أحاديث عن: إخوة لأم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إخوة لأم
أُتِيَ عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في إِخوةٍ لأمٍّ، وأمٍّ، فأعطَى الإخوةَ لِأمٍّ الثُّلثَ، وأعطَى الأمَّ سائرَ المالِ وقالَ: الأمُّ عَصَبةُ من لا عَصَبةَ لَهُ وَكانَ لا يردُّ على إخوَةٍ لأمٍّ معَ أمٍّ، ولا علَى ابنةِ ابنٍ، معَ ابنةِ الصُّلبِ، ولا علَى أخواتٍ لأبٍ، معَ أختٍ لأبٍ وأمٍّ، ولا علَى امرأةٍ، ولا على جدَّةٍ، ولا علَى زوجٍ
أُتِيَ عبدُ اللهِ في إخوةٍ لأمٍّ مع الأمِّ فأعطى الإخوةَ من الأمِّ الثُّلثَ وأعطى الأمَّ سائر المالِ وقال الأمُّ عصبةُ من لا عصبةَ له وكان لا يردُّ على الإخوةِ لأمٍّ مع الأمِّ ولا على ابنةِ ابنٍ مع ابنةِ الصُّلبِ ولا على أخواتٍ لأبٍ مع أختٍ لأبٍ وأمٍّ ولا على امرأةٍ ولا على جدَّةٍ ولا على زوجٍ
عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ؛ في إِخْوَةٍ لأُمٍّ: إنَّ لهم نَصيب في الدِّيَةِ
عن ابنِ عباسٍ أنه قالَ لعثمانَ : أنَ الأخَوينِ لا يردَّانِ الأمَّ عنِ الثُلُثِ واللهُ تعالى يقولُ : فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ والأخَوانِ ليسَا بلسانِ قومِكَ إخوةٌ فقالَ عثمانُ : لا أستطيعُ ما كانَ قَبْلِي ومَضَى منَ الأمصارِ وتوارثَ بهِ الناسُ
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
أنا أوْلى النَّاسِ بعيسى، الأنبياءُ إخوةٌ، أولادُ عَلَّاتٍ، وليس بَيني وبَينَ عيسى عليه السَّلامُ نَبيٌّ
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه دخَلَ على عُثمانَ رَضِي اللهُ عنه فقال: إنَّ الأخَوَين لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ تعالَى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، والأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ رَضِي اللهُ عنه: لا أسْتطيعُ أنْ أَرُدَّ ما كان قبْلي، وتَوارَثَ به النَّاسُ، ومَضى في الأمصارِ
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّه دخَلَ على عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنَّ الأَخوينِ لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11]، فالأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: لا أستطيعُ أنْ أرُدَّ ما كان قَبْلي ومَضى في الأمصارِ وتَوارَثَ به النَّاسُ
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
الأنبياءُ إخوةٌ لعَلَّاتٍ ، أمهاتُهم شتَّى ، ودينُهم واحدٌ ، وأنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ ؛ لأنه لم يكنْ بيني وبينَه نبيٌّ ، وإنه خليفتي على أمتي ، وإنه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرِفوه ، فإنه رجلٌ مربوعُ الخَلْقِ إلى الحُمرةِ والبياضِ ، سَبِطُ الشَّعْرِ ، كأنَّ شَعْرَه يقطُرُ ، وإنْ لم يُصبْه بللٌ ، بين ممصرتين ، يدُقُّ الصليبَ ، ويقتُلُ الخِنزيرَ ، ويَفيضُ المالُ ، ويقاتلُ الناسَ على الإسلامِ حتى يُهلكَ اللهُ في زمانِه المِلَلَ كلَّها ، ويُهلكَ اللهُ في زمانِه مَسيخَ الضلالةِ الكذَّابَ الدجَّالَ ، وتقعُ في الأرضِ الأمَنَةُ حتى ترتَعَ الأسودُ مع الإبلِ ، والنُّمُرُ مع البقرِ ، والذئابُ مع الغنمِ ، وتلعبَ الغِلمانُ بالحياتِ ، لا يضرُّ بعضُهم بعضًا ، فيثبُتُ في الأرضِ أربعين سنةً ، ثم يُتوفَّى ويصلِّي المسلمون عليه ويدفِنوه
الأنبياءُ إخوَةٌ لعَلَّاتٍ: دِينُهم واحِدٌ، وأُمَّهاتُهم شَتَّى، وأنا أوْلى النَّاسِ بعيسى ابنِ مَريمَ، لِأنَّه لم يَكُنْ بَيني وبَينَه نَبيٌّ، وإنَّه نازِلٌ، فإذا رأَيتُموه فاعْرِفوه، فإنَّه رَجُلٌ مَربوعٌ إلى الحُمرةِ والبَياضِ، سَبْطٌ كأنَّ رَأسَه يَقطُرُ، وإنْ لم يُصِبْه بَلَلٌ، بَينَ مُمَصَّرَتَيْنِ، فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَضَعُ الجِزيةَ، ويُعطِّلُ المِلَلَ، حتى تَهلِكَ في زَمانِه المِلَلُ كُلُّها، غَيرَ الإسلامِ، ويُهلِكُ اللهُ في زَمانِه المَسيحَ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ، وتَقَعُ الأمَنَةُ في الأرضِ، حتى تَرتَعَ الإبِلُ مع الأسَدِ جَميعًا، والنُّمورُ مع البَقَرِ، والذِّئابُ مع الغَنَمِ، ويَلعَبَ الصِّبيانُ والغِلْمانُ بالحَيَّاتِ، لا يَضُرُّ بَعضُهم بَعْضًا، فيَمكُثُ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم يُتَوَفَّى فيُصَلِّي عليه المُسلِمونَ ويَدفِنونه
