أحاديث عن: إن الحياء من شرائع الإسلام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: إن الحياء من شرائع الإسلام

إنَّ الحياءَ من شرائعِ الإسلامِ، وإنَّ البذاءَ منْ لؤمِ المرءِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2996
خلاصة حكم المحدثضعيف
إِنَّ الحياءَ من شرائِعِ الإسلامِ ، وإِنَّ البذاءَ من لؤْمِ المرءِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1434
خلاصة حكم المحدثضعيف
جاء قومٌ بصاحبِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّ صاحبَنا هذا قد أفسَده الحياءُ . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الحياءَ من شرائعِ الإسلامِ وإنَّ البَذاءَ من لُؤمِ المرءِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/96
خلاصة حكم المحدثرجاله وثقهم ابن حبان
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى قَيصَرَ يَدعوه إلى الإسلامِ، وبَعَثَ بكِتابِه إليه مع دِحيةَ الكَلبيِّ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ بُصرى ليَدفَعَه إلى قَيصَرَ، وكان قَيصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عنه جُنودَ فارِسَ، مَشى مِن حِمصَ إلى إيلياءَ شُكرًا لما أبلاه اللهُ، فلَمَّا جاءَ قَيصَرَ كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حينَ قَرَأهُ: التَمِسوا لي هاهُنا أحَدًا مِن قَومِه؛ لأسألَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخبَرَني أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ أنَّه كان بالشَّأمِ في رِجالٍ مِن قُرَيشٍ قدِموا تِجارًا في المُدَّةِ التي كانَت بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كُفَّارِ قُرَيشٍ، قال أبو سُفيانَ: فوجَدَنا رَسولُ قَيصَرَ ببَعضِ الشَّأمِ، فانطُلِقَ بي وبأصحابي، حتَّى قدِمنا إيلياءَ، فأُدخِلنا عليه، فإذا هو جالِسٌ في مَجلِسِ مُلكِه، وعليه التَّاجُ، وإذا حَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، فقال لتَرجُمانِه: سَلهُم أيُّهم أقرَبُ نَسَبًا إلى هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، قال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم إليه نَسَبًا، قال: ما قَرابةُ ما بينَكَ وبينَه؟ فقُلتُ: هو ابنُ عَمِّي، وليسَ في الرَّكبِ يَومَئذٍ أحَدٌ مِن بَني عبدِ مَنافٍ غيري، فقال قَيصَرُ: أدنوه، وأمَرَ بأصحابي، فجُعِلوا خَلفَ ظَهري عِندَ كَتِفي، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لأصحابِه: إنِّي سائِلٌ هذا الرَّجُلَ عَنِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فإن كَذَبَ فكَذِّبوه، قال أبو سُفيانَ: واللهِ لَولا الحَياءُ يَومَئذٍ مِن أن يَأثُرَ أصحابي عَنِّي الكَذِبَ لَكَذَبتُه حينَ سَألَني عنه، ولَكِنِّي استَحيَيتُ أن يَأثُروا الكَذِبَ عَنِّي، فصَدَقتُه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُلْ له كيفَ نَسَبُ هذا الرَّجُلِ فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ أحَدٌ مِنكُم قَبلَه؟ قُلتُ: لا، فقال: كُنتُم تَتَّهِمونَه على الكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ قُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم، قال: فيَزيدونَ أو يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ الآنَ منه في مُدَّةٍ، نَحنُ نَخافُ أن يَغدِرَ -قال أبو سُفيانَ: ولَم يُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا أنتَقِصُه به، لا أخافُ أن تُؤثَرَ عَنِّي غَيرُها-، قال: فهل قاتَلتُموه أو قاتَلَكم؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فكيفَ كانَت حَربُه وحَربُكُم؟ قُلتُ: كانَت دُوَلًا وسِجالًا، يُدالُ علينا المَرَّةَ، ونُدالُ عليه الأُخرى، قال: فماذا يَأمُرُكُم بهِ؟ قال: يَأمُرُنا أن نَعبُدَ اللهَ وحدَه لا نُشرِكُ به شيئًا، ويَنهانا عَمَّا كان يَعبُدُ آباؤُنا، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعَهدِ، وأداءِ الأمانةِ، فقال لتَرجُمانِه حينَ قُلتُ ذلك له: قُلْ له: إنِّي سَألتُكَ عن نَسَبِه فيكُم، فزَعَمتَ أنَّه ذو نَسَبٍ، وكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها، وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ قَبلَه، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ مِنكُم قال هذا القَولَ قَبلَه، قُلتُ: رَجُلٌ يَأتَمُّ بقَولٍ قد قيلَ قَبلَه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فزَعَمتَ أن