أحاديث عن: إن الله وملائكته يصلون على النبي

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: إن الله وملائكته يصلون على النبي

قالوا يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ إنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ قال إنَّ هذا لمِنَ المكتومِ ولولا أنكم سألتُمْ ربي عنه ما أخبرتُكم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وَكَّلَ بِي مَلَكَيْنِ لا أُذْكَرُ عندَ عبدٍ مسلمٍ فيُصَلِّي علَيَّ إلا قال ذانِكَ الملَكانِ غفرَ اللهُ لكَ وقال اللهُ وملائكتُهُ جوابًا لذَيْنَكِ الملَكَيْنِ آمينَ
الراويالحسن بن علي بن أبي طالب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/96
خلاصة حكم المحدثفيه الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو كذاب
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتي ناحيةَ الصَّفِّ فيَقولُ: [استَووا وأقيموا مَناكِبَكم، لا تَختَلِفوا فتَختَلِفَ قُلوبُكم، إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، وكانَ يَقولُ: زَيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم]
الراويالبراء بن عازب
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم1/272
خلاصة حكم المحدثصحيح من حديث منصور عن طلحة، غريب من حديث حازم بن إبراهيم عن منصور، ورواه حماد بن أبي سليمان عن طلحة وتفرد به سعيد بن زربي عنه
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
الراويالجارود
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/313
خلاصة حكم المحدث[فيه] داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ اللهَ ومَلائِكتَه يُصَلُّونَ على الَّذين يَصِلونَ الصُّفوفَ، ومَن سَدَّ فُرْجةً رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً؟
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم415
خلاصة حكم المحدثهذا خَطَأٌ، إنَّما هو: عُرْوةُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... مُرسَل، وإسْماعيلُ عنْدَه مِن هذا النَّحْوِ مَناكيرُ.
حديثُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ ومَلائِكتَه يُصلُّونَ على الذين يَصِلونَ الصُّفوفَ
الراويعبد الرحمن بن عوف
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم570
خلاصة حكم المحدثيرويه مُحمَّدُ بنُ مُصفًّى، وانفرَد به عن أنسِ بنِ عِياضٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمرٍو، عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، ووهِم فيه. وإنَّما رواه مُحمَّدُ بنُ عَمرٍو، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيميِّ مُرسَلًا.
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ المُصَفَّى، عن أبي ضَمْرةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ اللهَ ومَلائِكتَه يُصَلُّونَ على الَّذين يُصَلُّونَ في الصُّفوفِ الأُوَلِ؟
الراويعبد الرحمن بن عوف
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم492
خلاصة حكم المحدثهذا خَطَأٌ بِهذا الإسنادِ، والصَّحيحُ ما رَواه الدَّراوَرْديُّ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه كان يَأْتي ناحيةَ الصَّفِّ، إلى النَّاحيةِ القُصوى يُسوِّي بيْنَ صُدورِ القومِ ومَناكِبِهم، ويقولُ: لا تَختَلِفوا؛ فتَختَلِفَ قُلوبُكُم، إنَّ اللهَ ومَلائكتَهُ يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ، وزَيِّنوا القرآنَ بأصواتِكُم
الراويالبراء بن عازب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2144
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وعلى الثَّاني؟ قال: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وعلى الثَّاني؟ قال: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وعلى الثَّاني؟ قال: وعلى الثَّاني، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَوُّوا صُفوفَكم، وحاذوا بيْنَ مَناكبِكم، ولِينوا في أيدي إخْوانِكم، وسُدُّوا الخَللَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ فيما بيْنَكم بمَنزِلةِ الحَذَفِ؛ يَعني: أَولادَ الضَّأنِ الصِّغارَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22263
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
لا تختلِفوا فتختلِفَ قلوبُكُم وكان يقولُ : إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يُصلَّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ لا تختلفْ صفوفُكُم فتختلِفَ قلوبُكُم ، إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يُصلَّونَ على الصفِّ الأوَّلِ
الراويالبراء بن عازب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم513
خلاصة حكم المحدثصحيح
إنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يُصلُّونَ على الَّذينَ يَصِلونَ الصُّفوفَ
الراويعائشة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم3/ 72
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على الَّذينَ يصِلُون الصُّفوفَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2163
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصَلُّونَ على الَّذين يصِلُون الصُّفوفَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2164
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
إنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يصلُّونَ على الَّذينَ يصِلونَ الصُّفوفَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم3/103
خلاصة حكم المحدثصحيح
إنَّ اللهَ ومَلائكَتَه يُصَلُّون على الَّذين يَصِلون الصُّفوفَ
الراويعائشة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم871
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
إنَّ اللهَ وملائِكَتَه يُصَلون على الذين يَصِلون الصُّفوفَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثعلاء الدين مغلطاي
الصفحة أو الرقم3/622
خلاصة حكم المحدثسنده صحيح على رسم مسلم
لا تختلِفوا فتختلِفَ قلوبُكُم قال : و كان يقولُ : إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَلُّونَ على الَّذينَ يَصِلونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ
الراويالبراء بن عازب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم502
خلاصة حكم المحدثصحيح
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/1013
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
مَن مَنَحَ مَنيحةَ وَرِقٍ، أو هَدى زُقاقًا، أو سَقى لَبَنًا؛ كان له  عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مِرارٍ؛ كان له  عِدلُ رَقبةٍ أو نَسَمةٍ. وكان يَأتينا إذا قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فيَمسَحُ صُدورَنا أو عَواتِقَنا، يقولُ: لا تَختلِفْ صُفوفُكم؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ أو الصُّفوفِ الأُوَلِ. وقال: زَيِّنوا القُرآنَ بأصْواتِكم، كنتُ نَسيتُها، فذَكَّرَنيها الضَّحَّاكُ بنُ مُزاحِمٍ
الراويالبراء بن عازب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18704
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
مَن مَنَح مَنيحةَ وَرِقٍ أو مَنيحةَ لَبَنٍ أو هَدَى زِقاقًا، فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ عَشْرَ مرَّاتٍ، فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، قال: وكان يأتي ناحيةَ الصَّفِّ يُسَوِّي بين صُدورِهم ومناكِبِهم يقولُ: لا تختَلِفوا فتختَلِفَ قُلوبُكم، وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائِكَتَه يُصَلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ، وكان يقولُ: زَيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم
الراويالبراء بن عازب
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم4/86
خلاصة حكم المحدثصحيح
مَن مَنَحَ مِنحةَ وَرِقٍ، أو مِنحةَ لَبَنٍ، أو هَدى زُقاقًا؛ فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ؛ فهو كعِتاقِ نَسَمةٍ. قال: وكان يَأتي ناحيةَ الصَّفِّ إلى ناحيَتِه، يُسوِّي صُدورَهم ومَناكبَهم، يقولُ: لا تَختلِفوا؛ فتَختلِفَ قُلوبُكم. قال: وكان يقولُ: إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصُّفوفِ الأُوَلِ. وكان يقولُ: زَيِّنوا القُرآنَ بأصْواتِكم
الراويالبراء بن عازب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18516
خلاصة حكم المحدثصحيح
كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ يتخلَّلُ الصَّفَّ من ناحيةٍ إلى ناحيةٍ , يمسحُ صدورَنا ومناكبَنا ويقولُ : لا تختلِفوا فتختلفَ قلوبُكم , وكان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ يقولُ : إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّون على الصُّفوفِ الأُوَلِ
الراويالبراء بن عازب
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم219
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (82)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهزينوا القرآن بأصواتكمإبراهيم بن عبد الرحمنلينوا في أيدي إخوانكمالله وملائكته يصلونأولاد الضأن الصغارالذين يصلون الصفوفالصلاة على المصلينالعلاء بن الحضرميالصلاة على الصفوفحاذوا بين مناكبكمركعتين بعد الهجيرركعتين بعد العصريصلون على الصفوفيصلون على النبيلا تختلف صفوفكملا إله إلا اللهأقيموا مناكبكمفضل الصف الأولسنة رسول اللهالله وملائكتهصلاة الملائكةتختلف قلوبكمالشهر الحراميصلون الصفوفالصفوف الأولتسوية الصدورالشيطان يدخلغفر الله لكصوموا رمضانسووا صفوفكمصلاة الهجيريمسح صدورنالا تختلفواالصف الأولاتقوا اللهما استطعتمرفع الدرجةفضل الصفوفصلة الصفوفسدوا الخللوصل الصفوفصلاة الظهرصلاة العصريتخلل الصفكتاب اللهلا تشربواسد الفرجةصلاة اللهأهل الدينمنيحة ورقهدى زقاقامنيحة لبنعتاق نسمةعبد مسلمالملائكةسقى لبناعدل رقبةعشر مرارهدى زقاقمنحة ورقمنحة لبنالمكتومصلى عليالكبائرالمناكبملائكتهمناكبنااستوواالطاعةالصفوفالفرجةالصلاةقلوبكمملكينيصلونالحذفعائشةآمينطغامعمرضرب

تخريج حديث إن الله وملائكته يصلون على النبي



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب