أحاديث عن: أهل الوبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أهل الوبر
⭐ حسن
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن ابن أبي عميرة: أن رسول الله ﷺ قال: «ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدُّنيا وما فيها غير الشهيد».
قال ابن أبي عميرة قال رسول الله ﷺ: «ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر».
قال ابن أبي عميرة قال رسول الله ﷺ: «ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر».
حسن رواه النسائيّ (٣١٥٣)، وأحمد (١٧٨٩٤) من طريقين عن بقية، حَدَّثَنِي بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إن قيس بن عاصم...
عن خليفة بن حصين أن جده قيسا لما أسلم، أمره النَّبِيّ ﷺ أن يغتسل بماء وسدر، وقال النَّبِيّ ﷺ لقيس: «هذا سيد أهل الوبر».
صحيح رواه العجلي في الثّقات (١٣٩٧) عن أبي داود الحفري (هو: عمر بن سعد)، عن سفيان (هو الثوري)، عن الأغر (هو ابن الصباح)، عن خليفة بن حصين فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
الإِيمانُ يَمانٍ ، و الكُفْرُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و إِنَّ السَّكِينَةَ في أهلِ الغنمِ ، و إِنَّ الرِّياءَ و الفَخْرَ في أهلِ الفَدَّادِينَ : أهلِ الوَبَرِ و أهلِ الخَيْلِ ، و يأتي المَسِيحُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و هِمَّتُهُ المَدِينَةُ ، حتى إذا جاء دُبُرَ أُحُدٍ تَلَقَّتْهُ الملائكةُ فَضربَتْ وجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ مِن قِبَلِ المَشرقِ، وإنَّ السَّكينةَ في أهلِ الغَنَمِ، وإنَّ الرِّياءَ والفَخرَ في أهلِ الفَدَّادينَ، أهلِ الوَبَرِ، وأهلِ الخَيلِ، ويَأتي المَسيحُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ تلَقَّتْه الملائكةُ، فضرَبَتْ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، هنالِكَ يَهلِكُ، هنالِكَ يَهلِكُ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ؛ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
رأسُ الكفرِ نحوَ المَشرِقِ والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخيلِ والإبلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ والسكينةُ في أهلِ الغنمِ
رأسُ الكفْرِ نحوَ المشرِقِ ، والفخْرُ والخيَلَاءُ في أهلِ الخيلِ والإبِلِ والفدَّادِينَ أهلِ الوَبَرِ ، والسكينةُ في أهْلِ الغنَمِ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ، في الفَدَّادينَ أهلِ الوَبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
الفَخرُ والخُيَلاءُ في الفَدَّادينَ مِن أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ حَرامًا خالَه أخا أُمِّ سُلَيمٍ في سَبعينَ رَجُلًا، فقُتِلوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، وكانَ رَئيسُ المُشرِكينَ يَومَئِذٍ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ، وكانَ هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اختَرْ مِنِّي ثَلاثَ خِصالٍ: يَكونُ لَكَ أهلُ السَّهلِ، ويَكونُ لي أهلُ الوبَرِ، أو أكونُ خَليفةً مِن بَعدِكَ، أو أغزوكَ بغَطَفانَ ألفَ أشقَرَ وألفَ شَقراءَ، قال: فطُعِنَ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، ائتوني بفَرَسي، فأُتيَ به فرَكِبَه، فماتَ وهو على ظَهرِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ، ورَجُلانِ مَعَه رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، ورَجُلٌ أعرَجُ، فقال لَهم: كونوا قَريبًا مِنِّي حَتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني، وإلَّا كُنتُم قَريبًا، فإن قَتَلوني أعلَمتُم أصحابَكُم، قال: فأتاهم حَرامٌ فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغُكُم رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُم؟ قالوا: نَعَم، فجَعَلَ يُحَدِّثُهم وأومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم مِن خَلفِه، فطَعَنَه حَتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، قال: ثُمَّ قَتَلوهم كُلَّهم غَيرَ الأعرَجِ، كان في رَأسِ جَبَلٍ، قال أنَسٌ: فأُنزِلَ علينا وكانَ مِمَّا يُقرَأُ فنُسِخَ: أن بَلِّغوا قَومَنا، أنَّا لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم أربَعينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ الذينَ عَصَوا اللهَ ورَسولَه
الفَخرُ والخُيَلاءُ في الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ. وفي روايةٍ: وزادَ: الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بَعَث حرامًا أخا أمِّ سُلَيمٍ في سبعين رجلًا قُتِلوا يومَ بِئرِ مَعونةَ وكان رئيسَ المشركين يومئذٍ عامرُ بنُ الطُّفَيلِ وكان هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اختَرْ مني ثلاثَ خِصالٍ يكون لك السَّهلُ ويكون لي أهلُ الوَبَرِ أو أكونُ خليفةً من بعدك أو أغزُوك بغَطَفانَ ألفَ أَسْفُرٍ وألفَ سفرًا قال فطُعِن في بيتِ امرأةٍ من بني فلانٍ قال غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ في بيتِ امرأةٍ من بني فلانٍ ائتُوني بفَرسي فأُتِيَ به فركبَه فمات وهو على ظَهرِه فانطلق حَرامٌ أخو أُمَّ سُلَيمٍ ورجلانِ معه من بني أُمَّيَّةَ ورجلٌ أعرجُ فقال لهم كونوا قريبًا مني حتى آتِيَهم فإن أَمَّنُوني وإلا كنتُ قريبًا منكم فإن قتَلوني أعلمتُمْ أصحابَكم قال فأتاهم حَرامٌ فقال تُؤَمِّنوني أُبَلِّغُكم رسالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم قالوا نعم فجعل يُحَدِّثُهم وأومأوا إلى رجلٍ لهم من خلفِهم فطعنَه حتى أنفذَه بالرُّمحِ قال اللهُ أكبرُ فُزتُ وربِّ الكعبةِ قال فقتلوهم كلَّهم غيرَ الأعرَجِ كان في رأسِ جبلٍ
الإيمانُ يمانٍ والْكفرُ من قبلِ المشرقِ والسَّكينةُ لأَهلِ الغنمِ والفخرُ والرِّياءُ في الفدَّادينَ أَهلِ الخيلِ وأَهلِ الوبرِ يأتي المسيحُ - أي الدجال- إذا جاءَ دبرَ أحدٍ صرفتِ الملائِكةُ وجْهَهُ قبلَ الشَّامِ وَهنالِكَ يَهلِكُ
هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما المالُ الذي ليس عليَّ فيه تَبِعةٌ من طالبٍ و لا من ضيفٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ : نعم المالُ أربعونَ ، و الأكثرُ ستونَ و ويلٌ لأصحابِ الِمئِينَ إلا من أعطى الكريمةَ ، و منح الغزيرةَ ، و نحر السمينةَ ، فأكل و أطعم القانعَ و المعتَرَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمُ هذه الأخلاقِ لا يحلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرةِ نَعَمى ، فقال : كيف تصنعُ بالعطيَّةِ ؟ قلت : أُعطِي البَكرَ ، و أُعطي النَّابَ ، قال : كيف تصنعُ في المنيحةِ ؟ قال : إني لأمنح المائةَ قال : كيف تصنعُ في الطَّروقةِ ؟ قال : يغدو الناسُ بحبالِهم ، و لا يُوزَع رجلٌ من جملٍ يختطمُه ، فيُمسك ما بدا له حتى يكون هو يَرُدُّه فقال النبيُّ فمالُك أحبُّ إليك أم مواليك ؟ قال : مالي ! ! !
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دَنَوْتُ منه سمِعْتُه يقول: هذا سيِّدُ أهْلِ الوبَرِ، فسلَّمْتُ وجلَسْتُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعَةٌ مِن ضعيفٍ ضافَنِي، أو عيالٍ إنْ كثُرُوا؟ قال: نِعْمَ المالُ أربعونُ مِن الإبلِ، والكثيرُ سِتُّونَ، وويلٌ لأصحابِ المِئينَ، إلَّا مَن أَعْطَى في رِسْلِها ونجْدَتِها، وأفقَرَ ظهْرَها، وأطْرَقَ فَحْلَها، ونحَرَ سَمِينَها، وأطْعَمَ القانِعَ والمُعْتَرَّ. قلت: يا رسولَ اللهِ، ما أكْرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها، إنَّه لا يُحَلُّ بالوادي الَّذي أنا فيه مِن كثْرَةِ إبِلِي؟ قال: فكيف تصنَعُ بالمَنِيحَةِ؟ قلْتُ: إنِّي لأمْنَحُ في كلِّ عامٍ مِئَةً. قال: فكيف تصنَعُ بالعاريةِ؟ قلْتُ: تغْدُو الإبلُ ويغْدُو النَّاسُ، فمَن أخَذَ برأْسِ بعيرٍ ذهَبَ به. قال: فكيف تصنَعُ بالأفقارِ؟ قال: إنِّي أُفْقِرُ البِكْرَ الضَّرْعَ والنَّابَ المُدبرَ. قال: مالُك أحبُّ إليك أم مالُ مَوْلاك؟ قلْتُ: بلْ مالِي. قال: فإنَّما لك مِن مالِكَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسَت فأبْلَيْتَ، أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وما بَقِيَ فلِمولاكَ. قلْتُ: لِمَولايَ؟ قال: نعم. قلْتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأدَعَنَّ عِدَّتَها قليلةً. قال الحسَنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيه، فقال: يا بَنِيَّ، خُذُوا عنِّي؛ فلا أجِدُ أنصَحَ لكم مِنِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا أكابرَكم، ولا تُسَوِّدُوا أصاغِرَكم، فَيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وتَهُونوا عليهم. وعليكم باستصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهَةٌ للكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عنِ اللَّئيمِ. وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كسْبِ المرْءِ، وإنَّ أحَدًا لم يسأَلْ إلَّا ترَكَ كسْبَه. فإذا أنا مِتُّ فكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنْتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ. وإيَّاكم والنِّياحةَ عليَّ؛ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنها. وادْفِنوني في مكانٍ لا يعلَمُ به أحدٌ؛ فإنَّه قد كانت بيننا وبين بكْرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، وأخافُ أنْ يُدْخِلوها عليكم في الإسلامِ، فيَعيثُوا عليكم دينَكم
عن قيسِ بنِ عاصمٍ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فلما دنوتُ منه قال : هذا سيدُ أهلِ الوبَرِ …فذكر الحديثَ وفيه فقال : قيسٌ كيف تصنعُ بالمَنيحةِ ؟ فقال قيسٌ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةً ، قال : فكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ فذكر الحديثَ وفي آخرِه : قال قيسٌ : لئن عشتُ لأدَعنَّ عددها قليلًا
ما منَ النَّاسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليْكم ، وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غيرُ الشَّهيدِ قالَ ابنُ أبي عميرةَ قالَ رسولُ اللَّهِ ولأن أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلي من أن يَكونَ لي أَهلُ الوبرِ والمدَرِ
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أن ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها غيرَ الشَّهيدِ قال ابنُ أبي عُمْيرةَ رضِي اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبرِ والمدَرِ
«ما مِنَ النَّاسِ مِن نَفسٍ مُسلِمةٍ يَقبضُها رَبُّها تُحِبُّ أن تَرجِعَ إلَيكُم وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غَيرُ الشَّهيدِ. قال ابنُ أبي عميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولأن أقتُلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمَدَرِ»
الضيافةُ على أهلِ الوبرِ وليستْ على أهلِ المدرِ
الضِّيافةُ على أهلِ الوبَرِ وليست على أهلِ المَدَرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
الرياء والفخر في أهل الفدادينالسكينة في أهل الغنمالمسيح من قبل المشرقحب الرجوع إلى الدنياالكفر من قبل المشرقالسكينة لأهل الغنمالقتل في سبيل اللهأقتل في سبيل اللهويل لأصحاب المئينأهل الخيل والإبلحرام أخو أم سليمأدعن عددها قليلاقتل في سبيل اللهأهل الوبر والمدرغدة كغدة البعيرأربعون من الإبلترجع إلى الدنياالفخر والخيلاءعامر بن الطفيلفزت ورب الكعبةالحكمة يمانيةالفخر والرياءالمسيح الدجالاستصلاح المالسودوا أكابركمسيد أهل الوبرابن أبي عميرةالإيمان يمانأربعين صباحايقبضها ربهاتحب أن ترجعقيس بن عاصمكل عام مائةنحو المشرقورب الكعبةغير الشهيدطعن بالرمحسبعين رجلاأهل الوبرأهل الخيلقبل الشامرأس الكفرأهل الغنمبئر معونةنفس مسلمةأهل المدرثلاث خصالالفدادينالشهادةسبيل...عاصم...دبر أحدالمدينةالخيلاءالسكينةالكريمةالغزيرةالسمينةالمنيحةالطروقةالعاريةالأفقارالمسألةالنياحةالضيافةعلى أهليقبضهاالوبر»المشرقأربعونالقانعالمعترالشهيدمسلمةالنبيالشامالفخرذكوانالمالالوبرالمدرربهاترجع«هذاحرامعصيةستوننفستحبسيدأهلقيسرعل
تخريج حديث أهل الوبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








