أحاديث عن: إبل قومك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: إبل قومك
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا...
عن مالك بن نضلة قال: أتيت رسول الله ﷺ وأنا قشف الهيئة، فقال: «هل لك مال؟» قال: قلت: نعم. قال: «من أي المال؟» قال: قلت: من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم. فقال: «إذا آتاك الله مالا، فَلْيُرَ عليك». ثم قال: «هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، وتشقها، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم، وتحرمها عليك، وعلى أهلك؟».
قال: نعم، قال: «فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد» - وربما قال: «ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك». قال: فقلت: يا رسول الله! أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزلى بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ . قال: «اقره».
قال: نعم، قال: «فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد» - وربما قال: «ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك». قال: فقلت: يا رسول الله! أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزلى بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ . قال: «اقره».
صحيح رواه أحمد (١٥٨٨٨)، واللفظ له، وأبو داود (٤٠٦٣)، والترمذي (٢٠٠٦)، وابن حبان (٥٤١٦)، والحاكم (١/ ٢٤ - ٢٥ و٤/ ١٨١) كلهم من حديث أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب القسامة في الجاهليّة
عن عبد الله بن عباس قال: إن أولَ قسامة كانت في الجاهليّة لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذٍ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمرَّ رجلٌ به من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال: أغثني بعقال أشدُّ به عروة جوالقي لا تنفر الإبل. فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلمّا نزلوا عقلت الإبل إِلَّا بعيرا واحدًا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل؟ قال: ليس له عقال. قال: فأين عقاله؟ قال: فحذفه بعصا كان فيها أجلُه، فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشهد، وربما شهدته. قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرةً من الدَّهر قال: نعم.
قال: فكتب إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانًا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلمّا قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنتُ القيام عليه، فولِيتُ دفنه. قال: قد كان أهلَ ذاك منك. فمكث حينًا، ثمّ إن الرّجل الذي أوصى إليه أن يُبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانًا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب فقال له: اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا: نحلف. فأتته امرأةٌ من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب! أُحِبُّ أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تُصبر يمينه حيث تُصبر الأيمان. ففعل فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردتَ خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلْهما عني ولا تصبر يميني حيث نصبر الأيمان. فقبِلَهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين
عينٌ تطرِفُ.
قال: فكتب إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانًا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلمّا قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنتُ القيام عليه، فولِيتُ دفنه. قال: قد كان أهلَ ذاك منك. فمكث حينًا، ثمّ إن الرّجل الذي أوصى إليه أن يُبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانًا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب فقال له: اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا: نحلف. فأتته امرأةٌ من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب! أُحِبُّ أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تُصبر يمينه حيث تُصبر الأيمان. ففعل فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردتَ خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلْهما عني ولا تصبر يميني حيث نصبر الأيمان. فقبِلَهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين
عينٌ تطرِفُ.
صحيح رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٨٤٥) عن أبي معمر، حَدَّثَنَا عبد الوارث، حَدَّثَنَا قطن أبو الهيثم، حَدَّثَنَا أبو يزيد المدنيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 عرض النبي ﷺ نفسه على...
عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف. فيقول: «هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشًا قد منعوني أن أبلّغ كلام ربي».
فأتاه رجل من همدان فقال: «ممن أنت؟» فقال الرجل: من همدان. قال: «فهل عند قومك من منعة؟» قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يُخفره قومه. فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل. قال: «نعم» فانطلق، وجاء وفد الأنصار في رجب.
