أحاديث عن: أنكحها فإنه لا طلاق قبل نكاح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنكحها فإنه لا طلاق قبل نكاح
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دعتني أمي إلى قريبٍ لها ، فراودَني في المهرِ ، فقلت : إن نكحتُها فهي طالقٌ ثلاثًا ، ثم سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أنكحْها ، فإنه لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ عُثْمانَ طلَّق وهو غلامٌ شابٌّ - في إمارةِ مَرْوَانَ - ابنةَ سعيدِ بنِ زَيْدٍ - وأمُّها بنتُ قَيْسٍ - البتَّةَ، فأرسَلَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ تأمُرُها بالانتقالِ مِن بَيْتِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وسمِع بذلكَ مَرْوَانُ، فأرسَل إلى ابنةِ سعيدٍ، فأمَرها أن ترجِعَ إلى مسكَنِها، وسأَلها: ما حمَلها على الانتقالِ مِن قبْلِ أن تعتَدَّ في مسكَنِها حتَّى تنقضيَ عِدَّتُها؟ فأرسَلَتْ إليه تُخبِرُه: أنَّ خالتَها أمَرَتْها بذلكَ، فزعَمَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصٍ، فلمَّا أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمَنِ، خرَج معه، وأرسَل إليها بتَطْليقةٍ هي بقيَّةُ طلاقِها، وأمَر لها الحارثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقتِها، فأرسَلَتْ - زعَمَتْ - إلى الحارثِ وعَيَّاشٍ تسأَلُهما الَّذي أمَر لها به زوجُها، فقالا: واللهِ ما لها عندَنا نَفَقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا! وما لها أن تكونَ في مسكَنِنا إلَّا بإذنِنا! فزعَمَتْ أنَّها أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ ذلكَ له، فصدَّقهما، قالَتْ فاطمةُ: فأينَ أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى الَّذي سمَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه، قالَتْ فاطمةُ: فاعتدَدْتُ عندَه، وكان رجُلًا قد ذهَب بصَرُه، فكُنْتُ أضَعُ ثيابي عندَه، حتَّى أنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ، فأنكَر ذلكَ عليها مَرْوَانُ، وقال: لَمْ أسمَعْ هذا الحديثَ مِن أحَدٍ قبْلَكِ! وسآخُذُ بالقضيَّةِ الَّتي وجَدْنا النَّاسَ عليها
أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَجُلٌ فقال: إنَّ ابنةً لي كُنتُ وَأدْتُها في الجاهليةِ، فاستَخرَجتُها قَبلَ أنْ تَموتَ، فأدرَكَتْ معنا الإسلامَ فأسلَمَتْ، فلَمَّا أسلَمَتْ أصابَها حَدٌّ مِن حُدودِ اللهِ، فأخَذَتِ الشَّفرةَ لِتَذبَحَ نَفْسَها فأدرَكْناها وقد قَطَعتْ بَعضَ أوداجِها، فداوَيْناها حتى بَرِئتْ، ثم أقبَلَتْ بَعدُ بتَوبةٍ حَسَنةٍ، وهي تُخطَبُ إلى قَومٍ، أفأُخبِرُهم مِن شَأنِها بالذي كانَ؟ فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أتَعمِدُ إلى ما سَتَرَه اللهُ فتُبديَه؟! واللهِ لَئِنْ أخبَرتَ بشَأنِها أحَدًا مِنَ الناسِ لَأجعَلَنَّكَ نَكالًا لِأهلِ الأمصارِ، أنكِحْها نِكاحَ العَفيفةِ المُسلِمةِ
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: إنَّ ابنةً لي وأَدْتُها في الجاهليَّةِ، إنِّي اسْتَخْرجْتُها وأسلَمَتْ، فأصابَتْ حَدًّا، فعَمِدَتْ إلى الشَّفرةِ فذبَحَتْ نفْسَها، فأدرَكْتُها وقد قطَعَتْ بعضَ أوْداجِها، فداوَيْتُها فبَرَأَتْ، ثمَّ إنَّها نَسَكَتْ، فأقْبَلَتْ على القُرآنِ، فهي تُخْطَبُ إليَّ، فأُخْبِرُ مِن شأْنِها بالَّذي كان؟ فقال له عمرُ: تَعمِدُ إلى سِتْرٍ ستَرَهُ اللهُ، فتَكشِفُه! لئِنْ بلَغَني أنَّك ذكَرْتَ شيئًا مِن أمْرِها لَأجعَلَنَّك نَكالًا لأهلِ الأمصارِ، بلْ أنْكِحْها نِكاحَ العفيفةِ المُسلمةِ
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ نَفَقةٌ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت له قَولَهما، فقال: لا نَفَقةَ لَكِ، فاستَأذَنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى، تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ. فأرسَلَ إليها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَنِ الحَديثِ، فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَع هذا الحَديثَ إلَّا مِنِ امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: فبَيني وبينَكُمُ القُرآنُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ} [الطلاق: 1] الآيةَ، قالت: هذا لمَن كانَت له مُراجَعةٌ، فأيُّ أمرٍ يَحدُثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟ فكيفَ تَقولونَ: لا نَفَقةَ لَها إذا لم تَكُنْ حامِلًا؟ فعَلامَ تَحبِسونَها؟
