أحاديث عن: أوديتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوديتها
مَن جعلَ الهمومَ همًّا واحدًا ، همَّ آخرتِهِ ، كفاهُ اللَّهُ همَّ دُنْياهُ ، ومَن تشعَّبت بِهِ الهمومُ في أحوالِ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ
مَنْ جَعَلَ الهُمومَ هَمَّا واحِدًا ، هَمَّ المَعادِ ، كَفَاهُ اللهُ سائِرَ هُمومِه ، و مَن تَشَعَّبَتْ به الهُمومُ من أحوالِ الدنيا لَمْ يُبالِ اللهُ في أيِّ أوْدِيَتِها هَلَكَ
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ قال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا . قال : يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه قال يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا . قال : يا ثعلبةُ أما لك فيَّ أُسوةٌ أما ترضى أن تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ تعالَى ، أما والذي نفسي بيدِه لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذهبًا وفضةً لسارتْ قال : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، لئن دعوتَ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا ، لأُعطيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ارزق ثعلبةَ مالًا فاتخذ غنمًا ، فنَمَتْ كما ينمو الدُّودُ ، فضاقت عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ، فنزل واديًا من أودِيَتِها ، حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في الجماعةِ ، ويدَعُ ما سواهُما . ثم نمت وكثُرت ، فتنحَّى ، حتى ترك الجماعةَ إلا الجمعةَ وهي تنمو كما ينمو الدُّودُ ، حتى ترك الجمعةَ ، وطفق يَلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ، فيسألُهم عن الأخبارِ في المدينةِ . وسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبةُ بنُ حاطبٍ ؟ فقيل : يا رسولَ اللهِ ، اتَّخذَ غنمًا ، فضاقت عليه المدينةُ وأُخبرَ بأمرِه كلِّهِ فقال : يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ ، قال : وأنزل اللهُ تعالَى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [ التوبة : 103 ] وأنزل اللهُ تعالَى فرائضَ الصدقةِ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا من جهينةَ ، ورجلًا من بني سليمٍ على الصدقةِ . وكتب لهما كتابًا بأخذِ الصدقةِ ، وأمرهما أن يخرجا فيأخُذا الصدقةَ من المسلمين . وقال : مُرَّا بثعلبةَ بنِ حاطبٍ ؟ وبفلانٍ ، رجلٌ من بني سليمٍ وخُذَا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، وأقرآهُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا أختُ الجزيةِ ، انطلِقَا حتى تفرُغَا ثم تعودا إليَّ ، فانطلقا نحوَ السليميِّ ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيارِ أسنانِ إبلِه ، فعزلَها للصدقةِ ، ثم استقبلهُما بها . فلما رأوْهَا ، قالوا لا يجبُ عليك ذلك . وما نريدُ أن نأخذَ هذا منك . قال : بلى خذُوها ، نفسي بها طيبةٌ ، وإنما هي لتأخذُوها . فلما فرغا من صدقاتِهما ، رجعا حتى مَرَّا بثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، فقال : أرُوني كتابكُما . فنظر فيه ، فقال هذه أختُ الجزيةِ . انطلِقَا حتى أرى رأيِي . فانطلقا حتى أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآهما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبل أن يُكلِّماهُ ، ودعا للسليميِّ . فأخبراهُ بالذي صنع ثعلبةُ ، وبالذي صنع السليميُّ . فأنزل اللهُ تعالَى في ثعلبةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [ التوبة : 75 - 77 ] وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ ، فسمع ما أنزل اللهُ فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبةَ ، فقال : لا أمَّ لك يا ثعلبةُ ، قد أنزل اللهُ فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبةُ حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فسألَه أن يقبلَ منه صدقتَه ، فقال : إنَّ اللهَ منعني أن أقبلَ منك صدقتَك ، فجعل يحثُو الترابَ على رأسِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا عملُك أمرتُك فلم تُطعني فلما أَبَى أن يقبلَ منه شيئًا ، رجع إلى منزلِه . فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاء بها إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، وجاء بها إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، تُوفِّيَ ثعلبةُ بعدُ في خلافةِ عثمانَ
