أحاديث عن: ضع كفيك على ركبتيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ضع كفيك على ركبتيك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن ابن عباس قال: سأل رجل النبي ﷺ عن شيء من أمر الصلاة؛ فقال له رسولُ الله ﷺ: «خلِّل أصابع يديك ورجليك - يعني إسباغ الوضوءه وكان فيما قال له: «إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطْمَئِنَّ، (وقال الهاشمي مرة): حتى تَطْمَئِنَّا - وإذا سَجدتَ فأَمْكِنْ جبَهتَك من الأرضي، حتى تجدَ حَجْم الأرضِ».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٠٤) حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة قال: سمعت ابن عباس يقول فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينِ، فكان أوَّلُ ما علَّمَني أنْ قال لي: يا بُنَيَّ أحْكِمْ وُضوءَك لصلاتِك، تُحِبَّك حَفظَتُك، ويُزَادَ في عُمرِك، يا بُنَيَّ يا أنسُ، الغُسلُ مِن الجَنابةِ فبالِغْ فيها؛ فإنَّ تحتَ كلِّ شَعرةٍ جَنابةً. قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وكيف أُبالِغُ فيها؟ قال: رَوِّي أُصولَ الشَّعَرِ وأنْقِ بشَرتَك، تَخرُجْ مِن مُغتَسلِك وقد غُفِرَ لك كلُّ ذَنْبٍ. يا بُنَيَّ لا تفوتُك ركعتيِ الضُّحى؛ فإنَّها صَلاةُ الأوَّابينَ. يا بُنَيَّ وأكثِرِ الصَّلاةَ في اللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنَّك ما دُمْتَ في صَلاةٍ فإنَّ الملائكةَ تُصَلِّي عليك. يا بُنَيَّ وإذا قمْتَ في الصَّلاةِ فانصِبْ نفسَك للهِ، فإذا ركعْتَ فاجعَلْ راحتَيْك على رُكبتَيْك وفرِّجْ بين أصابعِك، وارفَعْ عضُدَك عن جَنبيْك، وإذا رفعْتَ رأسَك مِن الرُّكوعِ، فقُمْ حتَّى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مكانِه، وإذا سجدْتَ فألْزِقْ وجْهَك بالأرضِ، ولا تنقُرْ نَقْرَ الغُرابِ، ولا تبسُطْ ذِراعيْك بسْطَ الثَّعلبِ، فإذا رفعْتَ رأسَك فلا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ، ضَعْ ألْيتَيْك بين قدمَيْك، وألْزِقْ ظاهِرَ قدمَيْك بالأرضِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى صَلاةِ عبْدٍ لا يُتِمُّ رُكوعَها وسُجودَها، وإنِ استطعْتَ أنْ تكونَ على وُضوءٍ مِن يومِك وليلتِك، فإنْ يأتِك الموتُ وأنت على ذلك لم تفُتْك الشَّهادةُ. يا بُنَيَّ وإذا دخلْتَ بيتَك فسلِّمْ؛ تكثُرْ بركَتُك وبركةُ بيتِك. يا بُنَيَّ وإذا خرجْتَ لحاجةٍ فلا يقعَنَّ بصَرُك على أَحدٍ مِن أهلِ دِينِك إلَّا سلَّمْتَ عليه؛ تدخُلْ حلاوةُ الإيمانِ قلْبَك، وإنْ أصبْتَ ذنبًا في مَخرجِك رجعْتَ وقد غُفِرَ لك. يا بُنَيَّ ولا تبيتَنَّ ولا تُصبِحَنَّ يومًا وفي قلْبِك غِشٌّ لأحدٍ مِن أهلِ الإسلامِ؛ فإنَّ هذا أمْرُ سُنَّتي، ومَن أخَذَ بسُنَّتي فقد أحبَّني، ومَن أحبَّني فهو معي في الجنَّةِ. يا بُنَيَّ فإذا عمِلْتَ بهذا وحفِظْتَ وَصيَّتي، فلا يكونَنَّ شَيءٌ أحبَّ إليك مِن الموتِ؛ فإنَّ فيه راحتَك
كان ملِكٌ فيمن كان قبلَكم ، وكان له ساحرٌ ، فلما كبِرَ قال للملِكِ : إِنَّي قدْ كبِرْتُ ، فابعثْ إليَّ غلامًا أعلِّمْهُ السحرَ ، فبعثَ إليه غلامًا يعلِّمُهُ ، فكان في طريقِهِ إذا سلَكَ راهبٌ ، فقعَدَ إليه ، وسمِعَ كلامَهُ ، فأعجبَهُ ، فكان إذا أتى الساحرَ مَرَّ بالراهبِ وقعدَ إليه ، فإذا أتى الساحرَ ضربَهُ ، فشكَى ذلِكَ إلى الراهِبِ ، فقالَ : إذا جئْتَ الساحِرَ فقلْ : حبَسَنِي أهلِي ، وإذا جئْتَ أهلَكَ فقلْ : حبَسنِي الساحِرُ ، فبينَما هو كذلِكَ ، إذْ أتى على دابَّةٍ عظيمَةٍ قدْ حبستِ الناسَ ، فقال : اليومَ أعلمُ ؛ الساحرُ أفضلُ أمِ الراهبُ ؟ فأخذ حجَرًا ، فقال : اللهم إِنْ كان أمرُ الراهبِ أحبَّ إليكَ من أمرِ الساحرِ فاقتلْ هذه الدابَّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ ، فرماها فقتَلَها ، ومضَى الناسُ ، فأتَى الراهِبَ ، فأخبرَهُ ، فقال لَهُ الراهِبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي ، قدْ بلغ من أمرِكَ ما أرى ، وأنَّكَ ستُبْتَلَى فلا تَدُلَّ علَيَّ ، وكان الغلامُ يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، ويُدَاوِي الناسَ من سائرِ الأدواءِ ، فسمِعَ جلِيسٌ للملِكِ كان قَدْ عَمِيَ ، فأتاه بهدايا كثيرَةٍ ، فقال : ما ها هنا أجمَعُ لكَ إِنْ أنتَ شَفَيْتَنِي ، قال : إِنَّي لا أشْفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإِنْ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشفاكَ ، فآمَنَ باللهِ ، فشفاهُ اللهُ ، فأتَى الملِكَ ، فجلسَ إليه كما كان يجلِسُ ، فقال له الملِكُ مَنْ ردَّ عليكَ بصرَكَ ؟ قال ربي ، قال ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال ربي وربُّكَ اللهُ ، فأخذَهُ فلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتى دَلَّ علَى الغلامِ ، فجيءَ بالغلامِ ، فقال له الملِكُ : أيْ بُنَيَّ قدْ بلَغَ مِنْ سحرِكَ ما يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، وتفعلُ وتفعلُ ! فقال : إِنَّي لا أشفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فأخذه ، فلم يزلْ يعذِّبُهُ حتى دلَّ على الراهِبِ ، فجيءَ بالراهبِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدعا بالمنشارِ ، فوضع المنشارَ على مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشقَّهُ بِهِ حتى وقع شِقَّاهُ ، ثُمَّ جيءَ بجليسٍ الملِكِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فوضَعَ المنشارَ في مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشَقَّهُ حتى وقَعَ شِقَّاه ، ثُمَّ جيءَ بالغلامِ فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدفعَهُ إلى نفَرٍ منْ أصحابِهِ ، فقال : اذهبُوا بِهِ إلى جبلِ كذا وكذا ، فاصعَدُوا به الجبلِ ، فإذا بلغتُم بِهِ ذِرْوَتَهُ فإِنْ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاطرحوا ، فذهبوا بِهِ ، فصعِدُوا بِهِ ، الجبَلَ ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فرجفَ بهمُ الجبلُ ، فسقطوا ، وجاء يَمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملِكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانِيهم اللهُ ، فدفعه إلى نفَرٍ من أصحابِهِ ، فقال : اذهبوا به فاحمِلُوهُ في قُرقُورٍ فتوسَّطوا به البحرَ ، فإِنَّ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاقذفوه ، فذهبُوا به ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فانكفأتْ بهم السفينةُ ، فغرِقوا ، وجاء يمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانيهم اللهُ ، فقال للملكِ : إِنَّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تفْعَلَ ما آمرُكَ بِهِ ! قال : وما هو ؟ قال : تجمعُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وتصلبُنِي علَى جذْعٍ ، ثُمَّ خذْ سهمًا من كِنانتي ، ثُمَّ ضعِ السهمَ في كبِدِ القوْسِ ، ثُمَّ قل : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ ارمِ ، فإِنَّكَ إذا فعلْتَ ذلِكَ قتلتَني ، فجمع الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وصلبَهُ على جذْعٍ ، ثُمَّ أخذ سهْمًا من كِنانتِهِ ، ثُمَّ وضع السهمَ في كبِدِ القوسِ ، ثُمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ رماه ، فوقع السهمُ في صُدْغِهِ ، فوضع يدَهُ في صُدْغِهِ موضِعَ السهمِ ، فمات ، فقال الناسُ : آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، فأُتِيَ الملِكُ ، فقيل له : أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ ؟ قدْ واللهِ نزل بكَ حذرُكَ ، قدْ آمنَ الناسُ ! فأمر بالأخدودِ بأفواهِ السكَكِ ، فخُدَّتْ ، وأَضْرمَ النيرانَ ، وقال : من لم يرجِعْ عن دينِهِ فأقحِموه فيها ، ففعلُوا ، حتى جاءَتْ امرأَةٌ ومعها صبيٌّ لَّها ، فتَقَاعَسَتْ أنْ تقعَ فيها ، فقال لها الغلامُ : يا أمَّهْ اصبِرِي فإِنَّكِ علَى الحقِّ
