أحاديث عن: إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن ابن عباس قال: سأل رجل النبي ﷺ عن شيء من أمر الصلاة؛ فقال له رسولُ الله ﷺ: «خلِّل أصابع يديك ورجليك - يعني إسباغ الوضوءه وكان فيما قال له: «إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطْمَئِنَّ، (وقال الهاشمي مرة): حتى تَطْمَئِنَّا - وإذا سَجدتَ فأَمْكِنْ جبَهتَك من الأرضي، حتى تجدَ حَجْم الأرضِ».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٠٤) حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة قال: سمعت ابن عباس يقول فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ شيءٍ مِنْ أمرِ الصلاةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خلِّلْ أصابعَ يديْك ورجليْك يعني إسباغَ الوضوءِ وكان فيما قال له : إذا ركَعتَ فضَعْ كفَّيك على رُكبتيك حتى تطمئنَّ وقال الهاشميُّ مرةً : حتى تطمئنَّا وإذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك مِنَ الأرضِ حتى تجدَ حجمَ الأرضِ
خلّلْ أصابعَ يديْكَ ورجليكَ ، يعني إسباغَ الوضوءِ ، وكان فيما قال : إذا ركعتَ فضعْ كفيكَ على ركبتيكَ حتى تطمئِنّ ، وإذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتكَ من الأرضِ ، حتى تجِدْ حجمَ الأرضَ
إذا ركعتَ فضَعْ كفَّيْك على ركبتَيك ؛ حتى تطمئنَّ ، و إذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك من الأرضِ ، حتى تجدَ حَجْمَ الأرضِ
سألَ رجُلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شيءٍ من أمرِ الصَّلاةِ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خلِّلْ أصابعَ يدَيْكَ ورِجلَيْكَ؛ يعني: إسباغَ الوُضوءِ، وكان فيما قال له: إذا ركَعتَ، فضَعْ كَفَّيْكَ على ركبَتَيْكَ حتى تطمئِنَّ -وقال الهاشميُّ مرةً: حتى تطمَئِنَّا- وإذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ من الأرضِ؛ حتى تجِدَ حجمَ الأرضِ
إذا ركعتَ ، فضعْ كفيكَ على ركبتيكَ حتَّى تطمئنَّ ، وإذا سجدتَ ، فأمكِنْ جبهتَك من الأرضِ حتَّى تجدَ حَجْمَ الأرضِ
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ من أمرِ الصَّلاةِ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم خلِّلْ أصابعَ يديك ورجليك يعني إسباغَ الوضوءِ وكان فيما قال له إذا ركعتَ فضع كفَّيكَ على ركبتيك حتى تطمئِنَّ أو يطمئنَّا وإذا سجدت فأمكِن جبهتَكَ من الأرضِ حتى تجِدَ حجْمَ الأرضِ
جاءَ رجلٌ فصلَّى في المسجدِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أعِد صلاتَكَ فإنَّكَ لم تُصلِّ . فقالَ: علِّمني يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إذا توجَّهت إلى القِبلةِ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ أن تَقرأَ فإذا رَكعت فاجعَل راحتيْكَ على رُكبتيْكَ ومَكِّن رُكوعَكَ وامدُد ظَهرَكَ فإذا رفَعتَ فأقِم صلبَكَ وارفع رأسَكَ حتَّى ترجِعَ العِظامُ إلى مفاصلِها فإذا سجَدتَ فمَكِّنِ للسُّجودَ فإذا رفعتَ فاجلِس على فَخذِكَ اليُسرى ثمَّ اصنَع ذلِكَ في كلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ حتَّى تطمئِنَّ
إذا سجدتَ فمكِّنْ لسجودِك [يعني حديث: إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ . وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى.]
إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكبِّرْ، ثمَّ اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاء اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا ركَعتَ فضَعْ راحَتَيْك على رُكبتَيْك وامدُدْ ظَهْرَك، وقال: إذا سجَدتَ فمكِّنْ لسُجودِك، فإذا رفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِك اليُسرى
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
يا بنيَّ إذا ركعتَ ، فضعْ كفيكَ على ركبتيكَ ، وافرِجْ بين أصابعِك ، وارفع يديكَ عن جنبيكَ
جاءَ رجلٌ فصلَّى في المسجدِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعِد صلاتَكَ فإنَّكَ لم تصلِّ فقالَ علِّمني يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصلِّي قالَ إذا توجَّهت إلى القبلةِ فكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ فإذا ركعت فاجعل راحتَيكَ على ركبتَيكَ ومكِّن ركوعَكَ وامدد ظهرَكَ فإذا رفعتَ فأقم صلبَكَ وارفع رأسَكَ حتَّى ترجعَ العظامُ إلى مفاصلِها فإذا سجدتَ فمكِّنِ للسُّجودِ فإذا رفعتَ فاجلس على فخذِكَ اليسرى ثمَّ اصنع ذلكَ في كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ حتَّى تطمئنَّ
إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ. وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى
إذا قمتَ فتوجَّهتَ إلى القبلةِ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرَأَ وإذا رَكعتَ فضع راحتيْكَ على رُكبتيْكَ وامدُد ظَهرَكَ وقالَ إذا سجدتَ فمَكِّن لسجودِكَ فإذا رفعتَ فاقعُد على فخذِكَ اليسرى
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا بُنَيَّ، إذا تَقدَّمْتَ إلى الصَّلاةِ فاستَقبِلِ القِبلةَ، وارفَعْ يدَيْكَ عن جنبَيْكَ، وكبِّرْ، واقرَأْ ما بدَا لكَ، وإذا رَكَعْتَ فضَعْ يديْكَ على رُكبتيْكَ، وافرِجْ بيْن أصابِعِكَ وسبِّحْ، وإذا رَفَعْتَ رأسَكَ فأَقِمْ صُلْبَكَ، وإذا سَجَدْتَ فضَعَ عَقِبَيْكَ تحتَ أَلْيَتِكَ، وأَقِمْ صُلبَكَ حتَّى يَقَعَ كلُّ عُضوٍ مكانَه، ولا تَنْقُرْ كنَقْرِ الدِّيكِ، ولا تُقْعِي كإقعاءِ الكلبِ، ولا تَبسُطْ ذِراعيْكَ كبَسْطِ الثَّعلَبِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَنظُرُ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ
فَكبِّر ثمَّ اقرأْ بأمِّ القرآنِ وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ وإذا رَكعتَ فضَع راحتَيكَ علَى رُكبتَيكَ وامدُد ظَهرَكَ . وقالَ : إذا سجدتَ فمَكِّن لسجودِك ، فإذا رفعتَ فاقعدْ علَى فخذِكَ اليُسرَى
[قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن ثماني سنين، فانطلقت بي أمي إليه فقالت: يا رسول الله، إنه ليس أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهدية، وإني لم أجد شيئا أتحفك به غير ابني هذا، فأحب أن تقبله مني يخدمك ما بدا لك. قال أنس: فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ما ضربني ضربة، ولا سبني سبة قط، ولا انتهرني قط، ولا عبس في وجهي قط، وقال: يا بني] اكتُمْ سرِّي تكُنْ مُؤمنًا [قال: وكانت أمي تسألني عن الشيء من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخبرها به، وإن كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألنني عن سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخبرت به، وما أنا بمخبر سر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا حتى أموت. قال: وقال: يا بني عليك بإسباغ الوضوء يزد في عمرك، ويحبك حافظاك. يا بني بالغ في غسلك من الجنابة، فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة. قلت: يا رسول الله، وما المبالغة في الغسل؟ قال: أن تبل أصول الشعر، وتنقي البشرة، يا بني، كن إن استطعت أن تكون على وضوء فافعل، فإنه من أتاه ملك الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة، يا بني، إن استطعت أن لا تزال تصلي، فإن الملائكة تصلي عليك ما دمت تصلي، يا بني، إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكة. يا بني، إذا ركعت فارفع يديك عن جنبيك، وضع كفيك على ركبتيك. يا بني، إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو موضعه، فإن الله تعالى لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده. يا بني إذا قعدت بين السجدتين فابسط ظهور قدمك على الأرض، وضع إليتيك على عقبيك، فإن ذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة، ولا تقع كما يقعي الكلب، ولا تنقر كما ينقر الديك. يا بني، إذا خرجت من منزلك فلا يقعن بصرك على أحد من أهل القبلة إلا سلمت عليه. فإنك ترجع وقد زاد في حسناتك يا بني إن استطعت أن تمسي وتصبح وليس في قلبك غش لأحد فافعل، فإنه أهون عليك في الحساب. يا بني، إن حفظت وصيتي فلا يكون شيء أحب إليك من الموت]
قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا يَومئِذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فذَهَبَت بي أُمِّي إليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوك غَيري، ولم أجِدْ ما أُتحِفُك به إلَّا ابني هَذا، فاقبَلْه مِنِّي يَخدُمُك ما بَدا لك، قال: فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فلم يَضرِبْني ضَربةً قَطُّ، ولم يَسُبَّني، ولم يَعبِسْ في وَجهي، وكان أوَّلَ ما أوصاني به أن قال: يا بُنَيَّ، اكتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤمِنًا، فما أخبَرتُ بسِرِّه أحَدًا وإن كانت أُمِّي، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلْنَني أن أُخبِرَهنَّ بسِرِّه فلا أُخبِرُهنَّ، ولا أُخبرُ بسِرِّه أحَدًا أبَدًا، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يَزِدْ في عُمرِك ويُحِبَّك حافِظاك، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ؛ فإنَّه من أتاه المَوتُ وهو على وُضوءٍ أُعطيَ الشَّهادةَ، ثُمَّ قال: يا بُنيَّ، إنِ استَطَعتَ ألَّا تَزالَ تُصَلِّي فافعَلْ؛ فإنَّ المَلائِكةَ لا تَزالُ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي، وقال لي: يا بُنيَّ، إيَّاكَ والالتِفاتَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّ الالتِفاتَ في الصَّلاةِ هَلَكةٌ، فإن كان لا بُدَّ ففي التَّطَوُّعِ لا في الفريضةِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا رَكَعتَ فضَعْ كَفَّيك على رُكبَتَيك، وافرُجْ بَينَ أصابعِك، وارفَعْ يَدَيك على جَنبَيك، فإذا رَفعتَ رَأسَك مِنَ الرُّكوعِ فكنْ لكُلِّ عُضوٍ مَوضِعَه؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَنظُرُ يَومَ القيامةِ إلى من لا يُقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، إذا سَجَدتَ فلا تَنقُرْ كَما يَنقُرُ الدِّيكُ، ولا تُقْعِ كَما يُقعي الكَلبُ، ولا تَفتَرِشْ ذِراعَيك افتِراشَ السَّبعِ، وافرِشْ ظَهرَ قدَمَيك الأرضَ، وضَعْ أَليَتَيك على عَقِبَيك؛ فإنَّ ذلك أيسَرُ عليك يَومَ القيامةِ في حِسابِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنيَّ، بالِغْ في الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ تَخرُجْ من مُغتَسَلِك ليسَ عليك ذَنبٌ ولا خَطيئةٌ، قُلتُ: بأبي وأُمِّي، ما المُبالغةُ؟ قال: تَبُلُّ أُصولَ الشَّعرِ، وتُنْقِي البَشَرةَ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن قَدَرتَ أن تَجعَلَ من صَلواتِك في بَيتِك شَيئًا فافعَلْ؛ فإنَّه يُكَثِّرُ خَيرَ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا دَخَلتَ على أهلِك فسَلِّمْ يَكُنْ بَرَكةً عليك وعلى أهلِ بَيتِك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من بَيتِك فلا يَقَعَنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا سَلَّمتَ عليه، تَرجِعُ وقد زيدَ في حَسَناتِك، ثُمَّ قال: يا بُنَيَّ، إن قدَرتَ أن تُمسيَ وتُصبحَ وليسَ في قَلبِك غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إذا خَرَجتَ من أهلِكَ فلا يَقَعنَّ بَصَرُك على أحَدٍ من أهلِ القِبلةِ إلَّا ظَنَنتَ أنَّ له الفضلَ عليك، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إن حَفِظتَ وَصيَّتي فلا يُكونَنَّ شَيءٌ أحَبَّ إليك مِنَ المَوتِ، ثُمَّ قال لي: يا بُنَيَّ، إنَّ ذلك من سُنَّتي، ومَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان مَعي في الجَنَّةِ
جاءَ رَجُلٌ يُصَلِّي في المَسجِدِ قَريبًا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جاءَ فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعِدْ صَلاتَكَ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فعادَ فصَلَّى كَنَحوِ ما صَلَّى، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعِدْ صَلاتَكَ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فقال: عَلِّمْني يا رَسولَ اللهِ كَيف أُصَلِّي، قال: إذا تَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وما شاءَ اللهُ أن تَقرَأَ، فإذا رَكَعتَ فاجعَلْ راحَتَيكَ على رُكبَتَيكَ، ومَكِّنْ رُكوعَكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ، فإذا رَفعتَ قائِمًا فأقِمْ صُلبَكَ، وارفَعْ رَأسَكَ حتَّى تَرجِعَ العِظامُ إلى مَفاصِلِها، فإذا سَجَدتَ فمَكِّنِ السُّجودَ، فإذا رَفعتَ رَأسَكَ فاجلِسْ على فَخِذِكَ اليُسرى، ثُمَّ اصنَعْ مِثلَ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ حتَّى تَطمَئِنَّ
إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فَكَبِّر، ثمَّ اقرَأْ بأمِّ القرآنِ، وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ، وإذا رَكَعتَ فضع راحتيكَ على رُكْبتيكَ، وامدُد ظَهْرَكَ، وقالَ : إذا سجَدتَ فمَكِّن لسجودِكَ، فإذا رفعتَ فاقعُد على فخِذِكَ اليُسرى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
وضع الكفين على الركبتينخلل أصابع يديك ورجليكتمكين الجبهة من الأرضأمكن جبهتك من الأرضضع كفيك على ركبتيكالالتفات في الصلاةارفع يديك عن جنبيكالمبالغة في الغسلراحتيك على ركبتيكتؤم البيت الحرامافرج بين أصابعكاستقبال القبلةإسباغ الوضوءالفخذ اليسرىإفشاء السلامخلل الأصابعأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةمكين الركوعفخذك اليسرىإقعاء الكلبيزد في عمركأمكن جبهتكحفظ الوصيةمكن لسجودكرمي الجمارحلاق الرأسبسط الثعلبرفع اليدينالطمأنينةحجم الأرضأم القرآنمكن ركوعكراحة اليدامدد ظهركنقر الديكأقم صلبكفخذ يسرىاكتم سرياطمئنانالتكبيرالتسليمركبتيكصفة...الركوعالسجودالقبلةركبتينراحتيكالقعودالصلاةالوضوءالرکوعتطمئنالأرضأصابعتكبيرخطيئةتسبيحمؤمناالقعيالنقرركعتكفيكجبهةسجدتركوعسجودقعودحسنةطوافعرفةالغشجاءخللسجدمكنظهر
تخريج حديث إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








