أحاديث عن: الأهواء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الأهواء
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن معاوية بن أبي سفيان أنه قام فينا، فقال: ألا إن رسول الله ﷺ قام فينا فقال: «ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة». زاد ابن يحيى وعمرو في حديثيهما: «وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه». وقال عمرو: «الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله».
حسن رواه أبو داود (٤٥٩٧)، وأحمد (١٦٩٣٧)، وابن أبي عاصم في السنة (٦٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٢٨) كلهم من طريق صفوان بن عمرو، ثني أزهر بن عبد الله الهوزني، عن أبي عامر عبد الله بن لُحي، عن معاوية فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن هذه الأمة تفترق...
عن أبي عامر عبد اللَّه بن لحي قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلما قدمنا مكة قام حين صلى صلاة الظهر، فقال إن رسول اللَّه ﷺ قال: «إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة -يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله».
واللَّه، يا معشر العرب، لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم ﷺ لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به.
واللَّه، يا معشر العرب، لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم ﷺ لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به.
حسن رواه أحمد (١٦٩٣٧) والسياق له، وأبو داود (٤٥٩٧)، والدارمي (٢٥٦٠)، وابن أبي عاصم في السنة (١، ٢)، وصحّحه الحاكم (١/ ١٢٨) كلهم من طرق عن صفوان بن عمرو، حدثني أزهر بن عبد اللَّه الحرازي، عن أبي عامر عبد اللَّه بن لحي الهوزني، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أهلَ الكِتابينِ افترقوا في دينِهم على ثِنْتَيْنِ وسبعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأمةَ سَتَفْتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً، يعني الأهواءَ، كُلُّها في النارِ إلا واحدةً، وهي الجماعةُ
إن أهلَ الكتابين افترقوا في دينِهم على ثنتين وسبعين ملةٍ ، وإن هذه الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةٍ ، يعني الأهواءَ ، كلُّها في النارِ ، إلا واحدةٌ ، وهي الجماعةُ
لمَّا مات أنسُ بنُ مالكٍ قال مُوَرِّقٌ العِجْليُّ ذهَب اليومَ نصفُ العِلمِ فقيل وكيف ذاك يا أبا المُغيرةِ قال كان رجلٌ مِن أهلِ الأهواءِ إذا خالَفَنا في الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْنا له تعالَ إلى مَن سمِعَه منه
لمَّا ماتَ أنسُ بنُ مالكٍ قالَ مورِّقٌ العِجليُّ ذهبَ اليومَ نِصفُ العلمِ فقيلَ له وكيفَ ذاكَ يا أبا المغيرةِ؟ قالَ كانَ رجُلٌ من أهلِ الأهواءِ إذا خالفَنا في الحديثِ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا لهُ تعالَ إلى من سمِعَهُ منهُ
إنَّ مِمَّا أخشى عليكُم بعدي بطونَكُم وفُروجَكُم ومضلَّاتِ الأَهْواءِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من منكراتِ الأخلاقِ و الأعمالِ و الأهواءِ و الأدواءِ
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]
كونوا في الدنيا أضيافًا واتخذوا المساجدَ بيوتًا وعوِّدوا قلوبَكم الرِّقَّةَ وأكثِروا التفكرَ والبكاءَ ولا تختلِفَنَّ بكم الأهواءُ تبنونَ ما لا تسكنونَ وتجمعونَ ما لا تأكلونَ وتأملونَ ما لا تُدركونَ
إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ
عن عائشةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: يا عائشةُ، {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الأنعام: 159]: إنَّهم أصحابُ البِدَعِ، وأصحابُ الأَهْواءِ، وأصحابُ الضَّلالةِ مِن هذه الأُمَّةِ؛ إنَّ لكلِّ صاحبِ ذَنبٍ تَوبةً؛ إلَّا أصحابَ الأَهْواءِ والبِدَعِ، أنا منهم بريءٌ، وهم منِّي بَرَاءٌ
كونوا في الدُّنيا أضيافًا، واتَّخِذوا المَساجِدَ بُيوتًا، وعَوِّدوا قُلوبَكُمُ الرِّقَّةَ، وأكثِروا التَّفكُّرَ والبُكاءَ، ولا تختَلِفَنَّ بكم الأهواءُ، تبنون ما لا تسكُنون، وتجمَعون ما لا تأكُلون، وتأمُلون ما لا تُدرِكون!
