أحاديث عن: إن البيان كل البيان شعبة من الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن البيان كل البيان شعبة من الشيطان
إنَّ البيانَ كلَّ البيانِ شعبةٌ من الشَّيطانِ
إنَّ البيانَ كلَّ البيانِ شُعبةٌ مِن الشَّيطانِ
البيانُ مِن اللهِ والعِيُّ مِن الشَّيطانِ وليس البيانُ كثرةَ الكلامِ ولكنَّ البيانَ الفصلُ في الحقِّ وليس العِيُّ قلَّةَ الكلامِ ولكِنْ مَن سفِه الحقَّ
قام رجُلانِ مِن المشرقِ خطيبَيْنِ فتكلَّما ثمَّ قعَدا فقام ثابتُ بنُ قيسٍ خطيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتكلَّم فعجِبوا مِن كلامِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب فقال: ( أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكم فإنَّما تشقيقُ الكلامِ مِن الشَّيطانِ فإنَّ مِن البيانِ سِحرًا )
قدِم رجلان مِنَ المشرِقِ خطيبان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقاما فتكلَّما ثم قعَدا وقام ثابتُ بنُ قيسٍ خطيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتكلَّم ثم قعَد فعجِب الناسُ مِنْ كلامِهم فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ قولوا بقولِكم فإنما تشقيقُ الكلامِ مِنَ الشيطانِ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ مِنَ البيانِ سِحْرًا
قَدِمَ رجُلانِ مِنَ المَشرِقِ خَطِيبانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَا فتَكَلَّمَا، ثمَّ قَعَدَا، وقام ثابتُ بنُ قَيسٍ خطيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَكلَّمَ، ثمَّ قَعَدَ، فعَجِبَ النَّاسُ مِن كلامِهم، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، قُولُوا بقَولِكُم؛ فإنَّما تَشقيقُ الكلامِ مِنَ الشَّيطانِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنَ البَيانِ سِحْرًا
يا أيها الناسُ ! قولوا قولَكم ، فإنما تَشقيقُ الكلامِ من الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ : إنَّ من البيانِ لَسحرًا
البيانُ من اللهِ ، والعِيُّ من الشيطانِ ، وليس البيانُ كثرةَ الكلامِ ، ولكنِ البيانُ الفصلُ في الحق ، وليس العِيُّ قِلَّةَ الكلامِ ، ولكن من سَفِه الحقَّ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: أقبَلَ رَجُلانِ مِنَ المَشرِقِ فتَكَلَّما أو تَكَلَّمَ أحَدُهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا -أو إنَّ البَيانَ سِحرٌ-
أقبل رجلانِ من المشرقِ فتكلَّما أو تكلَّم أحدهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ من البيانِ سحرًا أو إنَّ البيانَ سحرٌ
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً خفيفةً فلما فرغ من خطبتِه قال يا أبا بكرٍ قمْ فاخطبْ فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغ من خطبتِه قال يا عمرُ قمْ فاخطبْ فقام فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودونَ أبي بكرٍ فلما فرغ من خطبتِه قال يا فلانُ قمْ فاخطبْ فشقَّقَ القولَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسكتْ أو اجلسْ فإن التشقيقَ من الشيطانِ وإن البيانَ من السحرِ وقال يا ابنَ أمِّ عبدٍ قمْ فاخطبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ ربُّنا وإن الإسلامَ دينُنا وإن القرآنَ إمامُنا وإن البيتَ قبلتُنا وإن هذا نبيُّنا وأومأ بيدِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضينا ما رضي اللهُ تعالَى لنا ورسولُه وكرِهْنا ما كره اللهُ تعالَى لنا ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدقَ رضيتُ بما رضِيَ اللهُ تعالَى لي ولأمَّتي وابنُ أمِّ عبدٍ
