أحاديث عن: أهدى المقوقس ملك القبط إلى النبي هدية وبغلة شهباء فقبلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدى المقوقس ملك القبط إلى النبي هدية وبغلة شهباء فقبلها
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقَبَطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً وبَغْلَةً شهباءَ فقَبِلَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أهدى المقوقِسُ مَلِكُ [القِبطِ] إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكحُلة عيدان شاميَّة ومرآةً ومُشطًا
أهدى أميرُ [القِبطِ] إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتينِ أختينِ، وبغلةً، فكان يركَبُ البغلةَ بالمدينةِ، واتخَذ إحدى الجاريتينِ لنفسِه، فولَدَت له إبراهيمَ، ووهب الأخرى لحسَّانَ بنِ ثابتٍ، فولَدَت له محمَّدًا
أهدى أميرُ القِبطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتينِ أُختَينِ ، وبغلةً ، فكان يَركَبُ البغلةَ بالمدينةِ ، واتَّخَذ إحدى الجاريتَينِ لنفسِه ، فولَدَتْ له إبراهيمَ ، ووهَب الأخرى لحسَّانَ بنِ ثابتٍ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: تَمَتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى فَساقَ مَعَه الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فَساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لَم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كانَ منكم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لَم يَكُنْ منكم أهدى، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ، وليُهدِ، فمَن لَم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ استَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شَيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
عن ابن الحَوتَكِيَّةِ قال قدِمت على عمرَ بنِ الخطابِ وهوَ في نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن الصيامِ فقال مَن كان منكم معَنا إذْ كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقاحةِ فقالوا نحنُ كنَّا إذْ أهدَى له الأعرابيُّ أرنبًا وهو معلقُها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هذهِ هديةٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يأكلُ هديةً حتى يأكلَ منها صاحبُها فأبَى أن يأكلَ منها شيئًا للشاةِ المسمومةِ التي أُهديت له بخيبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كُلْ منها فقال إني صائمٌ قال وكمْ تصومُ من الشهرِ فقال ثلاثةَ أيامٍ قال أحسَنت اجعلْهنَّ الغرَّ البيضَ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ قال فأهوَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الأرنبِ ليأخذَ منها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أما إنِّي رأيتُها تُدمي فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
أن أعرابيًّا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضه منها ستَّ بكراتٍ فتسخَّطه فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن فلانًا أهدَى إلي ناقةً وهي ناقتِي أعرفُها كما أعرفُ بعضَ أهلِي ذهبت منِّي يومَ زَغَاباتٍ فعوضته منها بستِّ بَكَرَاتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : أهدَى ملكُ الرُّومِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هَدايا ، فكان فيما أهدَى إليه جرةٌّ فيها زَنْجَبِيلٌ
عن عِياضِ بنِ حِمارٍ أنه أَهدى إلى النبيِّ هديَّةً أو ناقةً فقال أسلمتَ قال لا قال فإني نُهيتُ عن زَبْدِ المُشركينَ
أَهدَى رجلٌ مِن بني فَزارَةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً مِن إبلِه الَّتي كانوا أصابوا بالغابةِ فعَوَّضَه منها بعضَ العِوضِ فتسخَّطَها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يقولُ: إنَّ رجالًا مِن العربِ يُهدي أحدُهمُ الهديَّةَ فأعوِّضُه منها بقدرِ ما عندي ثمَّ يتسخَّطُه فيظلُّ يتسخَّطُ فيهِ عليَّ وأيمُ اللَّهِ لا أقبلُ بعدَ مقامي هذا مِن رجلٍ مِن العربِ هديَّةً إلَّا مِن قرَشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفيٍّ أو دَوسيٍّ
13
◑ حسن📌 لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
أنَّ أَعرابِيًّا أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكَرةً، فعَوَّضَه منها سِتَّ بَكَراتٍ، فتسَخَّطَه، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدى إليَّ ناقَةً، وهي ناقَتي، أَعرِفُها كما أَعرِفُ بَعضَ أَهلي، ذهَبَتْ مِنِّي يَومَ زَغاباتٍ، فعَوَّضْتُه سِتَّ بَكَراتٍ، فظَلَّ ساخِطًا، لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
أَهْدَى رجلٌ من بَنِي فَزَارَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناقَةً من إِبِلِه التي كَانُوا أَصابُوا بِالغَابَةِ فَعَوَّضَهُ مِنْها بعضَ العِوَضِ، فَتَسَخَّطَها فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنْبَرِ يقولُ إِنَّ رِجَالًا مِنَ العَرَبِ يُهْدِي أحدُهُمُ الهَدِيَّةَ فَأُعَوِّضُهُ مِنْها بِقدرِ ما عِندي ثُمَّ يَتَسَخَّطُهُ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُ فيهِ عليَّ وايْمُ اللهِ لا أَقْبَلُ بعدَ مَقَامِي هذا من رجلٍ مِنَ العَرَبِ هَدِيَّةً إِلَّا من قُرَشِيٍّ أوْ أنْصارِيٍّ أوْ ثَقَفِيٍّ أوْ دَوْسِيٍّ
أَهدى رجلٌ من بني فزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً من إبلِه الَّتي كانوا أصابوا بالغابةِ فعوَّضَه منها بعضَ العِوضِ فتسخَّطَه فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ على المنبرِ إنَّ رجالًا منَ العربِ يُهدي أحدُهمُ الهديَّةَ فأعوِّضُهُ منها بقدرِ ما عندي ثمَّ يتسخَّطُه فيظلُّ يتسخَّطُ عليَّ وايمُ اللَّهِ لا أقبلُ بعدَ مقامي هذا من رجلٍ منَ العربِ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ زاد أبو داودَ أو مهاجريٍّ
أنَّ مَلِكَ ذِي يَزِنَ أَهْدَى إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةً مِنَ المَنِّ فقبِلَها
أنَّ المُقوقِسَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَسَلًا من عَسَلِ بنها، فأعجبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له بالبركةِ
أنَّ أعرابِيًّا أَهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكْرَةً فعَوَّضَه سِتَّ بَكْراتٍ فتسَخَّطه فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدَى إليَّ ناقَةً وهي ناقَتي أعرِفُها كما أعرِفُ بعضَ أَهلي ذهبَتْ مِنِّي يومَ زَغاباتٍ فعوَّضْتُه سِتَّ بَكَْراتٍ فظَلَّ ساخِطًا لقد همَمتُ أنْ لا أقبَلَ هَدِيَّةً إلَّا مِن قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ أو دَوسِيٍّ
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقَةَ سُنْدُسٍ، فلَبِسَها وكأنِّي أنظُرُ إلى ثَدْيَيْهِ يَتَذبْذَبانِ، فجعَلَ أصحابُه يَلْمِسُونها ويقولون: أُنْزِلَ عليك هذا مِن السَّماءِ؟ فقال: ما تَعْجَبون منها؟ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه لَمِنْديلٌ مِن مِناديلِ سعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ ألْينُ مِن هذا، ثمَّ بعَثَ بها إلى جَعفرٍ، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِك لِتَلْبَسَها، فقال: ما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ
حديثٌ لا أقبَلَ هَديَّةً إلاَّ مِن قُرَشيٍّ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ، فتسخَّطَهُ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ، فظلَّ ساخطًا، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أوثَقفيٍّ، أو دوسيٍّ]
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ مَلِكَ ذي يَزَنٍ أَهْدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً أخَذَها بثَلاثةٍ وثَلاثينَ بَعيرًا، أو ثَلاثٍ وثَلاثينَ ناقةً، فقَبِلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمثلاثة وثلاثين بعيراثلاث وثلاثين ناقةالعمرة إلى الحجصيام ثلاثة أيامالشاة المسمومةبني عدي بن كعبدعا له بالبركةالصفا والمروةعمر بن الخطابحسان بن ثابتابن الحوتكيةلا أقبل هديةزبد المشركينعياض بن حمارعيدان شاميةيركب البغلةسعد بن معاذبغلة شهباءأمير القبطحجة الوداعذي الحليفةالغر البيضكعب بن عديوفاة النبيملك ذي يزنأعجب النبيمستقة سندسملك القبطرسول اللهملك الرومبني فزارةبنو فزارةوعد اللهست بكراتالمقوقسجاريتينإبراهيمأبو بكراليرموكلا أقبلالنجاشيلا يحلالأرنبالقاحةالحيرةأعرابيزغاباتأنصاريزنجبيلالغابةمهاجريقبلهامكحلةالهديإيمانهداياأسلمتأنصارقبائلالجنةمنديلتعويضهديةأهدىمرآةبغلةتمتعبكرةعوضهتسخطناقةساخطقرشيثقفيدوسيهممتنهيتقريشالمنبنهاألينجعفرمشطأهلطافعوضسخطجرةعسلحلة
تخريج حديث أهدى المقوقس ملك القبط إلى النبي هدية وبغلة شهباء فقبلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