فأتاه رجل من همدان فقال: «ممن أنت؟» فقال الرجل: من همدان. قال: «فهل عند قومك من منعة؟» قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يُخفره قومه. فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل. قال: «نعم» فانطلق، وجاء وفد الأنصار في رجب.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٥١٩٢) واللفظ له، وأبو داود (٤٧٣٤) وابن ماجه (٢٠١) والترمذي (٢٩٢٥) والحاكم (٢/ ٦١٢ - ٦١٣) كلهم من حديث إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
هل تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحاحًا آذَانُها ، فَتَعْمَدُ إلى المُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَها ، [ فَتقولُ : هذه بُحُرٌ ] ، أوْ تَشُقُّ جُلودَها ، وتَقُولَ : هذه صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ ؟ ! فإن قُلْتَ : نَعَمْ ؛ قال : فَكلُّ ما آتَاكَ اللهُ [ لكَ ] حِلٌّ ، ساعِدُ اللهِ أَشَدُّ من ساعِدِكَ ، ومُوسَى اللهِ أشدُّ من مُوساكَ
2
✔ صحيح📌 فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ ساعِدُ اللهِ أشدُّ مِن ساعِدِك ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوسَاكَ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هل تُنتَجُ إبلُ قومِك صحاحًا آذانُها فتعمِدَ إلى الموسى فتقطَعَ آذانَها [ فتقولَ: هذه بُحُرٌ ] أو تشُقَّ جلودَها وتقولَ: هذه صُرُمٌ فتُحرِّمَها عليك وعلى أهلِك ؟ ) قال: قُلْتُ: نَعم قال: ( فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ ساعِدُ اللهِ أشدُّ مِن ساعِدِك ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوسَاكَ )
عنْ أَبي الأَحْوَصِ، عنْ أبيهِ قالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئَةِ، قالَ: «هل لكَ مِنْ مالٍ؟». قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: «مِنْ أَيِّ المالِ؟». قُلتُ: مِنْ كُلٍّ؛ مِنَ الإبِلِ، والخَيْلِ، والرَّقيقِ، والغَنَمِ. قالَ: «فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ». قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هل تُنْتَجُ إبِلُ قَوْمِكَ صِحاحٌ آذانُها فتَعْمَدُ إلى الموسى فتَقْطَعُ آذانَها وتَقولُ: هي بُحُرٌ، وتَشُقُّها أو تَشُقُّ جُلودَها، أو تَقولُ: هي صُرُمٌ فتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهْلِكَ؟». قالَ: قُلتُ: نَعَمْ. قالَ: «فَكُلُّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، وَساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ ساعِدِكَ، وموسى اللهِ أَحَدُّ مِن موساكَ»
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، قالَ: هلْ لكَ مِن مالٍ؟ قلْتُ: نعَمْ. قالَ: مِنْ أيِّ المالِ؟ قلْتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِن الإبلِ، والرَّقيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، قالَ: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا، فلْيُرَ عليكَ. ثمَّ قالَ: هلْ تُنتَجُ إبِلُ قَومِكَ صِحاحَ آذانِها، فتَعْمِدُ إلى المُوسَى فتَقْطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بَحيرةٌ وتَشُقُّها، أوْ تشُقُّ جُلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ: فإنَّ ما أعطاكَ اللهُ لكَ حَلٌّ، مُوسى اللهِ أحَدُّ -وربَّما قالَ: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساكَ- قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلًا نزَلْتُ بهِ فلم يُكْرِمْني، ولم يَقْرِني، ثُمَّ نزَلَ بي؛ أَجْزِيهِ كما صَنَعَ أو أَقْرِيهِ؟ قالَ: أَقْرِهِ
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، فقالَ: «هل لك مالٌ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: «مِن أيِّ المالِ؟»، قالَ: قُلْتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ، والرَّقيقِ، والخَيْلِ، والغَنَمِ، فقالَ: «إذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك»، ثُمَّ قالَ: «هل تُنتَجُ إبِلُ قَوْمِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ، وتَشُقُّها أو تَشُقُّ جُلودَها، وتقولُ هذه صُرُمٌ، وتُحَرِّمُها عليك وعلى أهْلِك؟» قالَ: نَعمْ، قالَ: «فإنَّ ما آتاك اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أَشَدُّ، وموسى اللهِ أَحَدُّ» ورُبَّما قالَ: «ساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أَحَدُّ مِن موساك»، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يُقْرِني، ثُمَّ نَزَلَ بي، أَجْزيه بما صَنَعَ أم أُقْريه؟ قالَ: «اقْرِه»
