولُ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانْصُرْ مَن نَصَرَه، واخْذُلْ مَن خَذَلَه، فقامَ إلَّا ثَلاثةٌ لم يَقوموا، فدَعا عليهم، فأصابَتْهم دَعْوتُه»
أنَّهم شَكُّوا في هِلالِ رَمَضانَ، فأرادوا ألَّا يَقوموا ولا يَصوموا، فجاء أعرابيٌّ منَ الحَرَّةِ فشَهِدَ أنَّه رَأى الهِلالَ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالَ: نَعَم، وشهد أنَّه رَأى الهِلالَ؛ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا فنادى في النَّاسِ أن يَقوموا ويَصوموا
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ
كتَبتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حين صالَحَ نَصارى الشَّامِ، وشرَطَ عليهم فيه ألَّا يُحدِثوا في مَدينَتِهم ولا حَولَها دَيْرًا، ولا كَنيسةً، ولا قَلِيَّةً، ولا صَومَعةَ راهِبٍ، ولا يُجَدِّدوا ما خَرِبَ منها، ولا يَمنَعوا كَنائسَهم أنْ يَنزِلَها أحَدٌ مِن المُسلِمينَ ثلاثَ لَيالٍ يُطعِمونَهم، ولا يُؤْووا جاسوسًا، ولا يَكتُموا غِشًّا للمُسلِمينَ، ولا يُعلِّموا أولادَهمُ القرآنَ، ولا يُظهِروا شِركًا، ولا يَمنَعوا ذوي قَرابَتِهم مِن الإسلامِ إنْ أرادوه، وأنْ يُوقِّروا المُسلِمينَ، وأنْ يَقوموا لهم مِن مَجالِسِهم إذا أرادوا الجُلوسَ، ولا يَتشَبَّهوا بالمُسلِمينَ في شيءٍ مِن لباسِهم في قَلَنسُوةٍ ولا عِمامةٍ ولا نَعلينِ، ولا فَرقِ شَعرٍ، ولا يَتَسَمَّوْا بأسماءِ المُسلِمينَ، ولا يَتكَنَّوْا بكُناهم، ولا يَركَبوا سُرُجًا، ولا يَتقَلَّدوا سَيفًا، ولا يَتَّخِذوا شَيئًا مِن سِلاحٍ، ولا يَنقُشوا خَواتِمَهم بالعَربيَّةِ، ولا يَبيعوا الخُمورَ، وأنْ يَجُزُّوا مَقادِمَ رُؤوسِهم، وأنْ يَلزَموا زِيَّهم حيثما كانوا، وأنْ يَشُدُّوا الزَّنانيرَ على أوساطِهم، ولا يُظهِروا صَليبًا، ولا شَيئًا مِن كُتُبِهم في شيءٍ مِن طُرُقِ المُسلِمينَ، ولا يُجاوِزوا المُسلِمينَ بمَوتاهم، ولا يَضرِبوا بالنَّاقوسِ إلَّا ضَربًا خَفيفًا، ولا يَرفَعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كَنائسِهم في شيءٍ مِن حَضرةِ المُسلِمينَ، ولا يَخرُجوا شَعانينَ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم، ولا يُظهِروا النِّيرانَ معهم، ولا يَشتَروا مِن الرَّقيقِ ما جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، فإنْ خالَفوا شَيئًا ممَّا شَرَطوه فلا ذِمَّةَ لهم، وقد حَلَّ للمُسلِمينَ منهم ما يَحِلُّ مِن أهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ
لمْ يكُنْ شخصٌ أحبَّ إليهم مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رأَوْهُ لمْ يقوموا له، لِمَا يَعلَموا مِن كَراهتِهِ لذلك
لم يَكُن شخصٌ أحبَّ إليهِم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانوا إذا رأوهُ لَم يقوموا لهُ لِما يعلمونَ مِن كراهتِهِ لذلِكَ
لم يكنْ شخصٌ أحبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لِما علموا من كراهيتِه لذلك
لم يَكُن شَخصٌ أحبَّ إليهِم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانوا إذا رأَوهُ لم يَقوموا لما يعلَمونَ من كَراهِيتِهِ لذلِكَ
ما كان شَخصٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا إذا رَأَوْه لم يَقوموا لِما يَعلَمونَ من كَراهيَتِه لذلك
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ دَخَلَ القَومُ فطَعِموا، ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، فأخَذَ كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ مِنَ القَومِ وقَعَدَ بَقيَّةُ القَومِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ليَدخُلَ، فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا فانطَلَقوا، فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ حتَّى دَخَلَ، فذَهَبتُ أدخُلُ فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ} [الأحزاب: 53] الآيةَ
