أحاديث عن: إن الكفار يبعثون يوم القيامة وردا عطاشا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الكفار يبعثون يوم القيامة وردا عطاشا
إنَّ الكفَّارِ يُبعثون يومَ القيامةِ وِردًا عِطاشًا فيقولون أين الماءُ فيتمثَّلُ لهم السَّرابُ فيحسَبونه ماءً فينطلِقون إليه فيجِدون اللهَ عنده فيُوفِّيهم حسابَه واللهُ سريعُ الحسابِ
إنَّ الكُفَّارَ يُبعَثونَ يَومَ القيامةِ وِردًا عِطاشًا، فيَقولونَ: أينَ الماءُ؟ فيُمَثَّلُ لَهمُ السَّرابُ، فيَحسَبونَه ماءً، فيَنطَلقونَ إلَيه فيَجِدونَ اللَّهَ عِندَه، فيوفِّيهم حِسابَهم، واللهُ سَريعُ الحِسابِ
حديثُ أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشفعُ يومَ القيامةِ لكثيرٍ من العصاةِ من أمتِه الذين دخلوا النارَ بذنوبِهم، عدَّةَ شفاعاتٍ، فيحدُّ اللهُ له حدًّا في كلِّ شفاعةٍ، فيخرجُهُم من النارِ، وتشفعُ الملائكةُ، والأنبياءُ والصالحون والأفراطُ بعد إذنِه سبحانه لهم ويبقى في النارِ بقيةٌ من العصاةِ لم تشملْهُم الشَّفاعةُ، فيخرجُهم اللهُ سبحانه من النَّارِ بفضلِه ورحمتِه، ولا يبقى في النَّارِ إلا الكفَّارُ [يعني حديث: أنَّ ناسًا في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرَى رَبَّنا يَومَ القِيامَةِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ قالَ: هلْ تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا ليسَ معها سَحابٌ؟ وهلْ تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ صَحْوًا ليسَ فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ما تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى يَومَ القِيامَةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤْيَةِ أحَدِهِما، إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تَعْبُدُ، فلا يَبْقَى أحَدٌ كانَ يَعْبُدُ غيرَ اللهِ سُبْحانَهُ مِنَ الأصْنامِ والأنْصابِ إلَّا يَتَساقَطُونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَمْ يَبْقَ إلَّا مَن كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِن بَرٍّ وفاجِرٍ وغُبَّرِ أهْلِ الكِتابِ، فيُدْعَى اليَهُودُ، فيُقالُ لهمْ: ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبْتُمْ ما اتَّخَذَ اللَّهُ مِن صاحِبَةٍ ولا ولَدٍ، فَماذا تَبْغُونَ؟ قالوا: عَطِشْنا يا رَبَّنا، فاسْقِنا، فيُشارُ إليهِم ألا تَرِدُونَ؟ فيُحْشَرُونَ إلى النَّارِ كَأنَّها سَرابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا، فَيَتَساقَطُونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصارَى، فيُقالُ لهمْ: ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعْبُدُ المَسِيحَ ابْنَ اللهِ، فيُقالُ لهمْ، كَذَبْتُمْ ما اتَّخَذَ اللَّهُ مِن صاحِبَةٍ ولا ولَدٍ، فيُقالُ لهمْ: ماذا تَبْغُونَ؟ فيَقولونَ: عَطِشْنا يا رَبَّنا، فاسْقِنا، قالَ: فيُشارُ إليهِم ألا تَرِدُونَ؟ فيُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ كَأنَّها سَرابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا، فَيَتَساقَطُونَ في النَّارِ حتَّى إذا لَمْ يَبْقَ إلَّا مَن كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعالَى مِن بَرٍّ وفاجِرٍ أتاهُمْ رَبُّ العالَمِينَ سُبْحانَهُ وتَعالَى في أدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتي رَأَوْهُ فيها قالَ: فَما تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تَعْبُدُ، قالوا: يا رَبَّنا، فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنْيا أفْقَرَ ما كُنَّا إليهِم، ولَمْ نُصاحِبْهُمْ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ: نَعُوذُ باللَّهِ مِنْكَ لا نُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا مَرَّتَيْنِ، أوْ ثَلاثًا، حتَّى إنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكادُ أنْ يَنْقَلِبَ، فيَقولُ: هلْ بيْنَكُمْ وبيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بها؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، فيُكْشَفُ عن ساقٍ فلا يَبْقَى مَن كانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ مِن تِلْقاءِ نَفْسِهِ إلَّا أذِنَ اللَّهُ له بالسُّجُودِ، ولا يَبْقَى مَن كانَ يَسْجُدُ اتِّقاءً ورِياءً إلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً واحِدَةً، كُلَّما أرادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ علَى قَفاهُ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وقدْ تَحَوَّلَ في صُورَتِهِ الَّتي رَأَوْهُ فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ: أنا رَبُّكُمْ، فيَقولونَ: أنْتَ رَبُّنا، ثُمَّ يُضْرَبُ الجِسْرُ علَى جَهَنَّمَ، وتَحِلُّ الشَّفاعَةُ ، ويقولونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ، سَلِّمْ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الجِسْرُ؟ قالَ: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، فيه خَطاطِيفُ وكَلالِيبُ وحَسَكٌ تَكُونُ بنَجْدٍ فيها شُوَيْكَةٌ يُقالُ لها السَّعْدانُ، فَيَمُرُّ المُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ العَيْنِ، وكالْبَرْقِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيْرِ، وكَأَجاوِيدِ الخَيْلِ والرِّكابِ، فَناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، ومَكْدُوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى إذا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَوالذي نَفْسِي بيَدِهِ، ما مِنكُم مِن أحَدٍ بأَشَدَّ مُناشَدَةً لِلَّهِ في اسْتِقْصاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ لِلَّهِ يَومَ القِيامَةِ لإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ في النَّارِ، يقولونَ: رَبَّنا كانُوا يَصُومُونَ معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ، فيُقالُ لهمْ: أخْرِجُوا مَن عَرَفْتُمْ، فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ علَى النَّارِ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا قَدِ أخَذَتِ النَّارُ إلى نِصْفِ ساقَيْهِ، وإلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا ما بَقِيَ فيها أحَدٌ مِمَّنْ أمَرْتَنا به، فيَقولُ: ارْجِعُوا فمَن وجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقالَ دِينارٍ مِن خَيْرٍ فأخْرِجُوهُ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَمْ نَذَرْ فيها أحَدًا مِمَّنْ أمَرْتَنا، ثُمَّ يقولُ: ارْجِعُوا فمَن وجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقالَ نِصْفِ دِينارٍ مِن خَيْرٍ فأخْرِجُوهُ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَمْ نَذَرْ فيها مِمَّنْ أمَرْتَنا أحَدًا، ثُمَّ يقولُ: ارْجِعُوا فمَن وجَدْتُمْ في قَلْبِهِ مِثْقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ فأخْرِجُوهُ، فيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَمْ نَذَرْ فيها خَيْرًا. وَكانَ أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ يقولُ: إنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي بهذا الحَديثِ فاقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ويُؤْتِ مِن لَدُنْهُ أجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: شَفَعَتِ المَلائِكَةُ، وشَفَعَ النَّبِيُّونَ، وشَفَعَ المُؤْمِنُونَ، ولَمْ يَبْقَ إلَّا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ، فيُخْرِجُ مِنْها قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ قدْ عادُوا حُمَمًا ، فيُلْقِيهِمْ في نَهَرٍ في أفْواهِ الجَنَّةِ يُقالُ له: نَهَرُ الحَياةِ، فَيَخْرُجُونَ كما تَخْرُجُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ ، ألا تَرَوْنَها تَكُونُ إلى الحَجَرِ، أوْ إلى الشَّجَرِ، ما يَكونُ إلى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وأُخَيْضِرُ، وما يَكونُ مِنْها إلى الظِّلِّ يَكونُ أبْيَضَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بالبادِيَةِ، قالَ: فَيَخْرُجُونَ كاللُّؤْلُؤِ في رِقابِهِمُ الخَواتِمُ، يَعْرِفُهُمْ أهْلُ الجَنَّةِ هَؤُلاءِ عُتَقاءُ اللهِ الَّذِينَ أدْخَلَهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، ولا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، ثُمَّ يقولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَما رَأَيْتُمُوهُ فَهو لَكُمْ، فيَقولونَ: رَبَّنا، أعْطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحَدًا مِنَ العالَمِينَ، فيَقولُ: لَكُمْ عِندِي أفْضَلُ مِن هذا، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، أيُّ شيءٍ أفْضَلُ مِن هذا؟ فيَقولُ: رِضايَ، فلا أسْخَطُ علَيْكُم بَعْدَهُ أبَدًا.]