كان مَلِكٌ فيمَنْ كان قبْلَكم له ساحرٌ فلمَّا كبِر قال للمَلِكِ : إنِّي قد كبِرْتُ فابعَثْ إليَّ غُلامًا أُعلِّمْه السِّحرَ فبعَث له غُلامًا يُعلِّمُه فكان في طريقِه إذا سلَك راهبٌ فقعَد إليه وسمِع كلامَه وأعجَبه فكان إذا أتى السَّاحرَ ضرَبه وإذا رجَع مِن عندِ السَّاحرِ قعَد إلى الرَّاهبِ وسمِع كلامَه فإذا أتى أهلَه ضرَبوه فشكا ذلكَ إلى الرَّاهبِ فقال له : إذا خشِيتَ السَّاحرَ فقُلْ : حبَسني أهلي وإذا خشِيتَ أهلَكَ فقُلْ : حبَسني السَّاحرُ فبَيْنَما هو كذلك إذ أتى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حبَسَتِ النَّاسَ فقال : اليومَ أعلَمُ : الرَّاهبُ أفضَلُ أمِ السَّاحرُ ؟ فأخَذ حجَرًا ثمَّ قال : اللَّهمَّ إنْ كان أمرُ الرَّاهبِ أحَبَّ إليكَ مِن أمرِ السَّاحرِ فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حتَّى يمضيَ النَّاسُ فرماها فقتَلها ومضى النَّاسُ فأتى الرَّاهبَ فأخبَره فقال له الرَّاهبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضَلُ منِّي وإنَّكَ ستُبتَلى فإنِ ابتُلِيتَ فلا تدُلَّ علَيَّ فكان الغلامُ يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ ويُداوي سائرَ الأدواءِ فسمِع جليسٌ للمَلِكِ - كان قد عَمِي - فأتى الغلامَ بهدايا كثيرةٍ فقال : ما ها هنا لكَ أجمَعُ إنْ أنتَ شَفَيْتَني قال : إنِّي لا أَشفِي أحَدًا إنَّما يَشفِي اللهُ فإنْ آمَنْتَ باللهِ دعَوْتُ اللهَ فشفاك فآمَن باللهِ فشفاه اللهُ فأتى المَلِكَ يمشي يجلِسُ إليه كما كان يجلِسُ فقال المَلِكُ : فلانُ ، مَن ردَّ عليكَ بصَرَكَ ؟ قال : ربِّي قال : ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال : ربِّي وربُّكَ واحدٌ فلَمْ يزَلْ يُعذِّبُه حتَّى دلَّ على الغُلامِ فجِيءَ بالغُلامِ فقال له المَلِكُ : أيْ بُنَيَّ قد بلَغ مِن سِحرِكَ ما تُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ وتفعَلُ وتفعَلُ ؟ قال : إنِّي لا أشفِي أحَدًا إنَّما يَشفِي اللهُ فأخَذه فلَمْ يزَلْ يُعذِّبُه حتَّى دلَّ على الرَّاهبِ فجِيء بالرَّاهبِ فقيل له : ارجِع عنْ دِينِكَ فأبى فدعا بالمِنشارِ فوضَع المِنشارَ في مَفرِقِ رأسِه فشُقَّ به حتَّى وقَع شِقَّاه ثمَّ جِيء بجليسِ المَلِكِ فقيل : ارجِعْ عن دِينِكَ فأبى فوضَع المِنشارَ في مَفرِقِ رأسِه فشقَّه به حتَّى وقَع شِقَّاه ثمَّ جِيء بالغُلامِ فقيل له : ارجِعْ عنْ دِينِكَ فأبى فدفَعه إلى نفرٍ مِن أصحابِه فقال : اذهَبوا به إلى جَبلِ كذا وكذا فاصعَدوا به الجبَلَ فإذا بلَغْتُم ذِروتَه فإنْ رجَع عنْ دِينِه وإلَّا فاطرَحوه فذهَبوا به فصعِدوا به الجبلَ فقال : اللَّهمَّ اكفِنيهم بما شِئْتَ فرجَف بهم الجبَلُ فسقَطوا وجاء يمشي إلى المَلِكِ فقال له المَلِكُ : ما فعَل أصحابُكَ ؟ قال : كفانيهم اللهُ فدفَعه إلى قومٍ مِن أصحابِه فقال : اذهَبوا به فاحمِلوه في قُرقُورٍ فوسِّطوا به البحرَ فلجِّجوا به فإنْ رجَع عنْ دِينِه وإلَّا فاقذِفوه فذهَبوا به فقال : اللَّهمَّ اكفِنيهم بما شِئْتَ فانكفَأَتْ بهم السَّفينةُ وجاء يمشي إلى المَلِكِ فقال له المَلِكُ : ما فعَل أصحابُكَ ؟ قال : كفانيهم اللهُ فقال للملِكِ : وإنَّكَ لَسْتَ بقاتلي حتَّى تفعَلَ ما آمُرُكَ به قال : وما هو ؟ قال : تجمَعُ النَّاسَ في صعيدٍ واحدٍ وتصلِبُني على جِذْعٍ ثمَّ خُذْ سَهمًا مِن كِنانتِكَ ثمَّ ضَعِ السَّهمِ في كبِدِ القوسِ ثمَّ قُلْ : بسمِ اللهِ ربِّ الغُلامِ ثمَّ ارمِني فإنَّكَ إذا فعَلْتَ ذلكَ قتَلْتَني فجمَع النَّاسَ في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ صلَبه على جِذْعٍ ثمَّ أخَذ سهمًا مِن كِنانتِه ثمَّ وضَع السَّهمَ في كبِدِ قوسِه ثمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ثمَّ رماه فوقَع السَّهمُ في صُدْغِه فوضَع يدَه في موضِعِ السَّهمِ فمات فقال النَّاسُ : آمنَّا برَبِّ الغُلامِ آمنَّا برَبِّ الغُلامِ ثلاثًا فأُتِي الملِكُ فقيل له : أرأَيْتَ ما كُنْتَ تحذَرُ قد واللهِ نزَل بكَ حَذَرُكَ قد آمَن النَّاسُ فأمَر بالأُخدودِ بأفواهِ السِّكَكِ فخُدَّتْ وأضرَم النِّيرانَ وقال : مَن لَمْ يرجِعْ عنْ دِينِه فأَحْمُوه ففعَلوا حتَّى جاءتِ امرأةٌ ومعها صَبيٌّ لها فتقاعَسَتْ أنْ تقَعَ فيها فقال لها الغُلامُ : يا أُمَّهْ اصبِري فإنَّكِ على الحقِّ
كان مَلِكٌ فيمَن كان قَبلَكُم، وكان له ساحِرٌ، فلَمَّا كَبِرَ قال للمَلِكِ: إنِّي قد كَبِرتُ، فابعَث إليَّ غُلامًا أُعَلِّمْه السِّحرَ، فبَعَثَ إليه غُلامًا يُعَلِّمُه، فكان في طَريقِه إذا سَلَكَ راهِبٌ، فقَعَدَ إليه وسَمِعَ كَلامَه، فأعجَبَه، فكان إذا أتى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وقَعَدَ إليه، فإذا أتى السَّاحِرَ ضَرَبَه، فشَكا ذلك إلى الرَّاهِبِ، فقال: إذا خَشيتَ السَّاحِرَ، فقُل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشيتَ أهلَكَ فقُل: حَبَسَني السَّاحِرُ، فبينَما هو كَذلك إذ أتى على دابَّةٍ عَظيمةٍ قد حَبَسَتِ النَّاسَ، فقال: اليومَ أعلَمُ آلسَّاحِرُ أفضَلُ أمِ الرَّاهِبُ أفضَلُ؟ فأخَذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهُمَّ إن كان أمرُ الرَّاهِبِ أحَبَّ إليكَ مِن أمرِ السَّاحِرِ فاقتُلْ هذه الدَّابَّةَ حتَّى يَمضيَ النَّاسُ، فرَماها فقَتَلَها، ومَضى النَّاسُ، فأتى الرَّاهِبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهِبُ: أي بُنَيَّ، أنتَ اليومَ أفضَلُ مِنِّي؛ قد بَلَغَ مِن أمرِكَ ما أرى، وإنَّكَ سَتُبتَلى، فإنِ ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغُلامُ يُبرِئُ الأكمَهَ والأبرَصَ، ويُداوي النَّاسَ مِن سائِرِ الأدواءِ، فسَمِعَ جَليسٌ للمَلِكِ كان قد عَميَ، فأتاه بهَدايا كَثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أشفي أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فإن أنتَ آمَنتَ باللَّهِ دَعَوتُ اللَّهَ فشَفاكَ، فآمَنَ باللَّهِ فشَفاه اللهُ، فأتى المَلِكَ فجَلَسَ إليه كما كان يَجلِسُ، فقال له المَلِكُ: مَن رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ؟ قال: رَبِّي، قال: ولَكَ رَبٌّ غيري؟ قال: رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، فأخَذَه، فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حتَّى دَلَّ على الغُلامِ، فجيءَ بالغُلامِ، فقال له المَلِكُ: أي بُنَيَّ، قد بَلَغَ مِن سِحرِكَ ما تُبرِئُ الأكمَهَ والأبرَصَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ! فقال: إنِّي لا أشفي أحَدًا، إنَّما يَشفي اللهُ، فأخَذَه، فلَم يَزَلْ يُعَذِّبُه حتَّى دَلَّ على الرَّاهِبِ، فجيءَ بالرَّاهِبِ، فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِكَ، فأبى، فدَعا بالمِئشارِ، فوضَعَ المِئشارَ في مَفرِقِ رَأسِه، فشَقَّه حتَّى وقَعَ شِقَّاه. ثُمَّ جيءَ بجَليسِ المَلِكِ فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِكَ، فأبى، فوضَعَ المِئشارَ في مَفرِقِ رَأسِه، فشَقَّه به حتَّى وقَعَ شِقَّاه، ثُمَّ جيءَ بالغُلامِ فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِكَ، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ مِن أصحابِه، فقال: اذهَبوا به إلى جَبَلِ كَذا وكَذا، فاصعَدوا به الجَبَلَ، فإذا بَلَغتُم ذِرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دينِه، وإلَّا فاطرَحوه، فذَهَبوا به فصَعِدوا به الجَبَلَ، فقال: اللَّهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فرَجَفَ بهِمِ الجَبَلُ فسَقَطوا، وجاءَ يَمشي إلى المَلِكِ، فقال له المَلِكُ: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ مِن أصحابِه، فقال: اذهَبوا به فاحمِلوه في قُرقورٍ، فتَوسَّطوا به البَحرَ، فإن رَجَعَ عن دينِه، وإلَّا فاقذِفوه، فذَهَبوا به، فقال: اللَّهُمَّ اكفِنيهم بما شِئتَ، فانكَفَأت بهِمُ السَّفينةُ فغَرِقوا، وجاءَ يَمشي إلى المَلِكِ، فقال له المَلِكُ: ما فعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفانيهمُ اللهُ. فقال للمَلِكِ: إنَّكَ لَستَ بقاتِلي حتَّى تَفعَلَ ما آمُرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمَعُ النَّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ، وتَصلُبُني على جِذعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهمًا مِن كِنانَتي، ثُمَّ ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوسِ، ثُمَّ قُلْ: باسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، ثُمَّ ارمِني؛ فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك قَتَلتَني، فجَمَع النَّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ، وصَلَبَه على جِذعٍ، ثُمَّ أخَذَ سَهمًا مِن كِنانَتِه، ثُمَّ وضَعَ السَّهمَ في كَبدِ القَوسِ، ثُمَّ قال: باسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ، ثُمَّ رَماه فوقَعَ السَّهمُ في صُدغِه، فوضَعَ يَدَه في صُدغِه في مَوضِعِ السَّهمِ فماتَ، فقال النَّاسُ: آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ، آمَنَّا برَبِّ الغُلامِ. فأُتيَ المَلِكُ فقيلَ له: أرَأيتَ ما كُنتَ تَحذَرُ؟ قد واللَّهِ نَزَلَ بكَ حَذَرُكَ، قد آمَنَ النَّاسُ، فأمَرَ بالأُخدودِ في أفواهِ السِّكَكِ فخُدَّت، وأضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لَم يَرجِعْ عن دينِه فأحموه فيها، أو قيلَ له: اقتَحِمْ، ففَعَلوا حتَّى جاءَتِ امرَأةٌ ومعها صَبيٌّ لَها، فتَقاعَسَت أن تَقَعَ فيها، فقال لَها الغُلامُ: يا أُمَّه، اصبِري؛ فإنَّكِ على الحَقِّ
استعملني ابنُ زيادٍ على بيتِ المالِ فأتاني رجلٌ بصكٍّ فقال فيه : أعْطِ صاحبَ المطبخِ ثمانَمائةِ درهمٍ ، فقلتُ له : مكانَك ودخلتُ على ابنِ زيادٍ فحدَّثتُه فقلتُ : إنَّ عمرَ استعمل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وبيتِ المالِ ، وعثمانَ بنَ حنيفٍ على ماءِ سقْيِ الفراتِ ، وعمَّارَ بنَ ياسرٍ على الصَّلاةِ والجندِ ، ورزقهم كلَّ يومٍ شاةً ، فجعل نصفَها وسقطَها وكارِعَها لعمَّارٍ لأنَّه كان على الصَّلاةِ والجندِ ، وجعل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ربعَها ، وجعلَ لعثمانَ بنِ حنيفٍ ربعَها ، ثمَّ قال : إنَّ مالًا يُؤخذُ منه كلَّ يومٍ شاةٌ إنَّ ذلك فيه لسريعٌ . قال ابنُ زيادٍ : ضعِ المفتاحَ واذهبْ حيثُ شئتَ
