أحاديث عن: هنيئا لك لقائي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هنيئا لك لقائي
أَنَّهُ بكَى مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَليهِ بَصرَهُ وقال يا شُعيبُ أَتبْكي خَوفًا مِنَ النَّارِ أو مِنْ شَوقِكَ إِلَى الجَنَّةِ فقال بَلْ مِن مَحَبَّتِكَ فَإذا نَظَرْتُ إِليكَ فَلا أُبالِي ماذا يَصنَعُ بي فَأَوحى إِليه اللَّهُ هَنيئًا لَكَ يا شُعَيبُ لِقائي فلِذَلكَ أَخدَمْتُكَ موسى بنَ عِمرانَ كَليمِي
عَن عِكرِمةَ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ [الفتح: 1]، قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ. فما لَنا؟ فنَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم﴾ [الفَتح: 5] قال شُعبةُ: كان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ في قَصَصِه، عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيبيةِ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ ثُمَّ يَقولُ: قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا لَكَ... هذا الحَديثَ، قال: فظَنَنتُ أنَّه كُلَّه عَن أنَسٍ، فأتَيتُ الكوفةَ فحَدَّثتُ، عَن قَتادةَ، عَن أنَسٍ، ثُمَّ رَجَعتُ فلَقيتُ قَتادةَ بواسِطَ، فإذا هو يَقولُ: أوَّلُه عَن أنَسٍ، وآخِرُه عَن عِكرِمةَ، قال: فأتَيتُهم بالكوفةِ فأخبَرتُهم بذلك
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: {إنَّا فتَحنا لَك فتحًا مُبينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيبيةُ، قال أصحابُه: هَنيئًا مَريئًا، فما لَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ} [الفتح: 5]. قال شُعبةُ: فقدِمتُ الكوفةَ، فحَدَّثتُ بهذا كُلِّه عن قَتادةَ، ثُمَّ رَجَعتُ فذَكَرتُ له، فقال: أمَّا {إنَّا فتَحنا لَك} فعَن أنَسٍ، وأمَّا «هَنيئًا مَريئًا» فعَن عِكرِمةَ
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الحُدَيبيةِ نَزَلَت هذه الآيةُ: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ * ويُتِمَّ نِعمَتَه عليكَ ويَهديَكَ صِراطًا مُستَقيمًا} [الفَتح: 1]، قال المُسلِمونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لَكَ ما أعطاكَ اللهُ، فما لَنا؟ فنَزَلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5]
عن أنس بن مالك: في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] قالَ: فتحُ خيبرَ. {لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] قالوا: يا رسولَ اللهِ، هنيئًا لكَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5]
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ وهم مُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لَقد أُنزِلَت آيةٌ هيَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمنا ما يُفعَلُ بكَ، فما يُفعَلُ بنا؟ فأُنزِلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5] قال عَبدُ الوهَّابِ في حَديثِه: وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكَآبةِ، وقال فيه: فقال قائِلٌ: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قد بَيَّنَ اللهُ ماذا يَفعَلُ بكَ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ»
أنَّها جاءت بِعُكَّةِ سَمْنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فعصَرها ثمَّ دفَعها إليها فرجَعَتْ فإذا هي ممتلئةٌ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نزَل فيَّ شيءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليك وسلَّم قال وما ذاكِ يا أُمَّ مالكٍ فقالت لِمَ ردَدْتَ هديَّتي فدعا بلالًا فسأله عن ذلك فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ لقد عصَرْتُها حتَّى استحْيَيْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هنيئًا لكِ يا أُمَّ مالكٍ بَرَكةٌ عجَّل اللهُ ثوابَها ثمَّ علَّمَها في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ سُبحانَ اللهِ عَشْرًا والحمدُ للهِ عَشْرًا واللهُ أكبَرُ عَشْرًا
