أحاديث عن: أوجب طلحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوجب طلحة
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ
كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ دِرعانِ فنَهضَ إلى الصَّخرةِ فلم يستطع فأُقعِدَ طلحةُ تحتَه حتَّى استوى على الصَّخرةِ فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أوجبَ طلحةُ
كانَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ دِرعانِ ، فنَهضَ إلى الصَّخرةِ فلم يستطِعْ فأقعدَ تحتَه طَلحةَ ، ثم نهض حتَّى استوى على الصَّخرةِ ، فسمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : أوجبَ طلحَةُ
فرأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ذهَبَ ليَنهَضَ إلى الصَّخْرةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهَرَ بيْنَ دِرْعَينِ، فلم يَستطِعْ أنْ يَنهَضَ إليها، فجلَسَ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ تحتَه، فنهَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَوى عليها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أوجَبَ طَلْحةُ»
كان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ دِرعانِ، فنهَضَ إلى الصخرةِ، فلم يَستطِع، فقَعَدَ طَلحةُ تَحتَه حتى استَوى على الصخرةِ، قال الزُّبَيرُ: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أوجَبَ طَلحةُ
كان على النبيِّ صلى الله عليه وسلم درعانِ يومَ أحدٍ ، فنهضَ إلى الصخرةِ فلم يستطعْ فأقعدَ طلحةَ تحتَه ، فصعدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليه ، حتى استوَى على الصخرةِ ، فقال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: أوجبَ طلحةٌ
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ درعانِ فنهضَ إلى الصخرةِ فلم يستطع فأَقْعَدَ تحتَهُ طلحةَ فصعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى استوى على الصخرةِ قال فسمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أَوْجَبَ طلحةُ
كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دِرعانِ يومَ أُحُدٍ ، فنَهضَ إلى الصَّخرةِ فلم يستطِعْ فأقعدَ طلحةَ تحتَهُ ، فصعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِ ، حتَّى استوى على الصَّخرةِ ، فقالَ : سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أوجبَ طلحَةُ
كان على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دِرعانِ يومَ أُحُدٍ فنهض إلى الصخرةِ فلم يستطعْ فأقعد طلحةُ تحتَه فصعِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه حتى استوى على الصَّخرةِ فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أوجبَ طلحةُ
أوجَبَ طَلحةُ حينَ صنعَ بِرسولِ اللهِ ما صنعَ
كان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ دِرعان , فنهَض إلى الصَّخرةِ فلم يستطِعْ , فأقعَد طلحةَ تحتَه حتَّى استوَى على الصَّخرةِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أوجَبَ طلحةُ
كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ دِرْعانِ، فنهَضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَستطِعْ، فقعَدَ طَلْحةُ تحتَه حتَّى اسْتَوى على الصَّخْرةِ، قالَ الزُّبَيرُ: فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أوْجَبَ طَلْحةُ
«سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ يَوْمَئذٍ: أَوْجَبَ طَلْحةُ، حينَ صَنَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صَنَعَ». قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ نَهَضَ إلى صَخْرةٍ مِن الجَبَلِ ليَعْلوَها، وكانَ قد بَدَّنَ وظاهَرَ بَيْنَ دِرْعَينِ، فلمَّا ذَهَبَ لِيَنهَضَ فلم يَسْتَطِعْ، جَلَسَ تحتَه طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ فنَهَضَ حتَّى اسْتَوى عليها
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ
عَن عائِشةَ، قالت: قال أبو بَكرٍ: لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهم عَن (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أوَّلَ مَن فاءَ عِندَه [فرَأيتُ بَينَ يَدَيه رَجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحميه، قُلتُ: كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي، كُن طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي! فلَم أنشَبْ أن أدرَكَني أبو عُبَيدةَ الجَرَّاحُ فإذا هو يَشتَدُّ كَأنَّه طَيرٌ حَتَّى لَحِقَني، فدَفَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا طَلحةُ بَينَ يَدَيه صَريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم؛ فقد أوجَبَ). وقد رُميَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُميَ وجهُه حَتَّى غابَت حَلقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وجنَتِه، فذَهَبتُ لأنزِعَها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]، فقال أبو عُبَيدةَ: أنشُدُكَ باللَّهِ يا أبا بَكرٍ إلَّا تَرَكتَني! فأخَذَ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه، فجَعَلَ يُنَضنِضُه (كَراهيةَ أن يُؤذيَ رَسولَ اللَّهِ)، ثُمَّ (استَلَّ السَّهمَ بفيه)، فنَدَرَت ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ. وذَكَرَ تَمامَه إلى أن قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم، فقد أوجَبَ). قال: فأقبَلنا على طَلحةَ نُعالِجُه، وقد أصابَته بِضعَ عَشرةَ ضَربةً بَينَ ضَربةٍ وطَعنةٍ، مِنها فريقًا في جَبينِه، ومِنها ما قَطَع نَساهُ حَتَّى يَبِسَت إصبَعُه
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً
لما صُرِفَ الناسُ يومَ أُحدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ [ كنتُ أولَ من جاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] ، قال : فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ بين يديْهِ ؛ يُقاتلُ عنه ويحميهِ ، فجعلتُ أقول : كن طلحةَ فداك أبي وأمي ( مرتينِ ) ! قال : ثم نظرتُ إلى رجلٍ خلفي كأنَّهُ طائرٌ ، فلم أنشب أن أدرَكني ؛ فإذا هو أبو عبيدةَ بنَ الجراحِ ، فدفعنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ فإذا طلحةُ بين يديْهِ صريعٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( دونَكم أخاكم ؛ فقد أوجبَ ) . قال : وقد رُمِيَ في جبهتِه ووجنتِه ، فأهويتُ إلى السهمِ الذي في جبهتِه لأنزِعَه ، فقال لي أبو عبيدةَ : نشدتُك باللهِ يا أبا بكرٍ ! إلا تركتني . قال : فتركتُه ، قال : فأخذ أبو عبيدةَ السهمَ بفِيهِ ؛ فجعل يُنضنِضَه ويكره أن يُؤذيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم استَلَّهُ [ بفيهِ ] . وكان طلحةُ أشدَّ نهكةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ منه ؛ وكان قد أصاب طلحةَ بضعةٌ وثلاثون بين طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ
لمَّا انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ يُقاتِلُ بينَ يَدَيْه، فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ. فلمَّا نَظَرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ، فلم أشعُرْ أنْ أدرَكَني، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وإذا طَلحةُ بينَ يَدَيْه صَريعًا. قال: دونَكم أخوكم؛ فقد أوجَبَ. فتَرَكْناه وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قد أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِه سَهمانِ، فأرَدتُ أنْ أنزِعَهما، فما زال أبو عُبَيدةَ يَسأَلُني ويَطلُبُ إليَّ حتى تَرَكتُه يَنزِعُ أحَدَ السَّهمينِ، وأزَمَّ عليه بأسنانِه فقَلَعَه، وابتَدَرتْ إحدى ثَنيَّتَيْه، ثمَّ لم يَزَلْ يُسَكِّنِّي ويَطلُبُ إليَّ أنْ أدَعَه يَنزِعُ الآخَرَ، فوضَعَ ثَنيَّتَه على السَّهمِ وأزَمَّ عليه؛ كَراهيةَ أنْ يُؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ تَحَوَّلَ، فنَزَعَه، وابتَدَرتْ ثَنيَّتُه أو إحدى ثَنيَّتَيْه. قال: فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
«لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ انصَرَف النَّاسُ كُلُّهم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُنتُ أوَّلَ من فاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيتُ بَيْنَ يَدَيه رَجُلًا يقاتِلُ عنه ويَحْميه، قُلْتُ: كُنْ طَلحةَ فِداك أبي وأمِّي، كُنْ طَلحةَ فِداك أبي وأمِّي، فلم أنشِبْ أن أدركَني أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فإذا هو يشتَدُّ كأنَّه طيرٌ حتَّى لحِقَني، فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا طَلْحةُ بَيْنَ يَدَيه صريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دونَكم أخاكم فقد أوجَبَ، وقد رُمِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُمِيَ وَجْهُه حتَّى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغْفَرِ في وَجْنَتِه، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو عُبَيدةَ: نَشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلا تركْتَني. قال: فأخذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيه، فجَعَل يُنَضْنِضُه كراهةَ أن يؤذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ استَلَّ السَّهْمَ بفيه، ونَدَرَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكرٍ: ثُمَّ ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدَة: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلا ترَكْتَني. قال: فأخذه بفِيه فجَعَل يُنَضْنِضُه، ثُمَّ استَلَّه، وندَرَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخرى، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دونكم أخاكم فقد أوجَبَ. قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نعالِجُه وقد أصابَتْه بِضْعَ عَشْرةَ ضَربةً، بَيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَمْيةٍ، ومنها بريقًا في جَبينِه، ومنها ما قَطَع نَساه حتَّى يَبِسَت أُصبُعُه»
لما انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ ، كنتُ أوَّلَ مَنْ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجَعَلْتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتِلُ بينَ يديْهِ ، فقلْتُ : كنْ طلْحَةَ قال : ثُمَّ نظرتُ فإذا إِنسانٌ خلفي كأنَّهُ طائِرٌ ، فلَمْ أشعُرْ أنْ أدْرَكَني ، فإذا هو أبو عبيدَةَ بنُ الجراحِ ، فإذا طلْحَةُ بينَ يديْهِ صريعٌ ، فقال : دونَكُمْ أخوكم فقدْ أوْجَبَ ، فتركْناهُ وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قدْ أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِهِ سهمانِ ، فأردتُّ أنْ أنزِعَهما ، فما زالَ أبو عبيدَةَ يسأَلُنِي ويطلُبُ إليَّ حتى تَرَكْتُهُ ، فنزَعَ أحدَ السَّهْمَيْنِ فأزَمَّ عليه بأسنانِهِ فقلَعَهُ ، وانتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، ثُمَّ لم يزلْ يسألُني ويطلُبُ إليَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُ ينزِعُ الآخرَ ، فوضَعَ ثنِيَّتَهُ علَى السهْمِ وأزَمَّ عليْهِ كراهَةَ أنْ يؤْذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ تحركَ ، فنزعَهُ وانتدرَتْ ثَنِيَّتُهُ أوْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، فكانَ أبو عبيدَةَ أهتَمَ الثنايا
لما انصرف الناسُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، كنتُ أولَ من فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتل بين يدَيه ، فقلتُ : كُن طلحةَ ، قال : ثم نظرتُ فإذا إنسانٌ خَلْفي كأنه طائرٌ ، فلم أشعرْ أن أدركَني فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، وإذا طلحةُ بين يدَيه صريعًا ، فقال : دونَكم أخوكم فقد أوجَب ، فتركناه وأقبلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قد أصاب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِه سهمانِ ، فأردتُ أن أنزعَهما ، فما زال أبو عبيدةَ يسألني ويطلب إليَّ حتى تركتُه ، فنزع أحَدَ السَّهمَينِ وأزمَّ عليه بأسنانِه فقلَعه ، وابتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيه ، ثم لم يزلْ يسألُني ويطلبُ إليَّ أن أدعَه ينزعُ الآخَرَ ، فوضع ثَنِيَّتَه على السهمِ وأزمَّ عليه كراهةَ أن يُؤذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن تحوَّل فنزعه ، وانتدرَتْ ثَنِيَّتُه أو إحدى ثنِيَّتَيه ، قال : وكان أبو عبيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
النبي صلى الله عليه وسلمأبو عبيدة بن الجراحطلحة بن عبيد اللهفاء إلى رسول اللهاستوى على الصخرةأزم عليه بأسنانهأبو بكر الصديقظاهر بين درعينصنع برسول اللهثنية أبي عبيدةفداك أبي وأميبضع عشرة ضربةنهض إلى صخرةبضعة وثلاثونأهتم الثناياانصرف الناسحلقة المغفرأزم بأسنانهفأقعد طلحةأوجب طلحةفلم يستطعرسول اللهأبو عبيدةنزع السهمقعد تحتهجلس تحتهيوم أحدأبو بكرالسهمينالسهمانالمغفراستوجبالصخرةما صنعالوجنةالجبهةثنيتيهدرعاناستوىفأقعدأقعدهالسهمثنيتهثنيةطلحةأوجبأقعدفنهضفصعدنساهنضنضصريعأحدنهضصنع
تخريج حديث أوجب طلحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








