أحاديث عن: من شرائع الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من شرائع الإسلام
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عبد الله بن بسر أن رجلا قال: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله».
صحيح رواه الترمذي (٣٣٧٥)، وابن ماجه (٣٧٩٣)، وأحمد (١٧٦٨٠، ١٧٦٩٨)، وصحّحه ابن حبان (٨١٤)، والحاكم (١/ ٤٩٥) كلهم من طريق عمرو بن قيس الكندي، عن عبد الله بن بسر، فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أمامة -صدي بن عجلان- قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى قومي، أدعوهم إلى اللَّه ورسوله، وأعرض عليهم شرائع الإسلام، فأتيتهم، فبينا نحن كذلك، إذ جاؤوا بقصعة من دم، فاجتمعوا عليها يأكلونها. قالوا: هلمّ، يا صُدي! فكُل. قال: قلت: ويحكم! إنما أتيتكم من عند محرِّم هذا عليكم. وأنزل اللَّه عليه. قالوا: وما ذاك؟ . قال: فتلوتُ عليهم هذه الآية ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾.
حسن رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٧٩) والحاكم (٣/ ٦٤١ - ٦٤٢)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ١٢٦) كلهم من حديث أبي غالب، عن أبي أمامة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من طال عمره وحسن...
عن عبد اللَّه بن بُسر قال: أتى النبي ﷺ أعرابيان، فقال أحدهما: من خير الرجال يا محمد؟ قال النبي ﷺ: «من طال عُمُره وحَسُن عمله» وقال الآخر: إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا، فبابٌ نتمسّك به جامع؟ قال: «لا يزال لسانك رَطْبا من ذكر اللَّه».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٣٢٩، ٣٣٧٥)، وأحمد (١٧٦٨٠، ١٧٦٩٨) -والسياق له- كلاهما من طرق عن عمرو بن قيس الكندي، عن عبد اللَّه بن بسر، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الإسْلامَ، فَعَلِّمْني شَرائعَ مِن شَرائعَ الإسْلامِ، فَذَكَرَ الصَّلاةَ، وشَهْرَ رَمَضانَ، ومَواقيتَ الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَذْكُرُ ساعاتٍ أنا فيهِنَّ مَشْغولٌ، ولكنْ عَلِّمْني جِماعًا مِنَ الكلامِ، قالَ: «إنْ شُغِلْتَ فلا تُشْغَلْ عنِ العَصْرَيْنِ» قُلتُ: وما العَصْرانِ؟ ولم تَكُن لُغَةَ قَوْمي، قالَ: «الفَجْرُ والعَصْرُ»
لَمَّا خَرَج عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الكوفةِ اجتمع إليه أصحابُه فوَدَّعَهم، ثمَّ قال: لا تنازَعوا في القرآنِ؛ فإنَّه لا يختَلِفُ ولا يتلاشى، ولا يتغَيَّرُ لكثرةِ الرَّدِّ، وإنَّ شريعةَ الإسلامِ وحدودَه وفرائِضَه فيه واحِدةٌ، ولو كان شيءٌ مِنَ الحرفينِ يَنهى عن شيءٍ يأمُرُ به الآخَرُ، كان ذلك الاختلافَ، ولكِنَّه جامِعٌ ذلك كلَّه، لا تختَلِفُ فيه الحدودُ ولا الفرائضُ، ولا شيءٌ من شرائعِ الإسلامِ، ولقد رأيتُنا نتنازعُ فيه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأمُرُنا فنقرَأُ عليه، فيُخبِرُنا أنَّا كُلُّنا محسِنٌ، ولو أعلَمُ أحدًا أعلَمَ بما أَنزَلَ اللهُ على رسولِه منِّي لطلَبْتُه؛ حتى أزدادَ عِلْمَه إلى علمي، ولقد قرأتُ من لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً، وقد كنتُ عَلِمْتُ أنَّه يَعرِضُ عليه القرآنَ في كلِّ رمضانَ، حتى كان عامُ قُبِضَ، فعَرَض عليه مرَّتين، فكان إذا فَرَغ أقرأُ عليه، فيخبِرُني أنِّي محسِنٌ، فمَن قرأ على قراءتي فلا يدَعَنَّها رغبةً عنها، ومن قرأَ على شيءٍ من هذه الحروفِ فلا يدَعَنَّه رغبةً عنه؛ فإنَّه من جَحَد بآيةٍ جحَدَ به كُلِّه