مَن جَعَلَ الهمَّ همًّا واحدًا همَّ المَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سائرَ هُمُومَهُ ومن تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمومُ أحوالَ الدنيا لم يسأَلِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِهَا هَلَكَ
جئتُ لأسألك عن علامةِ اللهِ فيمن يريدُ , وعلامتِه فيمن لا يريدُ فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه , وإذا قدرتُ على شيءٍ منه سارعتُ إليه , وأيقنتُ بثوابِه وإذا فاتني منه شيءٌ حزنتُ عليه , وحَنَنْتُ إليه فقال : هذه علامةُ اللهِ فيمن يريدُ ولو أرادك للأخرى هَيَّأك لها ثمَّ لا يُبالي في أي أوديتِها هلكت
حُجُّوا قبلَ أن لا تَحُجُّوا قيل : فما شأنُ الحجِّ ؟ قال : يقعُدُ أعرابُها علَى أذنابِ أوديَتِها فلا يصلُ إلى الحجِّ أحدٌ
عَن ابنِ مسعودٍ قالَ : لو أنَّ أَهْلَ العلمِ صانوا العِلمَ ووضعوهُ عندَ أَهْلِهِ لسادوا أَهْلَ زمانِهِم ولَكِنَّهم أتوا بِهِ أَهْلَ الدُّنيا فاستخفُّوا بِهِم سَمِعْتُ نبيَّكم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ: مَن جعلَ همومَهُ همًّا واحدًا كفاهُ اللَّهُ سائرَ همومِهِ. ومن تَشعَّبت بِهِ الهمومُ وأحوالُ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ
عن ابنِ مسعودٍ قال لو أن أهلَ العلمِ صانوا العلمَ ، ووضعوه عند أهلِه ، لسادوا به أهلَ زمانِهم ، ولكنهم بذلوه لأهلِ الدنيا ؛ لينالوا به من دنياهم ؛ فهانوا عليهم ؛ سمعت نبيَّكم – صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يقولُ : من جعل الهمومَ همًا واحدًا همَّ آخرتِه ؛ كفاه اللهُ همَّ دنياه ، ومن تشعبت به الهمومُ في أحوالِ الدنيا ؛ لم يبالِ اللهُ في أي أوديتها هلك
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ الأنصاريِّ – فسمَّاه – قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا. فقال عليه الصلاةُ والسلامُ : ويْحَك يا ثعلبةُ! قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه. ثمَّ عاد ثانيًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما ترضى أنْ تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ؛ لو شئتُ أن تسيرَ معي الجبالُ ذهبًا لسارتْ. فقال : والذي بعثك بالحقِّ ، لئن دعوتَ اللهَ فرزقَني مالًا لَأُعطينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه. فدعا له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاتَّخذَ غنمًا ، فنَمَتْ كما تَنْمِي الدُّودُ ، فضاقتْ عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ونزل واديًا من أوديتِها حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في جماعةٍ ، ويتركْ ما سواهما. ثمَّ نَمَتْ وكثُرتْ حتى ترك الصلواتِ إلا الجمعةَ ، وهي تَنْمِي حتى ترك الجمعةَ أيضًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ويحَ ثعلبةَ. ثلاثًا. ثمَّ نزل {خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً} [التوبة: 103]. فبعث صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلينِ على الصدقةِ ، وقال لهما : مُرَّا بثعلبةَ وبفلانٍ – رجلٌ من بني سُليمٍ – فخُذا صدقاتِهما. فأتيا ثعلبةَ وأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : ما هذه إلا أختُ الجزيةِ! انطلقا حتى تفْرُغا ثمَّ تعودا. الحديثَ
حجُّوا قبلَ أن لا تَحجُّوا : يقعُدُ أعرابُها علَى أذنابِ أوديتِها ، فلا يصِلُ إلى الحجِّ أحدٌ