قال رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُدنى المُؤمِنُ يَومَ القيامةِ مِن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه، فيُقَرِّرُه بذُنوبِه، فيَقولُ: هل تَعرِفُ؟ فيَقولُ: أي رَبِّ أعرِفُ، قال: فإنِّي قد سَتَرتُها عليكَ في الدُّنيا، وإنِّي أغفِرُها لكَ اليَومَ، فيُعطى صَحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكُفَّارُ والمُنافِقونَ فيُنادى بهم على رُؤوسِ الخَلائِقِ: هؤلاء الذينَ كَذَبوا على اللهِ
يَدنو المُؤمِنُ مِن رَبِّه يَومَ القيامةِ كَأنَّه بَذَجٌ، فيَضَعُ عليه كَنَفَه -أي يَستُرُه- ثُمَّ يَقولُ: أتَعرِفُ؟ فيَقولُ: رَبِّ أعرِفُ. ثُمَّ يَقولُ: أتَعرِفُ؟ فيَقولُ: رَبِّ أعرِفُ، يَعني فيَقولُ: أنا سَتَرتُها عليكَ في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لَكَ اليَومَ، ويُعطى صَحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكُفَّارُ والمُنافِقونَ، فيُنادى بهم على رُؤوسِ الأشهادِ: ﴿هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ﴾ [هود: 18] قال سَعيدٌ: وقال قَتادةُ: فلَم يَخزَ يَومَئِذٍ أحَدٌ فخَفيَ خِزيُه على أحَدٍ مِنَ الخَلائِقِ
بينما عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يطوفُ بالبيتِ إذ عارضه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! كيفَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوَى ؟ فقال له : سمِعتُه يقولُ : يدنو المؤمنُ من ربِّه عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، كأنَّه بذَجٌ فيضعُ عليه كنفَه فيقرُّ ويقولُ : أيْ ربِّ ! أعرِفُ ، فيقولُ : أنا سترتُها عليك في الدُّنيا وأنا أغفرُها لك اليومَ . ويُعطَى صحيفةَ حسناتِه ، وأمَّا الكفَّارُ والمنافقون فيُنادَى بهم على رءوسِ الأشهادِ : هؤلاء الَّذين كذبوا على ربِّهم ، ألا لعنةُ اللهِ على الظَّالمين
بينما ابنُ عمرَ يطوفُ بالبيتِ إذ عرضه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ كيفَ سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ في النجوى قال يدنو المؤمنُ من ربِّه يومَ القيامةِ كأنه بَذَجٌ فيضعُ عليه كنفَه أي يسترَه ثم يقولُ أتعرفُ فيقولُ ربِّ أعرفُ ثم يقولُ أتعرفُ فيقولُ ربِّ أعرفُ يعني فيقولُ أنا سترتُها عليك في الدُّنيا وأنا أغفرُها لك اليومَ ويُعطى صحيفةَ حسناتِه وأما الكفارُ والمنافقونَ فيُنادي بِهم على رؤوسِ الأشهادِ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }
كنتُ آخِذًا بيدِ ابنِ عمرَ ، فأتاه رجلٌ فقال : كيف سمِعتَ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يقولُ في النَّجوَى ؟ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يقولُ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدني المؤمنَ يومَ القيامةِ حتَّى يضعَ عليه كَنفَه ، ثمَّ يقولُ : أيْ عبدي : تعرفُ ذنبَ كذا وكذا ؟ ، فيقولُ : نعم ، أيْ ربِّي . حتَّى إذا قرَّره بذنوبِه ، ورأَى في نفسِه أنَّه هلك ، قال : فإنِّي قد سترتُها عليك في الدُّنيا , وغفرتُها لك اليومَ ، ثمَّ يُعطَى كتابَ حسناتِه . وأمَّا الكفَّارُ والمنافقون : وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : أترضَوْنَ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : فوالَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأرجو أنْ تكونوا شطرَ أهلِ الجنَّةِ ، وسأخبرُكُم عن ذلك ؛ إنَّه لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ ، وإنَّ قلَّةَ المسلمينَ في الكفَّارِ يومَ القيامةِ كالشَّعرةِ السَّوداء في الثَّورِ الأبيضِ ، أو كالشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ
يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ ، ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا ، وبلاءً ، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ ، فيُغمَسُ فيها غمسةً ، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ ، أو بلاءٌ ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسنَد ظهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا كلُّ نفسٍ مُسلِمةٍ وإنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ يومَ القيامةِ في الكفَّارِ في العدَدِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ أو الشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيضِ )
إذا كان يَومُ القِيامةِ مثَّلَ اللهُ لكلِّ قومٍ آلهتَهم التي كانوا يَعْبدونَها، فيتَّبِعونَها، ويَبْقى الموحِّدونَ. فيقولُ اللهُ: لِمَ لا تَذْهبونَ حيثُ يذهَبُ الناسُ؟ قال: إنَّ لنا ربًّا كنَّا نعبُدُه. قال: هل رأَيتُموه؟ قالوا: لا. قال: فكيفَ عبَدتُم ما لم ترَوْه؟ قالوا: أنزَلَ علينا الكتابَ، وبعَثَ إلينا الرُّسُلَ، فآمنَّا بكُتُبِه ورُسُلِه. قال: فهل تعرِفونَ ربَّكم إذا رأَيتُموه؟ قالوا: إنْ شاء عرَّفَنا نَفْسَه، قال: فيتجلَّى لهم تعالى فيخِرُّونَ له سُجَّدًا، فيُفدَى كلُّ واحدٍ بكافرٍ مِن الكفارِ، فيُدخِلُهم الجنَّةَ
أنتَ أوَّلُ مَن آمنَ بي، وأنتَ أوَّلُ من يُصافحُني يومَ القيامةِ ، وأنتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبرُ ، وأَنتَ الفاروقُ تُفرِّقُ بينَ الحقِّ والباطِلِ ، وأنتَ يَعسوبُ المؤمنينَ ، والمالُ يَعسوبُ الكُفَّارِ
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العِبادِ أفضَلُ دَرَجةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ؟ قال: الذَّاكِرون اللهَ كَثيرًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومَن الغازي في سَبيلِ اللهِ؟ قال: لو ضَرَبَ بسَيفِه في الكُفَّارِ والمُشرِكينَ حتَّى يَنكَسِرَ، ويَختَضِبَ دَمًا، لكان الذَّاكِرونَ اللهَ أفضَلَ منه دَرَجةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل: أيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عند اللهِ يومَ القيامةِ؟ قال: الذَّاكرون اللهَ كثيرًا، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ومن الغازي في سبيلِ اللهِ؟ قال: لو ضرب بسيفِه في الكفَّارِ والمشركين حتى ينكسرَ ويختضبَ دمًا لكان الذاكرون اللهَ أفضلَ منه درجةً
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل أيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عند اللهِ يومَ القيامةِ قال الذَّاكرينَ اللهَ كثيرًا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغازي في سبيلِ الله قال لو ضَربَ بسيفِهِ الكفارَ والمشركين حتى ينكسِرَ ويختضِبَ دمًا لكان الذاكرونَ اللهَ أفضلَ منهُ درجةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ أيُّ العُبَّادِ أفضَلُ دَرجَةً عند اللهِ يومَ القِيامةِ قال : الذَّاكِرونَ اللهَ كثيرًا . قال : قُلتْ : يا رسولَ اللهِ ومن الغازِي في سبيلِ اللهِ ؟ قال : لو ضَرَبَ بِسَيْفِهِ في الكُفارِ والمشرِكينَ حتى يَنْكَسِرَ ويَخْتَضِبَ دَمًا ؛ لكان الذَّاكِرُونَ اللهَ أفْضَلَ دَرَجَةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ العبادِ أفضلُ درجةً عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ قالَ الذَّاكرونَ اللَّهَ كثيرًا . قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ومنَ الغازي في سبيلِ اللَّهِ قالَ لو ضربَ بسيفِهِ في الكفَّارِ والمشرِكينَ حتَّى ينْكسرَ ويختضبَ دمًا لَكانَ الذَّاكرونَ اللَّهَ كثيرًا أفضلَ منهُ درجةً
أنه قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنتَ أوَّلُ من آمنَ بي ، وأنت أوَّلُ من يصافحُني يومَ القيامةِ ، وأنت الصِّديقُ الأكبرُ ، وأنتَ الفاروقُ تفرقُ بين الحقِّ والباطلِ ، وأنت يعسوبُ المؤمنين ، والمالُ يعسوبُ الكفارِ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعلي أنت أول من آمن بي وأنت أول من يصافحني يوم القيامةِ وأنت صديقي الأكبر وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار
إن فُقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائهِم بمقدارِ أربعينَ عاما ، حتّى يتمنَّى أغنياءُ المسلمينَ يومَ القيامةِ ، لو كانُوا فقراءَ في الدنيا . وإنّ أغنياءَ الكُفّارِ ليدخلُونَ النّارَ قبلَ فُقرائهِم بمقْدارِ أربعينَ عاما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الشعرة البيضاء في الثور الأسودالشعرة السوداء في الثور الأبيضلا يدخل الجنة إلا كل نفس مسلمةهؤلاء الذين كذبوا على ربهمأول من يصافحني يوم القيامةأنا سترتها عليك في الدنيالعنة الله على الظالميناغمسوه غمسة في الجنةأنا أغفرها لك اليومالذاكرون الله كثيراالغازي في سبيل اللهالذاكرين الله كثيرايصافحني يوم القيامةالكفار والمنافقونعلى رءوس الأشهادعلى رؤوس الأشهادأشد المؤمنين ضراالكفار والمشركينيجدون الله عندهالتقرير بالذنوبأنعم أهل الدنيااغمسوه في النارعلي بن أبي طالبأغنياء المسلمينالكذب على اللهالشعرة السوداءالشعرة البيضاءيعسوب المؤمنينفقراء المسلمينأرحم الراحمينيضع عليه كنفهغفرت لك اليومشطر أهل الجنةربع أهل الجنةنصف أهل الجنةالصديق الأكبرأول من آمن بيصحيفة حسناتهرؤوس الأشهادقلة المسلمينالثور الأبيضالثور الأسوديعسوب الكفارصديقي الأكبريدخلون الجنةيوم القيامةيحسبونه ماءسريع الحسابيدنو المؤمنصحيفة حسناتيدني المؤمنكتاب حسناتهأربعين عاماوردا عطاشايجدون اللهنهر الحياةعتقاء اللهستر الذنوبأول من آمنمثقال ذرةالمنافقونلعنة اللهنفس مسلمةأفضل درجةضرب بسيفهيختضب دمافضل الذكررضا اللهالمسلمينالموحدونالشفاعةالمغفرةالفاروقالكفاريبعثونالسرابالعصاةالمؤمنسترتهاأغفرهاالنجوىآلهتهمالكتابالعبادالدنياالآخرةالنارالجسرالكنفأتعرفيتجلىالجنةالرسليتمنىسترتكنفهبلاءنعيمسجوديفدى
تخريج حديث إن الكفار يبعثون يوم القيامة وردا عطاشا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








