أحاديث عن: الصحيح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصحيح
عن عبدِ اللهِ بنِ مغفل : أنه قال في الأعورِ يفقأُ عينَ الصحيحِ ، قال : تفقأُ عينَ الذي فقأ عينَه ، قال : ما أنا فقأت عينَه الأخرى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ }
أنَّه أُسريَ بجسدِه في اليقظةِ، على الصَّحيحِ، مِنَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، فنزَلَ هناكَ، صلَّى بالأنبياءِ إمامًا، وربَطَ البُراقَ بحلقةِ بابِ المسجدِ، وقد قيل: إنَّه نزَلَ ببيتِ لَحْمٍ وصلَّى فيه، ولا يصِحُّ عنه ذلك البتَّةَ، ثمَّ عُرِجَ مِن بيتِ المَقدِسِ تلك اللَّيلةَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فاستَفتَحَ له جِبرائيلُ، ففُتِحَ لهما، فرأَى هناك آدمَ أبا البشرِ، فسلَّمَ عليه، فرحَّبَ به ورَدَّ عليه السَّلامَ، وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفتَحَ له، فرأَى فيها يَحيى بنَ زكَريَّا وعيسى ابنَ مريمَ، فلَقيَهما، فسلَّمَ عليهما، فرَدَّا عليه السَّلامَ، ورحَّبَا به، وأقَرَّا بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فرأَى فيها يُوسُفَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الرَّابعةِ، فرأَى فيها إدْريسَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الخامسةِ فرأَى فيها هارونَ بنَ عِمْرانَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ إلى السَّماءِ السَّادسةِ، فلَقيَ فيها موسى، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، فلمَّا جاوَزَه بكى موسى، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لأنَّ غلامًا بُعِثَ بعدي يدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتِه أكثَرُ ممَّا يَدخُلُها مِن أمَّتي، ثمَّ عُرِجَ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فلَقيَ فيها إبراهيمَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ رُفِعَ إلى سِدْرةِ المُنتَهى، ثمَّ رُفِعَ له البيتُ المَعمورُ، ثمَّ عُرِجَ به إلى الجبَّارِ، جلَّ جلالُه وتقدَّسَتْ أسماؤُه، فدَنَا منه حتَّى كان قابَ قوسَينِ أو أدنَى، فأوحَى إلى عبدِه ما أوحَى، وفرَضَ عليه خمسينَ صلاةً، فرجَعَ حتَّى مرَّ على موسى، فقال: بِمَ أُمِرْتَ؟ قال: بخمسينَ صلاةً، فقال: إنَّ أمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، ارجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ، فالتَفَتَ إلى جِبرائيلَ كأنَّه يَستشِيرُه في ذلك، فأشارَ: أنْ نعمْ، إنْ شئتَ، فعَلَا به جِبرائيلُ حتَّى أتَى به (إلى) الجبَّارِ تبارَكَ وتعالَى وهو في مكانِه -هذا لَفظُ البخاريِّ في صَحيحِه وفي بَعضِ الطُّرقِ- فوضَعَ عنه عَشْرًا، ثمَّ نزَلَ حتَّى مرَّ بموسى، فأخبَرَه، فقال: ارجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخفيفَ، فلم يزَلْ يترَدَّدُ بين موسى وبينَ اللهِ تبارَكَ وتعالَى، حتَّى جعَلَها خمسًا، فأمَرَه موسى بالرُّجوعِ وسؤالِ التَّخفيفِ، فقال: قدِ استَحيَيْتُ مِن ربِّي، ولكنْ أرضى وأُسلِّمُ، فلمَّا نفذَ نادى مُنادٍ: قد أمضَيْتُ فريضَتي وخفَّفْتُ عن عبادي
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه نَهَى عن ثمنِ الكلبِ وقال طُعْمَةُ جاهِلِيَّةٍ – قلتُ هو في الصحيحِ خَلَا قولِهِ طُعْمَةُ جاهِلِيَّةٍ
سألت ابن عباسٍ عن قولهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } الآية قال ابن عباس أقوامٌ حبستهُم أمراضٌ وأوجاعٌ وكانَ أولئك أولِي الضررِ وكانَ القاعِدُ المريضُ أعذرَ من القاعدِ الصحيحِ
سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] الآيةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أقوامٌ حَبَسَتْهم أمراضٌ وأوجاعٌ، وكان أولئك أُولي الضَّرَرِ، وكان القاعِدُ المريضُ أعذَرَ منَ القاعِدِ الصَّحيحِ
أمَّا أحْوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ، فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصيامُ يومِ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصِّيامَ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183] إلى هذه الآيةِ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، فكان مَنْ شاءَ صامَ، ومَنْ شاءَ أَطْعَمَ مِسْكينًا، فأَجْزى ذلك عنه، ثُمَّ إنَّ اللهَ أَنزلَ الآيةَ الأُخْرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقرْآنُ} [البقرة: 185] إلى قولِهِ تَعالَى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] فأَثْبَتَ اللهُ صيامَهُ على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورخَّصَ فيه للمريضِ وللمُسافرِ، وثَبَتَ الإطْعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يَسْتطيعُ الصِّيامَ، فهذانِ حَوْلانِ، وكانوا يَأْكُلونَ ويَشربونَ، ويَأْتونَ النِّساءَ ما لمْ يَناموا، فإذا ناموا امْتَنَعوا، ثُمَّ إنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له صِرْمةُ كان يَعملُ صائمًا حتَّى أَمْسى، فجاءَ إلى أهْلِهِ فصَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ نامَ فلمْ يَأْكلْ، ولمْ يَشْربْ حتَّى أَصْبَحَ فأَصْبَحَ صائمًا قالَ: فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جَهَدَ جهْدًا شَديدًا، قالَ: ما لي أراكَ قد جَهَدْتَ جَهْدًا شديدًا؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي عَمِلْتُ أمسِ فجئتُ حين جئتُ، فألْقَيْتُ نفسي فنِمْتُ، وأصْبَحْتُ صائمًا وكان عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ أو حُرَّةٍ، بعدما نامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فأَنزلَ اللهُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] إلى قولِهِ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ. قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه
أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ فغفَل البصيرُ فوقعا في بئرٍ ، فمات البصيرُ وسلِم الأعمَى ، فجعل عمرُ رضِي اللهُ عنه ديتَه على عاقلةِ الأعمَى ، فسمعتُه يقولُ في الحجِّ : يا أيُّها النَّاسُ لقيتُ منكرًا ، هل يعقلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرا ، خرَّا معًا كلاهما تكسَّرا
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابًا لتدعوَ اللهَ تعالى له، وهو في الرِّكابِ، قال: «فائْتِ به»، فأتيتُه فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظُرُ نَظَر المجنونِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَلْ ظَهرَه مِن قِبَلي»، فأقَمتُه فجعَلتُ ظَهرَه من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبَلي، فأخَذه ثمَّ جرَّه بجامعِ ثيابِه، فرَفَع يَدَه حتى رأيتُ بياضَ إبْطِه، ثمَّ ضَرَب بيَدَيه ظَهرَه، وقال: «اخرُجْ عَدُوَّ اللهِ»، فالتفَت، وهو ينظُرُ نَظَرَ الصَّحيحِ، فأقعَدَه بينَ يَدَيه، ودعا له ومَسَح وَجهَه، وقال: فلم تَزَلْ تلك المسحةُ في وجهِه، وهو شيخٌ كبيرٌ، وكان وَجهُه وجهًا عذرًا شبابًا، وما كان في القومِ رجلٌ يَفضُلُ عليه بعدَ دَعوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ما هو الصَّحيحُ في صيامِ يَومِ السَّبتِ
أنَّ أعمَى كان ينشُدُ في الموسمِ : يا أيُّها النَّاسُ رأيتُ مُنكَرًا * هل يعقلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرا * خرَّا معًا كلاهما تكسَّرا
جاء أعمَى ينشُدُ النَّاسَ في زمانِ عمرَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لقيتُ مُنكرًا هل يَعقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المبصِرا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرا
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في رجلٍ أعمى قادَهُ رجلٌ فَخرَّا معًا في بئرٍ فَماتَ الصَّحيحُ ولم يَمُتِ الأعمَى ؟ فقضَى عمرُ على عاقلةِ الأعمَى بالدِّيةِ ، فَكانَ الأعمى يتمَثَّلُ بأبياتِ شِعرٍ قالَها
قولُ الأعْمى الذي قَضى عليه عُمَرُ الدِّيَةَ حين سَقَطَ هو وقائِدُه في حُفرةٍ، فوَقَعَ فوقَ قائدِه فقَتَلَه، وسَلِمَ، فلما قَضى عليه عُمَرُ بالدِّيَةِ، جَعَلَ يَطوفُ وهو يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا هَلْ يَعْقِلُ الْأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا خَرَّا مَعًا كِلَاهُمَا تَكَسَّرَا
أن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول:يا أيها الناس لقيت منكرًا هل يَعْقِلُ الأعمى الصحيح المبصرا خَرّا معًا كلاهما تكسرا وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى
أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ، فغفَلَ البصيرُ؛ فوقعا في بئرٍ، فمات البصيرُ، وسلِمَ الأعمَى. فجعَلَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه دِيَتَهُ على عاقِلةِ الأعمَى، فسمِعَتْهُ يقولُ في الحَجِّ: يا أيُّها النَّاسُ لَقِيُت مُنكَرًا هل يَعْقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرَا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرَا
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
أنَّ امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ اخْتَلعتْ من زوجها ، فأمرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو أُمِرتْ أن تعتدّ بحيضةٍ ، قال التِّرْمِذِيُّ الصحِيحُ أنها أُمِرَتْ أن تعتدّ بحيضةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الكبير الذي لا يستطيع الصيامالأعمى الصحيح المبصرالكلاب أمة من الأممحرم الله عليه الجنةابن أخت القوم منهملا يستوي القاعدونالقعود عند المريضعبيد الله بن زيادامرأة ثابت بن قيسالرفث إلى النساءالمريض والمسافرعبد الله بن زيدفدية طعام مسكينيخوض في الرحمةخير أهل المشرقوجه عذرا شباباقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أياموالعين بالعينالمسجد الأقصىالقاعد المريضالقاعد الصحيحالمقيم الصحيحتحط عنه ذنوبهاخرج عدو اللهالصحيح المبصرعمر بن الخطابسدرة المنتهىغمرته الرحمةأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةطعمة جاهليةوقعا في بئرمعاطن الإبلمرابض الغنمغاشا لرعيتهأمرها النبيعين الصحيحخمسين صلاةأولي الضررالنساء: 95طعام مسكينثلاثة أياممات البصيرسلم الأعمىجامع ثيابهينشد الناسمات الصحيحقاب قوسينخمس صلواتثمن الكلبشهر رمضانعاد مريضاقائد بصيرعبد القيسبياض إبطهيوم السبتأبيات شعرصوم رمضانأسود بهيمفقأ عينهالأنبياءابن عباسعدو اللهزمان عمرالتخفيفعاشوراءخرا معاالمسافرالترمذيالصحيحالأعورالبراقجاهليةالمريضالأناةالدماءالنقيرالحنتمالركابالموسمالصيامالأذانالحطمةاختلعتالعينالكلبأمراضأوجاعرمضانصومواعاقلةتكسراالحلممجنونالسبتحثالةزوجهايفقأ
تخريج حديث الصحيح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








