أحاديث عن: أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة
أتَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمزَةَ، إنَّ المكانَ بَعيدٌ ونحن يُعجِبُنا أنْ نَعودَكَ، فرَفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ يَعودُ مَريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرَّحمةِ، فإذا قَعَدَ عندَ المريضِ غَمَرَتْه الرَّحمةُ. قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا للصَّحيحِ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنَّما يخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا قعَد عند المريضِ غمرَتْهُ الرَّحمةُ قال : فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا للصَّحيحِ الَّذي يعودُ المريضَ ، فالمريضُ مَالَه ؟ قال : تُحَطُّ عنهُ ذنوبُهُ
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنَّما يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعدَ عندَ المريضِ غمرتْهُ الرَّحمةُ قالَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا للصَّحيحِ الَّذي يعودُ المريضَ فالمريضُ ما لهُ قالَ تُحَطُّ عنهُ ذنوبُهُ
أيُّما رجلٍ يعودُ مريضًا فإنَّما يخوضُ في الرَّحمةِ ، فإذا قعد عند المريضِ غمرتْه الرَّحمةُ . قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : هذا للصَّحيحِ الَّذي يعودُ المريضَ فما للمريضِ ؟ قال : تُحَطُّ عنه ذنوبُه
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ. قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه
أَيُّما رجلٍ عاد مريضًا فإنما يَخُوضُ في الرحمةِ ، فإذا قعد عندَ المريضِ ، غَمَرَتْهُ الرحمةُ
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا، يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا قَعَدَ عِنْدَ المَريضِ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الصَّحيحُ الَّذي يَعودُ المَريضَ، فالمَريضُ ما له؟ قالَ: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه»
قَضى أيُّما رَجُلٍ أعمَرَ عُمرى لَه ولعَقِبِه، فقال: قد أعطَيتُكَها وعَقِبَكَ ما بَقيَ مِنكُم أحَدٌ، فإنَّما هيَ -قال أبو بَكرٍ-: لمَن أعطاها -وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ: لمَن أُعطيَها- وإنَّها لا تَرجِعُ إلى صاحِبِها مِن أجلِ أنَّه أعطاها عَطاءً وقَعَت فيه المَواريثُ
أيُّما رجلٍ من أمَّتي سببتُه سُبَّةً ، أو لعنتُه لعنةً في غضبي ، فإنَّما أنا من ولدِ آدمَ ، أغضبُ كما يغضبون ، وإنَّما بعثني رحمةً للعالمين ، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ
عمرُو بنُ أبي قُرةَ قال: كان حذيفةُ بالمدائنِ وكان يذكرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأناسٍ من أصحابِه في الغضبِ فينطلقُ أناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سلمانَ فيذكرون له ذلك فيقولُ: حذيفةُ أعلمُ بما يقولُ وأتى حذيفةُ سلمانَ فقال: ما يمنعُكَ أنْ تصدِّقَني؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقولُ في الغضبِ لناسٍ من أصحابِه ويرضى فيقولُ في الرضا لناسٍ من أصحابِه ثم قال لحذيفةَ: أما تنتهي حتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال: أيُّما رجلٍ من أمتي سبَبْتُه سبةً أو لعنتُه لعنةً في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما يغضبون وإنما بعثني اللهُ رحمةً للعالمين فاجعلها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لتنتهينَّ أو لأكتبنَّ إلى عمرَ
كان حُذيفةُ بالمدائنِ فكان يذكر أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه في الغضبِ فينطلقُ ناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سَلمانَ فيذكرون له قولَ حُذيفةَ فيقول سلمانُ حُذيفةُ أعلمُ بما يقول فيرجعون إلى حذيفةَ فيقولون له قد ذكَرْنا قولَك لسلمانَ فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ فأتى حُذيفةُ سلمانَ في مبْقلةٍ فقال يا سلمانُ ما يمنعُكَ أن تُصدِّقَني بما سمعتَ من رسولِ اللهِ فقال سلمانُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقول في الغضبِ لناسٍ من أصحابه ويرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه أما تنتهي حتى تُوَرِّثَ رجالًا حبَّ رجالٍ ورجالًا بُغضَ رجالٍ وحتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال أيُّما رجلٍ من أُمَّتي سببتُه سبَّةً أو لعنتُه في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما تغضبون وإنما بعثَني رحمةً للعالَمينَ فاجعلْها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لَتنتهِينَّ أو لأُكتبَنَّ إلى عمرَ