لا، فعَرَفتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَدَعَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ، وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان مِن آبائِه مَلِكٌ، قُلتُ: يَطلُبُ مُلكَ آبائِه، وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم، فزَعَمتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسَألتُكَ: هل يَزيدونَ أو يَنقُصونَ، فزَعَمتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك الإيمانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَألتُكَ هل يَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فزَعَمتَ أنْ لا، فكَذلك الإيمانُ حينَ تَخلِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ، لا يَسخَطُه أحَدٌ، وسَألتُكَ هل يَغدِرُ، فزَعَمتَ أن لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا يَغدِرونَ، وسَألتُكَ: هل قاتَلتُموه وقاتلكم، فزَعَمتَ أن قد فعَلَ، وأنَّ حَربَكُم وحَربَه تَكونُ دُوَلًا، ويُدالُ عليكمُ المَرَّةَ وتُدالونَ عليه الأُخرى، وكَذلك الرُّسُلُ تُبتَلى وتَكونُ لَها العاقِبةُ، وسَألتُكَ: بماذا يَأمُرُكُم، فزَعَمتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عَمَّا كان يَعبُدُ آباؤُكُم، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعَهدِ، وأداءِ الأمانةِ، قال: وهذه صِفةُ النَّبيِّ، قد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، ولَكِن لَم أظُنَّ أنَّه مِنكُم، وإن يَكُ ما قُلتَ حَقًّا فيوشِكُ أن يَملِكَ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، ولو أرجو أن أخلُصَ إليه لَتَجَشَّمتُ لُقيَّه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ قدَمَيه، قال أبو سُفيانَ: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ: فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فعليك إثمُ الأريسيِّينَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم ألَّا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} [آل عمران: 64]، قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا أن قَضى مَقالتَه عَلَت أصواتُ الذينَ حَولَه مِن عُظَماءِ الرُّومِ، وكَثُرَ لَغَطُهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأُمِرَ بنا فأُخرِجنا، فلَمَّا أن خَرَجتُ مع أصحابي وخَلَوتُ بهِم قُلتُ لهم: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! هذا مَلِكُ بَني الأصفَرِ يَخافُه، قال أبو سُفيانَ: واللهِ ما زِلتُ ذَليلًا مُستَيقِنًا بأنَّ أمرَه سَيَظهَرُ، حتَّى أدخَلَ اللهُ قَلبي الإسلامَ وأنا كارِهٌ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2941
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ أخبَرَه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تُجَّارًا بالشَّأمِ في المُدَّةِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مادَّ فيها أبا سُفيانَ وكُفَّارَ قُرَيشٍ، فأتَوه وهم بإيلياءَ، فدَعاهم في مَجلِسِه، وحَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعاهم ودَعا بتَرجُمانِه، فقال: أيُّكُم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ؟ فقال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أدنوه مِنِّي، وقَرِّبوا أصحابَه فاجعَلوهم عِندَ ظَهرِه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا عن هذا الرَّجُلِ، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه. فواللهِ لَولا الحَياءُ مِن أن يَأثُروا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عنه. ثُمَّ كان أوَّلَ ما سَألَني عنه أن قال: كيفَ نَسَبُه فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ مِنكُم أحَدٌ قَطُّ قَبلَه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم. قال: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ. قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ منهم سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا. قال: فهل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا. قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ منه في مُدَّةٍ لا نَدري ما هو فاعِلٌ فيها، قال: ولَم تُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غَيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُموه؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فكيفَ كان قِتالُكُم إيَّاه؟ قُلتُ: الحَربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنَّا ونَنالُ منه. قال: ماذا يَأمُرُكُم؟ قُلتُ: يقولُ: اعبُدوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكوا به شيئًا، واترُكوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّدقِ والعَفافِ والصِّلةِ. فقال للتَّرجُمانِ: قُل له: سَألتُكَ عن نَسَبِه فذَكَرتَ أنَّه فيكُم ذو نَسَبٍ، فكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها. وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ؟ فذَكَرتَ أنْ لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ قال هذا القَولَ قَبلَه، لَقُلتُ: رَجُلٌ يَأتَسي بقَولٍ قيلَ قَبلَه. وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فذَكَرتَ أنْ لا، قُلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ قُلتُ: رَجُلٌ يَطلُبُ مُلكَ أبيه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فذَكَرتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَذَرَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ. وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ اتَّبَعوه أم ضُعَفاؤُهم، فذَكَرتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ. وسَألتُكَ: أيَزيدونَ أم يَنقُصونَ، فذَكَرتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ. وسَألتُكَ: أيَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ. وسَألتُكَ: هل يَغدِرُ، فذَكَرتَ أنْ لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا تَغدِرُ. وسَألتُكَ: بما يَأمُرُكُم، فذَكَرتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأوثانِ، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ والصِّدقِ والعَفافِ، فإن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، وقد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، لَم أكُنْ أظُنُّ أنَّه مِنكُم، فلو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَتَجَشَّمتُ لقاءَه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ عن قدَمِه. ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بَعَثَ به دِحيةُ إلى عَظيمِ بُصرى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ، فقَرَأهُ فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ: سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ و{يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم أن لا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قِراءةِ الكِتابِ، كَثُرَ عِندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجنا، فقُلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! إنَّه يَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ. فما زِلتُ موقِنًا أنَّه سَيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النَّاظورِ صاحِبُ إيلياءَ وهِرَقلَ، سُقُفًّا على نَصارى الشَّأمِ يُحَدِّثُ أنَّ هِرَقلَ حينَ قدِمَ إيلياءَ، أصبَحَ يَومًا خَبيثَ النَّفسِ، فقال بَعضُ بَطارِقَتِه: قدِ استَنكَرنا هَيئَتَكَ، قال ابنُ النَّاظورِ: وكان هِرَقلُ حَزَّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سَألوه: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمَّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليَهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شَأنُهم، واكتُبْ إلى مَدايِنِ مُلكِكَ، فيَقتُلوا مَن فيهم مِنَ اليَهودِ. فبينَما هُم على أمرِهم، أُتيَ هِرَقلُ برَجُلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غَسَّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا استَخبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبوا فانظُروا أمُختَتِنٌ هو أم لا، فنَظَروا إليه، فحَدَّثوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسَألَه عَنِ العَرَبِ، فقال: هُم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلكُ هذه الأُمَّةِ قد ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحِبٍ له برُوميةَ، وكان نَظيرَه في العِلمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حِمصَ، فلَم يَرِمْ حِمصَ حتَّى أتاه كِتابٌ مِن صاحِبِه يوافِقُ رَأيَ هِرَقلَ على خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه نَبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسكَرةٍ له بحِمصَ، ثُمَّ أمَرَ بأبوابِها فغُلِّقَت، ثُمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاحِ والرُّشدِ، وأن يَثبُتَ مُلكُكُم، فتُبايِعوا هذا النَّبيَّ؟ فحاصوا حَيصةَ حُمُرِ الوحشِ إلى الأبوابِ، فوجَدوها قد غُلِّقَت، فلَمَّا رَأى هِرَقلُ نَفرَتَهم، وأيِسَ مِنَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهم عليَّ، وقال: إنِّي قُلتُ مَقالتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكُم على دينِكُم، فقد رَأيتُ، فسَجَدوا له ورَضوا عنه، فكان ذلك آخِرَ شَأنِ هِرَقلَ
