أحاديث عن: أوجب الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوجب الله
نادى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ وأنا رَديفُه: «يا سُهَيلُ بنَ بَيضاءَ» رافِعًا بها صَوتَه مِرارًا، حَتَّى سَمِعَ مَن خَلفَنا وأمامَنا، فاجتَمَعوا وعَلِموا أنَّه يُريدُ أن يَتَكَلَّمَ بشَيءٍ، «إنَّه مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ أوجَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها الجَنَّةَ، وأعتَقَه بها مِنَ النَّارِ»
مَعناه [عَن سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ، أنَّه قال: نادى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ وأنا رَديفُه: يا سُهَيلُ بنَ بَيضاءَ رافِعًا بها صَوتَه مِرارًا، حَتَّى سَمِعَ مَن خَلفَنا وأمامَنا فاجتَمَعوا، وعَلِموا أنَّه يُريدُ أن يَتَكَلَّمَ بشَيءٍ، إنَّه مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ أوجَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها الجَنَّةَ، وأعتَقَه بها مِنَ النَّارِ]
إذا كانَ يومُ القيامةِ جمعَ اللَّهُ الخلائقَ في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ يدفعُ لكلِّ قومٍ آلِهتَهمُ الَّتي كانوا يعبدونَ من دونِ اللَّهِ فيوردونَهمُ النَّارَ ويبقى الموحِّدونَ فيقالُ لَهم ما تَنتظرونَ فيقولونَ ننتَظِرُ ربًّا كنَّا نعبدُه بالغيبِ فيقالُ لَهم أوتعرفونَه فيقولونَ إن شاءَ عرَّفنا نفسَه فيتجلَّى لَهم فيخرُّونَ سجودًا فيقالُ لَهم يا أَهلَ التَّوحيدِ ارفعوا رؤوسَكم فقد أوجبَ اللَّهُ لَكمُ الجنَّةَ وجعلَ مَكانَ كلِّ رجلٍ منكم يَهوديًّا أو نصرانيًّا في النَّارِ
فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ أحَدِ بَني حارِثةَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: هذا أبو أُمامةَ الحارِثيُّ، ولَيسَ هو أبا أُمامةَ الباهِليَّ [مَنِ اقتَطَعَ حَقَّ امرِئٍ مُسلِمٍ بيَمينِه فقد أوجَبَ اللهُ له بها النَّارَ، وحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان شَيئًا يَسيرًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ قَضيبًا مِن أراكٍ]
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن يذهبُ بكتابي هذا إلى طاغيةِ الرومِ فعرض ذلك عليهم ثلاثَ مراتٍ فقال بعدَ ذلك من يذهبُ وله الجنةُ فقال رجلٌ من الأنصارِ يُدعَى عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ الخالقِ أنا أذهبُ به ولي الجنةُ إن هلكتُ دونَ ذلك قال نعمْ ولك الجنةُ إن بلغتَ أو قُتِلت وإن هلكت فقد أوجب اللهُ لك الجنةَ فانطلقْ بكتابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بلغ الطاغيَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليك فأذِن له فدخل فعرف طاغيةَ الرومِ أنه قد جاء بالحقِّ من عندِ نبيٍّ مرسلٍ ثم عرض عليه كتابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمع الرومَ عندَه ثم عرضه عليهم فكرهوا ما جاء به وآمن به رجلٌ منهم فقتل عندَ إيمانِه ثم إن الرجلَ رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بالذي كان منه وما كان من قبلِ الرجلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ أُمةً وحدَه لذلك الرجلِ المقتولِ
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ في مَلَأٍ مِن أصحابِه، إذْ دَخَلَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ مِن بَعضِ أبوابِ المَسجِدِ معهما فِئامٌ مِنَ الناسِ، يَتَمارَوْنَ وقدِ ارتَفَعتْ أصواتُهم، يَرُدُّ بَعضُهم على بَعضٍ، حتى انتَهَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما الذي كُنتُم تُمارونَ؟ قدِ ارتَفَعتْ فيه أصواتُكم، وكَثُرَ لَغَطُكم. فقال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، شَيءٌ تَكلَّمَ فيه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فاختَلَفا واختَلَفْنا لِاختِلافِهما. فقال: وما ذاك؟ فقالوا: في القَدَرِ، قال أبو بَكرٍ: يُقدِّرُ اللهُ الخَيرَ ولا يُقدِّرُ الشَّرَّ. وقال عُمَرُ: يُقَدِّرُهما جَميعًا. وكُنَّا في ذلك نَتَمارى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أقْضي بَيْنَكما فيه بقَضاءِ إسرافيلَ بَينَ جِبريلَ ومِيكائيلَ؟ فقال بَعضُ القَومِ: وقد تَكلَّمَ فيه جِبريلُ وميكائيلُ؟ فقال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّهما لَأوَّلُ الخَلقِ تَكَلُّمًا فيه، فقال جِبريلُ مَقالةَ عُمَرَ، وقال ميكائيلُ مَقالةَ أبي بَكرٍ، فقال جِبريلُ: أمَا إنَّا إنِ اختَلَفْنا اختَلَفَ أهلُ السَّمَواتِ، فهل لكَ في قاضٍ بَيني وبَينَكَ؟ فتَحاكَما إلى إسْرافيلَ، فقَضى بَينَهما قَضاءً هو قَضائي بَينَكما. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما كانَ مِن قَضائِه؟ فقال: أوجَبَ اللهُ القَدَرَ خَيرَه وشَرَّه، وضُرَّه ونَفعَه، وحُلوَه ومُرَّه، فهذا قَضائي بَينَكما. ثم ضَرَبَ كَتِفَ أبي بَكرٍ، أو فَخِذَه، وكان إلى جَنبِه، فقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّ اللهَ لو لم يَشَأْ أنْ يُعْصى، ما خَلَقَ إبليسَ. فقال أبو بَكرٍ: أستَغفِرُ اللهَ، كانت مِنِّي يا رَسولَ اللهِ زَلَّةً أو هَفوةً، لا أعودُ لِشيءٍ مِن هذا أبَدًا. قال: فما عاوَدَ حتى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ نَمشي، فأتَيْنا على رَجُلٍ قد ألحَّ في المسأَلةِ، فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْجَبَ إنْ خَتَمَ، فقال رَجُلٌ من القَومِ: بأيِّ شَيءٍ يَختِمُ؟ قال: بآمينَ، فإنَّه إنْ خَتَمَ بآمينَ فقد أوجَبَ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ السائِلُ فأتَى الرَّجُلَ، فقال: يا بِلالُ اخْتِمْ بآمينَ وأبْشِرْ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ، فلما غابَتِ الشمسُ سمِع رجلًا يؤذِّنُ ، فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَما قال ، فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : شهِد شهادةَ الحقِّ ، فقال : أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَوجَب الجنةَ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اطلُبوه ، فإنَّكم تجِدونَه راعيًا معزبًا أو مكلبًا ، قال : فطلَبوا فوجَدوه راعيًا معزبًا
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ فوجدَهُ قد غُلِبَ فصاحَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُجبهُ فاسترجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ غُلِبنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ فصاحَ وبكينَ فجعلَ ابنُ عتيكٍ يسكِّتُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْهنَّ فإذا أوجبَ فلا تبكينَّ باكيةٌ قالوا وما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الموتُ
فرأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ذهَبَ ليَنهَضَ إلى الصَّخْرةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهَرَ بيْنَ دِرْعَينِ، فلم يَستطِعْ أنْ يَنهَضَ إليها، فجلَسَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ تحتَه، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَوى عليها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أوجَبَ طَلْحةُ»
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ
عنِ العَريفِ بنِ الدَّيلمِيِّ، قالَ: أَتَيْنا واثِلة بنَ الأَسقَعِ، فقُلنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس فيه زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فغَضِبَ، وقال: إنَّ مُصحفَ أَحدِكُم مُعلَّقٌ في بيتِه، وهو يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ: فقُلنا: ليس هذا أَرَدْنا، أَرَدْنا أنْ تُحدِّثَنا حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيْنكَ وبيْنَه أَحدٌ، قالَ: أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أَوْجَبَ؛ يعني النَّارَ، فقالَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه مِن النَّارِ
كُنْتُ جالِسًا بأَرِيحَا، فمرَّ بي واثِلةُ مُتَوَكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ فأجلَسهُ، ثمَّ جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشَّيخُ: يعني واثِلةَ، قُلْنا: ما حدَّثكَ؟ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتاهُ نَفَرٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقدر الله الخير ولا يقدر الشريهوديا أو نصرانيا في النارعبيد الله بن عبد الخالقأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهأوجب الله لكم الجنةأبو عبيدة بن الجراحاقتطع حق امرئ مسلمأوجب الله له النارلا يغفر أن يشرك بهطلحة بن عبيد اللهفاء إلى رسول اللهعبد الله بن عباساختم بآمين وأبشرعبد الله بن ثابتلا إله إلا اللهالآيات الموجباتاستقلت به ناقتهواثلة بن الأسقعنادى رسول اللهحرم عليه الجنةجبريل وميكائيلألح في المسألةشهد شهادة الحقأبو بكر الصديقظاهر بين درعينسهيل بن بيضاءأعتق من النارالرجل المقتوليقدرهما جميعافداك أبي وأميقضيب من أراكاختلاف أصحابيوم القيامةأهل التوحيدطاغية الرومإيمان الرجلشرف البيداءراعيا معزباأوجب الجنةصوتا مراراكتاب النبيمعاصي اللهذي الحليفةأبو الربيعرقبة مسلمةأعتقوا عنهرسول اللهأبو أمامةرحمة اللهحجة واحدةالله أكبرأوجب طلحةغزوة تبوكيعتق اللهالموحدونأمة وحدهخير وشرهابن عباسلا تبكينبني سليمإسرافيلأبو بكرلم يوئسلم يرخصالشهادةالبيداءابن عمرالكفارةبيمينهالفقيهركعتينركعتيهالمغفراستوجبالوجنةالجبهةالوجوباسترجعالصخرةأعتقواالجنةالناريتجلىالقدرإبليسإهلالمصلاهبآمينمكلباالسهمالموتاستوىواثلةالعتقأوجبأعتقرديفسجوديسير
تخريج حديث أوجب الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








