أحاديث عن: إن أعجل الطاعة صلة الرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: إن أعجل الطاعة صلة الرحم
إن أعجلَ الطاعةِ صلةُ الرحمِ وإن أهلَ البيتِ ليكونونَ فجارًا فتنموا أموالُهم ويكثرُ عددُهم إذا وصَلوا أرحامَهم
إنَّ أعجَلَ الطَّاعةِ ثوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ حتَّى إنَّ أهلَ البيتِ لَيكونوا فَجَرةً فتنمو أموالُهم ويكثُرُ عددُهم إذا تواصَلوا وما مِن أهلِ بيتٍ يتواصَلونَ فيحتاجونَ
إنَّ أعجَلَ الطاعةِ ثَوابًا صِلةُ الرحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البيتِ لَيكونونَ فَجَرةً، فتَنْمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَددُهم إذا تَواصَلوا، وما من أهلِ بيتٍ يَتَواصَلونَ فيَحْتاجونَ
ما من ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ تعالى لصاحبِه العقوبةَ في الدنيا ، مع ما يَدِّخِرُه له في الآخرةِ من قطيعةِ الرَّحِمِ ، والخيانةِ ، والكذبِ ، وإنَّ أَعجلَ الطاعةِ ثوابًا لصلَةُ الرَّحِمِ ، حتى إنَّ أهلَ البيتِ ليكونوا فجَرةً ، فتنمو أموالُهم ، ويكثُرُ عددُهم ، إذا تواصَلوا
إنَّ أعجلَ الطاعةِ ثوابًا لَصلةُ الرَّحِمِ حتى إنَّ أهلَ البيتِ لَيكونون فقراءَ فتنمَّوا أموالَهم ويكثُر عددُهم إذا تواصَلوا
إنَّ أعجلَ الطاعةِ ثوابًا صِلةُ الرحمِ حتى إنَّ أهلَ البيتِ ليكونون فُجَّارًا فتنمُو أموالُهم ويكثُرُ عددُهم إذا وَصَلُوا أرحامَهم
إنَّ أعجَلَ الطاعةِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ ليكونوا مَحارًا في أموالِهم، ويكثُرُ عدَدُهم إذا وصَلوا الرَّحِمَ، وإنْ أعجَلَ المعصيةِ عقابًا البَغْيُ، واليَمينُ الفاجرةُ، تُذهِبُ المالَ وتُعقِمُ الرَّحِمَ، وتذَرُ الدِّيارَ بلاقِعَ
إنَّ أعجَلَ الطَّاعةِ ثوابًا صِلةُ الرَّحمِ وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكونونَ فُجَّارًا فتنمو أموالُهم ويكثُرُ عددُهم إذا وصَلوا أرحامَهم وإنَّ أعجَلَ المعصيةِ عقوبةً البَغيُ والخيانةُ واليمينُ الغَمُوسُ تُذهِبُ المالَ وتُقِلُّ في الرَّحِمِ وتذَرُ الدِّيارَ بَلاقِعَ
إنَّ أعجلَ الطاعةِ ثوابًا صلةُ الرَّحِمِ وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكونون فُجَّارًا فتنموا أموالُهم ويكثُرُ عددُهم إذا وصلُوا أرحامَهم وإنَّ أعجلَ المعصيةِ عُقوبةً البغيُ، والخيانةُ، واليمينُ الغموسُ يُذهِبُ المالَ ويُثقلُ في الرَّحِمِ ويذرُ الدِّيارَ بَلاقِعَ
إنَّ أعجلَ الطاعةِ ثوابًا صلةُ الرَّحِمِ حتى إنَّ أهلَ البيتِ لَيكونون فُجَّارًا تُنمَى أموالُهم ويكثُر عددُهم إذا وصَلوا أرحامَهم
ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ فيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا من صِلَةِ الرَّحِمِ ، و ليس شيءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ و قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، و اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلا قِعَ
مِن قَطيعَةِ الرَّحمِ، والخيانَةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعْجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلَةُ الرَّحمِ، حتَّى إنَّ أَهلَ البيتِ لَيَكونونَ فَجرَةً، فتَنْمو أَموالُهُم، ويَكثُرُ عَددُهم إذا تَواصَلوا
