أحاديث عن: أيما إمام سها فصلى بالقوم وهو جنب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما إمام سها فصلى بالقوم وهو جنب
أيُّما إمامٍ سَها فصَلَّى بالقَومِ وهو جُنُبٌ فقد مَضَت صَلاتُهم، ثُمَّ ليَغتَسِلْ هو ثُمَّ ليُعيدَ صَلاتَه، فإن صَلَّى بغَيرِ وُضوءٍ فمِثلُ ذلك
أيُّما إمامٍ سَها، فصَلَّى بالقَومِ وهو جُنُبٌ، فقد مضَتْ صَلاتُهم، ثُم ليَغتَسِلْ هو، ثُم ليُعِدْ صَلاتَه، فإنْ صلَّى بغَيرِ وُضوءٍ فمِثلُ ذلك
أيُّما إمامٍ سها فصلى بالقومِ وهو جُنُبٌ فقدْ مضَتْ صلاتُهم ، ثم لْيغتسِلْ هو ، ثم لْيُعِدْ صلاتَه ، فإنْ صلى بغيرِ وُضوءٍ فمِثْلُ ذلك
أيُّما إمامٍ سَها فصَلَّى بالقَومِ وهو جُنُبٌ فقد مَضَت صَلاتُهم، ثُمَّ ليَغتَسِلْ هو ثُمَّ ليُعِدْ صَلاتَه وإن صَلَّى بغَيرِ وُضوءٍ فمِثلُ ذلك
أيُّما إمامٍ سَهَا فصلَّى بالقومِ وهو جُنُبٌ فقد مضَتْ صَلاتُهم، ثُمَّ لْيَغتسِلْ هو، ثُمَّ [لْيُعِدْ] صَلاتَه، وإن صلَّى بغيرِ وُضوءٍ فمِثْلُ ذلك
أيُّما إمامٍ سَها ، فصلَّى بالقَومِ وَهوَ جُنبٌ ، فقد مَضَتْ صلاتُهُم ، ثمَّ ليَغتسِلْ هوَ ، ثمَّ ليُعِدْ صلاتَهُ وإن صلَّى بغيرِ وضوءٍ فمثلُ ذلِكَ
أَيُّمَا إمامٍ سَهَا فصَلَّى بالقومِ وهو جُنُبٌ ، فقد مَضَتْ صلاتُهُم ، ثم لِيَغْتَسِلْ هو ، ثم لِيُعِدْ صلاتَه ، وإن صلَّى بغيرِ وُضُوءٍ فمِثْلُ ذلك
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ
أيُّما رجلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهْرِ أو كثُرَ وليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا وهو لا يريدُ أن يؤدِّيَ إلى صاحبِهِ حقَّهُ خدعَهُ حتَّى أخذَ مالَهُ , لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
«أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ تعالى يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعَه حتَّى أخَذَ مالَه، لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ»
أيُّما رجلٍ تزوجَ امرأةً على ما قَلَّ منَ المهْرِ أوْ كثُرَ ليس في نفْسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها خدَعَها فماتَ ولم يؤَدِّ إلَيْهَا حقَّها لَقِيَ اللهَ يومَ القِيَامَةِ وهو زانٍ وأَيُّمَا رجلٍ استدانَ دَيْنًا لا يريدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحبِهِ حتَّى أخذَ مالَهُ ولم يؤَدِّ إليه دَيْنَهُ لَقِيَ اللهَ وهو سارِقٌ
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ
أيُّما رجلٍ أَصْدَقَ امرأةً صدَاقًا واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءَهُ إلَيْهَا فغَرَّها باللهِ واستحَلَّ فرْجَها بالباطلِ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زانٍ
أيُّما مُسلمٍ رَمَى بِسهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، فبَلغَ مُخطِئًا أو مُصيبًا ، فلهُ من الأجْرِ كرَقَبةٍ أعتَقَها من ولَدِ إسماعيلَ ، وأيُّما رجلٍ شابَ في سبيلِ اللهِ ، فهوَ لهُ نورٌ ، وأيُّما رجلٍ أعتَقَ رجلًا مُسلِمًا ، فكُلُّ عُضوٍ من المعتَقِ بِعُضوٍ من المعتِقِ فداءٌ لهُ من النارِ ، وأيُّما رجلٍ قامَ وهُوَ يُريدُ الصلاةَ ، فأفْضى الوُضوءَ إلى أماكِنِه سلِمَ من كلِّ ذنبٍ وخطيئةٍ هِيَ لهُ ، فإنْ قامَ إلى الصلاةِ رفعَهُ اللهُ تعالَى بِها درجةً وإنْ رَقَدَ رَقَدَ سالِمًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما وليدةٍ ولَدت من سيِّدِها . فإنَّهُ لا يبيعُها ولا يَهَبُها ولا يورِّثُها . وَهوَ يستَمتعُ بِها ، فإذا ماتَ فَهيَ حرَّةٌ