فقَدْتُ جملي ليلةً فمرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يشُدُّ لعائشةَ فقال لي ما لك يا جابرُ فقُلْتُ فقَدْتُ جملي أو ذهَب في ليلةٍ ظلماءَ قال فقال لي هذا جملُك اذهَبْ فخُذْه قال فذهَبْتُ نحوَ ما قال لي فلم أجِدْه فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ بأبي وأمِّي يا نبيَّ اللهِ ما وجَدْتُه قال فقال لي هذا جملُك اذهَبْ فخُذْه قال فذهَبْتُ نحوَ ما قال لي فلم أجِدْه فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ بأبي وأمِّي يا نبيَّ اللهِ واللهِ ما وجَدْتُه قال فقال لي على رِسْلِك حتَّى إذا فرَغ أخَذ بيدي فانطَلَق بي حتَّى أتَيْنا الجملَ فدفَعه إليَّ فقال هذا جملُك قال وقد سار النَّاسُ قال فبَيْنا أنا أسيرُ على جملي في عُقْبَتي وكان جملي فيه قِطافٌ قال فقُلْتُ لَهْفَ أمِّي أن يكونَ لي إلَّا جملٌ قَطوفٌ قال فلحِق بي فقال ما قُلْتَ قال قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ لهفَ أمِّي أن يكونَ لي إلَّا جملٌ قَطوفٌ قال فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عَجُزَ الجملِ بسَوْطٍ أو بسوطي قال فانطَلِقْ أو ضعَ جملٍ ركِبْتُه قطُّ وهو يُنازِعُني خِطامَه قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتَ بايعي جملَك هذا قال قُلْتُ نَعَمْ قال بكم قُلْتُ بأوقيَّةٍ قال بَخٍ بَخٍ كم في أوقيَّةٍ من ناضحٍ وناضحٍ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما بالمدينةِ ناضحٌ أُحِبُّ أنَّه لنا مكانَه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد أخَذْتُه بأوقيَّةٍ قال فنزَلْتُ عن الرَّحلِ إلى الأرضِ قال قال ما شأنُك قال قُلْتُ جملُك قال لي اركَبْ جملَك قال قُلْتُ ما هو بجملي ولكنَّه جملُك قال كُنَّا نُراجِعُه في الأمرِ مرَّتينِ فإذا أمَرنا الثَّالثةَ لم نُراجِعْه قال فركِبْتُ الجملَ حتَّى أتَيْتُ عمَّتي بالمدينةِ قال وقُلْتُ لها ألم ترَيْ أنِّي بِعْتُ ناضِحَنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بأوقيَّةٍ قال فما رأَيْتُها أعجَبها ذاك قال وكان ناضحًا فارهًا قال ثُمَّ أخَذْتُ شيئًا من خيطٍ فأوخَزْتُه إيَّاه ثُمَّ أخَذْتُ بخِطامِه فقُدْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مقاومًا رجلًا يُكلِّمُه قُلْتُ دونَك يا رسولَ اللهِ جملَك فأخَذ بخِطامِه ثُمَّ أمَر بلالًا قال زِنْ لجابرٍ أوقيَّةً وأوفِه فانطَلَقْتُ مع بلالٍ فوزَن لي أُوقيَّةً وأوفى لي الوزنَ قال فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ يُحدِّثُ ذاك الرَّجلَ قُلْتُ قد وزَن لي أوقيَّةً وأوفاني قال فبَيْنا هو كذلك إذ ذهَبْتُ إلى بيتي ولا أشعُرُ فنادى أين جابرُ قالوا ذهَب إلى أهلِه قال أدرِكْه فائتِني به فأتى رسولُه يسعى قال يا جابرُ يدعوك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فأتَيْتُ قال خُذْ جملَك قال قُلْتُ ما هو جملي إنَّما هو جملُك يا رسولَ اللهِ قال خُذْ جملَك قال قُلْتُ ما هو جملي إنَّما هو جملُك يا رسولَ اللهِ قال خُذْ جملَك فأخَذْتُه فقال لعَمْري ما نفَعْناك لتنْزِلَ عنه قال فجِئْتُ إلى عمَّتي بالنَّاضحِ والأُوقيَّةِ فقُلْتُ لها ما تَرَيْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أعطاني أُوقيَّةً وردَّ عليَّ الجملَ
لَمَّا بُنِيَتِ الكعبةُ ذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعبَّاسُ ينقُلانِ الحجارةَ فقال العبَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ضَعْ إزارَك على عاتقِك مِن الحجارةِ قال : ففعَل فخَرَّ على الأرضِ وطمَحَتْ عيناه إلى السَّماءِ ثمَّ قام فقال : ( إزاري إزاري ) فشَدَّ عليه إزارَه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ} [الصافات: 83] قالَ: مِن شيعةِ نوحٍ إبراهيمُ على مِنهاجِهِ وسُنَّتِهِ، بَلَغَ معه السَّعيَ، شَبَّ حتَّى بَلَغَ سَعيُهُ سَعْيَ إبراهيمَ في العملِ، فلمَّا أسلَما ما أُمِرا به، وتَلَّهُ للجَبينِ وَضَعَ وجهَهُ إلى الأرضِ، فقالَ: لا تَذبحْني وأنتَ تَنظرُ عسى أنْ تَرحمَني فلا تُجهِزْ علَيَّ، اربِطْ يديَّ إلى رقبتي، ثُمَّ ضعْ وجهي على الأرضِ. فلمَّا أدَخَلَ يدَهُ ليذبَحهُ، فلمْ يحُكَّ المُديةَ حتَّى نُودِيَ: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 104] فأمْسَكَ يدَهُ ورَفَعَ. فدَيْناهُ بذِبحٍ عظيمٍ: بكبشٍ عظيمٍ مُتقبَّلٍ، وزعمَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّ الذَّبيحَ إسماعيلُ
