أحاديث عن: إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله
سيَكونُ جُندٌ بالشَّامِ، وجُندٌ باليَمنِ، فقال رَجُلٌ: فخِرْ لي يا رسولَ اللهِ، إذا كان ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليك بالشَّامِ، عليك بالشَّامِ -ثلاثًا، عليك بالشَّامِ- فمَن أبَى فليَلحَقْ بيَمنِه، وليَسْقِ مِن غُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأهلِه، قال أبو النَّضرِ مَرَّتَينِ: فليَلحَقْ بيَمنِه
إنَّكم ستجنِّدونَ أجنادًا جندًا بالشَّامِ وجندًا بالعراقِ وجُندًا باليمَنِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خَر لي قالَ: عليْكَ بالشَّامِ فمَن أبى فليلحَقْ بيمينه وليسقِ من غُدُرِهِ، فإنَّ اللَّهَ قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهلِهِ قالَ أبو إدريسَ: من تَكفَّلَ اللَّهُ بِهِ فلا ضيعةَ عليْهِ
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَوْنا إليه الفَقرَ والعُرْيَ وقِلَّةَ الشيءِ، فقال: أبشِروا، فواللهِ لأَنا وكثرةُ الشيءِ أخْوَفُ عليكم مِن قِلَّتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى تُفتَحَ لكم أرضُ فارسَ والرومِ، وأرضُ حِمْيَرَ، وحتَّى تكونوا أجنادًا ثلاثةً: جُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ، وجُنْدٌ باليَمَنِ، وحتَّى يُعطى الرَّجُلُ المِئَةَ الدينارِ فيَسخَطُها، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن يستطيعُ الشَّامَ وبها الرُّومُ ذَواتُ القُرونِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لَيَستخلِفَنَّكُمُ اللهُ فيها حتى تَظَلَّ العِصابةُ منهمُ البِيضُ قُمُصُهمُ، المُحَلَّقَةُ أقْفاؤُهم، قيامًا على الرَّجُلِ الأسودِ منكمُ المحلوقِ، وإنَّ بها اليومَ رِجالًا لأنتم أحقَرُ في أعيُنِهم منَ القِرْدانِ في أعجازِ الإبِلِ، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي، إنْ أدرَكَني ذلك، قال: أَختارُ لكَ الشَّامَ، فإنَّها صَفْوةُ اللهِ من بلادِهِ، واللهُ يَجتَبي صَفْوتَهُ مِن عبادِهِ بأهلِ الإسلامِ، فعليكم بالشَّامِ، فإنَّ صَفْوةَ اللهِ منَ الأرضِ الشَّامُ، فمَن أبَى فيَسقيَ بغُدُرِ اليَمَنِ، فإنَّ اللهَ قدْ تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِهِ
أنَّه قال يا رسولَ اللهِ خِرْ لي بلدًا أكونُ فيه فلو أعلَمُ أنَّك تبقى لم أختَرْ عن قربِك شيئًا قال عليك بالشَّامِ فلمَّا رأى كراهيَتي للشَّامِ قال أتدري ما يقولُ اللهُ في الشَّامِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يا شامُ أنتِ صفوتي من بلادي أُدخِلُ فيك خيرتي من عبادي إنَّ اللهَ قد تكفَّل لي بالشَّام وأهلِه
تُجنَّدونَ أجنادًا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ خِرْ لي فقال عليك بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ اللهِ من بلادِه فيها خِيرتُه من عبادِه فمَن رغِب عن ذلك فليلحَقْ بيمنِه وليَسْقِ بغُدُرِه فإنَّ الله قد تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه وفي روايةٍ فمَن رغِب عن ذلك فليلحَقْ بنَجْدِه
أتدرونَ ما يقولُ اللهُ تعالَى في الشامِ ؟ يقولُ : يا شامُ يَدِي عليكِ يا شامُ ، أنتِ صَفْوَتِي من بلادي ، أُدخِلُ فيكِ خِيرَتي من عبادي . إنَّ اللهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
إنَّ اللهَ قد تكفَّل لي بالشامِ وأهلهِ وإنَّ إبليسَ أتَى العراقَ فباضَ فيها وفرَّخ وأتَى مصرَ فبسَط عَبقرِيَّهُ واتَّكأَ وقال جبلُ الشامِ جبلُ الأنبياءِ
