أحاديث عن: إذا رأوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إذا رأوه
⭐ صحيح
📂 باب من كره أن يقام...
عن أنس، قال: ما كان شخص أحبَّ إليهم من رسول اللَّه ﷺ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك.
صحيح رواه الترمذيّ (٢٧٥٤)، وأحمد (١٢٣٤٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٤٦)، وأبو
يعلى (٣٧٨٤) كلّهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، فذكره.
يعلى (٣٧٨٤) كلّهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب
لم يكن شخصٌ أحبَّ إليهم من رسولِ اللهِ قال : وكانوا إذا رَأَوْهُ لم يقوموا لما يعلمونَ من كراهتِه لذلك
لمْ يكُنْ شخصٌ أحبَّ إليهم مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رأَوْهُ لمْ يقوموا له، لِمَا يَعلَموا مِن كَراهتِهِ لذلك
لم يَكُن شخصٌ أحبَّ إليهِم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانوا إذا رأوهُ لَم يقوموا لهُ لِما يعلمونَ مِن كراهتِهِ لذلِكَ
لم يكنْ شخصٌ أحبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لِما علموا من كراهيتِه لذلك
لم يَكُن شَخصٌ أحبَّ إليهِم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانوا إذا رأَوهُ لم يَقوموا لما يعلَمونَ من كَراهِيتِهِ لذلِكَ
ما كان شَخصٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا إذا رَأَوْه لم يَقوموا لِما يَعلَمونَ من كَراهيَتِه لذلك
أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسَهم من الركوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قاموا قيامًا ، فإذا رأَوْهُ قد سجد سجدوا
ما كان في الدُّنيا شخصٌ أحبَّ إليهم رؤيةً من رسولِ اللهِ ، وكانوا إذا رأَوْه لم يقوموا له ، لما كان يعلمون من كراهيتِه لذلك
لم يكُن شَيءٌ أحَبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانوا إذا رَأَوْهُ لم يقوموا له؛ لما يَعلَمونَ من كَراهِيَتِه لذلك
لم يكن شخصٌ أحبَّ إليهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لِما يعلمون من كراهيتِه لذلك
ما كان شَخصٌ أحَبَّ إليهم رؤيةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانوا إذا رأَوْه لم يَقوموا؛ لِما يَعلمونَ مِن كَراهيتِه لذلك
عن أنسٍ قال : لم يكنْ شخصٌ أحبَّ إليهم رؤيةً من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوهُ ، لم يقوموا ، لما يعلمونَ من كراهيتهِ لذلكَ
لم يَكُنْ شَخصٌ أحَبَّ إلَيهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكانوا إذا رَأوهُ لم يَقوموا؛ لما يَعلَمونَ مِن كَراهيَتِه لذلك
ما كان شَخْصٌ أحبَّ إليهِمْ رُؤْيَةً مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكَانُوا إذا رَأوْهُ لمْ يَقُومُوا إليهِ لِما يَعْلَمُونَ من كَرَاهيَتِه لِذلكَ
لَمْ يكُنْ شخصٌ أحبَّ إليهِمْ رؤيةً مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا إذا رَأَوْهُ لَمْ يَقوموا؛ لِمَا يَعلَمونَ مِن كراهيتِهِ لذلِكَ
لم يكُنْ شخصٌ أحبَّ إليهم من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا؛ لِما يعلمون من كراهيتِه لذلك
وكان أوَّلَ مَن بدَر مِن المشرِكينَ أبو عامرٍ الفاسقُ، واسمُهُ عبدُ عمرِو بنُ صَيْفيٍّ، وكان يُسمَّى: الراهبَ، فسمَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الفاسقَ، وكان رأسَ الأَوْسِ في الجاهليَّةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ شَرِق به، وجاهَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعداوةِ، فخرَج مِن المدينةِ، وذهَب إلى قُرَيشٍ يُؤلِّبُهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويحُضُّهم على قتالِه، ووعَدهم بأنَّ قومَهُ إذا رأَوْهُ أطاعوه، ومالُوا معه، فكان أوَّلَ مَن لَقِي المسلِمينَ، فنادى قومَهُ، وتعرَّفَ إليهم، فقالوا له: لا أنعَم اللهُ بك عينًا يا فاسقُ، فقال: لقد أصاب قومي بعدي شرٌّ، ثم قاتَل المسلِمينَ قتالًا شديدًا، وكان شعارُ المسلِمينَ يومَئذٍ: أمِتْ
أنَّهم كانوا إذا رَفَعوا رُؤوسَهم من الرُّكوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا قيامًا، فإذا رأوه قد سَجَد سَجَدوا
خرج أبو طالبٍ إلى الشَّامِ فخرج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في أشياخِ قريشٍ فلمَّا أشرفوا على الراهبِ هبطوا فحلُّوا رِحالَهم فخرج إليهم الراهبُ وكانوا قبل ذلك يمرونَ به فلا يخرجُ إليهم ولا يلتفتُ لهم ، فجعل يتخللَهم حتَّى جاء فأخذ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقال : هذا سيدُ العالمين ، هذا رسولُ ربِّ العالمين ، هذا يبعثُهُ اللهُ رحمةً للعالمين ، فقال له أشياخُ قريشٍ : ما عِلمكَ ؟ فقال : إنكم حين أشرفتُمْ من العقَبة لم يمرَّ بشجرةٍ ولا حجرٍ إلا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ ، وإني أعرفهُ بخاتمِ النبوةِ في أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثل التفاحةِ ، ثمَّ رجع فصنع لهم طعامًا فلمَّا أتاهم به وكان هو في رِعيَةِ الإبلِ قال : أرسلوا إليه فأقبلَ وعليه غَمامةٌ تظلُّهُ فقال : انظروا إليه عليه غمامةٌ تظلُّهُ فلمَّا دنا من القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشجرةِ فلمَّا جلس مال فيءِ الشجرةِ عليه ، فقال : انظروا إلى فيءِ الشجرةِ مال عليه فبينما هو قائمٌ عليهم وهو يناشدُهم أنْ لا يذهبوا به إلى الرومِ فإنَّ الرومَ إذا رأوْهُ عرفوهُ بالصفةِ فقتلوهُ فالتفتَ فإذا هو بتسعةِ نَفَرٍ قد أقبلوا من الرُّومِ فاستقبلَهم فقال : ما جاء بكُمْ ؟ قالوا : جئنا إلى هذا النبيِّ الذي هو خارِجٌ في هذا الشهرِ فلم يبقَ طريقٌ إلا بعثَ إليه ناسٌ وإنَّا أخبرْنا خبرَهُ فبعثنا إلى طريقِكَ هذا ، قال : أفرأيتُم أمرًا أراد اللهُ أنْ يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ من الناسِ ردُّه ؟ قالوا : لا ، قال : فبايِعوهُ وأقاموا معه فأتاهُم فقال : أيكُم وليُّهُ ؟ قالوا : أبو طالبٍ ، فلم يزلْ يناشدُه حتَّى ردَّهُ وبعث معه أبو بكرٍ بلالًا وزودَهُ الراهبُ من الكعكِ والزيتِ
«ما كان شَخْصٌ أحَبَّ إليهم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانوا إذا رَأَوه لم يقوموا إليه؛ لِما يَعْرِفون مِن كراهِيَتِه لذلك»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
النبي صلى الله عليه وسلمرفع الرأس من الركوعصلى الله عليه وسلمشعار المسلمين: أمترسول رب العالمينأبو عامر الفاسقلم يكن شيء أحبلم يقوموا إليهعمر بن الخطابجاهر بالعداوةرحمة للعالمينلم يقوموا لهسيد العالمينأويس القرنيقاموا قياماخاتم النبوةلما يعلمونحب الصحابةرؤية النبيرفع رؤوسهمغمامة تظلهفيء الشجرةرسول اللهلم يقومواأحب إليهميقوموا لهرأس الأوسأحب إليهإذا رأوهأبو طالبيقام...العاريةكراهيتهالتواضعالصحابةاستغفركراهتهيقومواالقيامالسجودالركوعكراهيةالمحبةيعلمونالراهبالفاسقيؤلبهماقتداءاليمنعلمواسجدواتواضعالشامبياضالبررأوهرؤيةركوعسجودشخصأحبسجد
تخريج حديث إذا رأوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