الراويأبو سفيان بن حرب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أوّل ما ينزِعُ اللهُ من العبدِ الحياءَ فيصِيرُ مقّاتا مُمقّتا ثم ينزعُ منه الأمانَةَ فيصيرُ خائنا مُخوّنا ثم ينزعُ منهُ الرحمةَ فيصيرُ فظًّا غليظًا ويخلعُ ربقَ الإسلامِ من عنقهِ فيصيرُ شيطانا لعينًا
الراويأنس بن مالك
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/1026
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحسن العدوي كذاب ، وخراش مجهول
لكلِّ دينٍ خُلقٌ وخلقُ الإسلامِ الحياءُ ، من لا حياءَ له لا دينَ له
الراويمعاذ بن جبل
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم21/142
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
إذا أبغضَ اللهُ عبدًا،نزَعَ منه الحياءَ، فإذا نزَع الحياءَ، لَم تلْقَه إلَّا بَغيضًا مُتبغِّضًا، ونزَعَ منه الأمانَةَ، فإذا نزع منه الأمانةَ، نزَعَ منه الرَّحمةَ، فإذا نزَعَ منه الرَّحمةَ، نزعَ منه رِبقةَ الإسلامِ، فإذا نزع منه رِبقةَ الإسلامِ، لَم تَلْقَه إلَّا شَيطانًا مَريدًا
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثابن رجب
الصفحة أو الرقم1/498
خلاصة حكم المحدثبمعناه بإسناد ضعيف عن ابن عمر مرفوعاً أيضا
لِكلِّ دينٍ خُلُقٌ [يعني حديث: لكلِّ دينٍ خُلقٌ وخلقُ الإسلامِ الحياءُ، من لا حياءَ له لا دينَ له]
الراوي[معاذ بن جبل]
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم5/820
خلاصة حكم المحدثضعيف
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، إذا أرادَ أن يُهْلِكَ عبدًا نزعَ منهُ الحياءَ فإذا نزعَ منهُ الحياءَ لم تلقَهُ إلَّا مَقيتًا مُمقَّتًا فإذا لم تلقَهُ إلَّا مقيتًا مُمقَّتًا نُزِعَت منهُ الأمانةُ فإذا نُزِعَت منهُ الأمانةُ لم تلقَهُ إلَّا خائنًا مُخوَّنًا فإذا لم تلقَهُ إلَّا خائنًا مخوَّنًا نُزِعَت منهُ الرَّحمةُ فإذا نُزِعَت منهُ الرَّحمةُ لم تلقَهُ إلَّا رجيمًا ملعَّنًا ، فإذا لم تلقَهُ إلَّا رجيمًا ملعَّنًا نُزِعَت منهُ رِبقةُ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم807
خلاصة حكم المحدثموضوع
إن اللهَ إذا أراد أن يُهْلِكَ عبدًا نَزَع منه الحياءَ، فإذا نزع منه الحياءَ لم تَلْقَهُ إلا مَقِيتًا مُمَقَّتًا، فإذا لم تَلْقَهُ إلا مَقِيتًا ممقوتًا نُزِعَتْ منه الأمانةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الأمانةُ لم تَلْقَهُ إلا خائنًا مُخَوَّنًا، فإذا لم تَلْقَهُ إلا خائنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ من الرحمةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الرحمةُ لم تَلْقَهُ إلا رجيمًا ملعونًا، فإذا لم تَلْقَهُ إلا رجيمًا ملعونًا نُزِعَتْ منه رِبْقَةُ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3044
خلاصة حكم المحدثموضوع
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد أن يهلك عبدًا ، نزع منه الحياءَ ، فإذا نزع منه الحياءَ ، لم تَلْقَه إلا مَقيتًا ممقَتًا ، فإذا لم تَلْقَه إلا مَقيتًا ، نُزِعَت منه الأمانةُ ، فإذا نُزِعت منه الأمانةُ ، لم تَلْقَه إلا خائنًا مخونًا ، فإذا لم تلْقَه إلا خائنًا مخونًا نُزِعَت منه الرحمةُ ، فإذا نُزِعَت منه الرحمةُ ، لم تَلْقَه إلا رجيمًا مُلعنًا ، فإذا لم تلْقَه إلا رجيمًا مُلعَنًا ، نُزِعتْ منه رِبقةُ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1589
خلاصة حكم المحدثموضوع
إن اللهَ إذا أرادِ أن يُهْلِكَ عبدًا نَزَعَ منه الحياءَ، فإذا نَزَعَ منه الحياءُ لم تَلَقَه إلا مَقِيتًا مُمَقَّتًا، فإذا لم تَلْقَه إلا مَقِيتًا مُمَقَّتًا نُزِعَتْ منه الأمانةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الأمانةُ لم تَلْقَه إلا خائنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ منه الرحمةُ، فإذا نُزِعَتْ منه الرحمةُ لم تَلْقَه إلا رَجيمًا مُلَعَّنًا نُزِعَتْ منه رِبْقَةُ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1543