إنَّكم ستُجنِّدونَ أجنادًا جُندًا في الشَّامِ وجُندًا في العراقِ وجندًا باليَمنِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خِر لي قالَ: عليكُم بالشَّامِ فمَن أبى فليلحَقْ بيَمَنِهِ وليَسقِ مِن غُدُرِهِ فإنَّ اللَّهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ قالَ سعيدٌ: وَكانَ ابنُ حَوالةَ رجُلًا منَ الأزدِ وَكانَ مسكنُهُ الأردُنَّ وَكانَ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ قالَ: وما تَكَفَّلَ اللَّهُ بِهِ فلا ضيْعَه عليهِ
«إنَّكم ستُجَنَّدونَ أجْنادًا، جُنْدٌ بالشَّامِ وجُنْدٌ بالعِراقِ وجُنْدٌ باليَمَنِ، فقالَ الحَواليُّ، أَخِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: عليكم بالشَّامِ فمَن أبى فلْيَلْحَقْ بيَمَنِه، ويَسْقِ مِن غُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه»
«يكونُ أجْنادٌ، فجُنْدٌ بالشَّامِ وجُنْدٌ باليَمَنِ وجُنْدٌ بالعِراقِ، واللهُ أَعلَمُ بأيِّها بَدَأَ، فعليكم بالشَّامِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فمَن كَرِهَ فعليه بيَمَنِه، فليَسْقِ مِن غُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه»
تُجنَّدونَ أجنادًا فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ خِرْ لي قال عليكَ بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ اللهِ مِن بلادِه فيها خِيرتُه مِن عبادِه فمَن رغِب عن ذلكَ فلْيلحَقْ بيَمَنِه ولْيَسْقِ بغُدُرِه فإنَّ اللهَ قد تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
«إنَّها ستَكونُ أجْنادًا مُجَنَّدةً، جُنْدٌ بيَمَنٍ وشامٍ وعِراقٍ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَخِرْ لي، قالَ: عليك بالشَّامِ فمَن أبى فلْيَلْحَقْ بيَمَنِه، وليَسْقِ بغُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه»
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكوْنا إليه العُرْيَ والفقرَ وقِلَّةَ الشيءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبشِروا فواللهِ لأنا من كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكم من قِلَّتِه واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى يفتح اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسٍ وأرضَ الرُّومِ وأرضَ حِمْيرَ وحتى تكونوا أجنادًا ثلاثةً جندًا بالشامِ وجندًا بالعراقِ وجندًا باليمنِ وحتى يُعطَى الرجلُ المئةَ فيسخَطُها قال ابنُ حَوالةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومن يستطيع الشامَ وبه الرومُ ذواتُ القرونِ قال واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم حتى تظَلَّ العصابةُ البيضُ منهم قمُصُهم المحَلَّقَةُ أقفاؤُهم قيامًا على الرُّويجِل الأُسَيْوِدِ المحلوقِ ما أمرهم من شيءٍ فعلوه وإنَّ بها اليومَ رجالًا أنتم أحقَرُ في أعيُنِهم من القُردانِ في أعجازِ الإبلِ قال ابنُ حَوالةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اختَرْ لي إن أدرَكني ذلك قال إني أختار لك الشامَ فإنه صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ من بلادِه وإليه يُحشَرُ صفوتُه من عبادِه يا أهلَ اليمنِ عليكم بالشامِ فإنه صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ من أرض الشامِ ألا فمن أبى فلْيُسْقَ من غُدَرِ اليمنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تكفَّل بالشامِ وأهلِه قال أبو علقمةَ فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جُبَيرٍ يقول يعرف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعتَ هذا الحديثِ في جزء بنِ سُهيلٍ السُّلَمِيِّ وكان على الأعاجمِ في ذلك الزمانِ فكان إذا راحوا إلى المسجدِ نظروا إليه وإليهم قيامًا حولَه فعجِبوا لنعْتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وفيهم وكان أُوَيدِمًا قصيرًا فكانوا يمرُّون وتلك الأعاجمُ قيامًا لا يأمرهم بالشيءِ إلا فعلوه فيتعجَّبون من هذا الحديثِ
إنَّكم ستُجنِّدونَ أجنادًا فجُندًا بالشامِ، وجُندًا بالعراقِ، وجُندًا باليمَنِ، فقال الحواليُّ: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكَ بالشامِ. زاد الهاشميُّ: فمَن أبَى فلْيلحَقْ بيَمنِه، ولْيَسقِ مِن غُدُرِه، فإنَّ اللهَ تعالى قد تكفَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ ، وجندًا بالعراقِ ، وجندًا باليمنِ ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها ، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ . قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ . قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ . قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
يكونُ بالشَّامِ جندٌ وباليمنِ جندٌ فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ خِرْ لي قال عليك بالشَّامِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
تَكونوا جنودٌ أربعةٌ فعليكُم بالشامِ فإنَّ اللَّهَ تعالى قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ
إنَّ اللهَ تَعالى قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأهلِه، وإنَّ إبليسَ أتى العِراقَ فباضَ فيها وفَرَّخَ، وإلى مِصرَ فبَسَطَ عَبقَريَّه واتَّكَأ، وقال: جَبَلُ الشَّامِ جَبَلُ الأنبياءِ
«سيَصيرُ الأمْرُ إلى أن تَكونوا أجْنادًا مُجَنَّدةً، فجُنْدٌ بالشَّامِ وجُنْدٌ باليَمَنِ وجُنْدٌ بالعِراقِ، قالَ ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إن أَدْرَكْتُ ذلك، قالَ: عليك بالشَّامِ فإنَّها خيرةُ اللهِ مِن أرْضِه، يَجْتَبي إليها خيرتَه مِن عِبادِه، فإن أَبَيْتُم فعليكم بيَمَنِكم واسْقوا مِن غُدُرِكم، فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه»
تكونُ جنودٌ أربعةٌ فعليك بالشَّامِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
سيصير الأمرُ أن تكونوا أجنادًا مجنَّدةً ، جندٌ بالشامِ ، وجندٌ باليمنِ ، وجندٌ بالعراقِ قال ابنُ حوالةَ : خَرْ لي يا رسولَ اللهِ ! إن أدركتُ ذلك فقال : وعليك بالشامِ فإنها خِيرةُ اللهِ من أرضِه ، يجتبي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إن أبَيتُم فعليكم بيمنِكم ، واسقوا من غٌدَرِكم ، فإنَّ اللهَ توكَّل ( وفي روايةٍ : تكفَّل ( لي بالشامِ وأهلِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
تكفل الله بالشام وأهلهفمن أبى فليلحق بيمنهفمن كره فعليه بيمنهتكفل بالشام وأهلهتكفل الله بالشامالرويجل الأسيودالأسود المحلوقصفوتي من بلاديخيرتي من عباديخيرته من عبادهفعليكم بالشامالعصابة البيضليسق من غدرهجبل الأنبياءبالشام وأهلهعليك بالشامأجناد ثلاثةتكفل بالشامأجناد مجندةجزء بن سهيلجند بالعراقالله عز وجلجند بالشامجند باليمنكثرة الشيءجنود أربعةتكفل اللهأبو إدريسصفوة اللهابن حوالةأهل الشامأرض الرومغدر اليمنخيرة اللهباض وفرخأرض فارسأرض حميرلا ضيعةيد اللهعبقريتهالحواليأرض رومالعراقالجنودالقراديا شامالأردنأخر ليأبشرواالشاماليمنالرومصفوتيبلاديإبليسالغدرأجنادخر ليعبقريغدركمفعليكغدرهنجدهتكفليمنهقلتهتوكلغدرمصرجنديمن
تخريج حديث إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