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك مالٌ؟ قال: قلتُ: نَعمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: قلتُ: مِن كلِّ المالِ؛ مِن الإبِلِ والرَّقِيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، فقال: إذا آتاك اللهُ مالًا، فَلْيُرَ عليك، ثمَّ قال: هل تُنتَجُ إبِلُ قومُكِ صِحاحًا آذانُها، فتَعمِدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بُحُرٌ، وتشُقُّها، أو تشُقُّ جلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ وتحرِّمُها عليك وعلى أهلِكَ؟ قال: نَعمْ، قال: فإنَّ ما آتاك اللهُ عزَّ وجلَّ لك، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ، وموسَى اللهِ أحَدُّ - وربَّما قال: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسَى اللهِ أحَدُّ مِن موسَاكَ - قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ رجُلًا نزَلْتُ به فلم يُكرِمْني، ولم يَقرِني، ثمَّ نزَلَ بي، أَجزِيهِ بما صنَعَ أم أَقرِيهِ؟ قال: اقْرِهِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل تُنتِجُ إبلُ قومِك صِحاحًا فتعمَدَ إلى المُوسَى فتُقطِّعَ آذانَها وتشُقَّ جلودَها وتقولَ هذه صَرمٌ فتحرِّمَها عليك وعلى أهلِك قلتُ نعم قال فكُلْ ما آتاك اللهُ حِلٌّ ساعِدُ اللهِ أشدُّ من ساعِدِك وموسَى اللهِ أشدُّ من مُوساك
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : هل تُنتِجُ إبلُ قومِك صِحاحًا آذانُها ، فتعمَد إلى الْمُوسَى فتقطع آذانَها وتشقُّ جلودَها ، وتقول : هذه صُرُمٌ ، فتحرِّمَها عليك وعلى أهلِك ؟ . قلتُ : نعم . قال : فكلُّ ما آتاك اللهُ حِلٌّ ، ساعدُ اللهِ أشدُّ من ساعدِك ، و موسى اللهِ أحدُّ من مُوساك
أَتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا قَشِفُ الهَيئةِ، فَقال: هلْ لكَ مالٌ؟ قالَ قُلتُ: نَعَم، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: قُلتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِنِ الإبلِ والرَّقيقِ، والخَيلِ والغَنمِ، فَقال: إذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عليكَ، وقال: هلْ تُنتَجُ إبلُ قَومِك صِحاحًا آذانُها، فتَعمَدُ إلى موسى فتَقطَعُ آذانَها، فتَقولُ: هذه بُحُرٌ وتَشُقُّها، أو تَشُقُّ جُلودَها وتَقولُ: هذِه صُرُمٌ، وتُحرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك من مالٍ؟ قلت: نعَمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كُلٍّ؛ مِن الإبِلِ والخَيلِ والرَّقيقِ والغَنَمِ. قال: فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُنتَجُ إبِلُ قَومِك صِحاحًا آذانُها فتَعمدُ إلى الموسى فتُقَطِّعُ آذانَها وتقولُ: هي بُحُرٌ، وتَشُقُّها -أو تَشُقُّ جُلودَها- وتقولُ: هي حُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليك وعلى أهلِك؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
كُنْتُ عندَ قبيصةَ بنِ المخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْك يسألونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها إليهم من إبلِ الصَّدقةِ ) ثم قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل حَمالةً فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٌ أصابَتْه جائحةٌ فاجتاحت مالَه حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ ورجلٍ أصابَتْه فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجا مِن قومِه أنْ قد حلَّت المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ والمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
أتى أبو موسى الأشعريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستحمِلُه لنفرٍ مِن قومِه فقال: ( واللهِ لا أحمِلُهم ) فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهْبٍ مِن إبلٍ ففرَّقها فبقي منها خمسَ عشْرةَ فقال: ( أين عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ ؟ ) قال: هو ذا هو فقال: ( خُذْ هذه فاحمِلْ عليها قومَك ) قال: يا رسولَ اللهِ إنَّكَ كُنْتَ قد حلَفْتَ قال: ( وإنْ كُنْتُ حلَفْتُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
إذا آتاك الله مالاتحريم ما أحل اللهأبو موسى الأشعريعبد الله بن قيساحمل عليها قومكآتاك الله مالاساعد الله أشدموسى الله أحدتحريم الحلالقشفة الهيئةتحمل بحمالةقوام من عيشسداد من عيشتشق جلودهاقشف الهيئةإبل الصدقةتحمل حمالةنهب من إبلساعد اللهموسى اللهفلير عليكآتاك اللهذوي الحجالا أحملهمالجاهليةإبل قومكالقسامةالبحيرةالوصيلةالسائبةالمسألةيستحملهأرأيتميحملنيمنعونيعلى...الصرمةالموسىتحرمهاالرقيقالحاميخذ هذهقوله:ما...قسامةلفيناقريشابحيرةالإبلالخيلالغنمثلاثةجائحةآتاكمالافليركانتهاشمقومهنفسهآذانأقرهاقرهفاقةثلاثحلفت﴿قلرجلعرضإبلبحرصرممالحرمسحتحل
تخريج حديث إبل قومك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