أنَّه تقاضى ابنَ أبي حَدردٍ دَيْنًا كان له عليه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فارتفَعت أصواتُهما حتَّى سمِعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِه فخرَج إليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كشَف سِجْفَ حُجرتِه ونادى كعبَ بنَ مالكٍ: ( يا كعبُ بنَ مالكٍ ) قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه أنْ ( ضَعِ الشَّطْرِ مِن دَيْنِك ) قال كعبٌ: قد فعَلْتُ يا رسولَ اللهِ قال: ( قُمْ فاقْضِه )
ضَع يمينَكَ عَلى المَكانِ الَّذي تُشتَكي فامسَحْ بِها سبعَ مرَّاتٍ وقُل أعوذُ بعزَّةِ اللَّه وقدرتِهِ مِن شرِّ مَا أَجِدُ في كلِّ مَسحَةٍ
ضعْ يمينَك على المكان الذي تشتكي ، فامسحْ بها سبعَ مراتٍ ، و قل : أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ و قُدرتِه من شرِّ ما أجِدُ في كلِّ مَسحةٍ
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج أبو بكرٍ معه احتمل أبو بكرٍ معه مالَه كلَّه خمسةَ آلافِ درهمٍ أو ستةَ آلافِ درهمٍ فانطلق بها معَه قالت فدخل علينا جدِّي أبو قحافةَ وقد ذهب بصرُه فقال واللهِ إني لأراه قد فجعَكم بمالِه مع نفسِه قالت قلت كلا يا أبتِ قد ترك لنا خيرًا كثيرًا قالت فأخذتُ أحجارًا فجعلتًها في كوةٍ في البيتِ كان أبي يجعلُ فيها مالَه ثم جعلت عليها ثوبًا ثم أخذتُ بيدِه فقلت يا أبتِ ضَعْ يدَك على هذا المالِ قالت فوضع يدَه عليه فقال لا بأسَ إن كان ترك لكم هذا لقد أحسنَ وفي هذا لكم بلاغٌ قالت ولا واللهِ ما ترك لنا شيئًا ولكن أردتُ أن أُسكِّنَ الشيخَ بذلكَ
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه سُئِل عن الجبنِ فقال ضعِ السكينَ وسمِّ وكُلْ
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّه تَقاضى ابنَ أبي حَدرَدٍ دَينًا كان له عليه في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فارتَفَعَت أصواتُهما حَتَّى سَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِه، فخَرَجَ إلَيهما حَتَّى كَشَفَ سِجفَ حُجرَتِه، فنادى: يا كَعبُ بنَ مالِكٍ، فقال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وأشارَ إلَيه أن ضَعْ مِن دَينِكَ الشَّطرَ، قال: قد فعَلتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُمْ فاقضِه
أنَّه تَقاضى ابنَ أبي حَدرَدٍ دَينًا كان له عليه في المَسجِدِ، فارتَفَعَت أصواتُهما حتَّى سَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِه، فخَرَجَ إليهما حتَّى كَشَفَ سِجفَ حُجرَتِه، فنادى: يا كَعبُ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعْ مِن دَينِكَ هذا، وأومَأ إليه: أيِ الشَّطرَ، قال: لقد فعَلتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُمْ فاقضِه
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرَجَ معه أبو بكرٍ، احتمَلَ أبو بكرٍ مالَه كُلَّه معه: خَمْسةَ آلافِ دِرهمٍ، أو سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ. قالتْ: وانطلَقَ بها معه. قالتْ: فدخَل علينا جَدِّي أبو قُحافةَ وقد ذهَبَ بَصَرُه، فقالَ: واللهِ إنِّي لأَراه قد فجَعَكم بمالِه مع نَفسِه، قالتْ: قلتُ: كلَّا يا أبَهْ، إنَّه قد ترَكَ لنا خيرًا كثيرًا. قالتْ: فأخذْتُ أحجارًا، فوضعتُها في كُوَّةِ البيتِ، كان أبي يضَعُ فيها مالَه، ثمَّ وضعتُ عليها ثوبًا، ثمَّ أخذتُ بيَدِه، فقلتُ: يا أبَهْ، ضعْ يدَكَ على هذا المالِ. قالتْ: فوضَعَ يدَه عليه، فقال: لا بأْسَ، إنْ كان قد ترَكَ لكم هذا، فقد أحسَنَ، وفي هذا لكم بَلاغٌ. قالتْ: ولا واللهِ ما ترَكَ لنا شيئًا، ولكنِّي قد أردتُ أنْ أُسكِنَ الشَّيخَ بذلك
غزوتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [فقاتل المشركين قتالًا شديدًا حتَّى حالوا بينه وبين الماءِ ونزلوا هم على الماءِ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عطشانَ، قد خلع ثيابَه، واتَّزرَ برداءٍ له، واستلقَى على ظهرِه، فأخذتُ إداوةً لي، ومضيتُ في طلبِ الماءِ حتَّى أتيتُ أرضًا ذاتَ رملٍ، فإذا طائرٌ يبحثُ في الأرضِ شبهَ الدَّرَّاجِ أو القَبَجِ فدنوتُ منه فطار، فنظرتُ إلى موضِعه، إذا نداوةٌ فحفرتُ بيدي فخرقتُ خرقًا عميقًا، فنبع ماءٌ، فشربتُ حتَّى روِيتُ، وتوضَّأْتُ وملأتُ الإداوةَ، وأقبلتُ حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولمَّا رآني قال لي : يا مكلبةُ أمعك ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ فقال : إليَّ إليَّ. فدنوْتُ منه فناولتُه الإداوةَ فشرِب حتَّى روِي، وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ ضعْ يدَك على فؤادي حتَّى يبرَدَ، فوضعتُ يدي على فؤادِه حتَّى برد، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ ضعْ يدَك على فؤادي حتَّى يبرَدَ، فوضعتُ يدي على فؤادِه حتَّى برد، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ عرف اللهُ لك هذا فنحَّيْتُ يدي عن فؤادِه، فإذا هي تسطعُ نورًا. فكان مكلبةُ يُواري يدَه بالنَّهارِ كراهيةَ أن يجتمعَ النَّاسُ عليه فيتأذَّى، فإذا رآه من لا يعرِفُه حسِب أنَّه أقطعُ. قال لنا المظفَّرُ : فلقيتُ مكلبةَ باللَّيلِ فصافحتُه فإذا يدُه تسطعُ نورًا]
ضَعْ يدَكَ علَى رأسِكَ ; فإنَّ جبريلَ لمَّا نزلَ بِها إليَّ قالَ ضَعْ يدَكَ علَى رأسِكَ ; فإنَّها شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ , والسَّامُ المَوتُ . يعني آيةَ لَوْ أنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ
ضَعْ بصرَكَ موضعَ سجودِكَ [يعني حديثَ: عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ ضَعْ بصَرَك موضِعَ سُجودِك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا شديدٌ لا أطيقُ. قال: ففي المكتوبةِ إذًا يا أنسُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أشفى أحدا إنما يشفى اللهالسلام عند دخول البيتطمحت عيناه إلى السماءأعوذ بعزة الله وقدرتهإتمام الركوع والسجودالسلام على أهل الدينلو أنزلنا هذا القرآناصبري فإنك على الحقبسم الله رب الغلاموضع رجليك على عنقيعبد الله بن مسعودالمكان الذي تشتكيالغسل من الجنابةضع من دينك الشطرقرأها رسول اللهارتفعت أصواتهماعرف الله لك هذاإنما يشفى اللهالصبر على الحقالذبيح إسماعيلخمسة آلاف درهممسجد رسول اللهالإيمان باللهعثمان بن حنيفشد عليه إزارهامسح سبع مراتعمر بن الخطابيدك على فؤاديإحكام الوضوءلا أشفي أحداعمار بن ياسرخر على الأرضأنزلها جبريلابن أبي حدردمن شر ما أجدالحسن بن عليابن أبي حدرةصدقت الرؤياكعب بن مالكفجعكم بمالهصلاة الضحىالموت راحةأسكن الشيخضع من دينكخيرا كثيراموضع سجودكرب الغلامآمن باللهبيت المالبأبي وأميعجز الجمللا تذبحنيشر ما أجدأبو قحافةماء المطركوة البيتتسطع نوراترك الغشابن زيادرد الجملابن عباسشيعة نوحذبح عظيمكبش عظيمضع الشطرسبع مراتعلى رأسكالمكتوبةالأخدودخذ جملكالحجارةإبراهيمالقراءةكل مسحةأبو بكرالتسميةالميزابنبع ماءلا أطيقركبتيكصفة...الساحرالراهبالغلامالقضاءالصلاةالفراتالكعبةالعباسمكسورةمفتوحةالمسجدلا بأسالسكينضع يدككل داءيا أنستطمئنالملكأوقية
تخريج حديث ضع كفيك على ركبتيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








