أحاديث عن: إذا اغتلمت الأسقية فاكسروها بالماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا اغتلمت الأسقية فاكسروها بالماء
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: دَخَلَ رَجُلٌ على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فوَجَدَ مِنه ريحًا، فقالَ: "ما هذه؟"، قالَ: نَبيذٌ، قالَ: "أَرسِلْ فلْأُوتَ به"، فوَضَعَ رَأسَه فيه، فوَجَدَ مِنه ريحًا شَديدًا، فرَدَّه، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أحَلالٌ أم حَرامٌ؟ قالَ: "رُدُّوه"، فأخَذَه، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتِ الأسْقيةُ فاكْسِروها بالماءِ"
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أُتِي بإناءٍ فيه نبيذٌ فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقطبَ ثم ردّهُ فتبعهُ الرجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دَعا بذنوبٍ من ماءِ زمزمَ فصبّهُ فيهِ فشرِبَ ثم قال إذا اغتلمتْ عليكُم الأنبذةُ فاكسروهَا بالماءِ
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذُكِرَ له شرابٌ فأُتِيَ بقدحٍ منه ، فلما قرَّبَه إلى فيه كرِهَه فردَّه ، فقال بعضُ القومِ : أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : رُدُّوه ، فأخذ منه ثم دعا بماءٍ فصبَّه عليه ، ثم قال : انظروا هذهِ الأسقيةَ إذا اغتلمت فاقطعوا متونَها بالماءِ
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدَ مِنه ريحًا، فقالَ: "ما هذه الرِّيحُ؟"، قالَ: نَبيذٌ، قالَ: "فأَرسِلْ إليَّ مِنه"، فوَجَدَه شَديدًا حتَّى كادَ الرَّسولُ أن يُجاوِزَ البَطْحاءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، حَلالٌ أم حَرامٌ؟ قالَ: "رُدُّوه"، فوَضَعَ رَأسَه فيه، فوَجَدَه شَديدًا، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتْ أَسْقيتُكم فاكْسِروها بالماءِ"
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدَ منهُ ريحًا فقالَ : ما هذِهِ الرِّيحُ ؟ فقالَ : النَّبيذُ، قالَ : فأرسل إليَّ منهُ، فأرسلَ إليهِ فوجدَهُ شديدًا، فدعا بماءٍ فصبَّهُ عليهِ ثمَّ شرِبَ، ثمَّ قالَ إذا اغتَلَمَت أشرِبتُكُم فاكسِروها بالماءِ
رأيتُ رجلاً جاء إلى رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم بقدَحٍ فيه نبيذٌ وهو عند الركنِ، ودفعَ إليه القدَحَ ، فرفعَه إلى فِيه ، فوجدَه شديدًا ، فردَّه على صاحبِه ,فقال له رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ فقال:عليَّ بالرجلِ فأُتِي به ، فأخذَ منه القدحَ ، ثم دعا بماءٍ فصبَّه فيه، فرفعَه إلى فيه ، فقطَّبَ، ثم دعا بماءٍ أيضا فصبَّه فيه، ثم قال: إذا اغتَلَمَت عليكم هذه الأوعيةُ، فاكسِروا متونَها بالماءِ
عن ابنِ عمرَ أنه رأى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بنبيذٍ فوجده شديدًا فردّه فقيل : أحرامٌ هو ؟ قال : فاسترده ثم دعا بماءٍ فصبه فيه مرتين ثم قال : إذا اغتَلَمَتْ عليكم هذه الأوعيةُ فاكسروا متونَها بالماءِ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأُتِي بقدحٍ فيه شرابٌ فقرَّبه إلى فيه ثم ردَّه فقال له بعضُ جلسائِه أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ قال رُدَّه فرده ثم دعا بماءٍ فصبَّ عليه ثم قال انظروا إلى هذهِ الأشربةِ إذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونَها بالماءِ
رأيتُ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟بقدَحٍ فيه نَبيذٌ وهو عندَ الرُّكنِ، ودَفعَ إليه القدحَ، فرَفعَه إلى فيهِ، فوجدَه شديدًا، فَرَدَّهُ على صاحبِهِ . فقال له رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ فقال : علَيَّ بالرَّجُلِ . فأُتيَ بِهِ، فأخذ منه القدحَ، ثم دعا بماءٍ فصَبَّهُ فيهِ، فرَفعَه إلى فيهِ، فَقَطَّبَ، ثم دعا بماءٍ أيضًا فصَبَّهُ فيهِ، ثم قال : إذا اغتَلَمَت عليكُم هذه الأوعيَةُ، فاكسِروا مُتونَها بالماءِ
قال ابنُ عمرَ: رأيتُ رجلًا جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَعَ إليه قَدَحًَا فيه نبيذٌ ، فوجدَهُ شدِيدًا ، فردَّهُ عليهِ ، فقالَ رجلٌ من القومِ: أحَرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ فعادَ فأخَذَ منه القَدَحَ ، ثم دعَا بماءٍ فصبَّهُ عليه ، ثم رَفَعَهُ إلى فِيهِ ، فَقَطَّبَ ، ثم دعا بماءٍ آخَرَ فصبَّهُ عليهِ ، ثم قال: إذا اغْتَلَمَتْ عليكم هذه الأوعيةُ ، فاكسِروا مُتُونَهَا بالمَاءِ