قالتِ امرأةُ بَشيرٍ لبشيرٍ انحَلِ ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتني أن أنحلَ ابنَها غُلامي وقالَت وأشهِدْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ: ألَهُ إِخوةٌ، قالَ: نعَم، قالَ: أفَكُلَّهم أعطَيتَ قالَ: لا، قالَ: فإنَّ هذا لا يَصلُحُ وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حقٍّ
لمَّا كانَ يَومُ بَدرٍ، قالَ لهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولونَ في هؤلاء الأُسارى»، فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: أنتَ في وادٍ كَثيرِ الحطَبِ، فأضْرِمْ نارًا، ثمَّ ألْقِهم فيها، فقالَ العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه: قطَعَ اللهُ رَحمَكَ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قادَتُهم ورُؤساؤُهم قاتَلوكَ وكذَّبوكَ فاضْرِبْ أعْناقَهم بَعدُ، فقالَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: عَشيرَتُكَ وقَومُكَ، ثمَّ دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَعضِ حاجَتِه، فقالَتْ طائفةٌ: القَولُ ما قالَ عُمَرُ، قال: فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "ما تَقولونَ في هؤلاء؟ إنَّ مثَلَ هؤلاء كمثَلِ إخْوةٍ لهُم كانوا من قَبلِهم، قالَ نوحٌ: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26]، وقالَ موسى: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [يونس: 88] الآيةَ، وقالَ إبْراهيمُ: رَبِّ {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36]، وقالَ عيسَى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، وأنتم قَومٌ بكم عَيْلةٌ، فلا يَنفَلِتَنَّ أحدٌ منكم إلَّا بفِداءٍ أو بضَرْبةِ عُنقٍ"، قالَ عبدُ اللهِ: فقلْتُ: إلَّا سُهيلَ بنَ بَيْضاءَ؛ فإنَّه لا يُقتَلُ، وقد سمِعْتُه يَتكلَّمُ بالإسْلامِ فسكَتَ، فما كان يومٌ أخوَفَ عِنْدي أنْ يُلْقى عليَّ حِجارةٌ منَ السَّماءِ من يَوْمي ذلك، حتَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيْضاءَ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقالَ: «إنَّ الشَّيْطانَ قد يَئِسَ بأنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ، ولكنَّهُ رَضيَ أنْ يُطاعَ فيما سِوى ذلك مِمَّا تُحاقِرونَ مِنْ أَعْمالِكُمْ، فاحْذَروا يا أَيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما إنِ اعْتَصَمْتُمْ به فلن تَضِلُّوا أَبدًا؛ كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ كُلَّ مُسْلمٍ أَخو مُسْلمٍ، المُسْلِمونَ إخْوَةٌ، ولا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مالِ أَخيهِ إلَّا ما أَعْطاهُ عَنْ طيبِ نَفْسٍ، ولا تَظْلِموا، ولا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ»
قالتِ امرأةُ بشيرٍ انَحِل ابني غلامَكَ وأشهِد لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ ابنةَ فلانٍ سألَتْني أن أنحلَ ابنَها غلامًا وقالت أشهِد رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ إخوةٌ فقالَ نعم قالَ فكلَّهم أعطيتَ ما أعطيتَهُ قالَ لا قالَ فليسَ يصلُحُ هذا وإنِّي لا أشهدُ إلَّا على حقٍّ
قالتِ امرَأةُ بَشيرٍ: انحَلِ ابني غُلامَكَ وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فُلانٍ سَألَتني أن أنحَلَ ابنَها غُلامي، وقالت: أشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألَه إخوةٌ؟ قال: نَعَم، قال: أفَكُلَّهُم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَه؟ قال: لا، قال: فليسَ يَصلُحُ هذا، وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ
قالتِ امرَأةُ بَشيرٍ: انحَلِ ابني غُلامَكَ، وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ ابنةَ فُلانٍ سَألَتني أن أنحَلَ ابنَها غُلامي، وقالت: وأشهِدْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ألَه إخوةٌ؟» قال: نَعَم، فقال: «فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَه؟» قال: لا، قال: «فليس يَصلُحُ هذا، وإنِّي لا أشهَدُ إلَّا على حَقٍّ»
عن خارجةَ بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ عن أبيهِ أنَّهُ كان يحجبُ الأمَّ عن الثلثِ بالأخويْنِ فقال له يا أبا سعيدٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ وأنت تحجِبُها بالأخويْنِ فقال إنَّ العربَ تُسمِّي الأخويْنِ إخوةٌ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أخذ أربعمئةِ دينارٍ ، فجعلها في صُرَّةٍ ، فقال للغلامِ : اذهب بها إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، ثم تَلَّهُ في البيتِ ساعةً ؛ تنظرُ ما يصنعُ ؟ فذهب بها الغلامُ إليه ، فقال : يقول لك أميرُ المؤمنينَ : اجعل هذه في بعضِ حاجتِك . فقال : وَصَلَه اللهُ ورَحِمَه ، ثم قال : تعالي يا جاريةُ ! اذهبي بهذه السبعةِ إلى فلانٍ ، وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ ، وبهذه الخمسةِ إلى فلانٍ ، حتى أنفذَها ، ورجع الغلامُ إلى عمرَ ، فأخبرَه ، فوجدَه قد أعدَّ مثلَها لمعاذِ بنِ جبلٍ ، فقال : اذهب بها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، وتَلَّهُ في البيتِ ساعةً حتى تنظرَ ما يصنعُ ؟ فذهب بها إليه ، فقال : يقول لك أميرُ المؤمنين : اجعل هذه في بعضِ حاجتِك ، فقال رحمَهُ اللهُ ووصلَه ، تعالي يا جاريةُ ! اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا ، اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا ، اذهبي إلى بيتِ فلانٍ بكذا ، فاطَّلعتِ امرأةُ معاذٍ وقالت : نحنُ واللهِ مساكينٌ ؛ فأعطنا ، فلم يبقَ في الخِرقةِ إلا دينارانِ ، فدَحَى بهما إليها ، ورجع الغلامُ إلى عمرَ فأخبرَه ، فسُرَّ بذلك ، فقال : إنهم إخوةٌ ، بعضُهم من بعضٍ
عن خارجةَ بن زيدِ بن ثابتٍ رضي الله عنه عن أبيه أنه كان يحجبُ الأمّ عن الثلثِ بالأخوينِ ، فقال له : يا أبا سعيدٍ فإنَّ اللهَ عز وجلَ يقول : { فَإنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ } وأنتَ تحجبُها بالأخوينِ ، فقال : إن العربَ تسمّي الأخوينِ أُخوةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أستطيع أن أرد ما كان قبليلا نبي بيني وبين عيسىإخوة القردة والخنازيرمروق السهم من الرميةالأنبياء إخوة لعلاتأبو عبيدة بن الجراحثلاثة إخوة من الجنأعطيت مثل ما أعطيتلا يشهد إلا على حقلا أشهد إلا على حقحجب الأم عن الثلثإخوة بعضهم من بعضأولى الناس بعيسىعيسى عليه السلاممحمد بن الحنفيةخليفتي على أمتيالأمنة في الأرضعدل بين الأولادفإن كان له إخوةوصله الله ورحمهالإخوة من الأمتوارث به الناسمضى في الأمصارصعصعة بن صوحانالأخت لأب وأمعمرو بن دينارالأنبياء إخوةعيسى ابن مريمالمسيخ الدجالسهيل بن بيضاءإخوة من قبلهمالمسلمون إخوةأربعمئة ديناريقتل الخنزيرخارجة بن زيدأخت لأب وأمالأخوات لأبدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذأمهاتهم شتىيكسر الصليبيهلك الدجالمعاذ بن جبلزيد بن ثابتسائر المالأولاد علاتلا يهولنكمصلاة العصردينهم واحديدق الصليبأربعين سنةيضع الجزيةابن الصلبابن الابنبنت الصلبلسان قومكذبحتم شاةأذهب بصريمخدج اليدحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسبني قريظةنزول عيسىكتاب اللهلا تظلمواابنة فلانإخوة لأمابن عباسالمساكينقوس ظهريضربة عنقسنة نبيهلا تضلواأبو سعيدالأخوانبنيامينسيرجعونلا يصلحيوم بدرأبو بكراعتصمتمالشيطانتحاقرونالأخوينحروراءالخندقالأمنةالعباسالثلثالزوجالجدةالديةعثمانتوارثيعقوبجبريلالسدسعزيمة
تخريج حديث إخوة لأم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