أنها جاءتْ بعُكَّةِ سمنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فعصَرَها ثم دفَعَها إليْها فرجَعَتْ فإذا هي مُمْتَلِئَةٌ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ نزلَ فِيَّ شيءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال وما ذلِكَ يا أمَّ مالِكٍ فقالَتْ لم ردَدْتَّ هدِيَّتِي فدعا بلالًا فسألَه عن ذلِكَ فقال والذي بعثَكَ بالحقِّ لقدْ عصرْتُها حتى استحْيَيْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هنيئًا لكِ يا أمَّ مالكٍ عَجَّلَ اللهُ ثوابَها ثم علَّمَها في دبرِ كلِّ صلاةٍ سبحانَ اللهِ عشرًا والحمدُ للهِ عشرًا واللهُ أكبرُ عشرًا
لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَماسةَ، حَدَّثَه، قال: لَمَّا حَضَرَت عَمرَو بنَ العاصِ الوفاةُ بَكى، فقال له ابنُه عَبدُ اللهِ: لمَ تَبكي، أجَزَعًا على المَوتِ؟ فقال: لا واللهِ، ولَكِن مِمَّا بَعدُ. فقال لَه: قد كُنتَ على خَيرٍ، فجَعَلَ يُذَكِّرُه صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفُتوحَه الشَّامَ، فقال عَمرٌو: تَرَكتَ أفضَلَ مِن ذلك كُلِّه؛ شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنِّي كُنتُ على ثَلاثةِ أطباقٍ ليس فيها طَبَقٌ إلَّا قد عَرَفتُ نَفسي فيه: كُنتُ أوَّلَ شَيءٍ كافِرًا، وكُنتُ أشَدَّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَو مُتُّ حينَئِذٍ وجَبَت ليَ النَّارُ، فلَمَّا بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنتُ أشَدَّ النَّاسِ حَياءً منه، فما مَلَأتُ عَيني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا راجَعتُه فيما أُريدُ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ حَياءً منه، فلَو مُتُّ يَومَئِذٍ قال النَّاسُ: هَنيئًا لعَمرٍو، أسلَمَ وكانَ على خَيرٍ، فماتَ فرُجيَ له الجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّستُ بَعدَ ذلك بالسُّلطانِ وأشياءَ، فلا أدري عليَّ أم لي، فإذا مُتُّ فلا تَبكيَنَّ عليَّ ولا تُتبِعْني مادِحًا ولا نارًا، وشُدُّوا عليَّ إزاري فإنِّي مُخاصَمٌ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا؛ فإنَّ جَنبيَ الأيمَنَ ليس بأحَقَّ بالتُّرابِ مِن جَنبيَ الأيسَرِ، ولا تَجعَلَنَّ في قَبري خَشَبةً ولا حَجَرًا، فإذا وارَيتُموني فاقعُدوا عِندي قدرَ نَحرِ جَزورٍ وتَقطيعِها، أستَأنِسُ بكُم
خطَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على مِنبَرِ المدينةِ فقال في خُطبتِه إنَّ في جنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمسُمِئةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خَمسةُ آلافٍ منِ الحُورِ العِينِ لا يدخُلُه إلَّا نَبيٌّ ثمَّ نظَر إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لكَ يا صاحبَ القَبْرِ ثمَّ قال أو صِدِّيقٌ ثمَّ التَفَت إلى قبرِ أبي بَكْرٍ فقال هنيئًا لكَ يا أبا بَكْرٍ ثمَّ قال أو شهيدٌ ثمَّ أقبَل على نَفْسِه فقال وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عُمَرُ ثمَّ قال إنَّ الَّذي أخرَجني مِن مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ لَقادرٌ على أنْ يسُوقَ إلَيَّ الشَّهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خَلْقِه مَجوسيٍّ عبدٍ مملوكٍ للمُغِيرةِ
ما دَخل جَوْفي ما يَدخُلُ جَوفَ ذاتِ كَبِدٍ مُنذُ ثلاثٍ، قال: فذَهَبْتُ فإذا يَهوديٌّ يَسقي إِبلًا له، فسَقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بِتمرَةٍ، فجَمَعْتُ تَمرًا؟ فأَتيتُ بهِ النَّبيَّ فَقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأَخبَرْتُه، فَقال النَّبيُّ: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بِأبي أنتَ! نَعَمْ، قال: إنَّ الفَقرَ أَسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السَّيلِ إلى مَعادِنِه، وإنَّه سيُصيبُك بَلاءٌ، فأَعِدَّ له تِجْفافًا، قال: فَفقَده النَّبيُّ فقال: ما فَعَل كَعبٌ؟ قالوا: مَريضٌ، فخَرَج يَمْشي حتَّى دَخَل عليه، فَقال لَه: أَبشِرْ يا كَعبُ، فقالَتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كعبُ؟ فقال النَّبيُّ: مَنْ هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قُلتُ: هى أُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما يُدريكِ يا أُمَّ كعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا يَنفَعُه، ومَنَع ما لا يُغنيهِ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قُلنا لَهُ : هنيئًا لكَ يا أبا سعيدٍ بِرؤيةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصُحبتِهِ قالَ أخي إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثنا بعدَهُ
هنيئًا لكَ يا عبدَ الله أبوك يطيرُ مع الملائكةِ في السماءِ
عن عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: «هَنيئًا لك يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، أبوك يَطيرُ مَعَ المَلائِكةِ في السَّماءِ»
هنيئًا لك يا عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ أبوك يطيرُ مع الملائكةِ في السَّماءِ
أبشِرْ يا كعبُ ! فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ! فقال : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ ؟ ! قال : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ ! فقال : وما يُدريك يا أمَّ كعبٍ ؟ ! لعلَّ كعبًا قال ما لا يُعنيه ، أو منع ما لا يُغنيه
يا معاذُ إني قد عرفتُ الذي لقيتَ في سبيلِ اللهِ وفي سُنَّتِي وما ذهبَ مالُكٌ ، فإني قد أحللتُ الهَدِيَّةَ ، فما أُهْدِيَ لكَ من شيٍء في إمرتِكَ فهو لكَ هنيئًا مريئًا وليستْ لأحدٍ من الأمراءِ بعدَك
جاءَتْ أمُّ مالكٍ بعكةِ سمنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فعصَرها ، ثم دفَعها إليها ، فرجَعَتْ فإذا هي مملوءةٌ فأتيتُ فقلتُ : نزَل فيَّ شيءٌ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وما ذاكَ يا أمَّ مالكٍ ؟ قالتْ : ردَدتَ عليَّ هدِيَّتي ، قال : فدَعا بلالًا فسأَله عن ذلك فقال : والذي بعثَكَ بالحقِّ لقد عصَرتُها حتى استَحيَيتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هنيئًا لكِ يا أمَّ مالكٍ هذه بركةٌ عجَّل اللهُ لكِ ثوابَها ، ثم علَّمها أن تقولَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ : سُبحانَ اللهِ عشْرًا ، والحمدُ للهِ عشْرًا ، واللهُ أكبرُ عشْرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسريغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخرجنات تجري من تحتها الأنهارليدخل المؤمنين والمؤمناتشهادة أن لا إله إلا اللهلا تتبعني مادحا ولا نارامخالطهم الحزن والكآبةأخدمتك موسى بن عمرانالطيران مع الملائكةالمؤمنين والمؤمناتالحقي بسلفنا الخيريكفر عنهم سيئاتهمالمتألية على اللهعبد الله بن عمروعبد الله بن جعفرجعفر بن أبي طالبما تقدم من ذنبكعجل الله ثوابهاسبحان الله عشراأبو سعيد الخدريقال ما لا يعنيهمنع ما لا يغنيهبكى من حب اللههنيئا لك لقائيفتح بيت المقدسهنيئا له الجنةالحمد لله عشراالله أكبر عشراعثمان بن مظعونرؤية رسول اللههنيئا لك الجنةليغفر لك اللهعمرو بن العاصعمر بن الخطابرد الله بصرهالفتح المبينفيء المسلميننعيق الشيطانالقلب والعيناليد واللسانهنيئا مريئاأنس بن مالكالقسطنطينيةدبر كل صلاةثلاثة أطباقفتحا مبينافوزا عظيمانزلت الآيةسورة الفتحعقاص الغنمبني الأصفرسبحان اللهفاطمة تبكيخمسمئة بابالحمد للهالله أكبرحور العينابن مسعودسبيل اللهالحديبيةفتح خيبرهنيئا لكما يدريكنظرة غضبجنات عدنلا ينفعهلا يغنيهعبد اللهالملائكةفي إمرتكبعكة سمنيا شعيبما تأخريغفر لكأوزارهاالتكبيرسهم غربأم مالكعكة سمنالشهادةلا تدرييا معاذالأمراءالدجالشراكينالوفاةالحياءالسطانمعادنهتجفافاأم كعبأحدثناالسماءالهديةمحبتككليميقتادةعكرمةهنيئاالحرب
تخريج حديث هنيئا لك لقائي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








