أحاديث عن: أهللت بما أهل به النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهللت بما أهل به النبي
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ وأصحابُه مُلبِينَ وقال عفانُ : مُهلِّين بالحجِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : من شاء أن يجعلَها عمرةً إلا من كان معه الهديُّ قالوا : يا رسولَ اللهِ أيروحُ أحدُنا إلى منًى وذكره يقطرُ مَنيًّا قال : نعم وسقطت المجامرُ وقدم عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : بِم أهللت ؟ قال : أهللت بما أهلَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال روحٌ فإن لك معنا هَديًا قال حميدٌ فحدثت به طاوسًا فقال : هكذا فعل القومُ قال عفانُ : اجعلْها عمرةً
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ وأصحابُه مُلَبِّينَ -وقال عَفَّانُ: مُهِلِّينَ- بالحَجِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شاءَ أنْ يَجعَلَها عُمرَةً إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيروحُ أحدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنِيًّا؟ قال: نَعَمْ. وسَطَعَتِ المُجامِرُ وقَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليَمَنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِمَ أَهلَلْتَ؟ قال: أَهلَلْتُ بما أَهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَوحٌ: فإنَّ لك معنا هَدْيًا، قال حُمَيدٌ: فحَدَّثْتُ به طاوسًا، فقال: هكذا فَعَلَ القَومُ، قال عَفَّانُ: اجْعَلْها عُمرَةً
أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأصحابُه بالحَجِّ، وليسَ مع أحَدٍ منهم هَديٌ غيرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلحةَ، وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ ومعهُ هَديٌ، فقال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه أن يَجعَلوها عُمرةً، ويَطوفوا ثُمَّ يُقَصِّروا ويَحِلُّوا إلَّا مَن كان معهُ الهَديُ، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى وذَكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لَأحلَلتُ، وحاضَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها فنَسَكَتِ المَناسِكَ كُلَّها، غيرَ أنَّها لَم تَطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا طَهرَت طافَت بالبَيتِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، تَنطَلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأنطَلِقُ بحَجٍّ؟ فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ أن يَخرُجَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت بَعدَ الحَجِّ
«قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ وأصْحابُه مُلَبِّينَ -قالَ عفَّانُ: مُهِلِّينَ- بالحَجِّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يَجعَلَها عُمْرةً إلَّا مَن كانَ معَه الهَدْيُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ! أَيَروحُ أحَدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنِيًّا؟ قالَ: نَعمْ، وسَطَعَتِ المَجامِرُ، وقَدِمَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مِن اليَمَنِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قالَ: أَهْلَلْتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَوْحٌ: فإنَّ لك معَنا هَدْيًا»
كنتُ معَ عليٍّ حينَ أمَّرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على اليمَنِ، فأصبتُ معَهُ أواقي، فلمَّا قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ عليٌّ: وَجدتُ فاطمةَ قد نضَحتِ البيتَ بنَضوحٍ، قالَ: فتخطَّيتُهُ، فقالت لي: ما لَكَ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا، قالَ: قلتُ إنِّي أَهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ لي: كيفَ صنعتَ؟ قلتُ: إنِّي أَهْللتُ بما أَهْللتَ، قالَ: فإنِّي قد سقتُ الهديَ، وقرنتُ
كنْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حينَ أمَّرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على اليمنِ فأصبْتُ معه أَوَاقي فلمَّا قدِمَ مكةَ قال عليٌّ دخلَتْ علىَّ فاطمةُ فإذا هي قد نضحَتِ البيتَ بنَضوحٍ فتَخطَّيْتُهُ فقالَتْ لي ما لكَ فقلْتُ إنِّي أهللْتُ بهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا قال فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال بما أهللْتَ قلْتُ بهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فإنِّي سقْتُ الهديَ وقرنْتُ
عَن أنَسٍ، أنَّ عَليًّا قدِمَ مِنَ اليَمَنِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بمَ أهلَلتَ؟»، قال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به نَبيُّ اللهِ. قال: «فإنِّي لَولا أنَّ مَعيَ الهَديَ لَأحلَلتُ»