كُونُوا في الدُّنيا أضيافًا، واتَّخِذوا المساجدَ بيوتًا، وعَوِّدوا قلوبَكم الرِّقَّةَ، وأكثِروا التفكُّرَ والبكاءَ، ولا تَختلِفَنَّ بكم الأهواءُ، وتَبنُون ما لا تسكُنون، وتَجمَعون ما لا تأكلون، وتأمُلون ما لا تُدرِكون
كونوا في الدُّنيا أَضيافًا، وَاتَّخِذوا المَساجدَ بُيوتًا، وعَوِّدوا قُلوبَكم الرِّقَّةَ، وأكْثِروا التَّفكُّرَ والبُكاءَ، ولا تَختَلِفَنَّ بِكمُ الأَهواءُ؛ تَبْنونَ ما لا تَسكُنونَ، وتَجمَعونَ ما لا تَأكُلونَ، وتَأمُلون ما لا تُدرِكونَ
كونوا في الدنيا أضيافًا ، واتخِذُوا المساجدَ بيوتًا ، وعَوِّدُوا قلوبَكم الرِّقَّةَ ، وأَكْثِرُوا التَّفَكُّرَ والبكاءَ ، ولا تَخْتَلِفَنَّ بكم الأهواءُ ، تَبْنُونَ ما لا تَسْكُنُونَ ، وتَجْمَعُونَ ما لا تأكلونَ ، وتَأْمَلُونَ ما لا تُدْرِكُونَ !
إذا اختلفَ الأهواءُ فعليكم بدينِ الأعرابيِّ
إذا اختلفتِ الأهواءُ فعليكم بدِينِ أهلِ الباديةِ
إذا اختلَفَتْ أمَّتِي في الأَهْواءِ فَعَليْكُمْ بِدِينِ الأعْرابِيِّ
إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ واختلفتِ الأَهْواءُ فعلَيكم بدينِ أَهْلِ الباديةِ ، قال المصنفُ وفي روايةٍ : بدينِ أَهْلِ الباديةِ والنِّساءِ
أخافُ على أمَّتي من بعدي ضلالةَ الأهواءِ واتِّباعَ الشَّهواتِ قال : ونسيتُ الثَّالثةَ
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
إذا كانَ آخرُ الزَّمانِ واختلفَت الأهْواءُ فعلَيكُم بدينِ الباديةِ والنِّساءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تختلفن بكم الأهواءتعال إلى من سمعه منهالحديث عن رسول اللهتجمعون ما لا تأكلونتأملون ما لا تدركونتبنون ما لا تسكنونلا تزيع به الأهواءثنتين وسبعين ملةثلاث وسبعين ملةالاعتصام بالسنةدين أهل الباديةحبل الله المتينالصراط المستقيملا تنقضي عجائبهمنكرات الأخلاقمنكرات الأعمالاختلاف الأهواءالتفكر والبكاءاختلفت الأهواءمضلات الأهواءأصحاب الأهواءأصحاب الضلالةالمساجد بيوتاضلالة الأهواءاتباع الشهواتمن قال به صدقمن عمل به أجرإيتاء الزكاةمرج الأحاديثأهل الكتابيندين الأعرابيالذكر الحكيمثلاث وسبعينأنس بن مالكمورق العجليأهل الأهواءمن سمعه منهالإخلاص للهإقام الصلاةفارق الدنياخلع الأوثانأصحاب البدعفرقوا دينهماتباع السلفأهل الباديةدين الباديةآخر الزماننصف العلملا تسكنونلا تأكلونلا تدركونكتاب اللهتفترق...في النارالله راضدين اللهالأعرابيافترقواالأهواءالجماعةأعوذ بكالأخلاقالأعمالالأدواءالمساجدالأعرابالسلفيةالباديةالثالثةستفترقوسبعينفضل...افتراقبطونكمفروجكممنكراتالتوبةالدنياالتفكرالبكاءأضيافااختلافالفطرةاختلفتالنساءالزمانالمخرجواحدةالجنةالأمةالنارأضيافالرقةضلالةشهواتالفتنثلاثفرقةكلهاأخشى
تخريج حديث الأهواء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