اعمَلوا بالقرآنِ، وأَحِلُّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، واقتَدوا به، ولا تَكفُروا بشيءٍ منه، وما تَشابَه عليكم منه فرُدُّوهُ إلى اللهِ وإلى أولي العِلمِ مِن بَعْدي كيما يُخبِروكُم، وآمِنوا بالتَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، وما أُوتيَ النَّبيُّونَ مِن رَبِّهم، وليَسَعْكُم القرآنُ وما فيه مِنَ البيانِ؛ فإنَّه شافِعٌ مُشفَّعٌ، وماحِلٌ مُصدَّقٌ، ألا ولكُلِّ السُّوَرِ نورٌ يومَ القيامةِ، وإنِّي أُعطيتُ سورةَ البقرةِ مِنَ الذِّكرِ الأَوَّلِ، وأُعطيتُ طه، وطَواسينَ، والحواميمَ، مِن أَلواحِ موسى، وأُعطيتُ فاتحةَ الكتابِ مِن تحتِ العرشِ
اجتَمِعوا في مساجدِكم فإذا اجتَمَع كلُّ قومٍ فليُؤذِنُوني قال فاجتَمَعْنا أوَّلَ النَّاسِ فأتَيْناه فجاء يمشي معنا حتَّى جلَس إلينا فتكلَّم متكلِّمٌ منَّا فقال الحمدُ للهِ الَّذي ليس دونَه منصرٌ وليس وراءَه منفذٌ ونحوَ هذا فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقام فتلاوَمْنا ولام بعضُنا بعضًا فقُلْنا خصَّنا اللهُ إن أتانا أوَّلَ النَّاسِ وإن فعَل وفعَل قال فأتَيْناه فوجَدْناه في مسجدِ بني فلانٍ فكلَّمْناه فأقبَل يمشي معنا حتَّى جلَس في مجلسِه الَّذي كان فيه أو قريبًا منه فقال الحمدُ للهِ ما شاء جعَل بينَ يدَيْه وما شاء جعَل خلفَه وإنَّ من البيانِ سحرًا ثُمَّ أقبَل علينا فأمَرَنا وكلَّمَنا وعلَّمنا
أقبَل عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وعثمانُ محصورٌ فانطَلَق فدخَل عليه فوسَّعوا له حتَّى دخَل فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال وعليك السَّلامُ ما جاء بك يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال قد جِئْتُ لأثبُتَ حتَّى أستشهِدَ أو يفتَحَ اللهُ لك ولا أرى هؤلاءِ القومَ إلَّا قاتِلوك فإن يقتُلوك فذاك خيرٌ لك وشرٌّ لهم فقال عثمانُ أسأَلُك بالَّذي لي عليك من الحقِّ لَمَا خرَجْتَ إليهم خيرًا يسوقُه اللهُ بك وشرًّا يدفَعُه بك اللهُ فسمِع وأطاع فخرَج عليهم فلمَّا رأَوْه اجتَمَعوا وظنُّوا أنَّه قد جاءهم ببعضِ ما يُسَرُّونَ به فقام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بشيرًا ونذيرًا يُبشِّرُ بالجنَّةِ مَن أطاعه ويُنذِرُ بالنَّارِ مَن عصاه وأظهَر مَن اتَّبَعه على الدِّينِ كلِّه ولو كرِه المشركونَ ثُمَّ اختار له المساكنَ فاختار له المدينةَ فجعَلها دارَ الهجرةِ وجعَلها دارَ الإيمانِ فواللهِ ما زالتِ الملائكةُ حافِّينَ بالمدينةِ مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ وما زال سيفُ اللهِ مغمودًا عنكم مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليوم ثُمَّ قال إنَّ اللهَ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فمَنِ اهتدى فإنَّما يهتَدي بهدى اللهِ ومَن ضلَّ فإنَّما يضِلُّ بعدِ البيانِ والحجَّةِ وإنَّه لم يُقتَلْ نبيٌّ فيما مضى إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به ولا قُتِل خليفةٌ قطُّ إلَّا قُتِل به خمسةٌ وثلاثونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به فلا تعجَلوا على هذا الشَّيخِ بقتلٍ فواللهِ لا يقتُلُه رجلٌ منكم إلَّا لقي اللهَ يومَ القيامةِ ويدُه مقطوعةٌ مشلولةٌ واعلَموا أنَّه ليس لولدٍ على والدٍ حقٌّ إلَّا ولهذا الشَّيخِ عليكم مثلُه قال فقالوا كذَبَتِ اليهودُ كذَبَتِ اليهودُ فقال كذَبْتُم واللهِ وأنتم آثِمون ما أنا بيهوديٍّ وإنِّي لأحدُ المسلمينَ يعلَمُ اللهُ بذلك ورسولُه والمؤمنونَ وقد أنزَل اللهُ في القرآنِ {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} وقد أنزَل الآيةَ الأخرى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} قال فقاموا فدخَلوا على عثمانَ فذبَحوه كما يُذبَحُ الحُلَّانُ قال شُعَيبٌ فقُلْتُ لعبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ ما الحُلَّانُ قال الحَمَلُ قال وقد قال عثمانُ لكَثيرِ بنِ الصَّلْتِ يا كَثيرُ أنا واللهِ مقتولٌ غدًا قال بل يُعلِي اللهُ كعبَك ويكبِتُ عدوَّك قال ثُمَّ أعادها الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك قال عمَّ يقولُ يا أميرَ المؤمنينَ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال لي يا عثمانُ أنت عندَنا غدًا وأنت مقتولٌ غدًا فأنا واللهِ مقتولٌ قال فقُتِل فخرَج عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إلى القومِ قبلَ أن يتفرَّقوا فقال يا أهلَ مصرَ يا قتلةَ عثمانَ قتَلْتُم أميرَ المؤمنينَ أمَا واللهِ لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ لا سُقِيتُم
