أحاديث عن: يصل الرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يصل الرحم
⭐ صحيح
📂 باب من لم يؤمن لم...
عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ابن جدعان كان في الجاهليّة يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢١٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من لم يؤمن لم...
عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا، قال: إن أباك أراد أمرًا فأدركه يعني الذِّكر.
حسن رواه أحمد (١٨٢٦٣)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٠٤)، وابن حبان (٣٣٢) كلهم من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مري بن قطري قال: سمعت عدي بن حاتم فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 كان أبو بكر ممن خرج...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: «لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله ﷺ طرفي النهار: بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون، خرج أبو بكر مهاجرًا نحو أرض الحبشة، حتى بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة - وهو سيد القارة - فقال أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك. فرجع، وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر! لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق؟ فلم تكذّب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك، ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلِن بصلاته، ولا يقرأ في غير داره، ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدًا بفناء داره وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، وهم يعجبون منه، وينظرون إليه،
وكان أبو بكر رجلًا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم عليهم. فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدًا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا بمقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلى ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل. والنبي ﷺ يومئذ بمكة، فقال النبي ﷺ للمسلمين: «إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين»، وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله ﷺ: «على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي». فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: «نعم». فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ﷺ ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر - وهو الخبط - أربعة أشهر. قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة: فبينما نحن يومًا جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ متقنعًا - في ساعة لم يكن يأتينا فيها - فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله! ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي ﷺ لأبي بكر: «أخرج من عندك». فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله! قال: «فإني قد أذن لي في الخروج». فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ: «نعم». قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله! إحدى راحلتي هاتين. قال رسول الله ﷺ: «بالثمن». قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاق قالت: ثم لحق رسول الله ﷺ وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرًا يكتادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين
يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله ﷺ وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديًا خريتًا - والخريت الماهر بالهداية - قد غمس حلفًا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، فأمناه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل.
وكان أبو بكر رجلًا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم عليهم. فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدًا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا بمقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلى ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل. والنبي ﷺ يومئذ بمكة، فقال النبي ﷺ للمسلمين: «إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين»، وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله ﷺ: «على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي». فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: «نعم». فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ﷺ ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر - وهو الخبط - أربعة أشهر. قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة: فبينما نحن يومًا جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ متقنعًا - في ساعة لم يكن يأتينا فيها - فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله! ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي ﷺ لأبي بكر: «أخرج من عندك». فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله! قال: «فإني قد أذن لي في الخروج». فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ: «نعم». قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله! إحدى راحلتي هاتين. قال رسول الله ﷺ: «بالثمن». قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاق قالت: ثم لحق رسول الله ﷺ وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرًا يكتادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين
يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله ﷺ وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديًا خريتًا - والخريت الماهر بالهداية - قد غمس حلفًا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، فأمناه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩٠٥) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سلمانُ بنُ عامرٍ الضَّبِّيُّ رضي اللَّه عنه قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي كانَ يصلُ الرَّحمَ ويَقري الضَّيفَ ويفي بالذِّمَّةِ قالَ ولم يدركِ الإسلامَ قالَ: لا، فلمَّا ولَّيتُ. قالَ: عليَّ بالشَّيخ قالَ: يكونُ ذلكَ في عقبِكَ فلن يُذلُّوا أبدًا ولن يفتقِروا