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، دَعا القَومَ فطَعِموا ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، وإذا هو كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ، فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ، وقَعَدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا، فانطَلَقتُ فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، فجاءَ حتَّى دَخَلَ فذَهَبتُ أدخُلُ، فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ} الآيةَ
حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ بِنتَ جَحشٍ دعا القَومَ [فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، وإذَا هو كَأنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذلكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَن قَامَ، وقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فأخْبَرْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حتَّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أدْخُلُ، فألْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وبيْنَهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ} الآيَةَ]
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشٍ دعا القومَ فطعِموا ثمَّ جلَسوا يتحدَّثونَ قال: فأخَذ كأنَّه يتهيَّأُ للقيامِ قال: فلم يقوموا فلمَّا رأى ذلك قام [ فلمَّا قام قام ] مَن قام مِن القومِ وقعَد ثلاثةٌ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء فإذا القومُ جلوسٌ فرجَع ثمَّ إنَّهم قاموا فانطلَقوا فجِئْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد انطلَقوا فجاء حتَّى دخَل فذهَبْتُ أدخُلُ فأُلقِي الحجابُ بيني وبينه وأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] إلى قولِه: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: 53]
لم يكُن شَيءٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانوا إذا رَأَوْهُ لم يقوموا له؛ لما يَعلَمونَ من كَراهِيَتِه لذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بهذا قامت السموات والأرضلا يحدثوا ديرا ولا كنيسةبسم الله الرحمن الرحيمأهل المعاندة والشقاقلا يتشبهوا بالمسلمينلا تدخلوا بيوت النبيلا ذمة لهم ولا عصمةاللهم وال من والاهيجزوا مقادم رؤوسهمساعين في الجاهليةيقوموا على آبائهمأمهاهاتي يواظبننيلا يبيعوا الخمورعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهمبتنى رسول اللهيوقروا المسلمينلا يظهروا صليبالم يكن شيء أحبعمر بن الخطاباثنا عشر رجلاوعاد من عاداهواديان عميقانابن أبي حقيقانصر من نصرهاخذل من خذلهوهج حر النارزينب بنت جحشابن عشر سنينطعام الوليمةثمانين وسقاأعذرت أنذرتلا تزك نفسكأنزل الحجابلا يسترقواالعهد قريباتقوا اللهكلاب الناراقتد بنبيكهلال رمضانخدمة النبيلا ذمة لهملما يعلمونالأحزاب 53آية الحجابوهج النارأهل الجنةأهل النارلا تهيجوارسول اللهشرط عليهملم يقومواأحب إليهمثلاثة نفريقوموا لهالجاهليةالمعاداةأمة محمدفرغ ربكمأحب إليهإذا رأوهيؤذن لكمغدير خمالولايةقد بلغتكراهيتهالتواضعالدعوةالرحبةاليقينالغيبةالرياءمظلمانأعرابيالحجابكراهتهيقومواالقيامالطعامالجلوسأولادالمسكالخرصالعجبالحسدالحرةصومواالسترالذمةعلمواالآيةنسوةإماءخيبرصفيةمعاذبلغتقيامبلالنادى
تخريج حديث أن يقوموا على آبائهم وألا يسترقوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