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِن عَضَلٍ والقَارَةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فينا إسلامًا، فابعَثْ معنا نَفَرًا مِن أصحابِكَ يُفقِّهونا في الدِّينِ ويُقرِئونا القرآنَ، ويُعَلِّمونا شَرائعَ الإسلامِ. فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرًا مِن أصحابِه سِتَّةً: مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ، حَليفَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ. قال: فذكَرَ القِصَّةَ، قال: وأمَّا مَرثَدُ بنُ أبي مَرثَدٍ وخالِدُ بنُ البُكَيرِ وعاصِمُ بن أبي الأقلَحِ، فقالوا: واللهِ لا نَقبَلُ عَهدًا مِن مُشرِكٍ، ولا عَقدًا أبَدًا. فقاتَلوهم حتى قَتَلوهم
لمَّا نزلتِ الَّتي في الفرقانِ (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) قالَ مُشرِكو أَهْلِ مَكَّةَ: قد قتلنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ ودعونا معَ اللَّهِ إلَهًا آخرَ وأتينا الفواحشَ. فأنزلَ اللَّهُ (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) فَهَذِهِ لأولئِكَ قالَ وأمَّا الَّتي في النِّساءِ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) الآيةَ قالَ الرَّجلُ: إذا عرفَ شرائعَ الإسلامِ ثمَّ قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فجزاؤُهُ جَهَنَّمُ لَا توبةَ لَهُ. فذَكَرتُ هذا لمجاهدٍ فقالَ إلَّا من ندِمَ
إن شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأنبئني منها بشيءٍ أتشبثُ به قال لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
بصرَ يحيى بنُ يعمَرَ وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما لصاحبِه لو كنَّا في قطرٍ من أقطارِ الأرضِ لَكانَ ينبغي لنا أن نأتيَ هذا نسألُه فأتياهُ فقالا لهُ إنَّا قومٌ نطوفُ الأرضَ ونلقى أقوامًا يختصمونَ في الدِّينِ ونلقى أقوامًا يقولونَ لا قدرَ قال إذا لقيتُم هؤلاءِ فأخبروهم أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بريءٌ منهم وَهم برآءُ منه ثلاثَ مرَّاتٍ يعيدُها ثمَّ قال كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا شابٌّ حسنُ الوجهِ حسنُ الهيئةِ حسنُ الثِّيابِ فقال أدنو يا رسولَ اللَّهِ قال ادن فدنا حتَّى ظننتُ أنَّ رُكبتيهِ قد مسَّتا رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ قال الإيمانُ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والقدرِ خيرِه وشرِّه قال صدقتَ فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ أعلمُ منهُ ثمَّ قال فما شرائعُ الإسلامُ قال تقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتحجُّ البيتَ وتصومُ رمضانَ والاغتسالُ منَ الجنابةِ قال صدقتَ قال فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ يعلمُ قال يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ قال فأعظمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكرَها فطأطأَ رأسَه يفَكرُ فيها ثمَّ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قال فعجبنا من قولِه كأنَّهُ يعلمُه ثمَّ انطلقَ ونحنُ ننظرُ إليهِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّجلِ على الرَّجلِ فطلبناهُ فما يدرى في الأرضِ ذَهبَ أو في السَّماءِ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرفتُه إلَّا هذِه الصُّورةَ