خلاصة حكم المحدثموضوع
أولُ ما ينزعُ اللهُ من العبدِ الحياءُ ، فيصيرُ ممقوتًا ، ثم ينزعُ اللهُ منه الأمانةَ ، فيصيرُ خائنًا مخونًا ، ثم ينزعُ منه الرحمةَ ، فيصيرُ فظًّا غليظًا ، ويخلعُ ربقةَ الإسلامِ من عنقِه فيصيرُ شيطانًا لعينًا
الراويأنس بن مالك
المحدثابن عبدالبر
المصدرالاستذكار
الصفحة أو الرقم7/289
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف ولا يعرف إلا من هذا الوجه وألفاظه موضوعة منكرة
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أراد أن يُهلِكَ عبدًا نزع منه الحياءَ فإذا نزع منه الحياءَ لم تلْفَه إلَّا مَقيتًا فإذا لم تلْفَه إلَّا مَقيتًا مُمقتًا نُزِعت منه الأمانةُ فإذا نُزِعت منه الأمانةُ لم تلْفَه إلَّا خائنًا مُخوَّنًا فإذا لم تلْفَه إلَّا خائنًا مُخوَّنًا نُزِعت منه الرَّحمةُ فإذا نُزِعت منه الرَّحمةُ لم تلْفَه إلَّا رجيمًا مُلعَّنًا فإذا لم تلْفَه إلَّا رجيمًا مُلعَّنًا نُزِعت منه رِبقةُ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم3/351
خلاصة حكم المحدث[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
16 ◔ غير محدد📌 الحياء من الإيمان
لكلِّ دِينٍ خُلقٌ ، وخُلقُ الإسلامِ الحياءُ ، من لا حياءَ له لا دِينَ له
الراويمعاذ بن جبل
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم3/620
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] عبد الله بن محمد يحيى الأزدي لا أعرفه
17 ✔ صحيح📌 بل هو الدين كله
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا
الراويقرة بن إياس المزني
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم8/4002
خلاصة حكم المحدثليس بصحيح
18 ✔ صحيح📌 الحياء من الإيمان
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ]
الراوي[ابن عمر وأبو هريرة]
المحدثالزرقاني
الصفحة أو الرقم395
خلاصة حكم المحدثصحيح
استحيوا مِنَ اللَّهِ تعالى حقَّ الحياءِ منَ استحيا منَ اللَّه حقَّ الحياءِ فليحفظِ الرَّأسَ وما وعى وليحفظِ البطنَ وما حوَى وليذكرِ الموتَ والبِلَا ومن أرادَ الآخرةَ ترَك زينةَ الحياةِ الدُّنيا فمن فعلَ ذلِك فقدِ استحيا منَ اللَّه حقَّ الحياءِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم967
خلاصة حكم المحدثصحيح
استَحْيُوا مِن اللهِ حَقَّ الحياءِ، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ إنَّا لِنَسْتحْيي، قالَ: ليْسَ ذلكَ، ولكِنْ مَن استَحْيا مِن اللهِ حَقَّ الحياءِ، فلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وما حَوى، والبَطْنَ وما وَعَى، ولْيَذْكُرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زِينةَ الدُّنْيا، ومَن فعَلَ ذلكَ فقدِ استَحْيَا مِن اللهِ حَقَّ الحياءِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8128
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيرٍ. فقال بُشيرُ بنُ كَعبٍ: مَكتوبٌ في الحِكمةِ: إنَّ مِنَ الحَياءِ وقارًا، وإنَّ مِنَ الحَياءِ سَكينةً. فقال له عِمرانُ: أُحَدِّثُك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتُحَدِّثُني عن صَحيفَتِك!
الراويعمران بن الحصين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6117
خلاصة حكم المحدث[صحيح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (91)
يؤتك الله أجرك مرتينزينة الحياة الدنياالحياء من الإيمانمن شرائع الإسلاملا يأتي إلا بخيرهرقل عظيم الرومكتاب رسول اللهشرائع الإسلامإثم الأريسييندعاية الإسلاميا أهل الكتابربهقة الإسلاممن لؤم المرءأفسده الحياءشيطانا لعيناربقة الإسلامشيطانا مريدابغيضا متبغضاإرادة الآخرةربق الإسلاممقاتا ممقتاخائنا مخوناإهلاك العبدربه الإسلاممقيتا ممقتارجيما ملعناخلق الإسلامزينة الدنيابشير بن كعبلا حياء لهنزع الحياءرجيم ملعونشيطان لعينلؤم المرءأسلم تسلمأبو سفيانصفة النبيلا يغدرونكلمة سواءفظا غليظالا دين لهمقيت ممقتخائن مخونرجيم ملعنيهلك عبداعي اللسانأبو هريرةحق الحياءحفظ الرأسحفظ البطنذكر الموترسول اللهالعاقبةالإيمانالأمانةالإسلامفظ غليظابن عمراستحيواالحياءالبذاءالختانالنبوةالرحمةالعفافالآخرةالدنياالجفاءالرومالمدةممقوتالدينالعملالجنةالنارالرأسالبطنالموتالبلاالبلىسكينةصحيفةعمرانهرقلأبغضمقيتخائنالعيوقاردينخلق

تخريج حديث إن الحياء من شرائع الإسلام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب