أحاديث عن: إلى ثدييه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إلى ثدييه
⭐ حسن
📂 باب الصّراط جسر جهنّم
عن أبي سعيد يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ: يقول: «يُوضَعُ الصِّراط بين ظَهْرَي جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدان، ثم يَسْتجيزُ النّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومجروحٌ به، ثم ناجِ ومُحْتَبس به منكوس فيها، فإذا فرغ اللَّه عز وجل من القضاء بين العباد يفقدُ المؤمنون رجالًا كانوا معهم في الدُّنيا يُصَلُّون بصلاتهم، ويُزَكُّون بزكاتهم، ويَصُومُون صيامهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغْزُون غَزْوَهم، فيقولون: أيْ ربَّنا عبادٌ من عبادك كانوا معنا في الدّنيا يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجّون حجّنا، ويغزون غزونا، لا نراهم؟ ! فيقول: اذهبوا إلى النّار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه. قال: فيجدونهم قد أخذتهم النّار على قدر أعمالهم،
فمنهم من أخذتْه إلى قَدميه، ومنهم مَنْ أخذَتْه إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أَزَّرَتْه، ومنهم من أخذتْه إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغشَ الوجُوه، فيستخرجونهم منها، فَيُطرحون في ماء الحياة». قيل: يا رسول اللَّه، وما الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنّة، فينبتون نبات الزّرعة». وقال مرة فيه: «كما تنبت الزرعة في غثاء السّيل». «ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصًا، فيخرجونهم منها»، قال: «ثم يَتَحَنَّنُ اللَّه برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمان إلا أخرجه منها».
فمنهم من أخذتْه إلى قَدميه، ومنهم مَنْ أخذَتْه إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أَزَّرَتْه، ومنهم من أخذتْه إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغشَ الوجُوه، فيستخرجونهم منها، فَيُطرحون في ماء الحياة». قيل: يا رسول اللَّه، وما الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنّة، فينبتون نبات الزّرعة». وقال مرة فيه: «كما تنبت الزرعة في غثاء السّيل». «ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصًا، فيخرجونهم منها»، قال: «ثم يَتَحَنَّنُ اللَّه برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمان إلا أخرجه منها».
حسن رواه الإمام أحمد (١١٠٨١) واللّفظ له، وابن خزيمة في التوحيد (٦٤٨)، وابن ماجه (٤٢٨٠) مختصرًا، والحاكم (٤/ ٥٨٥ - ٥٨٦) -وصحّحه- كلّهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدّثني عبيد اللَّه بن المغيرة بن مُعيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبد العُتْواريّ -أحد بني ليث- وكان يتيمًا في حجر أبي سعيد، قال: سمعت أبا سعيد يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب يخرج من النار من...
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يُوضَعُ الصِّراط بين ظَهْرَي جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدان، ثم يَسْتجيزُ النّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومجروحٌ به، ثم ناجٍ ومُحْتَبس به منكوس فيها، فإذا فرغ اللَّه عز وجل من القضاء بين العباد يفقدُ المؤمنون رجالًا كانوا معهم في الدنيا يُصَلُّون بصلاتهم، ويُزَكُّون بزكاتهم، ويَصُومُون صيامهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغْزُون غَزْوَهم، فيقولون: أيْ ربَّنا! عباد من عبادك كانوا معنا في الدّنيا يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجّون حجّنا، ويغزون غزونا، لا نراهم؟ ! فيقول: اذهبوا إلى النّار فمن وجدتم
فيها منهم فأخرجوه. قال: فيجدونهم قد أخذتهم النّار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذتْه إلى قَدميه، ومنهم مَنْ أخذَتْه إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أَزَّرَتْه، ومنهم من أخذتْه إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغشَ الوجُوهَ، فيستخرجونهم منها، فَيُطرحون في ماء الحياة». قيل: يا رسول اللَّه! وما الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنّة، فينبتون نبات الزّرعة». وقال مرة فيه: «كما تنبت الزرعة في غثاء السّيل». «ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصًا، فيخرجونهم منها»، قال: «ثم يَتَحَنَّنُ اللَّه برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمان إلا أخرجه منها».