أنَّ عليًّا قدِم مِن اليمنِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بمَ أهلَلْتَ ؟ ) قال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فإنِّي لولا أنَّ معي الهَدْيَ لحلَلْتُ )
قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطحاءِ وهو مُنيخٌ، فقال: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بما أهلَلتَ؟ قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، طُفْ بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أَحِلَّ، فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَيسٍ ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، فكُنتُ أُفتي به، حتَّى كان في خِلافةِ عُمَرَ فقال: إن أخَذنا بكِتابِ اللهِ فإنَّه يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن أخَذنا بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّه لَم يَحِلَّ حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بما أهلَلتَ؟ قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، انطَلِقْ، فطُفْ بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ. ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن نِساءِ بَني قَيسٍ، ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ حتَّى خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرتُه له، فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّه يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وأصحابُهُ مُهلِّينَ بالحجِّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يجعلَها عمرةً إلَّا من كانَ معهُ الهديُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ أيروحُ أحدُنا إلى مِنًى وذَكرُهُ يقطرُ منيًّا قالَ نعم وسطَعتِ المَجامرُ وقدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ منَ اليمنِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما أهللتَ قالَ بما أهلَّ بهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ فإنَّ لكَ معنا هديًا قالَ حميدٌ فحدَّثتُ بهِ طاوُسًا فقالَ هكذا فعلَ القومُ وفي روايةٍ اجعَلْها عمرةً وفي رواية خرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم ولبَّى بالحجِّ ولبَّينا معه فلمَّا قدِمَ أمَر من لم يكن معه الهديَ أن يجعلوها عُمرةً
عَن جابِرٍ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَكَثَ بالمَدينةِ تِسعَ سِنينَ لم يَحُجَّ، ثُمَّ أذَّنَ في النَّاسِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجٌّ هذا العامَ»، قال: فنَزَلَ المَدينةَ بَشَرٌ كَثيرٌ، كُلُّهم يَلتَمِسُ أن يَأتَمَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَفعَلُ مِثلَ ما يَفعَلُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشرٍ بَقِينَ مِن ذي القَعدةِ، وخَرَجنا مَعَه، حَتَّى إذا أتى ذا الحُلَيفةِ نَفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، ثُمَّ استَثفِري بثَوبٍ، ثُمَّ أهِلِّي»، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا استَوت به ناقَتُه على البَيداءِ، أهَلَّ بالتَّوحيدِ: «لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لَكَ»، ولَبَّى النَّاسُ، والنَّاسُ يَزيدونَ ذا المَعارِجِ ونَحوَه مِنَ الكَلامِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمَعُ، فلَم يَقُلْ لَهم شَيئًا، فنَظَرتُ مَدَّ بَصَري، وبَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راكِبٍ، وماشٍ، ومِن خَلفِه مِثلُ ذلك، وعَن يَمينِه مِثلُ ذلك، وعَن شِمالِه مِثلُ ذلك، قال جابِرٌ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أظْهُرِنا عليه يَنزِلُ القُرآنُ، وهو يَعرِفُ تَأويلَه، وما عَمِلَ به مِن شَيءٍ عَمِلنا به، فخَرَجنا لا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حَتَّى أتَينا الكَعبةَ، فاستَلَمَ نَبيُّ اللهِ الحَجَرَ الأسودَ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثةً، ومَشى أربَعةً، حَتَّى إذا فرَغَ عَمَدَ إلى مَقامِ إبراهيمَ فصَلَّى خَلفَه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قَرَأ، {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البَقَرة: 125]- قال أبو عَبدِ اللهِ يَعني جَعفَرًا:- فقَرَأ فيها بالتَّوحيدِ، وقُل يا أيُّها الكافِرونَ، ثُمَّ استَلَمَ الحَجَرَ، وخَرَجَ إلى الصَّفا، ثُمَّ قَرَأ {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البَقَرة: 158]، ثُمَّ قال: «نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به»، فرَقيَ على الصَّفا حَتَّى إذا نَظَرَ إلى البَيتِ كَبَّرَ، قال: «لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أنجَزَ وعدَه، وصَدَقَ عَبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحدَه»، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ رَجَعَ إلى هذا الكَلامِ، ثُمَّ نَزَلَ حَتَّى إذا انصَبَّت قدَماه في الوادي، رَمَلَ، حَتَّى إذا صَعِدَ مَشى، حَتَّى أتى المَروةَ فرَقيَ عليها، حَتَّى نَظَرَ إلى البَيتِ، فقال عليها كما قال على الصَّفا، فلَمَّا كان السَّابِعُ عِندَ المَروةِ، قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لَو استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ، لم أسُقِ الهَديَ، ولَجَعَلتُها عُمرةً، فمَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحِلَّ وليَجعَلها عُمرةً»، فحَلَّ النَّاسُ كُلُّهم، فقال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، وهو في أسفَلِ المَروةِ: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا، أم للأبَدِ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه، فقال: «للأبَدِ»، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: «دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، فقدِمَ بهَديٍ وساقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَه مِنَ المَدينةِ هَديًا، فإذا فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد حَلَّت، ولَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، فأنكَرَ ذلك عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عليها، فقالت: أمَرَني أبي، قال: قال عَليٌّ بالكوفةِ -قال جَعفَرٌ: قال أبي: هذا الحَرفُ لم يَذكُرْه جابِرٌ- فذَهَبتُ مُحَرِّشًا أستَفتي به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي ذَكَرَت فاطِمةُ، قُلتُ: إنَّ فاطِمةَ لَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، وقالت: أمَرَني به أبي، قال: «صَدَقَت، صَدَقَت، صَدَقَت، أنا أمَرتُها به»، قال جابِرٌ: وقال لعَليٍّ: «بمَ أهلَلتَ؟» قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رَسولُكَ، قال: ومَعي الهَديُ، قال: «فلا تَحِلَّ» قال: فكانَت جماعةُ الهَديِ الذي أتى به عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، والذي أتى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، فنَحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه ثَلاثةً وسِتِّينَ، ثُمَّ أعطى عَليًّا فنَحَرَ ما غَبَرَ، وأشرَكَه في هَديِه، ثُمَّ أمَرَ مِن كُلِّ بَدَنةٍ ببَضعةٍ، فجُعِلَت في قِدرٍ، فأكَلا مِن لَحمِها، وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قد نَحَرتُ هاهنا، ومِنًى كُلُّها مَنحَرٌ»، ووقَفَ بعَرَفةَ، فقال: «وقَفتُ هاهنا، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ»، ووقَفَ بالمُزدَلِفةِ، فقال: «قد وقَفتُ هاهنا، والمُزدَلِفةُ كُلُّها مَوقِفٌ»
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعًا بالمدينةِ لم يحُجَّ ثمَّ أذَّن في النَّاسِ بالخروجِ فلمَّا جاء ذا الحُليفةِ صلَّى بذي الحُليفةِ وولَدَتْ أسماءُ بنتُ عُميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغتسلي واستَثْفري بثوبٍ وأهِلِّي ) قال: ففعَلَتْ، فلمَّا اطمأنَّ صدرُ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظهرِ البيداءِ أهَلَّ وأهلَلْنا لا نعرِفُ إلَّا الحجَّ وله خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ أظهُرِنا والقرآنُ ينزِلُ عليه وهو يعرِفُ تأويلَه وإنَّما يفعَلُ ما أُمِر به قال جابرٌ: فنظَرْتُ بينَ يديَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي مَدَّ بصري والنَّاسُ مشاةٌ وركبانٌ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي: ( لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والملكَ لا شريكَ لك ) فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ بدَأ فاستلَم الرُّكنَ ثمَّ سعى ثلاثةَ أطوافٍ ومشى أربعًا فلمَّا فرَغ مِن طوافِه انطلَق إلى المقامِ فقال: ( قال اللهُ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فصلَّى خلْفَ مقامِ إبراهيمَ ركعتينِ ثمَّ انطلَق إلى الرُّكنِ فاستلَمه ثمَّ انطلَق إلى الصَّفا فقال: ( نبدَأُ بما بدَأ اللهُ به: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فرقِي على الصَّفا حتَّى بدا له البيتُ فكبَّر ثلاثًا وقال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميتُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) ثلاثًا ثمَّ دعا ثمَّ هبَط مِن الصَّفا فمشى حتَّى إذا تصوَّبَت قدماه في بطنِ المسيلِ سعى حتَّى إذا صعِدَت قدماه مِن بطنِ المسيلِ مشى إلى المروةِ فرقِي على المروةِ حتَّى بدا له البيتُ فقال مِثلَ ما قال على الصَّفا فطاف سبعًا وقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيحِلَّ ومَن كان معه هَديٌ فلْيُقِمْ على إحرامِه فإنِّي لولا أنَّ معي هَديًا لتحلَّلْتُ ولو أنِّي استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَأهلَلْتُ بعمرةٍ ) قال: وقدِم عليٌّ مِن اليَمنِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بأيِّ شيءٍ أهلَلْتَ يا عليُّ ؟ ) قال: قُلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رسولُك قال: ( فإنَّ معي هَديًا فلا تحِلَّ ) قال عليٌّ: فدخَلْتُ على فاطمةَ وقد اكتحَلَت ولبِسَت ثيابَ صِبْغٍ فقُلْتُ: مَن أمَركِ بهذا ؟ فقالت لي: أمَرني أبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكان عليٌّ يقولُ بالعراقِ: فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِّشًا على فاطمةَ مُستثبِتًا في الَّذي قالت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقَتْ، أنا أمَرْتُها ) قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ بدَنةٍ مِن ذلك بيدِه ثلاثًا وستِّينَ ونحَر عليٌّ ما غبَر ثمَّ أخَذ مِن كلِّ بدَنةٍ قطعةً، فطُبِخ جميعًا، فأكَلا مِن اللَّحمِ وشرِبا مِن المرَقِ فقال سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ قال: ( لا بل للأبدِ دخَلَتِ العمرةُ في الحجِّ ) وشبَّك بينَ أصابعِه
أَهْلَلنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بالحجِّ خالِصًا ، ليسَ معَهُ غيرُهُ ، خالصًا وحدَهُ ، فقدِمنا مَكَّةَ صبيحةَ رابعةٍ، مَضَت من ذي الحجَّةِ، فأمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أحلُّوا، واجعَلوها عُمرةً فبلغَهُ عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسٌ، أمرَنا أن نحلَّ فنروحَ إلى مِنًى، ومذاكيرُنا تقطرُ منَ المَنيِّ، فقال النَّبيُّ فخطبَنا، فقالَ: قد بلغَني الَّذي قلتُمْ، وإنِّي لأبرُّكم وأتقاكُم، ولولا الهديُ لحللتُ، ولوِ استَقبلتُ من أَمري، ما استدبرتُ ما أَهْديت قالَ: وقدمَ عليٌّ منَ اليمنِ فقالَ: بمَ أَهْلَلتَ؟ قالَ بما أَهَلَّ بِهِ النَّبيُّ، قالَ: فاهدِ، وامكُث حرامًا كما أنتَ قال وقالَ سراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشمٍ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا هذا أو للأبَدِ؟ قالَ: هيَ لأبَدٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ وأصحابُه بالحَجِّ، وليسَ مع أحَدٍ منهم هَديٌ غيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطَلحةَ، وكان عَليٌّ قدِمَ مِنَ اليَمَنِ ومعهُ الهَديُ، فقال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لأصحابِه أن يَجعَلوها عُمرةً؛ يَطوفوا بالبَيتِ، ثُمَّ يُقَصِّروا ويَحِلُّوا إلَّا مَن معهُ الهَديُ، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى وذَكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لَأحلَلتُ، وأنَّ عائِشةَ حاضَت، فنَسَكَتِ المَناسِكَ كُلَّها غيرَ أنَّها لَم تَطُفْ بالبَيتِ، قال: فلَمَّا طَهُرَت وطافَت، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَنطَلِقونَ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ وأنطَلِقُ بالحَجِّ؟ فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ أن يَخرُجَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت بَعدَ الحَجِّ في ذي الحَجَّةِ. وأنَّ سُراقةَ بنَ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ لَقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالعَقَبةِ، وهو يَرميها، فقال: ألَكُم هذه خاصَّةً يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، بَل للأبَدِ
أهلَلْنا أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معه شيءٌ غيرُه فقدِمْنا مكَّةَ صُبْحَ رابعةٍ مضَت مِن ذي الحجَّةِ فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحِلَّ قال: ( أحِلُّوا واجعَلوها عمرةً ) فبلَغه عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يكُنْ بينَنا وبين عرفةَ إلَّا خمسًا أمَرنا أنْ نحِلَّ نروحُ إلى منًى ومَذاكيرُنا تقطُرُ مِن المنيِّ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال: ( قد بلَغني الَّذي قُلْتُم وإنِّي لأبَرُّكم وأتقاكم ولولا الهَدْيُ لحلَلْتُ ولو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما أهدَيْتُ ) قال: وقدم عليٌّ مِن اليمنِ فقال: ( بمَ أهلَلْتَ ؟ ) قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فاهدِ وامكُثْ حرامًا كما أنتَ ) قال: وقال له سُراقةُ: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه لعامِنا أم للأبدِ ؟ قال: فقال: ( بل للأبدِ )
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أهلَلنا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ خالِصًا ليس مَعَه غَيرُه، خالِصًا وحدَه، فقدِمنا مَكَّةَ صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لم يَكُنْ بيننا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنًى ومَذاكيرُنا تَقطُرُ مَنيًّا! فخَطَبَنا، فقال: «قد بَلَغَني الذي قُلتُم، وإنِّي لَأتقاكُم وأبَرُّكُم، ولَولا الهَديُ لَحَلَلتُ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، قال: «بمَ أهلَلتَ؟» فقال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فأهدِه، وامكُثْ حَرامًا كما أنتَ»
