أحاديث عن: إذا أمرتكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: إذا أمرتكم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تلقيح...
عن رافع بن خديج قال: قدم نبي الله ﷺ المدينة وهم يأبرون النخل. يقولون:
يُلقِّحون النخل. فقال: «ما تصنعون؟» قالوا: كنا نصنعه. قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا» فتركوه، فنفضت، أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له، فقال: «إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر». قال عكرمة: أو نحو هذا.
يُلقِّحون النخل. فقال: «ما تصنعون؟» قالوا: كنا نصنعه. قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا» فتركوه، فنفضت، أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له، فقال: «إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر». قال عكرمة: أو نحو هذا.
صحيح رواه مسلم في كتاب الفضائل (٢٣٦٢) من طرق عن النضر بن محمد، حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار)، حدثنا أبو النجاشي، حدثني رافع بن خديج.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب امتثال ما قاله...
عن رافع بن خديج قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يأبرون النخل يقولون: يلقحون النخل، فقال: «ما تصنعون؟»، قالوا: كنا نصنعه، قال: «لعلكم لو لم تفعلوا لكان خيرًا»، فتركوه، فنقضت أو فنقصت، قال: فذكروا ذلك له، فقال: «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٣٦٢) من طريق النضر بن محمد، حدّثنا عكرمة هو (ابن عمار)، حدّثنا أبو النجاشي، حدثني رافع بن خديج، فذكره.
📚 كتاب الاعتصام بالقرآن والسنة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 إنما أنا بشرٌ، إذا أمرتُكم بشيءٍ من دينِكم فخُذوا به، وإذا أمرتُكم بشيءٍ من رأيي، فإنما أنا بشرٌ
إنما أنا بشرٌ ، إذا أمرتُكم بشيءٍ من دينِكم فخُذوا به ، و إذا أمرتُكم بشيءٍ من رأيي ، فإنما أنا بشرٌ
قدِمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهم يَأبُرونَ النَّخلَ، يقولونَ: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما تَصنَعونَ؟ قالوا: كُنَّا نَصنَعُه، قال: لَعَلَّكُم لو لم تَفعَلوا كان خَيرًا، فتَرَكوه، فنَفَضَت -أو فنَقَصَت- قال: فذَكَروا ذلك له، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، إذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن دينِكُم فخُذوا به، وإذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن رَأيي فإنَّما أنا بَشَرٌ. قال عِكرِمةُ: أو نَحوَ هذا. قال المَعقِريُّ: فنَفَضَت، ولم يَشُكَّ
إذا أمَرْتُكم بشَيءٍ فأْتُوا منه ما استطَعْتُم
إذا أمرتُكم بأمرٍ فأْتُوا منه ما استطعتُم
إذا أمَرْتُكم بأمرٍ فأْتُوا منه ما استَطَعْتُم
إذا نَهيتُكم عن شيءٍ فاجتنبوهُ وإذا أمرتُكم بأمرٍ فأتوا منْهُ ما استطعتُم
إذا أمَرْتُكم بشَيءٍ فأْتُوا منه ما استطَعْتُم، وإذا نهَيْتُكم عن شَيءٍ فاجتَنِبوه
إذا أمرتُكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعْتُم وإن نهيتُكم عن شيءٍ فاجتنِبوه
إذا نهيتُكم عن شيٍء فانتهُوا ، وإذا أمرتُكم بشيٍء فخذوا منه ما استطعتُم
إذا أمرتُكُم بشيءٍ فأتوهُ ، وإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فاجتنبوهُ ما استطعتُمْ
إذا أمرتُكُم بشيءٍ فأتوهُ ، وإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فاجتَنبوهُ ما استَطعتُمْ
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يحمِلون أوزارَهم على ظهورِهم، فيسألُهم رَبُّهم فيقولون: ربَّنا لم ترسِلْ إلينا رسولًا ولم يأتِنا لك أمرٌ، ولو أرسَلتَ إلينا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عِبادِك. فيقولُ لهم رَبُّهم: أرأيَتكم إن أمَرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيقولون: نَعَم. فيأمُرُهم أن يَعمِدوا إلى جهنَّمَ فيَدخُلوها، فينطَلِقون حتى إذا دنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فيرجِعون إلى ربِّهم فيقولون: ربَّنا أجِرْنا منها. فيقولُ لهم: ألم تزعُموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ: اعمِدوا إليها. فينطَلِقون حتَّى إذا رأوها فرَّقوا ورجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقنا منها ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخُلوها داخِرين. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دخَلوها أوَّلَ مَرَّةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا
قدِمتُ مُتَمَتِّعًا مَكَّةَ بعُمرةٍ، فدَخَلنا قَبلَ التَّرويةِ بثَلاثةِ أيَّامٍ، فقال لي أُناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ: تَصيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً. فدَخَلتُ على عَطاءٍ أستَفتيه، فقال: حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه حَجَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ساقَ البُدنَ معهُ وقد أهَلُّوا بالحَجِّ مُفرَدًا، فقال لهم: أحِلُّوا مِن إحرامِكُم بطَوافِ البَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، وقَصِّروا، ثُمَّ أقيموا حَلالًا، حتَّى إذا كان يَومُ التَّرويةِ فأهِلُّوا بالحَجِّ، واجعَلوا التي قدِمتُم بها مُتعةً، فقالوا: كيفَ نَجعَلُها مُتعةً وقد سَمَّينا الحَجَّ؟ فقال: افعَلوا ما أمَرتُكُم، فلَولا أنِّي سُقتُ الهَديَ لَفَعَلتُ مِثلَ الذي أمَرتُكُم، ولَكِن لا يَحِلُّ مِنِّي حَرامٌ حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. ففَعَلوا
إنَّ ربِّي زَوى لي الأرضَ، حتَّى رَأيتُ مَشارِقَها ومَغاربَها، وأعْطاني الكَنزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زَوى لي منها، وإنِّي سَألتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن غيرِهم، فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعْنِيها، وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيتُ قَضاءً لم يُرَدَّ؛ إنِّي أعْطَيْتُك لِأُمَّتِك ألَّا أُهْلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُظهِرَ عليهم عدُوًّا مِن غيْرِهم، فيَسْتبيحَهم بعامَّةٍ، ولوِ اجتَمَع مَن بأقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم هو يُهلِكُ بعضًا، هو يَسْبي بعضًا، وإنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّين، ولنْ تقومَ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمشْرِكين، وحتَّى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي، لم يُرفَعْ عنها إلى يَومِ القيامةِ. وأنَّه قال كلَّ ما يُوجَدُ في مائةِ سَنةٍ، وسيَخرُجُ في أُمَّتي كذَّابون ثَلاثون، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتمُ الأنبياءِ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولكنْ لا تَزالُ في أُمَّتي طائفةٌ يُقاتِلون على الحقِّ ظاهِرِين، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّه لا يَنزِعُ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ مِن ثَمرِها شَيئًا إلَّا أخْلَفَ اللهُ مَكانَها مِثلَها، وأنه قال: ليْس دِينارٌ يُنفِقُه رجُلٌ بأعظَمَ أجرًا مِن دِينارِ يُنفِقُه على عِيالِه، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على فَرَسهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألةِ، وأنَّه إذا كان يَومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يَحمِلون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيَسْألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: ما كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: ربَّنا، لم تُرسِلْ إلينا رسولًا، ولم يَأْتِنا أمرٌ، ولوْ أرسَلْتَ إلينا رَسولًا لَكُنَّا أطوَعَ عِبادِكَ لكَ، فيَقولُ لهم ربُّهم: أرأيتُم إنْ أمَرْتُكم بأمرٍ، أتُطِيعوني؟ قال: فيَقولُون: نعمْ. قال: فيَأخُذُ مَواثيقَهم على ذلكَ، فيَأمُرُهم أنْ يَعمَدوا لِجَهنَّمَ فيَدْخُلونَها، قال: فيَنطَلِقون، حتَّى إذا جاؤوها رَأَوا لها تَغيُّظًا وزَفيرًا، فهابُوا فرَجَعوا إلى ربِّهم، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، فيَقولُ: ألمْ تُعْطوني مَواثيقَكُم لَتُطِيعوني، اعْمَدوا لها فادْخُلوا، فيَنطَلِقون حتَّى إذا رَأَوها فَرِقوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا، لا نَستطيعُ أنْ نَدخُلَها، قال: فيَقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ، قال: فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ دَخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه
عن عُروةَ في قِصَّةِ أُحُدٍ، وإشارةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المُسلِمينَ بالمُكثِ في المَدينةِ، وأنَّ كثيرًا مِن الناسِ أبَوْا إلَّا الخروجَ إلى العَدُوِّ، قال: ولو تَناهَوْا إلى قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمْرِه، كان خَيرًا لهم، ولكنْ غلَبَ القَضاءُ والقَدَرُ، قالَ: وعامَّةُ مَن أشارَ عليه بالخروجِ رِجالٌ لم يَشهَدوا بَدرًا، وقد عَلِموا الذي سبَقَ لأهلِ بَدرٍ مِن الفَضيلةِ، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الجُمُعةِ وَعَظَ الناسَ وذَكَّرَهم وأمَرَهم بالجِدِّ والاجتِهادِ، ثمَّ انصرَفَ مِن خُطبَتِه وصَلاتِه، فدَعا بلَأْمَتِه فلَبِسَها، ثمَّ أذَّنَ في الناسِ بالخروجِ، فلمَّا أبصَرَ ذلكَ رِجالٌ مِن ذَوي الرأْيِ قالوا: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَمكُثَ بالمدينةِ، فإنْ دخَلَ علينا العَدوُّ قاتَلْناهم في الأزِقَّةِ، وهو أعلَمُ باللهِ وبما يُريدُ، ويأتيه الوَحيُ مِن السَّماءِ، ثمَّ أشخَصْناه، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، أنَمكُثُ كما أمَرْتَنا؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنبَغي لنَبيٍّ إذا أخَذَ لَأْمةَ الحَربِ وأذَّنَ في الناسِ بالخروجِ إلى العَدوِّ أنْ يَرجِعَ حتى يُقاتِلَ، وقد دَعَوتُكم إلى هذا الحديثِ فأبَيتُم إلَّا الخروجَ؛ فعَليكم بتَقْوى اللهِ والصَّبرِ إذا لَقيتُمُ العَدوَّ، وانظُروا ما أمَرتُكم به فافعَلوه. فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونَ معه
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
ذَروا المِراءَ [يعني حديث: خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ]
إذا كانَ يومُ القيامةِ أوقِفَ العبادُ بينَ يدَيِ اللَّهِ تعالى غُرلا بُهْمًا فيقولُ اللَّهُ : عِبادي ، أمرتُكُم فضيَّعتُمْ أمري ، ورَفعتُمْ أنسابَكُم فتفاخَرتُمْ بِها ، اليومَ أضَعُ أنسابَكُم ، أَنا الملِكُ الدَّيَّانُ ، أينَ المُتَّقونَ ، أينَ المُتَّقونَ ؟ إنَّ أَكْرمَكُم عندَ اللَّهِ أتقاكُم
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيسألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ، فيقولون ربَّنا لم ترسلْ إلينا رسولًا، ولم يأتنا لك أمرٌ، ولو أَرسلتَ إلينا رسولًا لكنا أطوعَ عبادِك، فيقولُ لهم ربُّهم: أرأيتم إن أمرتُكم بأمرٍ فتطيعونَه؟ فيقولون: نعم، فيأمرُهم أن يعمُروا جهنمَ، فيدخلونها، فينطلقون، حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا، فيرجعون إلى ربِّهم، فيقولون ربَّنا أخرِجنا منها، أو أجرنا منها، فيقولُ: ألم تزعموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخذُ على ذلك مواثيقَهم، فيقولُ: اعمدوا لها فينطلقون، حتى إذا رأوها فرقوا فرجعوا. فقالوا: ربَّنا فرَقْنا منها، ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخلوها داخرين. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو دخلوها أولَ مرةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألَةِ؛ قال: إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهْلُ الجاهليَّةِ يحمِلونَ أوثانَهم على ظُهورِهم، فيسأَلُهم ربُّهم تبارَكَ وتعالى، فيقولونَ: ربَّنا لمْ تُرْسِلْ إلينا رسولًا، ولم يأْتِنا لك أمْرٌ، ولو أرسَلْتَ إلينا رسولًا لكُنَّا أطْوَعَ عِبادِك، فيقولُ لهم ربُّهم: أرأيْتُم إنْ أمرْتُكم بأمْرٍ تُطيعوني؟ فيقولون: نعمْ، فيأْمُرُهم أنْ يَعْمِدوا إلى جهنَّمَ فيدخُلونها، فينطلِقونَ حتَّى إذا دَنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فرجَعوا إلى ربِّهم، فيقولون: ربَّنا أخرِجْنا منها -أو أجِرْنا منها-، فيقولُ لهم: أَلَمْ تزْعُموا أنِّي إنْ أمَرْتُكم بأمْرٍ تُطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مَواثيقَهم، فيقولُ: اعْمِدوا لها فادْخُلوها، فينطلِقونَ حتَّى إذا رَأَوها فَرِقُوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، ولا نستطيعُ أنْ ندخُلَها، فيقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ. فقال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو دخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَردًا وسَلامًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الكنزين الأحمر والأبيضفأتوا منه ما استطعتمطائفة تقاتل على الحقأتوا منه ما استطعتملا تماروا في الدينأمرتكم فضيعتم أمريأهلوا بالحج مفرداجابر بن عبد اللهالخروج إلى العدولا يحل مني حرامالأئمة المضلينادخلوها داخرينخاتم الأنبياءكذابون ثلاثونالقضاء والقدرالسواد الأعظمإنما أنا بشرأهل الجاهليةتغيظا وزفيرازوى لي الأرضالملك الديانتأبير النخليوم القيامةبردا وسلامايوم الترويةذروا المراءفتنة المراءيهيج العداءيعمروا جهنمما استطعتمإذا أمرتكمإذا نهيتكمإن قدر عليلأمة الحربيحبط العمللا أشفع لهتغيظ وزفيرفأتوا منهساق البدنتقوى اللهيورث الشكلا تمارواغرلا بهماتلقيح...فاجتنبوهسنة عامةخوف اللهمواثيقهمالمدينةيقولون:قاله...خذوا بهاستطاعةاجتنبوهأوزارهمالمسألةغفرت لكاحرقونييوم ريحالغرباءالتحريشأنسابكمالمتقونأوثانهميأبرونالنخل.يلقحونأمرتكمامتثالنهيتكماستطعتاجتناباستطاعانتهوامواثيقداخرينمتمتعامخافتكاذرونيالمراءأتقاكمالنخلدينكمفخذوافأتواتكليففأتوهنباشاالصبرأوثانإنمابشيءوجوبرأيينفضتنقصتطاعةخذواجهنمعمرة
تخريج حديث إذا أمرتكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