حجُّوا قبلَ أن لا تحجُّوا ، تقعدُ أعرابَها على أذنابِ أوديتِها ، فلا يصلُ إلى الحجِّ أحدٌ
حجُّوا قبل أن لا تحجُّوا، [قالوا: وما شأنَ الحجِّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: تقعُدُ أعرابُهَا على أذنَابِ أَوْدِيَتِهَا فلا يَصِلُ إلى الحجِّ أحدٌ]
حَديثٌ رَواه شِهابُ بنُ عبَّادٍ، عن مُحمَّدِ بنِ بِشْرٍ العَبْديِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن مُعاوِيةَ النَّصْريِّ، عن نَهْشَلٍ، عن الضَّحَّاكِ، عن عَلْقَمةَ والأَسوَدِ قالا: قالَ عَبْدُ اللهِ: لو أنَّ أهْلَ العِلمِ وَضَعوا العِلمَ عنْدَ أهْلِه لسادوا أهْلَ زَمانِهم، ولكنَّهم وَضَعوه عنْدَ أهْلِ الدُّنْيا ليَنالوا مِن دُنْياهم؛ سَمِعْتُ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمًّا واحِدًا كفاه اللهُ سائِرَ هُمومِه، ومَن ذَهَبَتْ به الهُمومُ أحْوالُ الدُّنْيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أَوْديتِها سَلَكَ؟
أنَّ ثَعْلَبَةَ بنَ حاطِبٍ الأنصاريَّ قال لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : اُدْعُ اللهَ أنْ يَرْزُقَنِي مالًا أَتَصَدَّقُ مِنْهُ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ويْحَكَ يا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خيرٌ من كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ، ثُمَّ عاودَ الثانيةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :أَما تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِثْلَ نبي اللَّه، فوالذي نَفسي بيدِهِ، لَوْ شِئْتُ أنْ تَسِيلَ مَعِيَ الجِبالُ ذهبًا وفضةً لصارَتْ . فقال : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لئنْ دعوتُ اللهَ فرزقَنِي لأعطينَ كلَ ذِي حقٍّ حقَّهُ ، فدعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاتَّخذَ غَنَمًا فَنَمَتْ كما يَنْمُو الدُّودُ ، فَضَاقَتْ عليهِ المَدِينَةُ فتنحى عنها ونزل وادِيًا من أوْدِيَتِها ، حتى جعلَ يصلِّي الظُّهْرَ والعصرَ في جماعةٍ ويَتْرُكُ ما سِوَاهُما ، ثُمَّ نَمَتْ وكَثُرَتْ حتى تركَ الصلوات إِلا الجمعةَ وهيَ تَنْمُو حتى تركَ الجمعةَ ، وطفقَ يلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ويسألُهُمْ عَنِ الأخبارِ ، فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فأخبرَ بكثرةِ غنمِهِ وبما صارَ إليهِ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ويْحَ ثَعْلَبَةَ ثلاثَ مراتٍ ، فنزلَتْ خُذْ من أَمْوَالِهمْ صدقةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها ونزلَتْ فرائضُ الصدقةِ ، فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلِينِ على الصدقةِ رجلٌ من جُهينةَ وآخرُ من بنِي سلِيمٍ وأمرَهما أنْ يمرَّا بثعلبةَ وبرجلٍ آخرَ من بنِي سلِيمٍ يأخذانِ مِنْهُما صدقاتُهما ، فخَرَجَ حتى أتيا ثعلبةَ فقال : ما هذه إلَّا جزيةٌ ، ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ ، ما أدرِي ما هذا ، انطلقَا حتى تفرغَا وعوُدَا . وسمَعَ بِهما السلميُّ فعمدَ إلى خيارِ إبلِه فعزلَها للصدقةِ ثُمَّ استقبلهُما بِها ، فلمَّا رأوْها قالوا : ما يجبُ عليكَ هذا وما نريدُ أنْ نأخذَ مِنْكَ هذا ، قال : بَلْ خذوهُ فإنْ نفسِي بذلكَ طيبةٌ ، فأخذوها مِنْهُ ، فلمَّا فرغَا من صدقاتِهما رجعَا حتى مرَّا بثعلبةَ فقال : أرونِي كتابَكُما وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لهُما كتابًا في حدودِ الصدقةِ وما يأخذانِ مِنَ الناسِ ، فأعطياهُ الكَتابَ فنظرَ إليهِ فقال : ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ فانطلقَا عَنِي حتى أرى رأيِي ، فأتيا النَّبِيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبلَ أنْ يكلَمَهُما ، ودعَا للسلميِّ بالبركةِ ، فأخبراهُ بالذي صنعَ ثعلبةُ والذي صنعَ السلميُّ ، فأنزلَ اللهُ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ الآيةُ ، وعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ فخَرَجَ حتى أَتَاهُ فقال : ويحكَ يا ثعلبةُ قد أنزلَ اللهُ فيكَ كذا وكذا ، فخَرَجَ حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ أنْ يقبلَ صدقَتَهُ مِنْهُ فقال : إنَّ اللهَ منعَنِي أنْ أقبلَ مِنْكَ صدقَتُكَ ، فقامَ يحثُو الترابِ على رأسِه ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أمرتُكَ أنْ تطيعَنِي ، فرجعَ ثعلبةُ إلى منزلِه وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى أبي بكرٍ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى عثمانَ بعدَ عمرَ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، وتُوُفِّيَ في خلافةِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ
من جعل الهمَّ واحدًا همَّ المعادِ كفاه اللهُ سائرَ همومِه ومن تشعَّبه الهمومُ أحوالَ الدنيا لم يسألِ اللهُ في أيِّ أوديتِها هلك
مَن جعَل الهَمَّ هَمًّا واحدًا همَّ المَعادِ كَفاه اللهُ سائرَ هُمومِه ومَن تشَعَّبَتْه الهمومُ في أحوالِ الدنيا لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِها هلَك
لو أنَّ أهلَ العلمِ صانوا العلمَ ووضعوه عند أهلِ زمانِه ، ولكن بذلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلِها ، سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جعل الهمومَ همًّا واحدًا كفاه اللهُ تعالَى همَّ آخرتِه ، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ لم يبالِ اللهُ في أيِّ أودِيتِها وقع
حديثُ الأسوَدِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جعَل همَّه همًّا واحِدًا كفاه اللهُ سائِرَ هُمومِه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ...، الحديث. [يقصدُ حديثَ: قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: لو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوا العِلمَ ووضَعوه عندَ أهلِه سادوا به أهلَ زَمانِهم، ولكن بذَلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا به مِن دُنياهم، فهانوا على أهلِها، سمعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جعَل الهُمومَ همًّا واحدًا همَّ آخِرتِه كفاه اللهُ همَّ دُنياه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ أحوالَ الدُّنيا لا يُبالي اللهُ في أيِّ أوديتِها هلَك]
حديث: قال عَبدُ اللهِ: لو أنَّ أهلَ العِلْمِ صانوا العِلْمَ [ ووضعوه عند أهلِ زمانِه، ولكن بذلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلِها، سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جعل الهمومَ همًّا واحدًا كفاه اللهُ تعالَى همَّ آخرتِه، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ لم يبالِ اللهُ في أيِّ أودِيتِها وقع]
حُجُّوا قبلَ أن لا تَحُجُّوا [قيل : فما شأنُ الحجِّ ؟ قال : يقعُدُ أعرابُها علَى أذنابِ أوديَتِها فلا يصلُ إلى الحجِّ أحدٌ]
حُجُّوا قبل ألا تحُجُّوا قالوا وما شأنُ الحجِّ يا رسولَ اللهِ قال تقعدُ أعرابُها على أذنابِ أوديتِها فلا يصلُ إلى الحجِّ أحدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
اللهم ارزق ثعلبة مالامنع الله قبول الصدقةلا يصل إلى الحج أحدكفاه الله هم دنياهخذ من أموالهم صدقةعبد الله بن مسعودخيار أسنان الإبلتشعبت به الهمومأي أوديتها هلكتقبل أن لا تحجوالا يصل إلى الحجقليل تؤدي شكرهثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهأذناب أوديتهاقبل ألا تحجواأودية الدنيالم يبال اللهيا ويح ثعلبةأيقنت بثوابهتشعبت الهمومأحوال الدنياأوديتها هلكصانوا العلموضعوا العلمسائر الهمومهموم الدنياسائر همومهعلامة اللهسارعت إليهأهل الدنياهما واحداهم المعادكفاه اللهأحب الخيرحزنت عليهحننت إليهأهل العلمعاهد اللههم آخرتههيأك لهالا يباليأعرابهاالصلواتأوديتهاهم واحدالهمومالصدقةالجزيةالجمعةالدنياالسلميالمعادالآخرةلا يصلهمومهالعلمأعرابهمومنفاقحجواتقعدالهمالحجيقعدهلك
تخريج حديث أوديتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