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال : لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ شرائعَ الإسلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فأخبِرْني بشيءِ أَتَشَبَّثُ به ؟ قال : لا يزالُ لسانَك رَطْبًا مِنْ ذِكرِ اللهِ
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرَتْ عليَّ فأخبِرْني بشيءٍ أتشَبَّثُ به قال : لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكر اللهِ
أنَّ أَعرابيًّا قالَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرتْ عَلَيَّ فأَنبِئني بشيءٍ أَتشَبَّثُ به، فقالَ: لا يَزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِن ذِكرِ اللهِ
عن أبي أُمامةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قومي أدعوهم إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ وأعرِضُ عليهم شرائِعَ الإسلامِ. فأتيتُهم وقد سَقَوا إبِلَهم وحَلَبوها وشَرِبوا. فلمَّا رأوني قالوا: مرحَبًا بالصُّدَيِّ بنِ عَجلانَ. وأكرموني وقالوا: بلَغَنا أنَّك صَبَوتَ إلى هذا الرَّجُلِ. فقُلتُ: لا، ولكِنْ آمنتُ باللهِ ورَسولِه، وبعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم أعرِضُ عليكم شرائِعَ الإسلامِ. فبينا نحن كذلك إذ جاؤوا بقصعتِهم فوَضَعوها واجتَمَعوا حولها يأكلونَها، وقالوا: هَلُمَّ يا صُدَيُّ. قُلتُ: وَيْحَكُم! إنَّما أتيتُكم من عندِ مَن يُحَرِّمُ هذا عليكم إلَّا ما ذكَّيتُم كما قال اللهُ تعالى. قالوا: وما قال؟ قُلتُ: نزلت هذه الآيةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} [المائدة 3] إلى قَولِه: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ}، فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ فكَذَّبوني وزَبَروني، وأنا جائِعٌ ظمآنُ قد نزل بي جَهدٌ شديدٌ. فقُلتُ لهم: وَيْحَكُم ايتوني بشَربةٍ من ماءٍ فإني شديدُ العَطَشِ! قالوا: لا، ولكن ندَعُك تموتُ عَطَشًا. قال: فاعتَمَمْتُ وضَرَبتُ برأسي في العِمامةِ ونمتُ في حَرٍّ شديدٍ، فأتاني آتٍ في منامي بقَدَحٍ فيه شرابٌ من لَبَنٍ لم يَرَ النَّاسُ ألَذَّ منه، فشَرِبتُه حتى فَرَغتُ من شرابي ورَوِيتُ وعَظُم بطني! فقال القومُ: أتاكم رجلٌ من أشرافِكم وسَراتِكم فرَدَدْتُموه فاذَهبوا إليه وأطعِموه من الطَّعامِ والشَّرابِ ما يشتهي. فأتوني بالطَّعامِ والشَّرابِ فقُلتُ: لا حاجةَ لي في طعامِكم ولا شرابِكم؛ فإنَّ اللهَ تعالى أطعَمَني وسقاني! فانظُروا إلى الحالِ التي أنا عليها. فأريتُهم بطني فنَظَروا فأسلَموا عن آخِرِهم بما جئتُ به من عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال أبو أُمامةَ: ولا واللهِ ما عَطِشتُ ولا عَرَفتُ عَطَشًا بعدَ تيكَ الشَّربةِ
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرتْ عليَّ فأخبِرْني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال لا يزالُ لسانُك رطْبًا من ذكرِ اللهِ
أنَّ أعرابيًّا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ شَرائعَ الإسلامِ كثُرتْ عليَّ فأنبِئْني بأمرٍ أتشبَّثُ به ، قال : لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْبًا من ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