قال ابنُ عُمَرَ: رأيتُ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع إليه قَدَحًا فيه نَبِيذٌ ، فوجَده شدِيدًا ، فردَّه عليه ، فقال رجلٌ منَ القومِ: أَحَرامٌ هُوَ يا رسولَ اللهِ ؟ فعاد فأخَذ مِنه القَدَحَ ، ثمَّ دعا بماءٍ فصَبَّه عليه ، ثمَّ رفَعه إلى فِيهِ ، فقَطَّب ، ثمَّ دَعا بماءٍ آخَرَ فصبَّه عليه ، ثمَّ قال: إذا اغتَلَمَتْ عليكم هذه الأَوعيةُ ، فاكسِروا مُتُونَها بالماءِ
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدْركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدون الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه، فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال حتَّى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرَّجلُ؟ قلتُ: أبو قَتادةَ. قال: مِن كم كان مَسيرُك؟ قلتُ: منذُ اللَّيلةِ. قال: حَفِظك اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه. ثمَّ قال: لوْ عرَّسنا. فمال إلى شَجرةٍ فنزَلَ، فقال: انظرْ هلْ تَرَى أحدًا؟ قلتُ: هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، حتَّى بلَغَ سَبعةً. فقال: احْفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا، فما أيْقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتَبَهْنا، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسار وسِرنا هُنيْهةً، ثمَّ نزَلَ، فقال: أمعكمْ ماءٌ؟ قال: قلتُ: نعمْ، مَعي مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها، مَسُّوا منها. فتَوضَّأ القومُ وبَقيَتْ جَرعةٌ، فقال: ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ رَكِب ورَكِبنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياك فشَأْنُكم، وإنْ كان أمرَ دِينِكم فإلَيَّ. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فرَّطنا في صلاتِنا. فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ؛ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها مِن الغدِ وقْتَها. ثمَّ قال: ظُنُّوا بالقومِ. فقالوا: إنَّك قُلتَ بالأمسِ: إنْ لَا تُدركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ. فقال: أصبَحَ النَّاسُ وقدْ فَقدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ، فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ لِيَسْبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا -قالها ثلاثًا- فلمَّا اشْتدَّ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عطَشًا، تَقطَّعتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلكَ عليكم، ثمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالمِيضَأةِ. فأتَيتُ بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يعني قَدَحَه- فحلَلْتُه فأتيْتُ به، فجعَلَ يصُبُّ فيه ويَسْقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحْسِنوا الملْأَ؛ فكلُّكم سيَصْدرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القومُ حتَّى لم يَبْقَ غَيري وغيرُ رسولِ اللهِ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قتادةَ. قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِب بعْدي، وبَقِي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذٍ ثلاثُ مائةٍ. قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحَديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري. قال حمَّادٌ : وحدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادةَ، عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمِثْلِه... وزاد قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عرَّسَ وعليهِ ليْلٌ توسَّدَ يَمِينَه، وإذا عرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رأْسَه على كَفِّه اليُمْنى، وأقامَ ساعِدَه
نَحوُه [عَن أبي قَتادةَ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فقال: «إنَّكُم إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدونَ الماءَ، ولَزِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحِلَتُه، فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَمتُه فادَّعَمَ، ثُمَّ مالَ حَتَّى كادَ أن يَنجَفِلَ عَن راحِلَتِه، فدَعَمتُه فانتَبَهَ فقال: «مَنِ الرَّجُلُ؟» قُلتُ: أبو قَتادةَ. قال: «مُذ كَم كان مَسيرُكَ؟» قُلتُ: مُنذُ اللَّيلةِ. قال: «حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه». ثُمَّ قال: «لَو عَرَّسنا»، فمالَ إلى شَجَرةٍ فنَزَلَ فقال: «انظُرْ هَل تَرى أحَدًا؟» قُلتُ: هذا راكِبٌ، هذانِ راكِبانِ، حَتَّى بَلَغَ سَبعةً، فقال: «احفَظوا علينا صَلاتَنا»، فنِمنا فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فانتَبَهنا فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَ وسِرنا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلَ فقال: «أمَعَكُم ماءٌ؟» قال: قُلتُ: نَعَم. مَعي ميضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائتِ بها فأتَيتُه بها، فقال: «مُسُّوا مِنها مُسُّوا مِنها»، فتَوضَّأ القَومُ وبَقيَت جُرعةٌ، فقال: «ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيَكونُ لَها نَبَأٌ». ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، وصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الفَجرَ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبنا، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما تَقولونَ؟ إن كان أمرَ دُنياكُم فشَأنُكُم، وإن كان أمرَ دينِكُم فإليَّ». قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال: «لا تَفريطَ في النَّومِ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها، ومِنَ الغَدِ وَقتَها». ثُمَّ قال: «ظُنُّوا بالقَومِ». قالوا: إنَّكَ قُلتَ بالأمسِ: «إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، فالنَّاسُ بالماءِ، فقال: أصبَحَ النَّاسُ، وقد فقدوا نَبيَّهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فقالا: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ لَيَسبِقَكُم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكُم، وإن يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قالها ثَلاثًا، فلَمَّا اشتَدَّتِ الظَّهيرةُ رُفِعَ لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا عَطَشًا، تَقَطَّعَتِ الأعناقُ! فقال: «لا هُلكَ عليكُم»، ثُمَّ قال: «يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالميضَأةِ»، فأتَيتُه بها فقال: «احلُلْ لي غُمَري، يَعني قدَحَه» فحَلَلتُه فأتَيتُه به فجَعَلَ يَصُبُّ فيه، ويَسقي النَّاسَ، فازدَحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحسِنوا المَلأَ؛ فكُلُّكُم سَيَصدُرُ عَن رِيٍّ، فشَرِبَ القَومُ حَتَّى لم يَبقَ غَيري وغَيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَبَّ لي فقال: «اشرَبْ يا أبا قَتادةَ». قال: قُلتُ: اشرَبْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ. قال: «إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم»، فشَرِبتُ وشَرِبَ بَعدي، وبَقيَ في الميضَأةِ نَحوٌ مِمَّا كان فيها، وهم يَومَئِذٍ ثَلاثُ مِائةٍ! قال عَبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في المَسجِدِ الجامِعِ، فقال: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ. قال: القَومُ أعلَمُ بحَديثِهمُ، انظُر كَيفَ تُحَدِّثُ؛ فإنِّي أحَدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحَدًا يَحفَظُ هذا الحَديثَ غَيري، قال حَمَّادٌ: وحَدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، وزادَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَرَّسَ وعليه لَيلٌ تَوسَّدَ يَمينَه، وإذا عَرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رَأسَه على كَفِّه اليُمنى، وأقامَ ساعِدَه]
إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ ونَهيقَ الحَميرِ مِنَ اللَّيلِ، فتَعَوَّذوا باللهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ فإنَّها تَرى ما لا تَرَون، وأَقِلُّوا الخُروجَ إذا حَدَث؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى يَبُثُّ في خَلقِه ما شاءَ، وأَجِيفوا الأبوابَ واذكُروا اسمَ اللهِ عليها؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا أُجِيفَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وأَوكِئُوا الأسقِيةَ، وغَطُّوا الجِرارَ، وأكفِئُوا الآنِيةَ