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتكلَّم بكلامٍ بيِّنٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ مِن البيانِ سِحرًا وإنَّ مِن الشِّعرِ حُكْمًا )
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتَكَلَّمَ بِكَلامٍ بيِّنٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ منَ البَيانِ سحرًا ، وإنَّ منَ الشِّعرِ حُكْمًا
إنَّ مِنَ البيانِ سِحْرًا، وإنَّ مِنَ العِلمِ جهلًا، وإنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكَمًا، وإنَّ مِنَ القولِ عِيَالًا، فقالَ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحَانَ: صدَقَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أمَّا قولُهُ: إنَّ مِنَ البيانِ سِحْرًا، فالرَّجُلُ يكونُ عليهِ الحقُّ، فهُوَ ألحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحقِّ، فيَسْحَرُ القومَ ببيانِهِ، فيذهَبُ بالحقِّ. وقولُهُ: إنَّ مِنَ العِلمِ جهلًا، فيتكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِهِ ما لا يعلَمُ، فيُجَهِّلُهُ ذلكَ. وأمَّا قولُهُ: مِنَ الشِّعرِ حِكَمًا، فهِيَ هذِهِ الأمثالُ والمواعظُ الَّتي يتَّعِظُ النَّاسُ بِها. وأمَّا قولُهُ: مِنَ القولِ عِيَالًا، فعَرْضُكَ كلامَكَ وحديثَكَ على مَن ليسَ مِن شأنِهِ ولا يُرِيدُهُ
البيان أو التأني -الشك من عاصم – منَ اللهِ ، والعجَلَةُ منَ الشيطانِ ، ولا أحَدَ أكثرُ مَعاذيرَ منَ اللهِ تَعالى ، ولا شيءَ أحَبُّ إلى اللهِ منَ الحَمدِ
اعملوا بالقرآنِ وأحلُّو حلالَه وحرموا حرامَه واقتدوا به ولا تكفروا بشيءٍ منه وما تشابه عليكم فردُّوه إلى اللهِ وإلى أولِي الأمرِ من بعدِي كيما يخبرونكم وآمنوا بالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ وما أُوتِيَ النبيونَ من ربِّهم يسعكمُ القرآنُ وما فيه من البيانِ فإنه شافعٌ مشفعٌ وماحلٌ مصدقٌ ولكلِّ آيةٍ منه نورٌ إلى يومِ القيامةِ أما إني أُعطيتُ سورةَ البقرةِ من الذكرِ وأعطيت طه والطورَ من ألواحِ موسَى وأعطيتُ فاتحةَ الكتابِ وخواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرشِ وأعطيتُ المفصلَ نافلةً وفي روايةٍ فما اشتبه عليكم منه فاسألوا عنه أهلَ العلمِ يخبروكم
قدم عمرو بنُ عنبسةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَه رجلٌ فأنشأَ يتكلَّمُ وقد قام في الشمسِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِلْ إلى الظلِّ فإنَّهُ مباركٌ وقال إنَّ من البيانِ لسحرًا
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلمسورة البقرة من الذكرإن من البيان لسحرالا تكفروا بشيء منهرضينا ما رضي اللهالبيان كل البيانالقرآن شافع مشفعيد مقطوعة مشلولةعبد الله بن سلاماعملوا بالقرآنما تشابه عليكمالفصل في الحقردوه إلى اللهغضب رسول اللهعمرو بن عنبسةتشقيق الكلامقولوا بقولكمما تشابه منهفاتحة الكتابالشهر الحرامأحب إلى اللهكثرة الكلامثابت بن قيسقولوا قولكمصوموا رمضانسورة البقرةيوم القيامةالبيان سحراأحلوا حلالهحرموا حرامهمل إلى الظلقلة الكلامابن أم عبدأولي العلمالشعر حكماأولي الأمركل البيانرسول اللهاقتدوا بهالحمد للهلا تعجلواشافع مشفعماحل مصدقسفه الحقكلام بينالشيطانابن عمرالتشقيقاجتمعوامن اللهالبيانالمشرقالحلانأعرابيالتأنيالعجلةمعاذيررجلانتكلماالسحرحلالهحرامهمساجدعلمناعثمانالشعرالعلمالقولالحججالحمدمباركعيالاشعبةالعيخطيبتكلمخطبةعيالالحقالظلسحراجهلاحكماسحرقتلحكمجهل
تخريج حديث إن البيان كل البيان شعبة من الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








