أحاديث عن: أن ينحر سمينها ويطرق فحلها ويحلبها يوم وردها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أن ينحر سمينها ويطرق فحلها ويحلبها يوم وردها
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حقُّ الإبلِ قال أن ينحرَ سمينَها ويطرقُ فحلَها ويحلِبُها يومَ وِردِها
أنَّ النبيَّ صلَّى يومَ النحرِ بالمدينةِ فتقدَّم رجالٌ ، فنَحَروا ، وظنُّوا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَحَرَ ، فَأَمَرَ مَن كان نَحَرَ قبلَهُ أن يُعيدَ بذبحٍ آخرٍ ، ولا يَنحرُ حتى يَنحرَ النبيُّ
أن هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاء يومَ النحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ أخطأنا العدةَ ، كنا نرى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ . فقال عمرُ : اذهبْ إلى مكةَ فطفْ أنت ومَن معك وانحروا هديًا إن كان معكم ، ثم احلِقوا أو قصِّروا ، وارجعوا إذا كان عامًا قابلًا فحُجُّوا وأهدوا ، فمَن لم يجدْ فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعَ
أنَّ هبَّارَ بنَ الأسودِ جاء يومَ النحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه فقال يا أميرَ المؤمنين أخطأْنا العدَّةَ كنا نرى أنَّ هذا اليومَ يومُ عرفةَ فقال عمرُ اذهبْ إلى مكةَ فطُفْ أنت ومن معك وانحروا هديًا إن كان معكم ثم احلِقوا أو اقصُروا وارجعُوا فإذا كان عامُ قابلٍ فحجُّوا واهدُوا فمن لم يجد فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعَ
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بالمَدينةِ، فتَقدَّمَ رِجالٌ فنَحَروا، وظَنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَحَرَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان نَحَرَ قَبلَه أن يُعيدَ بنَحرٍ آخَرَ، ولا يَنحَروا حتَّى يَنحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ، حتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحرَمَ بعُمرةٍ ولم يُهدِ فليَحلِلْ، ومَن أحرَمَ بعُمرةٍ وأهدى، فلا يَحِلُّ حتَّى يَنحَرَ هَديَه، ومَن أهَلَّ بحَجٍّ فليُتِمَّ حَجَّه، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فحِضتُ، فلم أزَلْ حائِضًا حتَّى كان يَومُ عَرَفةَ، ولم أُهلِلْ إلَّا بعُمرةٍ، فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أنقُضَ رَأسي، وأمتَشِطَ، وأُهِلَّ بحَجٍّ، وأترُكَ العُمرةَ، قالت: ففَعَلتُ ذلك، حتَّى إذا قَضَيتُ حَجَّتي، بَعَثَ مَعي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، وأمَرَني أن أعتَمِرَ مِنَ التَّنعيمِ مَكانَ عُمرَتي التي أدرَكَني الحَجُّ ولم أحلِلْ منها
صلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومَ النَّحْرِ بالمدينةِ، فتَقدَّمَ رِجالٌ فنَحَروا، وظَنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قد نَحَرَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَن كان نَحَرَ أنْ يُعيدَ نَحْرًا آخَرَ، ولا يَنحَروا حتى يَنحَرَ
صلَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنا يومَ النَّحرِ بالمدينةِ، فتقدَّمَ رجالٌ فنَحَروا، وظنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نحَرَ، فأمَرَ مَن كان قد نحَرَ قبْلَه أنْ يُعيدَ بنحَرٍ آخَرَ، ولا يَنْحروا حتى يَنحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النَّحرِ على قومٍ قد نحروا وذبحوا فقال: من نحرَ وذبحَ قبلَ صلاتنا فليعد, ومن لم يذبح أو ينحر فليذبح ولينحر باسمِ اللَّه
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ ابنِ عَمَّتي ابنِ جُدْعانَ، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان؟ قُلتُ: كانَ يَنحَرُ الكَوْماءَ، وكان يَجلِبُ على الماءِ، وكان يُكرِمُ الجارَ، وكانَ يَقْري الضَّيفَ، وكان يَصدُقُ الحَديثَ، وكان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُوفي بالذِّمَّةِ، ويَفُكُّ العانيَ، ويُطعِمُ الطَّعامَ، ويُؤَدِّي الأمانةَ. قال: هل قال يَومًا واحِدًا: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن نارِ جَهنَّمَ؟ قُلتُ: ما كان يَدْري ما نارُ جَهنَّمَ. قال: فَلا إذَنْ
عن مسروقٍ: أنه دخل على عائشةَ رضي الله عنها يومَ عرفةَ فقال: أسقوني فقالت عائشةُ رضي الله عنها: يا غلامُ اسقِهِ عسلًا ثم قالت عائشةُ: وما أنت يا مسروقُ بصائمٍ؟ قال: لا، إني أخافُ أن يكونَ يومَ الأضحى فقالت عائشةُ: ليس ذلك إنما عرفةُ يومَ يعرِّفُ الإمامُ، ويومُ النحرِ يومَ ينحرُ الإمامُ، أوما سمعتَ يا مسروقُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعدله بألفِ يومٍ؟!
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
أنَّه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ فقال اسْقُوني فقالتْ عائشةُ يا غلامُ اسْقِه عسلًا ثمَّ قالت أوما أنت بصائمٍ يا مسروقُ قال لا إنِّي أخافُ أن يكونَ يومَ الأضحَى فقالت عائشةُ ليس ذلك وإنَّما عرفةُ يومَ يعرَفُ الإمامُ ويومَ النَّحرِ يومَ ينحَرُ الإمامُ أوما سمعتَ يا مسروقُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدِلُه بألفِ ليلةٍ
أنَّه دخَلَ على عائشةَ يَومَ عَرَفةَ، فقال: اسْقوني، فقالت عائشةُ: يا غُلامُ، اسْقِه عَسَلًا، ثم قالت: وما أنتَ يا مسروقُ بصائِمٍ؟ قال: لا، إنِّي أخافُ أنْ يكونَ يَومَ الأضْحى، فقالت عائشةُ: ليس ذاك إنَّما عَرَفةُ يَومُ يَعرِفُ الإمامُ، ويَومُ النَّحرِ يَومُ يَنحَرُ الإمامُ، أَوَما سَمِعتَ يا مسروقُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُه بأَلْفِ يَومٍ؟
أنَّ هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاءَ يومَ النحرِ وعمرُ رضي الله تعالى عنه ينحَرُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ! أخطَأْنَا ، كُنَّا نَرَى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ ، فقالَ له عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله تعالى عنه: اذهَبْ إلَى مكةَ فَطُفْ بالبيتِ سَبْعًا وبينَ الصفا والمروةِ أنتَ وَمَن معَكَ ، ثم انْحَرْ هَدْيًا إن كانَ مَعَكَ ، ثم احلِقُوا أو قَصِّرُوا وارجِعُوا ، فإذَا كانَ حَجُّ قَابِلٍ فحُجُّوا وأَهْدُوا ، فمن لم يجِدْ فصِيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحَجِّ وسبْعَةٍ إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ
أنَّ هبَّارَ ابنَ الأسودِ جاء يومَ النَّحرِ وعمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ هديَه ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، أخطأْنا العِدَّةَ – الحديث -
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ وهو يُريدُ الجِهادَ، وأُمُّه تَمنَعُه، فقال النَّبيُّ: عندُ أُمِّك قَر؛ فإنَّ لكَ من الأجْرِ عندَها مِثلَ ما لك في الجِهادِ، وجاءَه آخَرُ فقال: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَ نَفْسي، فشُغِلَ النَّبيُّ فذَهَبَ فوَجَدَ الرَّجُلَ يَنحَرُ نَفسَه، فقال النَّبيُّ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في أُمَّتي مَن يُوفي بالنَّذرِ، ويَخافُ يومًا شرُّه كان مُستطيرًا، هل لكَ من مالٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: أَهْدِ مِئَةَ بَدَنةٍ، واجْعَلْها في ثَلاثِ سِنينَ؛ فإنَّك لا تَجِدُ مَن يأخُذُها مِنكَ معًا، ثم جاءَتْه امرَأةٌ، فقالت: إنِّي رسولُ النِّساءِ إليكَ، وما منهن امرَأةٌ عَلِمتْ أو لم تَعلَمْ إلَّا وهي تَهوَى مَخرَجي إليكَ، اللهُ رَبُّ النِّساءِ والرِّجالِ وإلَهُهنَّ، وأنتَ رسولُ اللهِ إلى النِّساءِ والرِّجالِ، كَتَبَ اللهُ الجِهادَ على الرِّجالِ، فإنْ أصَابوا أثَرَوْا، وإنِ استُشهِدوا كانوا أحياءً عندَ رَبِّهم يُرزَقون، فما يَعدِلُ ذلك من أعمالِهم من الطاعَةِ؟ قال: طاعَةُ أزْواجِهِنَّ، والمعرِفَةُ بحُقوقِهِنَّ، وقَليلٌ مِنكُنَّ مَن يَفعَلُه
دخلتُ على عائشةَ يومَ عرفةَ فقالت : اسقُوا مسروقًا سَويقًا وأكثِروا حلواه قال : فقلتُ : إني لم يمنعْني أن أصومَ اليومَ إلا أني خِفتُ أن يكونَ يومَ النَّحرِ فقالت عائشةُ : النحرُ يومَ ينحرُ الناسُ والفطرُ يوم يفطرُ الناسُ
يومُ النَّحرِ يومَ ينحَرُ الإمامُ والنَّاسُ، ويومُ عَرَفةَ يومَ يُعَرِّفُ الإمامُ والنَّاسُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ النَّحرِ بالمدينةِ . فتقدَّمَ رجالٌ فنَحروا، وظنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَحرَ فأمرَ مَن كانَ نحرَ قبلَهُ، أن يَذبَحَ آخرَ، ولا يَنحَروا حتَّى يَنحرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعصيام سبعة أيام بعد الرجوعالسعي بين الصفا والمروةصيام ثلاثة أيام في الحجالنحر يوم ينحر الناسالفطر يوم يفطر الناسأعوذ بك من نار جهنمصلى الله عليه وسلملا ينحروا حتى ينحرالتقديم على النبياحلقوا أو اقصرواالحلق أو التقصيراحلقوا أو قصرواالاقتداء بالنبيأعيدوا بنحر آخرهبار بن الأسوديعدله بألف يومتقدموا فنحرواعمر بن الخطابتأخير العقوبةالطواف بالبيتأخطأنا العدةاذهب إلى مكةأمر بالإعادةيؤدي الأمانةالشهر الحرامدعاء المظلومطاعة أزواجهنصوم يوم عرفةإعادة الذبحانحروا هدياإعادة النحريوفي بالذمةيوم القيامةينحر الإماميعرف الإمامصلاة العيدحجة الوداعيقري الضيفيفك العانييوم الأضحىيوم وردهايوم النحرأمر النبيباسم اللهابن جدعانيصل الرحمبني صبغاءنحر الهديينحر هديهينحر نفسهيوم الفطرحق الإبليوم عرفةنار جهنمالجاهليةألف ليلةمئة بدنةيذبح آخرالمدينةالتنعيمالكوماءألف يومالإسلامنحر قبلسمينهايحلبهاصلاتناالإمامالعبرةالجهادحقوقهنفحلهاالنحرالذبحفليعدمسروقعائشةالعجبالأجرالنذرالناسينحريطرقعمرةأهدىحائضعرفةصائمسويقحلوىرجالهدينحرعسلأمكأمرصلىطف
تخريج حديث أن ينحر سمينها ويطرق فحلها ويحلبها يوم وردها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








