أحاديث عن: إن الله يحب السخاء ولو بفلقة تمرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله يحب السخاء ولو بفلقة تمرة
قال الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ مررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجذبَ عمامتي بيدِه فالتفتُّ إليهِ فقالَ : يا زُبَيْرُ إنَّ بابَ الرِّزقِ مفتوحٌ من لدنِ العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ فيرزقُ اللَّهُ كلَّ عبدٍ على قدرِ همَّتِهِ يا زُبَيْرُ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ السَّخاءَ ولو بفَلقة تمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقتلِ الحيَّةِ والعَقربِ
مررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجبذ عِمامتي بيدِه ، فالتفتُّ إليه فقال : يا زبيرُ إنَّ بابَ الرِّزقِ مفتوحٌ من لدُن العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ ، فيرزقُ اللهُ كلَّ عبدٍ على قدرِ همَّتِه ، يا زبيرُ إنَّ اللهَ يحبُّ السَّخاءَ ، ولو بفلقِ تمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقتلِ الحيَّةِ والعقربِ
يا زُبَيْرُ : إنَّ بابَ الرِّزقِ مَفتوحٌ مِن لَدنِ العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ فيُرزَقُ كلُّ عبدٍ على قدرِ همَّتِهِ يا زُبَيْرُ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ السَّخاءَ ولو بفَلقِ تَمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقَتلِ الحيَّةِ والعَقربِ
إنَّ اللهَ يحبُّ الكَرَمَ ولو بفَلْقِ تمرةٍ ويحبُّ الشجاعَةَ ولو بقَتْلِ الحيةِ والعقْرَبِ
فأتَتْني أختي فقالت: لقد [فعَلْتَ] فَعْلةً ما كان أبوك يَفعَلُها، ائتِهِ راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فلانٌ فأصاب منه، وأتاه فلانٌ فأصاب منه، قال عَدِيٌّ: فأتَيْتُهُ وهو جالسٌ في المسجدِ، فقال القومُ: هذا عَدِيُّ بنُ حاتمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دفَعْتُ إليه أخَذ بيدي، وقد كان قبل ذلك قال: إنِّي أرجو أن يَجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقام لي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ ومعها صبيٌّ، فقالا: إنَّ لنا إليك حاجةً، فقام معهما حتى قضى حاجتَهما، ثم أخَذ بيدي حتى أتى دارَهُ، فألقَتْ له الوليدةُ وِسادةً، فجلَس عليها، وجلَسْتُ بين يدَيْهِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ما يُفِرُّكَ؟ أيُفِرُّكَ أن تقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ؟ فهل تَعلَمُ مِن إلهٍ سِوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثم تكلَّمَ ساعةً، ثم قال: إنَّما تَفِرُّ أن يقالَ: اللهُ أكبَرُ، وهل تَعلَمُ شيئًا أكبَرَ مِن اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضالُّون، قال: فقلتُ: إنِّي حَنِيفٌ مسلِمٌ، قال: فرأَيْتُ وجهَهُ ينبسِطُ فرَحًا، قال: ثم أمَرني فأُنزِلْتُ عند رجُلٍ مِن الأنصارِ، وجعَلْتُ أغشاه، آتِيهِ طرَفَيِ النهارِ، قال: فبَيْنا أنا عنده إذ جاء قومٌ في ثيابٍ مِن الصوفِ مِن هذه النِّمارِ، قال: فصلَّى وقام فحَثَّ عليهم، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ارضَخوا مِن الفضلِ ولو بصاعٍ، ولو بنِصْفِ صاعٍ، ولو بقَبْضةٍ، ولو ببعضِ قَبْضةٍ، يَقِي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ أو النارِ ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم تَجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألم أجعَلْ لك مالًا وولَدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أين ما قدَّمْتَ لنفسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ وبَعْدَهُ، وعن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، ثم لا يجِدُ شيئًا يَقِي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم يَجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنِّي لا أخافُ عليكم الفاقةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومعطيكم حتى تَسِيرَ الظَّعِينةُ ما بين يَثرِبَ والحِيرةِ وأكثرُ ما يُخافُ على مطيَّتِها السَّرَقُ
«إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، سَلامٌ عليكُم، سَلامٌ عليكُم» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، هَكَذا قال. سَألتُ عنِ الإزارِ؟ فقُلتُ: أينَ أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهرَه بعَظمِ ساقِه، وقال: «هاهُنا اتَّزِرْ، فإن أبَيتَ فهاهُنا أسفَلَ مِن ذلك، فإن أبَيتَ فهاهُنا فوقَ الكَعبَينِ، فإن أبَيتَ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ» قال: وسَألتُه عنِ المَعروفِ؟ فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُعطيَ صِلةَ الحَبلِ، ولَو أن تُعطيَ شِسعَ النَّعلِ، ولَو أن تَنزِعَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ مِن طَريقِ النَّاسِ يُؤذيهم، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنطَلِقٌ، ولَو أن تَلقى أخاكَ فتُسَلِّمَ عليه، ولَو أن تُؤنِسَ الوَحشانَ في الأرضِ، وإن سَبَّكَ رَجُلٌ بشَيءٍ يَعلَمُه فيكَ، وأنتَ تَعلَمُ فيه نَحوَه، فلا تَسُبَّه؛ فيَكونَ أجرُه لَكَ، ووِزرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاعمَلْ به، وما ساءَ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاجتَنِبْه»
أتيت النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وهو جالس في المسجد فقال : يا قوم هذا عدي بن حاتم – وكنت نصرانيا وجئت بغير أمان ولا كتاب – فلما دفعت إليه : أخذ بثيابي – وقد كان قبل ذاك قال : إنِّي لأرجو أن يجعل الله يده في يدي ، قال : فقام فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إنَّ لنا إليك حاجة ، فقام معها ، حتَّى قضى حاجتهما . ثمَّ أخذ بيدي ، حتَّى أتَى داره ، فألقيت له وسادة ، فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله . . . ، وأثنى عليه ، ثمَّ قال : ما أفرك ؟ : أن يقال : اللهُ أكبرُ ، فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قال : قلت : لا . قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارَى ضلال . قال : قلت : فإني حنيف مسلم . قال : فرأيت وجهه ينبسط فرحا . قال : ثمَّ أمرني فنزلت على رجل من الأنصار ، قال : فجعلت آتيه طرفي النهار . قال : فبينما أنا عشية عند النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إذ أتاه قوم في ثياب من صوف من هذه النمار . قال : فصلى ، ثمَّ قام فحث عليهم ، ثمَّ قال : ولو بصاع ، أو نصف صاع ، ولو بقبضة ، ولو بنصف قبضة ، يقي أحدكم حر جهنَّم أو النَّار ، ولو بتمرة ، ولو بشق التمر ، فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالَى فقائل له ما أقول لكم : فيقول ألم أجعل لك سمعا ؟ ألم أجعل لك بصرا ؟ فيقول : بلى . ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى . فأين ما قدمت لنفسك ؟ قال : فينظر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، فلا يجد شيئا يقي به وجهه ، فليق أحدكم وجهه النَّار ، ولو بشق تمرة ، فإن لم يجد بكلمة طيبة ، فإني لا أخاف عليكم الفاقة ، إنَّ اللهَ ناصركم ، ومعطيكم حتَّى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة ، أو أكثر ما تخاف على مطيتها السرق . قال : فجعلت أقول في نفسي أين لصوص طيء ؟
جاءتْ خَيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا بعَقْرَبٍ فأخَذوا عمَّتي وناسًا. قال: فلمَّا أتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فصَفُّوا له. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، نأَى الوافدُ، وانقطَعَ الوالدُ، وأنا عَجوزٌ كبيرةٌ ما بي خِدمةٌ؛ فمُنَّ عليَّ منَّ اللهُ علَيكَ. قال: ومَن وافدُكِ؟ قالتْ: عدِيُّ بنُ حاتمٍ. قال: الذي فرَّ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومِن رسولِه؟ قالتْ: فمَنَّ عليَّ. قال: فلمَّا رجَعَ ورجُلٌ إلى جَنبِه تَرَى أنَّه عليٌّ. قال: سَلِيه حُمْلانًا. فسأَلتْه. فأمَرَ لها. فقالتْ: لقد فعَلتَ فَعْلةً ما كانَ أَبوكَ يفعَلُها. قالتْ: ائْتِه راغبًا، أو راهبًا؛ فقد أتاه فلانٌ فأصابَ منه، وأتاه فلانٌ فأصابَ منه. فأتَيتُه فإذا عندَه امرأةٌ وصِبيانٌ، أو صَبيٌّ، فذكَرَ قُربَهم مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفتُ أنَّه ليسَ ملِكَ كِسْرى ولا قَيصَرَ. فقال له: يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ، ما أَفرَّكَ أنْ تقولَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ؟ ما أفرَّكَ أنْ يُقالَ: اللهُ أكبَرُ، فهل شَيءٌ هو أكبَرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؟ فأسلَمتُ، فرأَيتُ وَجهَه استَبشَرَ، وقال: إنَّ المَغْضوبَ عليهم اليَهودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارى، ثمَّ سأَلوه فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: أما بعدُ أيُّها الناسُ، فلكم أنْ تُرضَخوا مِن الفَضلِ، أُرضِخَ امرؤٌ بصاعٍ، ببعضِ صاعٍ، بقَبْضةٍ، ببعضِ قَبْضةٍ -قال شُعْبةُ: وأكبَرُ عِلمي أنَّه قال: بتَمرةٍ، بشِقِّ تَمرةٍ- وإنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ عزَّ وجلَّ فقائلٌ ما أقولُ: ألَمْ أجعَلْ لكَ مالًا وولدًا، فماذا قدَّمتَ؟ فينظُرُ مِن بينِ يَدَيْه، ومِن خَلفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يجِدُ شَيئًا يتَّقي النارَ إلَّا بوَجهِه، فاتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تَمرةِ، فإن لم تجِدوا فبكَلِمةِ ليِّنةٍ، إنِّي لا أَخْشى عليكم الفاقةَ، ليَنصُرَنَّكم اللهُ، أو ليُعطيَنَّكم اللهُ، أو ليَفتَحَنَّ لكم حتى تسيرَ الظَّعينةُ بينَ الحِيرةِ ويَثرِبَ إنَّ أكثرَ ما تخافُ السرَقَ على ظَعينِها
جاءتْ خَيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا بعَقرَبٍ، فأخَذوا عَمَّتي وناسًا، قال: فلمَّا أتَوْا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فصَفُّوا له، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، نَأى الوافِدُ، وانقطَعَ الوَلدُ، وأنا عَجوزٌ كَبيرةٌ، ما بي مِن خِدْمةٍ، فمُنَّ علَيَّ، مَنَّ اللهُ عليك، قال: مَن وافدُكِ؟ قالتْ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، قال: الذي فَرَّ مِن اللهِ ورسولِه؟ قالتْ: فمَنَّ علَيَّ، قالتْ: فلمَّا رَجَعَ ورَجُلٌ إلى جَنبِه نَرى أنَّه علِيٌّ، قال: سَليه حُملانًا، قال: فسَأَلَتْه، فأمَرَ لها، قالتْ: فأتاني، فقالتْ: لقد فَعَلتَ فَعلةً ما كان أبوكَ يَفعَلُها، قالتْ: ائْتِه راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، وأتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، قال: فأتَيتُه، فإذا عندَه امرأةٌ وصِبْيانٌ -أو صَبيٌّ-، فذَكَرَ قُرْبَهم مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَفتُ أنَّه ليس مُلكُ كِسرى ولا قَيصرَ، فقال له: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ؟ ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: اللهُ أكبرُ؟ فهل شيءٌ هو أكبرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: فأسلَمتُ، فرَأَيتُ وَجهَه استبشَرَ، وقال: إنَّ المَغضوبَ عليهم اليهودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارى، ثُمَّ سَأَلوه، فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فلكم أيُّها النَّاسُ أنْ تَرتضِخوا مِن الفَضلِ، ارتضَخَ امرُؤٌ بصاعٍ، ببعضِ صاعٍ، بقَبضةٍ، ببعضِ قَبضةٍ -قال شُعبةُ: وأكثرُ عِلمي أنَّه قال: بتَمرةٍ، بشِقِّ تَمرةٍ- وإنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ عزَّ وجلَّ، فقائلٌ ما أقولُ: ألمْ أجعَلْكَ سَميعًا بَصيرًا؟ ألمْ أجعَلْ لك مالًا ووَلدًا؟ فماذا قَدَّمتَ؟ فيَنظُرُ مِن بيْنِ يدَيه، ومِن خَلْفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يَجِدُ شيئًا، فما يَتَّقي النَّارَ إلَّا بوَجهِه، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإنْ لم تَجِدوه فبكَلِمةٍ لَيِّنةٍ، إنِّي لا أخشى عليكم الفاقةَ، ليَنصُرَنَّكم اللهُ تَعالى، وليُعطيَنَّكم -أو ليَفتَحَنَّ لكم- حتى تَسيرَ الظَّعينةُ بيْنَ الحِيرةِ ويَثرِبَ، إنَّ أكثرَ ما تَخافُ السَّرَقَ على ظَعينتِها. قال محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حَدَّثَناه شُعبةُ ما لا أُحصيه وقَرَأتُه عليه
بينا أنا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رَجُلٌ فشَكا إليه الفاقةَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ فشَكا إليه قَطعَ السَّبيلِ، فقال: يا عَديُّ، هل رَأيتَ الحيرةَ؟ قُلتُ: لَم أرَها، وقد أُنبِئتُ عَنها، قال: فإن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ أحَدًا إلَّا اللهَ -قُلتُ فيما بَيني وبينَ نَفسي: فأينَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الذينَ قد سَعَّروا البِلادَ؟!- ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنِ هُرمُزَ؟ قال: كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكَ حَياةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، يَطلُبُ مَن يَقبَلُه منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقبَلُه منه، ولَيَلقَيَنَّ اللهَ أحَدُكُم يَومَ يَلقاه، وليسَ بينَه وبينَه تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، فلَيَقولَنَّ له: ألَم أبعَثْ إليكَ رَسولًا فيُبَلِّغَكَ؟ فيَقولُ: بَلى، فيَقولُ: ألَم أُعطِكَ مالًا وأُفضِلْ عليك؟ فيَقولُ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ، ويَنظُرُ عن يَسارِه فلا يَرى إلَّا جَهَنَّمَ. قال عَديٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمرةٍ، فمَن لَم يَجِدْ شِقَّةَ تَمرةٍ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. قال عَديٌّ: فرَأيتُ الظَّعينةَ تَرتَحِلُ مِنَ الحيرةِ حتَّى تَطوفَ بالكَعبةِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ، وكُنتُ فيمَنِ افتَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، ولَئِن طالَت بكُم حَياةٌ، لَتَرَوُنَّ ما قال النَّبيُّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُخرِجُ مِلءَ كَفِّه
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ، فقال القومُ: هذا عَديُّ بنُ حاتِمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دُفِعْتُ إليه أخَذَ بيدي، وقد كان قال قَبلَ ذلك: إنِّي لَأرجو أنْ يجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقامَ بي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ وصبيٌّ معها، فقالَا: إنَّ لنا إليكَ حاجةً، فقامَ معهما حتَّى قضى حاجتَهما، ثمَّ أخَذَ بيدي حتَّى أتى بي دارَه، فألقَتْ له الوَليدةُ وِسادةً، فجلَسَ عليها، وجلسَتْ بينَ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما يُفِرُّكَ أنْ تقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهل تعلَمُ مِن إلهٍ سوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثمَّ تكلَّمَ ساعةً، ثمَّ قال: إنَّما تَفِرُّ أنْ تقولَ: اللهُ أكبرُ، وتعلَمُ شيئًا أكبرَ مِنَ اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ، قال: قلتُ: فإنِّي حَنيفٌ مُسلِمٌ، قال: فرأيتُ وجهَهُ تَبَسَّطَ فرَحًا، قال: ثمَّ أمَرَ بي فأُنْزِلْتُ عِندَ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ جعلْتُ أَغشاهُ طرفَيِ النَّهارِ، قال: فبينَما أنا عِندَه عَشِيَّةً إذْ جاءَهُ قومٌ في ثيابٍ مِنَ الصُّوفِ، مِن هذه النِّمَارِ، قال: فصلَّى وقامَ فحَثَّ عليهم، ثمَّ قال: ولو صاعٌ، ولو بنصفِ صاعٍ، ولو قبضةٌ، ولو ببعضِ قبضةٍ، يَقي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ -أوِ النَّارِ-، ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألَمْ أجعَلْ لك سمعًا وبصرًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: ألَمْ أجعَلْ لك مالًا وولدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أينَ ما قدَّمْتَ لنفْسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ، وبَعدَه، وعن يَمينِهِ، وعن شِمالِهِ، ثمَّ لا يَجِدُ شيئًا يَقي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإنْ لم يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ، فإنِّي لا أخافُ عليكُمُ الفاقَةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصِرُكم ومُعْطيكم حتَّى تَسيرَ الظَّعينَةُ فيما بينَ يثرِبَ والحِيرَةِ أكثرُ ما تخافُ على مَطِيَّتِها السَّرَقُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجدِ فقال القومُ هذا عديُّ بنُ حاتمٍ وجئتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ فلما دُفِعْتُ إليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل ذلك إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ يدَه في يدي قال فقام فلقِيَتْه امرأةٌ وصبيٌّ معها فقالا إنَّ لنا إليك حاجةً فقام معهما حتى قضى حاجتَهما ثم أخذ بيدي حتى أتى بي دارَه فألقَت له الوليدةُ وِسادةً فجلس عليها وجلستُ بين يدَيه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال ما يُفِرُّك أن تقول لا إله إلا اللهُ فهل تعلم من إلهٍ سوى اللهِ قال قلتُ لا قال ثم تكلَّم ساعةً ثم قال إنما تَفِرُّ أن تقولَ اللهُ أكبرُ وتعلمُ أنَّ شيئًا أكبرُ من اللهِ؟ قال قلتُ لا قال فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ قال قلتُ فإني جئتُ مسلمًا قال فرأيتُ وجهَه تبسَّط فرحًا قال ثم أمر بي فأُنزِلْتُ عند رجلٍ من الأنصارِ جعلتُ أغشاه آتِيه طرَفَي النَّهارِ قال فبينا أنا عنده عشِيَّةً إذ جاءه قومٌ في ثيابٍ من الصُّوفِ من هذه النِّمارِ قال فصلَّى وقام فحثَّ عليهم ثم قال ولو صاعٌ ولو بنصفِ صاعٍ ولو بقَبضةٍ ولو ببعض قبضةٍ يقي أحدُكم وجهَه حَرَّ جهنَّمَ أو النارَ ولو بتمرةٍ ولو بشقِّ تمرةٍ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهَ وقائلٌ له ما أقول لكم ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا فيقول بلى فيقول ألم أجعل لك مالًا وولدًا فيقول بلى فيقول أين ما قدَّمتَ لنفسك فينظر قدَّامَه وبعده وعن يمينِه وعن شمالِه ثم لا يجد شيئًا يقِي به وجهَه فإني لا أخافُ عليكم الفاقةَ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومُعطيكم حتى تسير الظَّعينةُ فيما بين يثربَ والحَيرةِ [أو] أكثرَ، ما تخاف على مطيَّتِها السَّرَقُ قال فجعلتُ أقول في نفسي فأين لصوصُ طيِّءٍ
يَقِي أحدُكم وجْهَهُ حَرَّ جَهنمَ ولو بِتَمرةٍ ، ولو بشِقِّ تمرةٍ ، فإنَّ أحدَكُم لاقِي اللهِ ، وقائِلٌ له ما أقولُ لأحدِكُم : ألم أجعلْ لك سمعًا وبصرًا ؟ فيقولُ : بَلى ، فيقولُ : ألم أجعلْ لك مالًا وولدًا ؟ فيقولُ : بلى ، فيقولُ : أين ما قَدَّمْتَ لنفسِكَ ؟ فينظرُ قُدَّامَه وبعدَه ، وعن يمينِه ، وعن شِمالِهِ ، ثُم لا يِجِدُ شَيئًا يَقِي به وجْهَهُ حَرَّ جَهنمَ ، لِيَقِ أحدُكُم وجْهَهُ النَّارَ ولَو بِشِقِّ تَمرةٍ ، فإنْ لم يَجِدْ فبكلِمَةٍ طَيِّبةٍ ، فإنِّي لا أخافُ عليكُمُ الفَاقَةَ ، فإنَّ اللهَ ناصِرُكُمْ ، ومُعطِيكُم ، حتى تسِيرَ الظَّعِينةُ فِيما بين يَثْرِبَ والحِيرةِ ، وأكثرُ ما يُخافُ على مَطِيَّتِها السَّرَقُ
إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ سخيٌّ يحبُّ السَّخاءَ نظيفٌ يحبُّ النَّظافةَ
حديثُ: إنَّ عَدِيَّ بنَ حاتمٍ قال في حديثِه الطَّويلِ في إسلامِه. وفيه: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ [يعني حديث: بيْنَا أنَا عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إلَيْهِ الفَاقَةَ، ثُمَّ أتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إلَيْهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَالَ: يا عَدِيُّ، هلْ رَأَيْتَ الحِيرَةَ؟ قُلتُ: لَمْ أرَهَا، وقدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا، قَالَ: فإنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ حتَّى تَطُوفَ بالكَعْبَةِ، لا تَخَافُ أحَدًا إلَّا اللَّهَ -قُلتُ فِيما بَيْنِي وبيْنَ نَفْسِي: فأيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قدْ سَعَّرُوا البِلَادَ؟!- ولَئِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى ، قُلتُ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ؟ قَالَ: كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ، لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِن ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ، يَطْلُبُ مَن يَقْبَلُهُ منه، فلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُهُ منه، ولَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أحَدُكُمْ يَومَ يَلْقَاهُ، وليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ له، فَلَيَقُولَنَّ له: ألَمْ أبْعَثْ إلَيْكَ رَسولًا فيُبَلِّغَكَ؟ فيَقولُ: بَلَى، فيَقولُ: ألَمْ أُعْطِكَ مَالًا وأُفْضِلْ عَلَيْكَ؟ فيَقولُ: بَلَى، فَيَنْظُرُ عن يَمِينِهِ فلا يَرَى إلَّا جَهَنَّمَ، ويَنْظُرُ عن يَسَارِهِ فلا يَرَى إلَّا جَهَنَّمَ. قَالَ عَدِيٌّ: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اتَّقُوا النَّارَ ولو بشِقَّةِ تَمْرَةٍ، فمَن لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ. قَالَ عَدِيٌّ: فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ حتَّى تَطُوفَ بالكَعْبَةِ، لا تَخَافُ إلَّا اللَّهَ، وكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بنِ هُرْمُزَ، ولَئِنْ طَالَتْ بكُمْ حَيَاةٌ، لَتَرَوُنَّ ما قَالَ النَّبيُّ أبو القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ...]
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي السَّليلِ، عن أبي تميمةَ، عن رَجُلٍ من قَومِه، قال: لَقِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه إزارٌ مِن قُطنٍ، فقُلتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، فقال: إنَّ «عليك السَّلامُ» تحيَّةُ الميِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم. وسألتُه عَنِ الإزارِ: أين أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهْرَه، وأخذ بعَظْمِ ساقِه، فقال: هاهنا فاتَّزِرْ، فإنْ أبَيتَ فهاهنا -أسفَلَ مِن ذلك- فإنْ أبَيتَ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ كُلَّ مختالٍ فَخورٍ. وسألتُه عَنِ المعروِف؟ فقال: لا تحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أن تعطِيَ صِلةَ الحَبْلِ، ولو أن تعطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ، ولو أن تُفرِغَ دَلْوَك في إناءِ المُسْتَسقي، ولو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ عن طريقِ النَّاسِ يُؤذِيهم، ولو أن تَلْقى الرَّجُلَ فتُسَلِّمَ عليه...، فذَكَر الحَديثَ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا إلى أرضِ جُهينةَ واستعمَل عليهم رجُلًا فلمَّا نفِدتْ أزوادُهم أمَر أميرُهم بما بقي مِن أزوادِهم فجُمِعتْ فجعَل يقُوتُنا كلَّ يومٍ تمرةً تمرةً قال: قُلْتُ: يا أبا عبدِ اللهِ ما كانت تُغني عنكم تمرةٌ ؟ قال: واللهِ إنَّها فُقِدت فوجَدْنا فَقْدَها كان أحدُنا يضَعُها بيْنَ أسنانِه وحنَكِه فيمُصُّها ونُصيبُ مِن ورَقِ الشَّجرِ ونباتِ الأرضِ مع ذلك حتَّى انتهَيْنا إلى ساحلِ البحرِ فأخرَج اللهُ لنا حوتًا ألقاه البحرُ فأكَلْنا وقدَّدْنا فلمَّا أرَدْنا أنْ نرتحِلَ أمَر أميرُنا بضِلَعٍ مِن ضلوعِه فنُكِب طرفاه في الأرضِ ثمَّ أمَر ببعيرٍ فرُحِل فمرَّ تحتَه
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
جاءتِ امرأةٌ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُ، ومعها صَبِيَّانِ، فأعطَتْها ثَلاثَ تَمَراتٍ، فأعطَتْ كُلَّ صَبيٍّ تَمْرةً، وأمسَكَتْ لنَفْسِها تمْرةً، فأكَلَ الصَّبِيَّانِ التَّمْرَتَيْنِ، فعَمَدَتْ إلى التَّمرةِ فشقَّتْها نِصفَيْنِ، فأعطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ لها نِصفَ تمْرةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَتْهُ، فقالَ: وما يُعجِبُكِ مِنْها! لقدْ رَحِمَها اللهُ برَحْمَتِها صِبْيَتَيْها
جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل صبي لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة، فأكل الصبيان التمرتين ونظرا إلى أمهما، فعمدت إلى التمرة فشقتها، فأعطت كل صبي نصف تمرة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته عائشة فقال: و ما يُعْجِبُكَ من ذلكَ ؟ لقدْ رحمَها اللهُ بِرحمتِهِا صَبِيَّيْها
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وهم ثَلاثُ مِئةٍ، فخَرَجنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ فنيَ الزَّادُ، فأمَرَ أبو عُبَيدةَ بأزوادِ الجَيشِ، فجُمِعَ فكان مِزوَدَي تَمرٍ، فكان يَقوتُنا كُلَّ يَومٍ قَليلٌ قَليلٌ حتَّى فنيَ فلَم يَكُنْ يُصيبُنا إلَّا تَمرةٌ تَمرةٌ، فقُلتُ: ما تُغني عَنكُم تَمرةٌ؟ فقال: لقد وجَدنا فقدَها حينَ فنيَت، ثُمَّ انتَهَينا إلى البَحرِ فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منها القَومُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أمَرَ أبو عُبَيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضلاعِه فنُصِبا، ثُمَّ أمَرَ براحِلةٍ فرُحِلَت ثُمَّ مَرَّت تَحتَهما فلَم تُصِبهُما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من لدن العرش إلى قرار بطن الأرضلا تحقرن من المعروف شيئاولو بقتل الحية والعقربتنحية الأذى عن الطريقلقاء الأخ بوجه منطلقأبو عبيدة بن الجراحاليهود مغضوب عليهمقتل الحية والعقربلا تخاف إلا اللهلا إله إلا اللهضلعين من أضلاعهثماني عشرة ليلةولو بفلقة تمرةقرار بطن الأرضثمان عشرة ليلةبرحمتها صبييهاولو بفلق تمرةإيناس الوحشانالمغضوب عليهمحوت مثل الظربعلى قدر همتهالنصارى ضلالالظرب الجبيليحب الشجاعةعدي بن حاتممغضوب عليهماتقوا الناريحب النظافةعليك السلامإفراغ الدلوشقتها نصفينيحب السخاءتنحي الأذىيحب الجمالتحية الميتمختال فخورساحل البحرثلاث تمراترحمها اللهضلعا الحوتباب الرزققتل الحيةالله أكبرحنيف مسلمكلمة طيبةصلة الحبلشسع النعلكلمة لينةكنوز كسرىفني الزادمزودي تمرتمرة تمرةفلق تمرةلا تحقرنشقة تمرةنصف تمرةالشجاعةشق تمرةالظعينةالمعروفالكعبينالضالينحر جهنمفقدناهاصبيتيهاالسخاءالعقربالحيرةالإزارالفقاقناصركممعطيكمالسلاميقوتنامفتوحالعرشالهمةالكرمتسليمالسرقجهينةأزوادامرأةعائشةصبيانشقتهايثربضلالقبضةتمرةجهنمجميلنظيفبعيررحمةيحبصاعسخيحوتضلع
تخريج حديث إن الله يحب السخاء ولو بفلقة تمرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