لَمَّا نزلتِ التي في الفُرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} قال مُشرِكو أهلِ مكةَ: قد قتَلْنا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ ودَعَونا مع الله إلهًا آخَرَ، وأتينَا الفَواحِشَ، فأنزل اللهُ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 70]، فهذه لأولئك، قال: وأما التي في النساء {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} الآية [النساء: 93]، قال: الرجُلُ إذا عرف شرائعَ الإسلامِ ثم قَتَل مُؤمِنًا متعمِّدًا فجزاؤهُ جهنمُ، لا تَوبةَ له، فذكرتُ هذا لمجاهدٍ، فقال: إلَّا مَن نَدِمَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قومِي أدعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وأعرضُ عليهم شرائعَ الإسلامِ فأتيتُهم وقد سقُوا إبلَهم وحلَبوها وشرِبوا فلما رأوني قالوا مرحبًا بالصديِّ بنِ عجلانَ قالوا بلغنا أنك صبوتَ إلى هذا الرجلِ قلت لا ولكنْ آمنتُ باللهِ ورسولِه وبعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم أعرضُ عليكم الإسلامَ وشرائعَه فبينا نحن كذلك إذ جاءوا بقصعةِ دمٍ فوضعوها واجتمعوا حولَها فأكلوا بها قالوا هلُمَّ يا صُدَيُّ قلت ويحَكم إنما أتيتُكم من عندِ مَن يُحرِّمُ هذا عليكم إلا ما ذكَّيتم كما أنزل اللهُ عليه قالوا وما قال قلتُ نزلت هذه الآيةُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ إلى قولِه وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ فجعلت أدعوهم إلى الإسلامِ ويأبونَ قلت لهم ويحَكم ائتونِي بشربةٍ من ماءٍ فإني شديدُ العطشِ قال وعلي عمامةٌ قالوا لا ولكن ندعُك تموتُ عطشًا قال فاعتممت وضربت برأسِي في العمامةِ ونِمتُ في الرمضاءِ في حرٍّ شديدٍ فأتاني آتٍ في منامي بقدحِ زجاجٍ لم يرَ الناسُ أحسنَ منه وفيه شرابٌ لم يرَ الناسُ ألذَّ منه فأمكنني منها فشربتها فحيثُ فرغتُ من شرابي استيقظتُ ولا واللهِ ما عطشت ولا عرفتُ عطشًا بعدَ تيكَ الشربةِ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومي أدعوهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وأعرِضُ عليهِم شرائِعَ الإسلامِ فأتيتُهم وقد سَقَوْا إبِلَهم وحلبوها وشرِبوا فلمَّا رأَوني قالوا مرحَبًا بالصُّدَيِّ بنِ عجلانَ قالوا بلغنا أنَّكَ صبوتَ إلى هذا الرَّجلِ قلتُ لا ولكن آمنتُ باللَّهِ ورسولِهِ وبعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكم أعرضُ عليكمُ الإسلامَ وشرائِعَه فبينا نحنُ كذلكَ إذ جاءوا بقصعتِهم فوضعوها واجتمَعوا حولها يأكلونها قالوا هلُمَّ يا صديُّ قلتُ ويحكمُ إنَّما أتيتُكم من عندِ من يحرِّمُ هذا عليكم {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} [المائدة: 3] كما أنزلَهُ اللَّهُ عليهِ قالوا وما قالَ؟ قلتُ نزَلَت هذهِ الآيةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ...} إلى قولهِ {... وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ويأبَوْنَ قلتُ لهم ويحَكمُ ائتوني بقِربَةٍ من الماءِ فإنِّي شديدُ العطَشِ قالَ وعليَّ عِمَامةٌ قالوا لا ولكِن ندَعُكَ تَمُوتُ عطَشًا قالَ فاعتمَمْتُ وضرَبتُ بِرأسي في العِمامةِ ونِمتُ في الرَّمضاءِ في حرٍّ شديدٍ فأتاني آتٍ في منامي بقدحِ زُجاجٍ لم يرَ النَّاسُ أحسنَ منهُ وفيهِ شرابٌ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منهُ فأمكنَني منها فشربتُها فحيثُ فرغتُ من شرابي استيقظتُ ولا واللَّهِ ما عطَشتُ ولا رأيتُ عطَشًا بعدَ تِيكَ الشَّربةِ
إِنَّ الحياءَ من شرائِعِ الإسلامِ ، وإِنَّ البذاءَ من لؤْمِ المرءِ
قال في حقِّ الذي سأله عن شرائعِ الإسلامِ: أفلح وأبيه إنْ صدَق
إنَّ الحياءَ من شرائعِ الإسلامِ، وإنَّ البذاءَ منْ لؤمِ المرءِ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من قيسٍ أُعلِّمُهم شرائعَ الإسلامِ فإذا قومٌ كأنهم الإبلُ الوحشيةُ طامحةً أبصارُهم ليس لهم همٌّ إلا شاةٌ أو بعيرٌ فانصرفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمارُ ما عمِلتَ فقصصتُ عليه قصةَ القومِ وأخبرته بما فيهم من السهوةِ قال يا عمارُ ألا أُخبرُك بأعجبَ منهم قومٌ علِموا ما جهل أولئكَ ثم سَهُوا كسهوهِم
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متغيِّرَ اللَّونِ فقال أنا محمَّدٌ أوتيتُ فواتحَ الكلامِ وخواتِمَه فأطيعوني ما دُمْتُ بين أظهُرِكم فإذا ذُهِبَ بي فعليكم بكتابِ اللهِ أَحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه أتَتْكم الموتةُ أتَتْكم بالرَّوحِ والرَّاحةِ كتابٌ مِنَ اللهِ سبَق أتَتْكم فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ كلَّما ذهَب رُسُلٌ جاء رُسُلٌ تناسَخَتِ النُّبوَّةُ فصارَتْ مُلْكًا رحِم اللهُ مَن أخَذها بحقِّها وخرَج منها كما دخَلها أمسِكْ يا معاذُ وأحْصِ قال فلمَّا بلَغْتُ خمسًا قال: يزيدُ لا بارَك اللهُ في يزيدَ ثمَّ ذرَفَتْ عيناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال نُعِيَ إليَّ حُسَينٌ وأُتيتُ بتُربتِه وأُخبِرْتُ بقاتلِه والَّذي نفسي بيدِه لا يقتلوه بين ظهرانَي قومٍ لا يمنعونه إلَّا خالَف اللهُ بينَ صدورِهم وقلوبِهم وسلَّط عليهم شِرارَهم وألبَسَهم شِيَعًا قال واهًا لفِراخِ آلِ محمَّدٍ مِن خليفةٍ يُستَخْلَفُ مُتْرَفٍ يقتُلُ خَلَفي وخَلَفَ الخَلَفِ أمسِكْ يا معاذُ فلمَّا بلَغْتُ عشَرةً قال الوليدُ اسمُ فرعونَ هادِمُ شرائعِ الإسلامِ بين يدَيه رجلٌ مِن أهلِ بيتِه يسُلُّ اللهُ سيفَه فلا غِمادَ له واختلف فكانوا هكذا فشبَّك بين أصابعِه ثمَّ قال بعدَ العشرين ومائةٍ يكونُ موتٌ سريعٌ وقيل ذريعٌ ففيه هلاكُهم ويَلِيَ عليهم رجلٌ مِن ولدِ العبَّاسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يقتلون النفس التي حرم اللهلا يدعون مع الله إلها آخرالميتة والدم ولحم الخنزيرالنبي صلى الله عليه وسلميبدل الله سيئاتهم حسناتفتن كقطع الليل المظلملا تنازعوا في القرآنلا نقبل عهدا من مشركمن يقتل مؤمنا متعمدالا يختلف ولا يتلاشىعرض القرآن في رمضانالاغتسال من الجنابةعاصم بن أبي الأقلحالاستقسام بالأزلامحرمت عليكم الميتةشربة لا عطش بعدهايفقهونا في الدينمرثد بن أبي مرثدمن شرائع الإسلامجماعا من الكلامالحدود والفرائضإلا من تاب وآمنقراءة على حروفيقرئونا القرآنالصدي بن عجلانقوم لا يمنعونهمواقيت الصلاةشرائع الإسلامشريعة الإسلاممشركو أهل مكةالإبل الوحشيةطامحة أبصارهمعلموا ثم سهواالفجر والعصريعلمكم دينكميا رسول اللهمن لؤم المرءفواتح الكلامتناسخ النبوةصوموا رمضانلحم الخنزيرإسلام القومسبعين سورةجزاؤه جهنملا توبة لهلسانك رطباالميتة...شهر رمضانأتتشبث بهأبو أمامةقتل النفسرسول اللهلؤم المرءكتاب اللهجحد بآيةذكر اللهأتشبث بهكثرت عليشربة لبنشربة ماءقدح زجاجالخنزيروحسن...العصرينلا تشغللا يزالالإيمانالرطوبةالفرقانقصعة دمالرمضاءفضل...الميتةالقارةالساعةأعرابيأنبئنياللسانالنساءأدعوهمالحياءالبذاءإن صدقالسهوةخواتمهلسانكوالدمقوله:﴿حرمتعليكمالقدرجبريلالذكرأتشبثسيئاتحسناتبعثنيوأبيهتربتهيزال
تخريج حديث من شرائع الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