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحِبِهِ العُقوبةَ، مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ والخيانةِ والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلَةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيَكونونَ فُقراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا
ما مِن ذَنبٍ أجدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحِبِه العُقوبةَ مع ما يَدَّخِرُ له في الآخِرةِ مِن قَطيعةِ الرَّحِمِ، والخيانةِ، والكَذِبِ، وإنَّ أعجَلَ البِرِّ ثَوابًا لَصِلةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ لَيكونونَ فُقَراءَ، فتَنمو أموالُهم، ويَكثُرُ عَدَدُهم إذا تَواصَلوا
إنَّ أعجلَ الطَّاعاتِ ثوابًا صِلةُ الرَّحمِ وإنَّ أعجلَ المعصيةِ عقوبةَ البَغيُ والخيانةُ ويمينُ الغَموسِ يُذهِبُ المالَ ويذَرُ الدِّيارَ بَلاقعَ
إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صِلةُ الرحِمِ وإنَّ أهلَ البيتِ ليكونون فُجَّارًا فتنمو أموالُهم ويكثرُ عددُهم إذا وصلوا أرحامَهم وإنَّ أعجلَ المعصيةِ عقوبةً البغيُ والخيانةُ ويمينُ الغَموسِ يُذهبُ المالَ ويذرُ الدِّيارَ بلاقَعٍ
إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صلةُ الرَّحِمِ ، وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكوننَّ فُجَّارًا فتنموا أموالُهم ويكثر عددُهم إذا وصلوا أرحامَهم ، وإنَّ أعجلَ المصيبةِ عقوبةُ البغيِ والخيانةُ ويمينُ الغموسِ تذهبُ المالَ وتدعُ الدارَ بَلا قِعَ
إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صلةُ الرحمِ
ليس شيءٌ أعجلَ عِقابًا من البَغيِ وقطيعةِ الرَّحمِ واليمينِ الفاجرةِ تدَعُ الديارَ بَلاقِعَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان سُليمانُ عليهِ السَّلامُ يَجلِسُ على سَريرِه، ثُمَّ تُوضَعُ كَراسيُّ حولَه، فيَجلسُ عليها الإنسُ، ثُمَّ يَجلِسُ الجنُّ، ثُمَّ الشَّياطينُ، ثُمَّ تَأتي الرِّيحُ فتَرفَعُهم، ثُمَّ تُظِلُّهم الطَّيرُ، ثُمَّ يَغْدونَ قَدْرَ ما يَشتَهي الرَّاكبُ أن يَنزِلَ شَهرًا، ورَواحُها شَهرًا، قال: فبَينَما هوَ ذاتَ يومٍ في مَسيرٍ لَه إذْ تَفَقَّد الطَّيرَ، فَفَقدَ الهُدهدَ، {فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ}، قال: فَكان عَذابُه إيَّاهُ أنْ يَنتِفَه ثُمَّ يُلقِيَه في الأَرضِ، فَلا يَمتنِعُ مِن نَملةٍ وَلا مِن شَيءٍ مِن هَوامِّ الأرضِ. قال عطاءٌ: وذَكَر سعيدُ بنُ جُبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ مِثلَ حَديثِ مُجاهدٍ: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}... فَقرأ حتَّى انتَهى إلى قَولِه: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا} وكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى بِلْقيسَ، {أنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، فلمَّا أَلقى الهدهُدُ الكِتابَ إليها أُلقيَ في رُوعِها: إِنَّهُ كِتَابٌ كَرِيمٌ، وَإِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ و{أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، قالوا: نَحن أُولو قوَّةٍ، قالت: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}، فلمَّا جاءتِ الهديَّةُ سُليمانَ قال: {أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ}؟! ارجِعْ إليهِمْ، فلمَّا نَظر إلى الغُبارِ أَخبَرَنا ابنُ عبَّاسٍ قال: وَكان بينَ سُليمانَ وبَين مَلِكةِ سَبَأٍ ومَن مَعَها حينَ نَظَر إلى الغُبارِ كَما بَينَنا وَبَين الحِيرةِ. قال عطاءٌ ومُجاهدٌ: حِينَئذٍ في الأَزدِ، قال سُليمانُ: أيُّكُم يَأتينِي بِعَرشِها؟ قال: وبَينَ عَرشِها وبينَ سُليمانَ حينَ نَظرَ إلى الغُبارِ مَسيرةُ شَهرَينِ، {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال: وَكان لِسُليمانَ مَجلسٌ يَجلِسُ فيهِ للنَّاسِ كَما يَجلِسُ الأُمراءُ، ثُمَّ يَقومُ قال: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال سُليمانُ: أُريدُ أَعجَلَ مِن ذلكَ، فَقال الَّذي عِندَه عِلمٌ منَ الكِتابِ: أنا أَنظُرُ في كِتابِ ربِّي، ثُمَّ آتيكَ بِه قبلَ أن يَرتدَّ إليكَ طَرْفُك، قال: فنَظرَ إليه سُليمانُ، فلمَّا قَطَع كلامَه ردَّ سُليمانُ بَصَرَه، فنَبَع عَرشُها مِن تَحت قَدَمِ سُليمانَ، مِن تَحتِ كُرسيٍّ كان سُليمانُ يَضَعُ عَليه رِجْلَه، ثُمَّ يَصعَدُ إلى السَّريرِ، قال: فلمَّا رَأى سُليمانُ عَرشَها قال: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي}، {قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا}، {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ}! قال: فَسألَتْه حينَ جاءَتْه عَن أَمرَينِ؛ قالَت لِسُليمانَ: أُريدُ ماءً ليسَ مِن أَرضٍ وَلا مِن سماءٍ، وَكان سُليمانُ إذا سُئِل عن شيءٍ سألَ الإنسَ، ثُمَّ الجنَّ، ثُمَّ الشَّياطينَ، فَقالَت الشَّياطينُ: هَذا هيِّنٌ، أجْرِ الخيلَ ثُمَّ خُذ عَرَقَها ثُمَّ امْلَأْ مِنه الآنيةَ، قال: فأَمَر بِالخَيلِ فأُجرِيَتْ ثُمَّ أَخَذ عَرَقَها فمَلَأ مِنهُ الآنيةَ، قال: وَسَألَت عَن لونِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فوَثبَ سُليمانُ عَن سَريرِه، فخَرَّ ساجدًا، فَقال: يا ربِّ، لَقد سَألَتْني عَن أمرٍ إنَّه يَتكايَدُ- أي يَتَعاظمُ- في قَلبي أنُ أَذكُرَه لكَ، قال: ارجِعْ فَقد كَفَيتُكَهُم، قال: فرَجَع إلى سَريرِه فقال: ما سألْتِ عنهُ؟ قالت: ما سَألتُك إلَّا عنِ الماءِ! فقال لِجُنودِه: ما سألَتْ عَنْه؟ فقالوا: ما سَألتْكَ إلَّا عنِ الماءِ! قال: ونُسُّوه كُلُّهم؟ قال: وقالتِ الشَّياطينُ لسُليمانَ: تُريدُ أن تَتَّخِذَها لِنفسِك، فإن اتَّخذَها لِنَفسِه ثُمَّ وُلِد بَينَهما وَلدٌ لم نَنفكَّ مِن عُبوديَّتِه، قال: فجَعَلوا صَرْحًا مُمرَّدًا مِن قواريرَ فيهِ السَّمكُ، قال: فَقيل لَها: {ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا}، فإذا هيَ شَعْراءُ، فَقال سُليمانُ: هذا قبيحٌ، ما يُذهِبُه؟ فَقالوا: تُذهبُه المواسي، فقال: أَثرُ الموسى قَبيحٌ، قال: فَجعَلَتِ الشَّياطينُ النُّورةَ، قال: فهوَ أوَّلُ من جُعِلت لَه النُّورةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الذي عنده علم من الكتابصرحا ممردا من قواريرأعجل المعصية عقوبةأعجل الطاعات ثواباأعجل الطاعة ثوابامحارا في أموالهمتذر الديار بلاقعيذر الديار بلاقعأعجل البر ثوابااليمين الفاجرةتنموا أموالهموصلوا أرحامهمتعجيل العقوبةاليمين الغموسعفريت من الجنتنمو أموالهمتعجيل الثوابتنمي الأموالتقل في الرحمتنمى أموالهمالديار بلاقعأعجل الطاعةقطيعة الرحمتعقب الدياريمين الغموسيكثر عددهمكثرة العددتعقم الرحمتذهب المالأعجل ثواباأعجل عقابايذهب المالصلة الرحمأهل البيتعذاب شديدلون اللهتواصلوايحتاجونالخيانةالطاعاتاليمينسليمانالهدهدالنورةفجاراالكذبفقراءتواصلالبغيبلاقععقوبةخيانةثوابابلقيسعرشهافجرةفجارثوابأعجلعقابذنب
تخريج حديث إن أعجل الطاعة صلة الرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