أهلَلنا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بالحَجِّ خالِصًا وحدَه، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فأمَرَنا أن نَحِلَّ، قال عَطاءٌ: قال: حِلُّوا وأصيبوا النِّساءَ، قال عَطاءٌ: ولم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فقُلنا: لَمَّا لم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نُفضيَ إلى نِسائِنا، فنَأتيَ عرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَنيَّ! قال: يقولُ جابِرٌ بيَدِه، كَأنِّي أنظُرُ إلى قَولِه بيَدِه يُحَرِّكُها، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ لم أسُقِ الهَديَ، فحِلُّوا، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ عَليٌّ مِن سِعايَتِه، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأهدِ وامكُثْ حَرامًا، قال: وأهدى له عَليٌّ هَديًا، فقال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فقال: لأبَدٍ
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ : بما أَهْللتَ قلتُ : بإِهْلالٍ كإِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل سقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : طُف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثمَّ حُلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً مِن قومي فمشَّطتني وغسَلَت رأسي ، فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ بإمارةِ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وإمارةِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإنِّي لقائمٌ في الموسمِ ، إذ جاءَني رجلٌ فقالَ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ، فقلتُ : أيُّها النَّاسُ مَن كنَّا أفتيناهُ فُتيا ، فَهَذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم ، فبِهِ فائتمُّوا ، فلمَّا قدِمَ قلتُ : ما هذا الَّذي قد أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قالَ : إن نَأخذ بِكِتابِ اللَّهِ تعالى فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّهُ لم يَحِلَّ حتَّى نحرَ الهَديَ
أنَّ عليًّا رضي الله عنه قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ اليمَنِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِمَ أهللْتَ ؟ فقال : أهللْتُ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا أنَّ معي الهديَ لأحلَلْتُ
أنَّ عليًّا أقبل من اليمنِ ، فلمَّا أتَى البطحاءَ لبَّى ، فسمِعتْ فاطمةُ تلبيتَه ، فدخلتْ ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج إليه ، فقال له : بم أهللتَ ؟ قال : لما بلغني أنَّك خارجٌ قلتُ : لبَّيْك بما أهلَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : قد أحسنتَ هل جِئتَني معك بشيءٍ ؟ قال : نعم جِئتُ بجزورَيْن واحدٌ لي ولك واحدٌ قال : فأقِمْ كما أنت ، قال : فدخل عليٌّ على فاطمةَ وقد لبِستْ ثيابَ صَبغٍ، فقال لها : من أمركِ بهذا ؟ قالت : أمرني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال عليٌّ : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِّشًا على فاطمةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدقتْ أنا أمرتُها بهذا ، وذكر في الحديثِ أنَّه قال : فأقِمْ كما أنت وعليك الهدْيُ الأعلَى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عمرتنا هذه لعامنا هذا أو للأبدعمرتنا هذه لعامنا أم للأبداستقبلت من أمري ما استدبرتأهللت بما أهل به النبيعبد الرحمن بن أبي بكررمل ثلاثة ومشى أربعةبما أهل به رسول اللهبما أهل به نبي اللهأحلوا واجعلوها عمرةالمزدلفة كلها موقفأتموا الحج والعمرةقدم رسول الله مكةلولا الهدي لحللتعلي بن أبي طالبلبيك اللهم لبيكاعتمرت بعد الحجأهد وامكث حرامابسنة رسول اللهبلغ الهدي محلهعرفة كلها موقفالصفا والمروةعمر بن الخطابمنى كلها منحرسراقة بن مالكأبركم وأتقاكمأتقاكم وأبركمأصيبوا النساءالشهر الحراماستثفري بثوبأهللنا بالحجاجعلوها عمرةالهدي الأعلىملبين بالحجيوم القيامةأقم كما أنتهلال النبيبكتاب اللهلا شريك لكطاف بالبيترمي الجمارامكث حراماأتقاكم للهيقطر منياسقت الهديطف بالبيتالاستثفارأهل بالحجلولا هدييسنة النبينحر الهديبم أهللتنبي اللهبل للأبدذي الحجةالتنعيمالمجامرالإهلالبالتمامالتلبيةهي لأبداستدبرتالبطحاءالعمرةلأحللتالتماملم يحلالمقامالمسعىالعقبةالهديأهللتملبينمهلينمجامرعائشةاليمنأواقيفاطمةأحلواإهلاللحللتأحسنتربيعةرمضانالركنخالصاللأبدسراقةأحللتمحرشاعمرةطاوسالحجنضوحقرنتأفتيحاضتحلوالأبدجزور
تخريج حديث أهللت بما أهل به النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