فيها منهم فأخرجوه. قال: فيجدونهم قد أخذتهم النّار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذتْه إلى قَدميه، ومنهم مَنْ أخذَتْه إلى نصف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من أَزَّرَتْه، ومنهم من أخذتْه إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه، ولم تغشَ الوجُوهَ، فيستخرجونهم منها، فَيُطرحون في ماء الحياة». قيل: يا رسول اللَّه! وما الحياة؟ قال: «غُسْلُ أهل الجنّة، فينبتون نبات الزّرعة». وقال مرة فيه: «كما تنبت الزرعة في غثاء السّيل». «ثم يشفع الأنبياء في كلِّ من كان يشهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصًا، فيخرجونهم منها»، قال: «ثم يَتَحَنَّنُ اللَّه برحمته على مَنْ فيها، فما يترك فيها عبدًا في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من إيمان إلا أخرجه منها».
حسن رواه أحمد (١١٠٨١) واللفظ له، وابن خزيمة في التوحيد (٦٤٨)، وابن ماجه (٤٢٨٠) مختصرًا، والحاكم (٤/ ٥٨٥، ٥٨٦) كلّهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدّثني عبيد اللَّه بن المغيرة بن مُعيقيب، عن سليمان بن عمرو بن عبد العُتْواريّ -أحد بنى ليث- وكان يتيمًا في حجر أبي سعيد، قال: سمعت أبا سعيد يقول: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في استشهاد حمزة بن...
عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير، فسلمنا، فرد السلام، قال وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه، ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكأني نظرت إلى قدميك، قال فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين - وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد - خرجت مع الناس إلى القتال، فلما اصطفوا للقتال خرج سباع فقال: هل من مبارز؟ قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، يا ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله ﷺ؟ قال: ثم شد عليه، فكان كأمس الذاهب. قال: وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله ﷺ رسلًا، فقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله ﷺ، فلما رآني قال: آنت وحشي؟ قلت: نعم قال: أنت قتلت حمزة؟ قلت: قد كان
من الأمر ما بلغك، قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني؟ قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله ﷺ فخرج مسيلمة الكذاب، قلت: لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته.
قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود.
من الأمر ما بلغك، قال: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني؟ قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله ﷺ فخرج مسيلمة الكذاب، قلت: لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته.
قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت: وا أمير المؤمنين قتله العبد الأسود.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٧٢) عن أبي جعفر محمد بن عبد الله، حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
يُوضَعُ الصِّراطُ بيْن ظَهْرانَي جَهنَّمَ عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعدانِ، ثمَّ يَستجِيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجروحٌ به، فمُناخٌ مُحتبَسٌ مَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغَ اللهُ تعالَى مِنَ القضايا بيْن العِبادِ وتَفقَّدَ المؤمِنون رِجالًا كانوا في الدُّنيا؛ يُصَلُّون صَلاتَهم، ويُزَكُّون زَكاتَهم، ويَصومون صِيامَهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغزُون غَزْوَهم، فيَقولُون: أيْ ربَّنا، عِبادٌ مِن عِبادِك كانوا في الدُّنيا مَعنا؛ يُصَلُّون بصَلاتِنا، ويُزَكُّون زَكاتَنا، ويَصومون صِيامَنا، ويَحُجُّون حَجَّنا، ويَغْزُون غَزْوَنا، لا نَراهم، قال: يَقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتُموه فيها فأخْرِجوه، قال: فيَجِدونهم وقدْ أخَذَتْهم النَّارُ على قدْرِ أعمالِهم، فمنْهم مَن أخَذَتْه إلى قَدَمَيه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيْه، ومنْهم مَن أزْرَتْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى ثَدْيَيْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى عُنقِه، ولم تُغْشَ الوجوهُ، قال: فيَستخْرِجونهم، فيُطْرَحون في ماءِ الحياةِ، قِيل: يا نَبيَّ اللهِ، وما ماءُ الحياةِ؟ قال: غَسْلُ أهلِ الجنَّةِ، فيَنبُتون فيها كما تَنبُتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثمَّ تَشفَعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيَستخْرِجونهم منها، ثمَّ يَتحنَّنُ اللهُ برَحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِنَ الإيمانِ، إلَّا أخْرَجَه منها
عن ابنِ عمرَ يقولُ أرأيتمْ رَفْعَ أيديكمْ في الصلاةِ هكذا ورَفَعَ حمَّادُ بنُ زيدٍ حتى حاذَا بهما أُذنَيهِ واللهِ إنَّها لبدعةٌ ما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمَّادٌ إلى ثَدْيَيْه
"يوضَعُ الصِّراطُ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدانِ، ثُم يَستَجيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجْدوحٌ به، ثُم ناجٍ ومُحتَبَسٌ به، فمَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغ اللهُ عزَّ وجلَّ منَ القَضاءِ بيْنَ العِبادِ، يَفقِدُ المُؤمِنونَ رِجالًا كانوا معهم في الدُّنيا، يُصلُّونَ بصلاتِهم، ويُزكُّونَ بزَكاتِهم، ويصومونَ صيامَهم، ويَحُجُّونَ حَجَّهم، ويَغْزونَ غَزْوَهم، فيقولونَ: أيْ ربَّنا، عبادٌ من عبادِكَ كانوا معنا في الدُّنيا، يُصلُّونَ صلاتَنا، ويُزكُّونَ زَكاتَنا، ويصومونَ صيامَنا، ويَحُجُّونَ حَجَّنا، ويَغْزونَ غَزْونا، لا نَراهم، فيقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتم فيها منهم، فأَخْرِجوه، قال: فيَجِدونَهم قد أَخَذتْهمُ النَّارُ على قَدرِ أعمالِهم، فمنهم مَن أَخَذتْه إلى قدَمَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى نِصفِ ساقَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى رُكبتَيْه، ومنهم مَن أَزِرتْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى ثَديَيْه، ومنهم مَن أَخَذتْه إلى عُنُقِه، ولم تَغْشَ الوُجوهَ، فيَستَخرِجونَهم منها، فيُطرَحونَ في ماءِ الحياةِ"، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما الحياةُ؟ قال: "غُسْلُ أهلِ الجَنَّةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الزَّرْعةِ"، وقال مرَّةً: "فيه كما تَنبُتُ الزَّرْعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثُم يَشفَعُ الأنْبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيُخرِجونَهم منها"، قال: "ثُم يَتحنَّنُ اللهُ برحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبدًا في قلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أَخرَجه منها"
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ يوضَعُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرَي جَهَنَّمَ عليهِ حسَكٌ كحسَكِ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فَناجٍ مسلَّمٌ ومجدوحٌ بِهِ ثمَّ ناجٍ ومحتَبسٌ بِهِ منكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهُم في الدُّنيا يصلُّونَ بصلاتِهِم ويزَكُّونَ بزَكاتِهِم ويصومونَ صيامَهُم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهُم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِكَ كانوا معَنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نراهُم فيقولُ اذهَبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُمْ فيها منهم فأخرجوهُ قالَ فيجدونَهُم قد أخذَتهمُ النَّارُ على قدرِ أعمالِهِم فَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى قدميهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى نصفِ ساقيهِ وَمِنْهُم من أخذتهُ إلى رُكْبتيهِ وَمِنْهُم مِن أزرتِهُ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى ثَدييهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى عنقِهِ ولم تغشَ الوجوهَ فيستخرجونَهُم منها فيُطرحونَ في ماءِ الحياةِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الحياةُ قالَ غُسلُ أَهْلِ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الزَّرعةِ وقالَ مرَّةً فيهِ كما تنبتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفعُ الأنبياءُ في كلِّ من كانَ يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيُخرِجونَهُم منها قالَ ثمَّ يتحنَّنُ اللَّهُ برحمتِهِ على من فيها فما يترُكُ فيها عبدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجَهُ منها
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقَةَ سُنْدُسٍ، فلَبِسَها وكأنِّي أنظُرُ إلى ثَدْيَيْهِ يَتَذبْذَبانِ، فجعَلَ أصحابُه يَلْمِسُونها ويقولون: أُنْزِلَ عليك هذا مِن السَّماءِ؟ فقال: ما تَعْجَبون منها؟ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه لَمِنْديلٌ مِن مِناديلِ سعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ ألْينُ مِن هذا، ثمَّ بعَثَ بها إلى جَعفرٍ، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِك لِتَلْبَسَها، فقال: ما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ
يقولُ أرأيتُمْ رفعَكُمْ أيديَكُمْ في الصلاةِ هكذا واللهِ إنَّها لبدعةٌ وما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمادُ إلى ثدييْهِ
أرأيتُمْ رفعَكُمْ أيديكُمْ في الصلاةِ هكَذَا ورفعَ حمادٌ يديْهِ حتَّى حاذاهُما أُذنيْهِ واللهِ إنَّها لبدعةٌ ما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هَذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمادٌ إلى ثدييْهِ
رأيتُكم ورفعَكم أيديَكم في الصَّلاةِ هَكذا رفعَ حمَّادٌ يديْهِ حتَّى حاذى بِهما أذنيْهِ واللَّهِ إنَّها لبِدعةٌ ما زادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم على هذا شيءٌ قطُّ وأومأَ حمَّادٌ إلى ثدييْهِ
يوضَعُ الصراطُ بين ظهرَي جهنمَ عليه حسكٌ كحسكِ السعدانِ ثم يستجيزُ الناسُ فناجٍ مُسَلَّمٌ ومخدوشٌ به ثم ناجٍ ومحتبسٌ ومنكوسٌ فيها فإذا فرَغ اللهُ منَ القضاءِ بين العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معهم في الدنيا يصلُّونَ صلاتَهم ويُزكُّونَ زَكاتَهم ويصومونَ صيامَهم ويحُجُّونَ حجَّهم ويَغزونَ غزوَهم فيقولونَ: أيْ ربَّنا عبادًا مِن عبادِكَ كانوا معنا في دارِ الدنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحُجُّونَ حَجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نَراهم فيقولُ: اذهَبوا إلى النارِ فمَن وجَدتُم فيها منهم فأخرِجوه قال: فيجِدونَهم في النارِ قد أخَذَتْهمُ النارُ على قدرِ أعمالِهم فمنهم مَن أخَذَتْه النارُ على قدَمَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى نصفِ ساقِه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى أزرتِه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى ثَديَيه ومنهم مَن أخَذَتْه إلى عنقِه ولم تغشَ الوجوهَ فيُخرِجونَهم منها فيَطرَحونَهم في ماءِ الحياةِ قيل: يا نبيَّ اللهِ وما ماءُ الحياةِ ؟ قال: غسلُ أهلِ الجنةِ فينبُتونَ نباتَ الزرعةِ في غثاءِ السيلِ ثم تشفعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ مُخلِصًا فيُخرِجونَهم منها ثم يتحنَّنُ اللهُ برحمتِه على مَن فيها فما يتركُ فيها عبدٌ في قلبِه مثقالُ ذرةٍ منَ الإيمانِ إلا أخرَجوه منها
كان طعامُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدورُ على يَدَيْ أصحابِهِ هذا لَيلَةً وهذا لَيْلَةً قال فدار علَيَّ ليلَةً فصنعْتُ طعامَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَكْتُ النِّحْيَ ولم أُوكِهِ وذهبْتُ بالطعامِ إليه فتحرَّكَ فأُهْريقَ ما فيه فقُلْتُ أعَلَى يَدَيَّ أُهْرِيقَ طعامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْنُهُ فقلْتُ لا أستطيعُ يا رسولَ اللهِ فرجَعْتُ مكاني فإذا النِّحْيُ يقولُ قَبْ قَبْ فقلتُ مَهْ قدْ أُهْريقَ فضلَةٌ فضلَتْ فيه فجِئْتُ أنظرُهُ فوجدتُّهُ قدْ مُلِئَ إلى ثَدْيَيْهِ فأخذْتُهُ فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرْتُهُ فقالَ إنَّكَ لو تَرَكْتِهِ لَمُلِئَ إلى فيه ثمَّ أُوكِيَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ، فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه، ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقال: ما أجزَأ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ! فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخَرَجَ معهُ، كُلَّما وقَفَ وقَفَ معهُ، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه، فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ! قال: وما ذاكَ؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لَكُم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه، ثُمَّ جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه في الأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ -فيما يَبدو للنَّاسِ- وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ -فيما يَبدو للنَّاسِ- وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقيلَ: ما أجزَأَ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه، قال: فخَرَجَ معهُ كُلَّما وقَفَ وقَفَ معه، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ سَيفَه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قال: وما ذاك؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لَكُم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه، ثُمَّ جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه في الأرضِ، وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَقى هو والمُشرِكونَ، فاقتَتَلوا، فلَمَّا مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَسكَرِه، ومالَ الآخَرونَ إلى عَسكَرِهم، وفي أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً إلَّا اتَّبَعَها يَضرِبُها بسَيفِه، فقالوا: ما أجزَأ مِنَّا اليومَ أحَدٌ كما أجزَأ فُلانٌ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا صاحِبُه أبَدًا، قال: فخَرَجَ معهُ، كُلَّما وقَفَ وقَفَ معهُ، وإذا أسرَعَ أسرَعَ معهُ، قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ، فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ على سَيفِه، فقَتَلَ نَفسَه، فخَرَجَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، قال: وما ذاك؟ قال: الرَّجُلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فأعظَمَ النَّاسُ ذلك، فقُلتُ: أنا لكم به، فخَرَجتُ في طَلَبِه حتَّى جُرِحَ جُرحًا شَديدًا، فاستَعجَلَ المَوتَ فوضَعَ نَصلَ سَيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه، ثُمَّ تَحامَلَ عليه فقَتَلَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ، فيما يَبدو للنَّاسِ، وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ
خرَجْتُ مع عُبيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخِيارِ إلى الشَّامِ فلمَّا قدِمْنا حِمْصَ قال لي عُبَيدُ اللهِ : هل لك في وَحْشِيٍّ نسأَلُه عن قَتْلِ حمزةَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : وكان وَحْشِيٌّ يسكُنُ حِمْصَ قال : فسأَلْنا عنه فقيل لنا : هو ذاكَ في ظلِّ قصرِه كأنَّه حَمِيتٌ قال : فجِئْنا حتَّى وقَفْنا عليه فسلَّمْنا فردَّ السَّلامَ قال : وعُبَيدُ اللهِ مُعتجِرٌ بعِمامةٍ ما يَرى وَحْشِيٌّ إلَّا عينَيْهِ ورِجْلَيْهِ قال : فقال له عُبَيدُ اللهِ : يا وَحْشِيُّ أتعرِفُني ؟ فنظَر إليه وقال : لا واللهِ إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخِيارِ تزوَّج امرأةً يُقالُ لها : أمُّ القِتالُ بنتُ أبي العِيصِ فولَدَتْ له غُلامًا بمكَّةَ فاسترضَعه فحمَلْتُ ذلك الغُلامَ مع أمِّه فناوَلْتُها إيَّاه فلَكأنِّي نظَرْتُ إلى قدَمَيْكَ قال : فكشَف عُبَيدُ اللهِ عن وجهِه ثمَّ قال : ألَا تُخبِرُنا بقَتْلِ حمزةَ ؟ قال : نَعم إنَّ حمزةَ قتَل طُعَيمةَ بنَ عَديِّ بنِ الخِيارِ ببَدْرٍ قال : فقال لي مولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ بعمِّي فأنتَ حُرٌّ قال : فلمَّا أنْ خرَج النَّاسُ عامَ عَيْنَيْنِ - قال : وعَيْنَيْنِ جَبلٌ تحتَ أُحُدٍ بَيْنَه وبَيْنَ وادٍ - قال : فخرَجْتُ مع النَّاسِ إلى القتالِ فلمَّا اصطفُّوا للقتالِ خرَج سِباعٌ أبو نِيَارٍ قال : فخرَج إليه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال : يا سباعُ يا ابنَ أمِّ أنمارٍ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ تُحادُّ اللهَ ورسولَه ؟ قال : ثمَّ شدَّ عليه فكان كأمسِ الذَّاهبِ قال : وانكَمَنْتُ لِحمزةَ حتَّى مرَّ علَيَّ فلمَّا أنْ دنا منِّي رمَيْتُه بحَرْبتي فأضَعُها في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ مِن بَيْنِ ورِكَيْهِ قال : فكان ذلك العهدَ به، فلمَّا رجَع النَّاسُ رجَعْتُ معهم فأقَمْتُ بمكَّةَ حتَّى نشَأ فيها الإسلامُ ثمَّ خرَجْتُ إلى الطَّائفِ قال : وأرسَلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُسُلًا قال : وقيل له : إنَّه لا يَهيجُ الرُّسُلَ قال : فجِئْتُ فيهم حتَّى قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( أنتَ وَحْشِيٌّ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( أنتَ قتَلْتَ حمزةَ ) ؟ قال : قُلْتُ : قد كان مِن الأمرِ ما بلَغك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا تستطيعُ أنْ تُغيِّبَ عنِّي وجهَك ؟ ) قال : فخرَجْتُ فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مُسيلِمةُ الكذَّابُ قال : قُلْتُ : لَأخرُجَنَّ إلى مُسيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئَ به حمزةَ قال : فخرَجْتُ مع النَّاسِ فكان مِن أمرِهم ما كان قال : وإذا رُجَيْلٌ قائمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كأنَّه جملٌ أورَقُ ما نرى رأسَه قال : فأرميه بحَرْبتي فأضَعُها بَيْنَ ثَديَيْهِ حتَّى خرَجَتْ مِن بَيْنِ كتِفَيْهِ قال : ودبَّ رجُلٌ مِن الأنصارِ فضرَبه بالسَّيفِ على هامَتِه قال عبدُ اللهِ بنُ الفضلِ : وأخبَرني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ أنَّه سمِع عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ : قالت جاريةٌ على ظهرِ البيتِ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قتَله العبدُ الأسودُ
خَرَجتُ مع عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ قال لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ: هل لكَ في وحشيٍّ نَسألُه عن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكان وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَميتٌ، قال: فجِئنا حتَّى وقَفنا عليه بيَسيرٍ، فسَلَّمنا فرَدَّ السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ، أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ بنتُ أبي العِيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ، فكُنتُ أستَرضِعُ له، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مع أُمِّه فناولتُها إيَّاه، فلَكَأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ، قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ عن وجهِه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ؟ قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ بنَ عَديِّ بنِ الخيارِ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، قال: فلَمَّا أن خَرَجَ النَّاسُ عامَ عَينَينِ -وعَينَينِ جَبَلٌ بحيالِ أُحُدٍ، بينَه وبينَه وادٍ- خَرَجتُ مع النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ، خَرَجَ سِباعٌ فقال: هل مِن مُبارِزٍ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ، يا ابنَ أُمِّ أنمارٍ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال: ثُمَّ شَدَّ عليه، فكان كَأمسِ الذَّاهِبِ، قال: وكَمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، فلَمَّا دَنا مِنِّي رَمَيتُه بحَربَتي، فأضَعُها في ثُنَّتِه حتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكان ذاكَ العَهدَ به، فلمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ معهُم، فأقَمتُ بمَكَّةَ حتَّى فشا فيها الإسلامُ، ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، فأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، فقيلَ لي: إنَّه لا يَهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ معهُم حتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ، قال: فهل تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ وجهَكَ عَنِّي؟ قال: فخَرَجتُ، فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ؛ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئَ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مع النَّاسِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثَلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرُ الرَّأسِ، قال: فرَمَيتُه بحَربَتي، فأضَعُها بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ووثَبَ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه. قال: قال عبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: وا أميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
عَن جَعفَرِ بنِ عَمرٍو الضَّمريِّ، قال: خَرَجتُ مَعَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ إلى الشَّامِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ، قال لي عُبَيدُ اللهِ: هَل لَكَ في وحشيٍّ نَسألُه عَن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكانَ وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، قال: فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَمِيتٌ، قال: فجِئنا حَتَّى وقَفنا عليه، فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ ابنةُ أبي العيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ فاستَرضَعَه، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مَعَ أُمِّه، فناولتُها إيَّاه، فلَكِأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ! قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ وجهَه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ، قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ ابنَ عَديٍّ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، فلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَومَ عَينَينِ -قال: وعَينَينِ جُبَيلٌ تَحتَ أُحُدٍ، وبَينَه وبينه وادٍ- خَرَجتُ مَعَ النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ قال: خَرَجَ سِباعٌ: مَن مُبارِزٌ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ يا ابنَ أُمِّ أنمارَ: يا ابنَ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه، ثُمَّ شَدَّ عليه فكانَ كَأمسِ الذَّاهِبِ، وأكمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، حَتَّى إذا مَرَّ عليَّ، فلَمَّا أن دَنا مِنِّي رَمَيتُه، فأضَعُها في ثُنَّتِه، حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكانَ ذلك العَهدُ به، قال: فلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ مَعَهم، قال: فأقَمتُ بمَكَّةَ حَتَّى فشا فيها الإسلامُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، قال: فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقيلَ لَه: إنَّه لا يُهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ مَعَهم حَتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قال: قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ يا رَسولَ اللهِ، إذ قال: ما تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ عَنِّي وجهَكَ، قال: فرَجَعتُ، فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قال: قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئُ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مَعَ النَّاسِ فكانَ مِن أمرِهم ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرٌ رَأسُه، قال: فأرميه بحَربَتي، فأضَعُها بَينَ ثَديَيه حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ودَبَّ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه، قال عَبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ [يَقولُ]: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: واأميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
الأعمالُ بالخَواتيمِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أعْظَمِ المُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، في غَزْوَةٍ غَزَاهَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، وهو علَى تِلكَ الحَالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ علَى المُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بيْنَ ثَدْيَيْهِ حتَّى خَرَجَ مِن بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، فَقالَ: وما ذَاكَ قالَ: قُلْتَ لِفُلَانٍ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَيْهِ وكانَ مِن أعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفْتُ أنَّه لا يَمُوتُ علَى ذلكَ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ ذلكَ: إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ويَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّما الأعْمَالُ بالخَوَاتِيمِ.]
أنَّ رَجُلًا مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عَنِ المُسلِمينَ في غَزوةٍ غَزاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، وهو على تلك الحالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ على المُشرِكينَ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فجَعَلَ ذُبابةَ سَيفِه بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فأقبَلَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ قال: قُلتَ لفُلانٍ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إليه، وكان مِن أعظَمِنا غَناءً عَنِ المُسلِمينَ، فعَرَفتُ أنَّه لا يَموتُ على ذلك، فلَمَّا جُرِحَ استَعجَلَ المَوتَ فقَتَلَ نَفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ويَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ
20
✔ صحيح📌 قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
نَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَجُلٍ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عنهم، فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فتَبِعَه رَجُلٌ، فلَم يَزَلْ على ذلك حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فقال بذُبابةِ سَيفِه فوضَعَه بينَ ثَديَيه، فتَحامَلَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، ويَعمَلُ -فيما يَرى النَّاسُ- عَمَلَ أهلِ النَّارِ وهو مِن أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخَواتيمِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهمثقال ذرة من الإيمانرفع الأيدي في الصلاةطعام أصحاب رسول اللهيدور على يدي أصحابهمثقال حبة من إيمانحمزة بن عبد المطلبالأعمال بالخواتيمحسك كحسك السعدانحاذى بهما أذنيهفيما يبدو للناسشفاعة الأنبياءتحامل على سيفهخواتيم الأعمالاستجازة الناسغسل أهل الجنةحاذاهما أذنيهملئ إلى ثدييهشاذة ولا فاذةعمل أهل الجنةعمل أهل النارمسيلمة الكذابحي على الصلاةحي على الفلاحبارك الله فيكاستعجل الموتجبير بن مطعمحماد بن زيدحسك السعدانسعد بن معاذحاذى بأذنيهماء الحياةرفع الأيديمستقة سندسذباب السيفأدلق الجرحأبو محذورةرسول اللهإلى ثدييهأهل النارأهل الجنةقائم سيفهثلمة جدارأم القتالقتل النفسالله أكبرناج مسلممجدوح بهقتل نفسهالخواتيمقتل حمزةالانتحاراستشهادابن عمرالسعدانالنجاشيأم قتالالعاقبةالتأذينيستجيزالناس،ومجروحومحتبسالصراطبرحمتهالمطلبالصلاةأرأيتمما زادالأسودالرياءمسلم،منكوسيتحننالنارمن...وحشي.بن...ثدييهالجنةمنديلمخدوشالنحيأهريققب قبالنيةعينينالعملالقتلفناججهنميخرجحمزةبدعةألينجعفرهديةحماد
تخريج حديث إلى ثدييه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