أنَّ أعرابيًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبِي كان يصلُ الرحمَ ويفعلُ ويفعلُ فأينَ هوَ قال في النارِ فكأنَّ الأعرابيَّ وجدَ مِنْ ذلكَ فقالَ يا رسولَ اللهِ فأينَ أبوكَ قال لهُ حيثُ ما مررتَ بقبرِ كافرٍ فبشِّرْهُ بالنارِ قال ثمَّ إنَّ الأعرابيَّ أسلمَ قال فقال لقدْ كلَّفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تعبًا ما مررتُ بقبرِ كافرٍ إلا بشرتُهُ بالنارِ
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويفعَلُ كذا وكذا قال : إنَّ أباك أراد أمرً فأدرَكه يَعْني الذِّكرَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ جُدعانَ كانَ في الجاهِليَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُطعِمُ المِسكينَ، فهل ذاك نافِعُه؟ قال: لا يَنفَعُه؛ إنَّه لَم يَقُلْ يَومًا: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هشامَ بنَ المغيرةِ ، كان يصِلُ الرحِمَ ، ويُقري الضيفَ ، ويفكُّ العناةَ ، ويطعمُ الطعامَ ، ولو أدرَككَ أسلَم ، هل ذلك نافعُه ؟ قال : لا ، إنه كان يُعطي للدنيا ، وذِكرِها ، وجمالِها
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ ابنِ عَمَّتي ابنِ جُدْعانَ، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان؟ قُلتُ: كانَ يَنحَرُ الكَوْماءَ، وكان يَجلِبُ على الماءِ، وكان يُكرِمُ الجارَ، وكانَ يَقْري الضَّيفَ، وكان يَصدُقُ الحَديثَ، وكان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُوفي بالذِّمَّةِ، ويَفُكُّ العانيَ، ويُطعِمُ الطَّعامَ، ويُؤَدِّي الأمانةَ. قال: هل قال يَومًا واحِدًا: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن نارِ جَهنَّمَ؟ قُلتُ: ما كان يَدْري ما نارُ جَهنَّمَ. قال: فَلا إذَنْ
عن أمِّ سلمةَ قالتْ قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هشامُ بنُ المغيرةَ كان يَصلُ الرَّحِمَ ويَقري الضيفَ ويَفُكُّ العُناةَ ويُطعِمُ الطعامَ ولو أدرك أسلَمَ هل ذلك نافعُه قال لا إنه كان يُعطي للدنيا وذِكرِها وحمدِها ولم يقُلْ يومًا قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُطعِمُ المِسكينَ، فهل ذلك نافِعُهُ؟ قال: لا يا عائشةُ؛ إنَّهُ لم يَقُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ]
عَن عائِشةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ جُدعانَ كان في الجاهِليَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُطعِمُ المَساكينَ، فهَل ذاكَ نافِعُه؟ قال: لا يا عائِشةُ، إنَّه لم يَقُلْ يَومًا: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ
مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهُ لم يَقُلْ فيه: يا عائشةُ. وقال فيه زيادةً على ما في حَديثِ أبي أُمَيَّةَ: ويَفُكُّ العانيَ. [يَعْني حَديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَصِلُ الرَّحِمَ ويُطعِمُ المِسكينَ، فهل ذلك نافِعُهُ؟ قال: لا يا عائشةُ، إنَّهُ لم يَقُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ]
أنَّها سأَلَته عن قولِه: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ} [إبراهيم: 48] {وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [إبراهيم: 48] فأينَ يكونُ النَّاسُ يومَئذٍ ؟ فقال: ( على الصِّراطِ ) قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ابنُ جُدْعانَ كان في الجاهليَّةِ يصِلُ الرَّحِمَ ويُطعِمُ المسكينَ فهل ذاك نافِعُه ؟ قال: ( لا ينفَعُه لم يقُلْ يومًا: ربِّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينَ )
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحمَ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فهل له في ذلك؟ -يَعني مِن أجْرٍ- قال: إنَّ أباكَ طَلَبَ أمْرًا، فأصابَه
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنَ جُدعانَ كان في الجاهليةِ يصِلُ الرَّحِمَ ويطعمُ المسكينَ فهل ذلك نافعُه ؟ قال : لا إنه لم يقلْ يومًا ربِّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر
كان يحبُّ أن يُذكرَ فذكر [يعني حديث: أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر]
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفعَلُ كذا وكذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، يَعني الذِّكرَ، قال: قُلتُ: إنِّي أسأَلُكُ عن طَعامٍ لا أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا، قال: لا تَدَعْ شيئًا ضارَعْتَ فيه نَصرانيَّةً، قُلتُ: أُرسِلُ كلبي، فيَأخُذُ الصَّيدَ، وليس معي ما أُذكِّيه به، فأذبَحُه بالمَرْوةِ، والعَصا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبي كانَ يصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ ، فهل لَهُ في ذلكَ ، يعني من أجرٍ ؟ قالَ : إنَّ أباكَ طلبَ أمرًا فأصابَهُ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويَقرِي الضَّيفَ ويفي بالذِّمَّةِ قال : ولم يُدرِكِ الإسلامَ قال : لا فلمَّا ولَّيْتُ فقال : عليَّ بالشَّيخِ قال : يكونُ ذلك في عقبِك فلن تزولوا ولن تتفرَّقوا أبدًا
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحِمَ، ويُقْري الضَّيفَ، ويَفي بالذمَّةِ، قالَ: ولم يُدرِكِ الإسْلامَ، قُلْتُ: لا، قالَ: فلمَّا ولَّيْتُ، قالَ: عليَّ بالشَّيخِ، فقالَ لي: يَكونُ ذلك في عَقِبِكَ، فلنْ يُذَلُّوا أبدًا، ولن يُخزَوْا أبدًا، ولنْ يَفتَقِروا أبدًا
إنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ آخذةٌ بحُجُزَةِ الرحمنِ يَصِلُ من وصلها ويقطعُ من قطعها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رب اغفر لي خطيئتي يوم الدينكلفني رسول الله تعباأعوذ بك من نار جهنمرب اغفر لي خطيئتيضارعت فيه نصرانيةأراد شيئا فأدركهيكون ذلك في عقبكلم يدرك الإسلامهشام بن المغيرةيوم تبدل الأرضسلمان بن عامريفعل كذا وكذايطعم المساكيناذكر اسم اللهالمروة والعصاإطعام المسكينيقطع من قطعهايطعم المسكينيؤدي الأمانةيا رسول اللهإطعام الطعاميصل من وصلهابشره بالناريعطي للدنيايوفي بالذمةيطعم الطعامعدي بن حاتميحب أن يذكرولن تتفرقواحجزة الرحمنقطيعة الرحميقري الضيفيفي بالذمةلن يفتقروايفك العناةيفك العانيرب اغفر لييفعل ويفعلفلن تزولوايصل الرحمأراد أمراصلة الرحمابن جدعانيوم الدينيحمل الكللن يذلواقبر كافرالجاهليةلا ينفعهنار جهنمطلب أمراأمر الدمحمل الكلالمسكينفي عقبكالكوماءلا ينفعنصرانيةالإيمانالإسلاميفتقرواينفعه؟فأدركهخرج...أعرابيجمالهاالدنياخطيئتيالعانيالصراطالمروةجدعانالرحمويطعملم...فكمناالنارأدركهالذكرذكرهاحمدهاعائشةأصابهتحرجاالعصاالشيخيذلوايخزوايؤمنأباكأرادأمراوأبوبغارثور،ثلاثليالأسلمأبداعقبك
تخريج حديث يصل الرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








