أحاديث عن: إذا التقينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: إذا التقينا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال: فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، قال: فاستدرت له حتَّى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ فضمني ضمة، وجدت منها ريح الموت، ثمّ أدركه الموت، فأرسلني، قال: فلقيت
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (١٨) عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ...
عن أبى قتادة بن ربعي قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة. قال: فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، قال: فأرسلني، قال: فلقيت عمر بن الخطاب. فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر اللَّه، ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» قال: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» قال: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال ذلك الثالثة، فقمت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لك، يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق، يا رسول اللَّه! وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه يا رسول اللَّه، فقال أبو بكر: لا هاء اللَّه إذا لا يعمد إلى أسد من أسد اللَّه، يقاتل عن اللَّه ورسوله، فيعطيك سلبه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدق، فأعطه إياه»، فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٩٩٠)، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الرحمن مولى أم برثن، عمن شهد حنينا كافرا، قال: لما التقينا نحن ورسول اللَّه ﷺ والمسلمون لم يقوموا لنا حلب شاة، فجئنا نَهُشُّ سيوفنا بين يدي رسول اللَّه ﷺ، حتى إذا غشيناه، فإذا بيننا وبينه رجال حسان الوجوه، فقالوا: شاهت الوجوه، فارجعوا، فهزمنا من ذلك الكلام.
حسن رواه مسدد في مسنده كما ذكره البيهقي في الدلائل (٥/ ١٤٣) قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، قال: حدّثنا عوف -وهو ابن أبي جميلة الأعرابي-، قال: حدّثنا عبد الرحمن، مولى أم برثن، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّهم قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ أينحَني بَعضُنا لبَعضٍ، إذا التَقَينا ؟ . قالَ: لا، قالوا، أفيُعانقُ بعضُنا بعضًا ؟ قالَ: لا قالوا: أفيُصافحُ بعضُنا لبَعضٍ ؟ قالَ: تَصافَحوا
أُمِرْنا إذا الْتَقَينا أنْ يُصافِحَ أحَدُنا صاحبَه، وأنْ يَنحنِيَ بعضُنا لبعضٍ، وأنْ يَعتنِقَ بَعضُنا لبَعضٍ
أُمِرنا إذا التَقينا أن يُصافحَ أحدُهما
قيل: يا رسولَ اللهِ، أينحني بَعْضُنا لبعضٍ إذا الْتَقَينا؟ قال: لا، قِيل: فيَلْزَمُ بعضُنا بعضًا؟ قال: لا، قِيل: فيُصافِحُ بعضُنا بعضًا؟ قال: نعمْ
قيل : يا رسولَ اللهِ أَيَنْحَنِي بَعْضُنا لبعضٍ إذا التقينا ؟ قال : لا ، قيل : فيلزمْ بعضُنا بعضًا ؟ قال : لا ، قيل : فيصافحُ بعضُنا بعضًا ؟ قال : نعم
قيل : يا رسولَ اللهِ ! أينحَنى بعضُنا لبعضٍ إذا التقَينا؟ قال : لا ، قال : فيلتزمُ بعضُنا بعضًا ؟ قال : لا ، قال : فيصافحُ بعضُنا بعضًا؟ قال : نعَم
قيل: يا رسولَ اللهِ أينحني بعضُنا لبعضٍ إذا التقَينا؟ قال: لا. قال: فيلتزمُ بعضُنا بعضًا؟ قال: لا. قال: فيصافحُ بعضُنا بعضًا؟ قال: نعم
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
عَنْ أبي أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ قالَ: لمَّا التقَيْنا نحن والقومُ يومَ بَدْرٍ قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَكْثَبوكُم فارْموهُم بالنَّبلِ، واستَبْقوا نَبْلَكُم
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ حُنينٍ، فلمَّا التقَينا كانَت للمُسلمينَ جولةٌ فرأيتُ رجلًا من المشرِكينَ قَد علا رجلًا من المسلمينَ قالَ فاستَدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ قالَ : فضربتُهُ على حبلِ عاتقِهِ ضربةً وأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلَحقت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلت لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُمتُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ؟ ، ثمَّ جلَستُ ، ثمَّ قالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ثم جلستُ ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قتلَ قتيلًا فله سلَبُهُ فقمتُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما لَك يا أبا قتادةَ ؟ فقصَصتُ عليهِ القصَّةَ فقالَ : رجلٌ من القَومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسَلبُ ذلِكَ القتيلِ عِندي فأرضِهِ منهُ فقالَ أبو بَكْرٍ لاها اللَّهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقاتِلُ عن اللَّهِ وعن رسولِهِ فيُعطيكَ سلبَهُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بًالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بًال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبًا قتادة قال فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول اللهِ وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق لاها الله إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه إياه فقال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدتُه ، فقلتُ : وإنا لقومٌ ما تعودُ خيلُنا ... إذا ما التقَينا أن تحيدَ وتنفرَا وننكرُ يومَ الروعِ ألوانَ خيلِنا ... منَ الطعنِ حتى نحسبَ الجونَ أشقرَا وليس بمعروفٍ لنا أن نردَّها ... صحاحًا ، ولا مستنكرٍ أن تعفوَا بلَغنا السماءَ مجدُنا وجدودُنا ... وإنا لنبغي فوقَ ذلك مظهرًا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إلى أينَ ؟ قلتُ : إلى الجنةِ . قال : نعَم ، إن شاء اللهُ قال : فلما أنشَدتُه : ولا خيرَ في حلمٍ إذا لم يكُنْ له ... بوادرُ تحمي صفوَه أن يكدرَا ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكُنْ له ... أريبٌ إذا ما أورد الأمرَ أصدرَا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يفضُضِ اللهُ فاكَ قال : فكان مِن أحسنِ الناسِ ثغرًا وكان إذا سقطَتْ له سنٌّ نبتَتْ
لمَّا التقَينا والمسلمونَ لم يقوموا لنا حَلبَ شاةٍ فجِئنا نَهشُّ سيوفَنا بين يدي رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى إذا غشيناهُ إذا بينَنا وبينَهُ رجالٌ حِسانُ الوجوهِ فقالوا: شاهتِ الوجوهُ فارجِعوا. فهُزِمنا من ذلكَ الكلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
أول مال تأثلته في الإسلامأن يصافح أحدنا صاحبهأبو أسيد الساعديلا يفضض الله فاكأسد من أسد اللهيا رسول اللهمن قتل قتيلاله عليه بينةإذا التقيناإن شاء اللهشاهت الوجوهحسان الوجوهبعضنا لبعضوالمسلمونأبو قتادةغزوة حنينإلى الجنةرسول الله﴿واعلمواغنمتم...الانحناءالمعانقةالمصافحةالالتقاءالالتزامأسد اللهبني سلمةفله سلبهالتقيناالله...تصافحواأكثبوكماستبقوايوم بدرفارجعواحكم...يقومواالتحيةاللقاءأحدهماالسلامأينحنيارموهمالمخرفالكلامسيوفناغشيناهقتيلاقوله:ورسولنصركمأمرنايصافحينحنييعتنقالسنةالتقىانحنىالتزميلتزمتأثلتالنبلنبلكمالدرعبوادرالطعنالخيلالحلمالجهلهزمنامعنىسلبهبينةأنما﴿لقديلزمصافحقتيلحنينمخرفخيبرأريبقتلجاءحلبشاةنعمسلب
تخريج حديث إذا التقينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