أصبنا سبايا يومَ خيبرَ وكنا نعزلُ عنهن نلتمسُ أن نفاديهنَّ من أهلهنَّ فقال بعضُنا لبعضٍ تفعلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ائتوه فسلُوهُ فأتيناهُ أو ذكرنا ذلك له فقال ما من كلِّ الماءِ يكون الولدُ إذا قضى اللهُ أمرًا كان ومررنا بالقدورِ وهي تغلي فقال لنا ما هذه اللحمُ قلنا لحمُ حُمُرٍ فقال لنا أهليةٌ أو وحشيةٌ فقلنا لا بل أهليةٌ قال لنا اكفئوها قال فكفأناها وإنَّا لجياعٌ نشتهيهِ قال وكنا نُؤمرُ أن نُوكئَ الأسقيةَ
أَصَبْنا سَبايا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهُنَّ، نَلتَمِسُ أنْ نُفادِيَهُنَّ من أهْلِهِنَّ، فقال بعضُنا لبعضٍ: تَفعَلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ائْتُوه، فسَلُوه، فأَتَيْناهُ -أو ذَكَرْنا ذلك له- قال: ما من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، إذا قَضى اللهُ أمْرًا كان. ومَرَرْنا بالقُدورِ وهي تَغْلي، فقال لنا: ما هذا اللَّحْمُ؟ فقُلْنا: لَحمُ حُمُرٍ، فقال لنا: أهْليَّةٍ أو وَحْشيَّةٍ؟ فقُلْنا له: بَلْ أهليَّةٍ. قال: فقال لنا: فاكْفِئوها. قال: فكَفَأْناها، وإنَّا لَجِياعٌ نَشْتَهيهِ. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُوكِئَ الأسْقيةَ
أَوْكوا الأسقيةَ وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقَدْتُم باللَّيلِ وخمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإنْ لم يجِدِ البابَ مغلقًا دخَل وإنْ لم يجِدِ السِّقاءَ موكًى شرِب منه وإنْ وجَد البابَ مغلقًا والسِّقاءَ موكًى لم يحلُلْ وكاءً ولم يفتَحْ بابًا مغلقًا وإنْ لم يجِدْ أحدُكم لإنائِه الَّذي فيه شرابُه ما يُخمِّرُه فليعرُضْ عليه عودًا
19
✔ صحيح📌 أوكِئوا الأسْقيةَ، وغَلِّقوا الأبوابَ إذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ
أوكِئوا الأسْقيةَ، وغَلِّقوا الأبوابَ إذا رَقَدْتُم باللَّيْلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَأتي، فإنْ لمْ يَجِدِ البابَ مُغْلقًا دخَلَهُ، وإنْ لم يَجِدِ السَّقْيَ مُوكًى شَرِبَ منهُ، وإنْ وَجَدَ البابَ مُغلَقًا والسِّقاءَ مُوكًى لم يَحِلَّ وِكاءً، ولم يَفتَحْ بابًا مُغلَقًا، وإنْ لمْ يَجِدْ أحدُكُم لإنائهِ ما يُخَمِّرُه بهِ فلْيَعْرُضْ عليه عُودًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَقولُ: أوكوا الأسقيةَ، وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقدتُمْ باللَّيلِ، وخَمِّروا الشَّرابَ والطَّعامَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإن لم يجدِ البابَ مُغلقًا دخلَهُ، وإن لَم يجدِ السِّقاءَ موكأً شربَ منهُ، وإن وجدَ البابَ مُغلقًا والسِّقاءَ موكأً لم يحلَّ وِكاءً، ولَم يفتَح مُغلقًا وإن لَم يَجد أحدُكُم لإنائِهِ ما يخمَّرُ بِهِ فليَعرُضْ عليهِ عودًا
21
✔ صحيح📌 أطفِئوا المَصابيحَ إذا رَقدتُم، وغَلِّقوا الأبوابَ، وأوكوا الأسقيةَ، وخَمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ
أطفِئوا المَصابيحَ إذا رَقدتُم، وغَلِّقوا الأبوابَ، وأوكوا الأسقيةَ، وخَمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ -وأحسِبُه قال- ولو بعودٍ تَعرُضُه عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما من كل الماء يكون الولداقطعوا متونها بالماءخمروا الشراب والطعاملا تفريط في النومالتفريط في اليقظةلحم الحمر الأهليةساقي القوم آخرهمفاكسروها بالماءالنوم عن الصلاةاذكروا اسم اللهأطفئوا المصابيحاغتلمت الأسقيةاكسروها بالماءفاكسروا متونهاالشيطان الرجيمترى ما لا ترونأجيفوا الأبوابأوكئوا الأسقيةالطعام والشرابعود تعرضه عليهاكسروا متونهااقطعوا متونهاقضى الله أمراغلقوا الأبوابأوكوا الأسقيةحلال أم حراماللحم والماءأحسنوا الملأتعوذوا باللهأقلوا الخروجنوكئ الأسقيةلم يحلل وكاءلم يفتح باباخمروا الطعامبنيان البيتقضاء الصلاةنباح الكلابنهيق الحميرغطوا الجرارإذا اغتلمتأم إسماعيلصلاة الفجرسبايا خيبرأبو قتادةإذا رقدتمماء زمزمصب الماءالاغتلامحفظ اللهيوم حنينفاكفئوهاالأنبذةالأسقيةابن عمرالبطحاءأشربتكمالأوعيةإبراهيمإسماعيلالميضأةاكفئوهالحم حمرالأبوابالشيطاناغتلمتالنبيذبالماءجلسائهالمروةالسقاءالشرابالقدحالريحالماءالركنأحرامالصفاالسعيميضأةالعزلسباياأهليةوحشيةأوكواغلقواخمروامغلقانبيذحلالحرامردوهشديدشرابردوازمزمجرهمموكىوكاءعوداموكأ
تخريج حديث إذا اغتلمت الأسقية فاكسروها بالماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