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ مِن نَفَقةٍ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له قَولَهما، فقال: لا، إلَّا أن تَكوني حامِلًا، واستَأذَنَتْه في الانتِقالِ فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ تَرى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فأرسَلَ إلَيها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَن هذا الحَديثِ فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَعْ بهذا الحَديثِ إلَّا مِن امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: بَيني وبَينَكُمُ القُرآنُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ} حَتَّى بَلَغَ: {لا تَدري لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلك أمرًا} [الطلاق: 1]، قالت: هذا لمَن كان له مُراجَعةٌ، فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟
لا نكاحَ إلا بوليٍّ وشاهدَيْ عدْلٍ فإنْ أنكحها وليٌّ مسخوطٌ عليه فنكاحُها باطلٌ
لا نكاحَ إلا بِوَلِيٍّ وشَاهِدَي عدْلٍ وأيُّمَا امرأةٍ أنكَحَهَا وَلِيٌّ مَسخُوطٌ فنِكَاحُهَا باطِلٌ
لا نكاحَ إلا بوليٍّ، وشاهدَي عدلٍ، فإن أنكحَها وليٌّ مسخوطٌ عليه، فنكاحها باطلٌ
لا نكاحَ إلا بوليٍّ وشاهدَي عدلٍ وأيُّما امرأةٍ أنكَحَها وليٌّ مسخوطٌ فنكاحُها باطلٌ
لا نِكاحَ إلَّا بوَليٍّ وشاهِدَيْ عَدلٍ، وأيُّما امرأةٍ أنكَحَها وَليٌّ مَسخوطٌ عليه، فنِكاحُها باطِلٌ
لا نكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهدَيْ عدلٍ وأيُّما امرأةٍ أنكحَها وليٌّ مسخوطٌ عليه فنكاحُها باطِلٌ
عنِ ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال : لا نكاحَ إلا بوليٍّ أو سلطانٍ ، فإنْ أنكحَها سفيهٌ أو مسخوطٌ عليه فلا نكاحَ له
لاَ نِكاحَ إلاَّ بوليٍّ وشاهدي عدلٍ فإن أنْكحَها ولىٌّ مسخوطٌ عليْهِ فنِكاحُها باطلٌ
لا نِكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهِدَي عَدلٍ، وأيُّما امرَأةٍ أنكَحَها وليٌّ مَسخوطٌ عليه فنِكاحُها باطِلٌ
لا نِكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهدَي عَدلٍ، وأيُّما امرَأةٍ أنكحَها وليُّ مَسخوطٌ علَيهِ فنِكاحُها باطلٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنه قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه اخطُبْ عليَّ ابنةَ عبدِ اللهِ بنِ النَّحَّامِ فقال له إنَّ له ابنَ أخٍ ولم يكن لِيُنكِحَكَ ويتركَهم فذهب ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إلى زيدِ بنِ الخطابِ فكلَّمَه فخطب عليه فقال ابنُ النَّحَّامِ ما كنتُ لأُترِّبَ لَحمي ودَمي وأرفعُ لحمَكُم فأنكَحَها ابنَ أخيه وكان هوى الجاريةِ وأُمِّها ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فذهبت المرأةُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبرَتْه أنَّ أباها أنكحَها ولم يُؤامرْها فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكاحَها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَشيرُوا على النساءِ في أنفُسِهنَّ فكانتِ الجاريةُ بِكرًا فقال ابنُ النَّحَّامِ يا رسولَ اللهِ إنما يكرهونه من أجلِ أنه لا مالَ له فإنَّ له في مالي مثل ما أعطاهم ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، ومُجَمِّعٍ -شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ- أنَّ خَنساءَ أنكَحَها أبوها، وكَرِهَت ذلك، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا حَفصِ بنَ المُغيرةِ المَخزوميَّ طَلَّقَها ثَلاثًا، ثُمَّ انطَلَقَ إلى اليَمَنِ، فقال لَها أهلُه: ليس لَكِ علينا نَفَقةٌ، فانطَلَقَ خالِدُ بنُ الوليدِ في نَفَرٍ، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فقالوا: إنَّ أبا حَفصٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا، فهل لَها مِن نَفَقةٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليسَت لَها نَفَقةٌ، وعليها العِدَّةُ، وأرسَلَ إليها أن لا تَسبِقيني بنَفسِكِ، وأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ أرسَلَ إليها: أنَّ أُمَّ شَريكٍ يَأتيها المُهاجِرونَ الأوَّلونَ، فانطَلِقي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى؛ فإنَّكِ إذا وضَعتِ خِمارَكِ لم يَرَكِ، فانطَلَقَت إليه، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدِ بنِ حارِثةَ
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
نكاح العفيفة المسلمةنكالا لأهل الأمصارعبد الرحمن بن عوفلا طلاق قبل نكاحولي مسخوط عليهخالد بن الوليدفاطمة بنت قيسستر ستره اللهابن أم مكتومأسامة بن زيدأنكحها أبوهازيد بن حارثةنكاحها باطلشبل بن معبدطالق ثلاثاوأد البناتلا تخرجوهنمسخوط عليهأيما امرأةابن النحاملا تخرجهنشاهدي عدلولي مسخوطنكاح باطلإذن الوليرسول اللهطلاق ثلاثالمهاجرونالانتقالستر اللهالجاهليةابن عباسأبو بكرةأوداجهالا نفقةلا نكاحابن عمرالمغيرةأم شريكالأنصارالمدينةأم سليمأم أيمنالمنائحأنكحهاالنفقةالتوبةالشفرةالطلاقالقرآنأشيرواالنساءأنفسهنمشاورةميمونةالعذاقالحبشةالمهرالعدةمروانالبتةتكشفهأمرهاإنكاحولايةامرأةسلطانشهادةخنساءإكراهطلاقنكاحالحدحاملنفقةباطلبوليسفيهزيادكرهتخيبرعدةجلدقذفعمر
تخريج حديث أنكحها فإنه لا طلاق قبل نكاح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