كان حذيفةُ بالمدائنِ، فكان يَذكُر أشياءَ قالها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ مِن أصحابه في الغَضبِ، فيَنطلقُ ناسٌ ممَّن سمِع ذلك من حذيفةَ، فيأتون سَلمانَ فيَذكُرون له قولَ حُذيفةَ، فيقول سلمانُ: حُذيفةُ أعلمُ بما يقولُ، فيَرجِعون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلمانَ فما صدَّقَك ولا كذَّبك، فأتَى حُذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقلةٍ، فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُك أن تُصدِّقَني بما سمعتُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصحابِه، أمَا تَنتهي حتى تُورثَ رجالًا حُبَّ رِجالٍ ورِجالًا بُغضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد عَلمِتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة ، أو لعنته لعنة في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم ، أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين ! أو لأكتبن إلى عمر
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ
أيُّما رجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبتُه سُبَّةً في غَضَبي، ولَعَنتُه فإنَّما أنا من ولَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ، وإنَّما بَعَثَني رَحمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها صَلاةً عليه يومَ القيامةِ
أيُّما رجُلٍ مِن أُمَّتي سبَبْتُهُ سَبَّةً، أو لعَنْتُهُ لَعنةً في غضَبي؛ فإنَّما أنا مِن ولَدِ آدَمَ، أغضَبُ كما يغضَبون، وإنَّما بعَثني رحمةً للعالَمِينَ، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القِيامةِ
كانَ حُذَيْفةُ بالمَدائِنِ فكانَ يَذكُرُ أشْياءَ قالَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لأناسٍ مِن أصْحابِه في الغَضَبِ، فيَنْطلِقُ ناسٌ مِمَّن سَمِعَ ذلك مِن حُذَيْفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذكُرونَ له قَوْلَ حُذَيْفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيْفةُ أَعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيْفةَ فيَقولونَ له: قد ذَكَرْنا قَوْلَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيْفةُ سَلْمانَ وهو في مِبقَلةٍ، فقالَ: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أن تُصَدِّقَني بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَغضَبُ فيَقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصْحابِه، ويَرْضى فيَقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصْحابِه، أَمَا تَنْتَهي حتَّى تورِثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ؟ وحتَّى تُوقِعَ اخْتِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَطَبَ فقالَ: «أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سُبَّةً أو لَعَنْتُه لَعْنةً في غَضَبي فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أَغضَبُ كما يَغضَبونَ، وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يَوْمَ القِيامةِ» واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لَأَكْتُبَنَّ إلى عُمَرَ
حديثُ سَلمان أيُّما رجلٍ سببتُهُ، أو لعنتُهُ [يعني حديث: كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ.]
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثالصحيح الذي يعود المريضرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهيضرب بعضكم رقاب بعضلا ترجع إلى صاحبهاأراد الله بهم خيراالقعود عند المريضوقعت فيه المواريثصلاة يوم القيامةوضوء يريد الصلاةأعتق رجلا مسلمايخوض في الرحمةقعد عند المريضالعرب أو العجممخطئا أو مصيباتحط عنه ذنوبهالصحيح العائدرحمة للعالميناختلافا وفرقةيضرب رقاب بعضفداء من النارسترة من النارغمرته الرحمةعيادة المريضأيما أهل بيتأنس بن مالكيوم القيامةولد إسماعيليعود مريضاعود المريضلمن أعطاهالعنته لعنةأساويد صباتحط ذنوبهحط الذنوبعاد مريضاسببته سبةأساود صباأجر كرقبةعود مريضولد آدمالإسلامأهل بيتالمريضالصحيحالرحمةاختلافالغضبالرضاحذيفةسلمانسببتهلعنتهمنتهىالعربالعجمالفتنالظللأعمرعمرىعقبهعطاءفرقةسببتلعنتلعنةصلاةالطلأمةغضبرضاسبة
تخريج حديث أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