كان حذيفةُ بالمدائنِ، فكان يَذكُر أشياءَ قالها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ مِن أصحابه في الغَضبِ، فيَنطلقُ ناسٌ ممَّن سمِع ذلك من حذيفةَ، فيأتون سَلمانَ فيَذكُرون له قولَ حُذيفةَ، فيقول سلمانُ: حُذيفةُ أعلمُ بما يقولُ، فيَرجِعون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلمانَ فما صدَّقَك ولا كذَّبك، فأتَى حُذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقلةٍ، فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُك أن تُصدِّقَني بما سمعتُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصحابِه، أمَا تَنتهي حتى تُورثَ رجالًا حُبَّ رِجالٍ ورِجالًا بُغضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد عَلمِتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة ، أو لعنته لعنة في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم ، أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين ! أو لأكتبن إلى عمر
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ : أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ، فدخلَ بِها ، فوجدَها بَرصاءَ ، أو مجنونةً ، أو مجذُومةً ، فلَها الصَّداقُ بمسيسِهِ إيَّاها ، وَهوَ لَه علَى مَن غرَّهُ مِنها
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال: أيُّما وليدةٍ وُلِدتْ مِن سيِّدِها، فإنَّه لا يَبِيعُها، ولا يهَبُها، ولا يُورِّثُها، وهو يستمتِعُ منها ما عاش، فإذا مات، فهي حُرَّةٌ
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءاستحل فرجها بالباطلالصلاة ببيت المقدسالشقي في بطن أمهشاب في سبيل اللهفإذا مات فهي حرةصلاة يوم القيامةشدة غضب على مسلمحكما يصادف حكمهإذا مات فهي حرةحد من حدود اللهبرئت منه الجنةسليمان بن داودمخطئا أو مصيباخصومة بغير علميدنيه في الناروجبت له النارفداء من النارولدت من سيدهارحمة للعالميناختلافا وفرقةعاند الله حقهسواك من أراكأربعين صباحافي سبيل اللهإنفاذ ما قالكعب بن مالكيوم القيامةردغة الخبالخلق في ظلمةاستدان ديناأداء الصداقولد إسماعيلمسيسه إياهامن غره منهامضت صلاتهميعيد صلاتهليعد صلاتهصلى بالقوماقتطاع مالغرها باللهنية الأداءأصدق امرأةذنب وخطيئةيستمتع بهابغير وضوءشرب الخمرلا يبيعهالا يورثهايستمع بهاغير وضوءجف القلملقي اللهرمى بسهملا يهبهاسخط اللهمثل ذلكدخل بهاليغتسلاستدانالوضوءالصلاةاختلافمجنونةمجذومةالصداقيغتسلكاذباالمهرخدعهاوليدةسلمانحذيفةسببتهلعنتهالغضبالرضابرصاءشفاعةإمامصلاةوضوءيمينقليلتزوجحقهاسارقتوبةديناخدعهخدعةصداقرقبةأعتقفرقةلعنةسهاجنبحلفزان
تخريج حديث أيما إمام سها فصلى بالقوم وهو جنب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








