أحاديث عن: أهدي لنا طعام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدي لنا طعام
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على حفصةَ وعائشةَ وَهما صائمتانِ ثمَّ خرجَ فرجعَ وَهما تأْكلانِ فقالَ ألم تَكونا صائمتينِ قالتا بلى ولَكن أُهديَ لنا طعامٌ فأعجبَنا فأَكلنا منْهُ قالَ صوما يومًا مَكانَهُ
حديث في الصيامِ في فضلِ التطوُّعِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على حفصةَ وعائشةَ وَهما صائمتانِ ثمَّ خرجَ فرجعَ وَهما تأْكلانِ فقالَ ألم تَكونا صائمتينِ قالتا بلى ولَكن أُهديَ لنا طعامٌ فأعجبَنا فأَكلنا منْهُ قالَ صوما يومًا مَكانَهُ]
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أَعيَنَ، عن خَطَّابِ بنِ القاسِمِ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه دَخَلَ على حَفْصةَ، وأُمِّ سَلَمةَ -أو عائِشةَ- وهُما صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهُما تَأكُلانِ، فقالَ: ألم تَكونا صائِمتَينِ؟ قالَتا: بَلى، ولكن أُهدِيَ لنا طَعامٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوما يَوْمًا مَكانَه؟ قالَ أبي: رَوى هذا الحَديثَ عَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن خُصَيْفٍ، عن مِقسَمٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال أُهديَ لميمونةَ ابنةِ الحارثِ ضبٌّ أو ضِباب فأمَرتْ به فصُنع طعامًا فأتاها رجلان من قومِها فقدَّمته إليهما تتحفُهما به فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرحَّب بهما ثم تناول ليأكلَ فقال ما هذا فقال ضبٌّ أُهدِيَ لنا فقذفَه ثم كفَّ يدَه فكفَّ الرجلان فقال لهما كُلا فإنكم أهلَ نجد تأكلونها وإنا أهلَ تِهامةَ نعافُها
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على حَفْصةَ وعائِشةَ وهُما صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهُما يَأكُلانِ، فقالَ: "أَلَمْ تَكونا صائِمتَينِ؟ " قالَتا: بَلى، ولكن أُهدِيَ لَنا هذا الطَّعامُ فأَعْجَبَنا، فأَكَلْنا مِنه، قالَ: "صوما يَوْمًا مَكانَه"
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- دَخَلَ على حَفْصةَ وأُمِّ سَلَمةَ -أو: عائِشةَ- وهُما صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهُما تَأكُلانِ، فقالَ: "أَلَمْ تكونا صائِمتَينِ؟"، قالَتا: بَلى، ولكن أُهدِيَ لنا هذا الطَّعامُ، وأَكَلْنا مِنه، وقالَ: "صُوما يَوْمًا مَكانَه"
حديث في قضاءِ صيامِ التَّطوُّعِ : صُوما يومًا مكانَه [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على حَفْصةَ وعائِشةَ وهما صائِمتانِ، ثم خرَج فرَجَع وهما تأكلانِ، فقال: ألمْ تكونَا صائمتَينِ؟ قالتَا: بلَى، ولكنْ أُهدِيَ لنا هذا الطعامُ فأعجبَنا فأكَلْنا منه، قال: صُومَا يومًا مكانَه.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على حَفْصةَ وعائِشةَ وهما صائِمتانِ، ثم خرَج فرَجَع وهما تأكلانِ، فقال: ألمْ تكونَا صائمتَينِ؟ قالتَا: بلَى، ولكنْ أُهدِيَ لنا هذا الطعامُ فأعجبَنا فأكَلْنا منه، قال: صُومَا يومًا مكانَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل على عائِشةَ وحَفصةَ وهما صائِمَتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهما يَأكُلانِ، فقال: ألم تَكونا صائِمَتَينِ؟ قالتا: بَلى، ولكِن أُهديَ لنا هَذا الطَّعامُ، فأعجَبَنا، فأكَلنا مِنه، فقال: صُوما يَومًا مَكانَه
[ عنْ ] عبدِ اللهِ بنِ عطاءِ بنِ إبراهيمَ مولى الزبيرِ عنْ أمِّه وجدَّتِه ] أمِّ عطاءٍ قالتا : واللهِ لكأننا ننظرُ إلى الزبيرِ بنِ العوام رضي الله عنه حين أتانا على بغلةٍ له بيضاءَ فقال : يا أمَّ عطاءٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى المسلمين أنْ يأكُلوا مِنْ لحومِ نُسُكِهم فوقَ ثلاثٍ قال : فقلتُ : بأبي أنتَ فكيف نصنعُ بما أُهديَ لنا فقال : أمَّا ما أُهدي لكُن فشأنَكُنَّ به
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ ؟، فقُلتُ: لا . قالَ : فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ اليومِ وقد أُهْديَ إليَّ حَيسٌ فخبأتُ لهُ منهُ، وَكانَ يحبُّ الحيسَ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أُهْديَ لَنا حيسٌ ، فخبَّأتُ لَكَ منهُ، قالَ: أدنيهِ أما إنِّي قد أصبحتُ وأَنا صائمٌ فأَكَلَ منه، ثمَّ قالَ: إنَّما مَثلُ صومِ المتطوِّعِ مثلُ الرَّجلِ يُخرِجُ من مالِهِ الصَّدقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حبسَها
عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقال هل عندكم شيءٌ فقلتُ لا قال فإني صائمٌ ثم مرَّ بي بعد ذلك اليومِ وقد أُهدِيَ إليَّ حَيسٌ فخبَّأتُ له منه وكان يحبُّ الحَيسَ قالت يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا حَيسٌ فخبَّأْتُ لك منه قال أَدنِيه أما إني قد أصبحتُ وأنا صائمٌ فأكل منه ثم قال إنما مثلُ صومِ المُتطوِّعِ مثلُ الرجلِ يخرجُ من مالِه الصدقةَ فإن شاء أمضاها وإن شاء حبَسها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا
سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى، قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجرةَ، فقال: ألا أُهدي لك هَديَّةً؟ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: قد عَرَفنا كيفَ نُسَلِّمُ عليك، فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. وفي روايةٍ: مِثلَه. وليس فيه: ألا أُهدي لك هَديَّةً. وفي روايةٍ: مِثلَه. وبارِكْ على مُحَمَّدٍ ولَم يَقُلْ: اللهمَّ
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلنا: لا، قال: فإنِّي إذَن صائِمٌ، ثُمَّ أتانا يَومًا آخَرَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ، فقال: أرينِيه، فلقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ
يا عائشةَ ! ابْعثِي بالذَّهبِ إلى عليٍّ . ثُم أُغْمِيَ عليِه ، و شَغَلَ عائشةَ مآبُهُ ، حتى قال ذلِكَ مِرارًا . كلُّ ذلكَ يُغْمَى على رسولِ اللهِ ، و يشْغلُ عائشةَ مآبُه ، فبَعثَ إلى عليٍّ فتصدَّقَ بِها ، و أمْسى رسولُ اللهِ ليلةَ الإثنينِ في جديدِ الموتِ ، فأرسلَتْ عائشةُ بِمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائِها فقالتْ : أهْدِي لنا في مصباحِنا من عكتك السمنَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ أمْسَى في جديدِ الموتِ
كان لنا جارٌ سَمَّاكٌ عليهِ لرجلٍ خمسونَ درهمًا فكان يُهْدِي إليهِ السَّمَكَ فأَتَى ابنَ عباسَ فسألهُ عن ذلكَ فقال قَاصِّهِ بما أُهْدِيَ إليكَ
كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعةُ دنانيرَ وضعها عند عائشةَ فلمَّا كان عند مرضِه قال يا عائشةُ ابعثي بالذَّهبِ إلى عليٍّ ثمَّ أُغمي عليه وشغل عائشةَ ما به حتَّى قال ذلك مِرارًا كلُّ ذلك يُغمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويشغلُ عائشةَ ما به فبعث إلى عليٍّ فتصدَّق بها وأمسَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديدِ الموتِ ليلةَ الإثنين فأرسلت عائشةُ بمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائِها فقالت أَهدِي لنا في مصباحِنا من عُكَّتِك السَّمنَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسَى في حديدِ الموتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسهاالنبي صلى الله عليه وسلميغشاني ما لا يغشاكماللهم بارك على محمداللهم صل على محمدلا يحل لنا البصلالزبير بن العوامالصلاة على النبيصوما يوما مكانهأهدي لنا الطعامطيبات ما كسبتمأهدي لنا طعامأقرعت الأنصاريزيد بن الأصمبقرة لها خواراللهم هل بلغتبعير له رغاءابن أبي ليلىهل عندكم شيءليلة الإثنينحفصة وعائشةصوم المتطوعأصبحت صائماابن اللتبيةيوم القيامةثور له ثوارعفرتي إبطيهكعب بن عجرةخمسون درهماسبعة دنانيرقضاء الصوميوما مكانهإهداء طعاملحوم نسكهمآل إبراهيمجديد الموتيهدي السمكحديد الموتأهدي طعامرسول اللهأهل تهامةأكل ناسياحميد مجيدأهل الصفةأغمي عليهأهدي إليكمرض النبيابن عباسأبو أيوبصوم تطوعفوق ثلاثشأنكن بهصائمتينصائمتانأم سلمةأهل نجدالأنصارأم عطاءآل محمدالتطوعالصيامالقصعةنعافهاكف يدهميمونةلا يحلأعجبناالصدقةأمضاهاالعاملالخبيثتنفقونأرينيهعائشةالبصلأكلناأكلتاالحيسحبسهاالقنوالشيصالحشفإغماضالذهبمصباحالسمنصوماحفصةطعامقذفهأهدىقصعةأهديقضاءتطوعصائمصدقةهديةفأكلمآبه
تخريج حديث أهدي لنا طعام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








