أحاديث عن: إن داود ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: إن داود ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه

عن أنسٍ قال إن داودَ ظنّ أن أحدا لم يَمْدَحْ خالقهُ أفضلَ مما مَدَحهُ وإن ملكا نزل وهو قاعدٌ في المِحْرابِ والبرَكَة إلى جنبهِ …
الراويخالد بن محدوج الواسطي
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/639
خلاصة حكم المحدث[روي] موقوفاً [ وفيه ] خالد بن محدوج كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب
عن أنسِ بنِ مالكٍ يقولُ : إنَّ داودَ ظنَّ أنَّ أحَدًا لم يَمْدَحْ خالِقَه أفضَلَ ممَّا مدَحه ، وإنَّ مَلَكًا نزَل وهو قاعدٌ في المِحرابِ والبِرْكةُ إلى جَنْبِه
الراويأبو روح خالد بن محدوج
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم3/419
خلاصة حكم المحدث[فيه] خالد بن مخدوج عامة ما يرويه مناكير
سمعتُ أنسًا يقول إنَّ داودَ عليهِ السلامُ ظنَّ أنَّ أحدًا لم يمدحْ خالقَه أفضلَ مما مدحَه ، وإنَّ ملكًا نزل وهو قاعدٌ في المحرابِ
الراويخالد بن محدوج الواسطي
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم1/642
خلاصة حكم المحدث[فيه خالد بن مقدوح ذكر من جرحه]
سمعت أنسا رضي الله عنه يقول : إن داودَ عليهِ السلامُ ظنّ أن أحدا لم يمدَحُ خالقهُ أفضلَ مما مدحهُ ، وأن ملكا نزلَ وهو قاعدٌ في المحرابِ . . الحديثَ بطولهِ
الراويخالد بن محدوج الواسطي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/340
خلاصة حكم المحدث[فيه خالد بن مفدوح ، ذكر من جرحه]
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ منصرفَه من الطائفِ كتب بجيرُ بنُ زهيرِ بنِ أبي سلمَى إلى أخيه كعبِ بنِ زهيرِ بنِ أبي سلمَى يُخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتل رجلًا بمكةَ ممن كان يهجوهُ ويؤذيه وأنه بقِي من شعراءِ قريشٍ ابنُ الزبعرىِّ وهبيرةُ بنُ أبي وهبٍ قد هربوا في كلِّ وجهٍ فإن كانت لك في نفسِك حاجةٌ ففِرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه لا يقتلُ أحدًا جاءه تائبًا وإن أنت لم تفعلْ فانجُ ولا نجا لك وقد كان كعبٌ قال أبياتًا نال فيها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما بلغ كعبًا الكتابُ ضاقت به الأرضُ وأشفق على نفسِه وأرجفَ به مَن كان حاضرُه من عدوِّه فلما لم يجدْ من شيءٍ بدا قال قصيدتَه التي يمدحُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذكرِ خوفِه وإرجافِ الوشاةِ به ثم خرج حتى قدم المدينةَ فنزل على رجلٍ كانت بينَه وبينَه معرفةٌ من جهينةَ كما ذكر لي فغدا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صلَّى الصبحَ فصلَّى مع الناسِ ثم أشار له إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمْ إليه فاستأمِنْه فذكر لي أنه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضع يدَه في يدِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال يا رسولَ اللهِ إن كعبَ بنَ زُهيرٍ جاء ليستأمِنَ منك تائبًا مسلمًا فهل أنت قابلٌ منه إن أنا جئتُك به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقال يا رسولَ اللهِ أنا كعبُ بنُ زهيرٍ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ قال وثَب عليه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ دعْنِي وعدوَّ اللهِ أضربُ عنقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْه عنكَ فإنه قد جاء تائبًا نازعًا فغضب علي هذا الحيِّ من الأنصارِ لما صنع به صاحبُهم وذلك أنه لم يتكلمْ فيه رجلٌ من المهاجرين إلا بخيرٍ فقال قصيدتَه التي قالها حينَ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مما قال تمشِي الوشاةُ بجنبَيها وقولُهم إنك يا ابنَ أبِي سلمَى لمقتولُ فقلتُ خلُّوا سبيلِي لا أبًا لكمُ فكلُّ ما قدَّر الرحمنُ مفعولُ كلُّ ابنِ أنثَى وإن طالَت سلامَتُه يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ أُنبِئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدَني والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ مهلًا هداك الذي أعطاك نافلةً الفرقانُ فيها مواعيظُ وتفصيلُ لا تأخُذُني بأقوالِ الوشاةِ ولم أُذنِبْ وإن كثُرَت عني الأقاويلُ إن الرسولَ لَنورٌ يُستضاءُ به مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ في عصبةٍ من قريشٍ قال قائلُهم ببطنِ مكةَ لما أسلَموا زُولوا زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ مغازيلُ يمشونَ مَشيَ الجمالِ الزهرِ يعصِمُهم ضربٌ إذا غرَّد السودُ التنابيلُ شُمُّ العرانينِ أبطالٌ لبوسُهم من نسجِ داودَ في الهيجا سرابيلُ بيضٌ سوابغُ قد شكَّت لها حلقٌ كأنها حلقُ القفعاءِ مجدولُ ليسوا مفاريحَ إن نالت رماحُهم قومًا وليسوا مجازيعًا وإن نيلوا لا يقعُ الطعنُ إلا في نحورِهمُ وما لهم عن حِياضِ الموتِ تهليلُ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرِو بنِ قتادةَ قال فلما قال السودُ التنابيلُ وإنما أراد معشرَ الأنصارِ لما كان صاحبُهم صنع وخصَّ المهاجرين من قريشٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمدحتِه غضبت عليه الأنصارُ فبعد أن أسلمَ أخذ يمدحُ الأنصارَ ويذكُرُ بلاءَهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وموضعَهم من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَه كرمُ الحياةِ فلا يزَلْ في مقنبٍ من صالِحيِ الأنصارِ الباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الهياجِ وفتنةَ الحارِّ والضاربينَ الناسَ عن أحياضِهم بالمشرفيِ وبالقنا الخطارِ والناظرينَ بأعينٍ محمرةٍ كالجمرِ غيرِ كليلةِ الأبصارِ يتطهرونَ كأنه نسكٌ لهم بدماءِ مَن علَقوا من الكفارِ لو يعلمُ الأقوامُ علمِي كلَّه فيهم لصدَّقَني الذين أُمارِيَ
الراويمحمد بن إسحاق
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/395
خلاصة حكم المحدثرجاله إلى ابن إسحاق ثقات‏‏
قال: زوَّجَني أبي امرأةً مِن قُرَيشٍ، فلمَّا دخَلَتْ علَيَّ جعَلْتُ لا أنْحاشُ لها؛ ممَّا بي مِن القوَّةِ على العِبادةِ، مِن الصَّومِ والصَّلاةِ، فجاء عمرُو بنُ العاصِ إلى كَنَّتِه، حتى دخَلَ عليها، فقال لها: كيف وجَدْتِ بعْلَكِ؟ قالت: خيْرَ الرِّجالِ -أوْ كَخيْرِ البُعولةِ مِن رجُلٍ-؛ لم يُفتِّشْ لنا كَنَفًا، ولم يَعرِفْ لنا فِراشًا، فأقبَلَ علَيَّ، فعَذَمني وعضَّني بلِسانِه، فقال: أنْكحْتُكَ امرأةً من قُريشٍ ذاتَ حسَبٍ، فعضَلْتَها، وفعلْتَ، وفعلْتَ! ثُمَّ انطلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكاني، فأرسَلَ إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُه، فقال لي: أتصومُ النَّهارَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: وتقومُ اللَّيلَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: لكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأنامُ، وأَمَسُّ النِّساءَ، فمَنْ رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي. قال: اقْرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كلِّ عشَرةِ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، -قال أحدُهما؛ إمَّا حُصَينٌ وإمَّا مُغيرةُ قال: فاقرَأْه في كلِّ ثلاثٍ- قال: ثُمَّ قال: صُمْ في كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أقوَى مِن ذلك، قال: فلم يزَلْ يرفَعُني حتى قال: صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا؛ فإنَّه أفضلُ الصِّيامِ، وهو صيامُ أخي داوُدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال حُصَينٌ في حديثِه: ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ لِكلِّ عابدٍ شِرَّةً، ولِكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فإمَّا إلى سُنَّةٍ، وإمَّا إلى بدعةٍ، فمَن كانتْ فَترتُه إلى سُنَّةٍ، فقدِ اهْتَدَى، ومَن كانتْ فَترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلَك. قال مجاهدٌ: فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيثُ ضعُف وكبِر يصومُ الأيَّامَ كذلك، يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ؛ لِيتقوَّى بذلك، ثُمَّ يُفطِرُ بعدَ تلك الأيَّامِ، قال: وكان يَقْرَأُ في كلِّ حِزْبِه كذلك، يَزيدُ أحيانًا، ويَنقُصُ أحيانًا، غيرَ أنَّه يُوَفِّي العَددَ؛ إمَّا في سَبعٍ، وإمَّا في ثلاثٍ، قال: ثُمَّ كان يقولُ بعدَ ذلك: لأَنْ أكونَ قبِلتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به -أو عدَل- لكنِّي فارَقْتُه على أمْرٍ أكرَهُ أنْ أُخالِفَه إلى غيرِه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6477
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
ألا أُخبرُكُمْ بِأسفلِ أهلِ الجنةِ دَرجةً ؟ قالُوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : رجلٌ يَدخلُ من بابِ الجنةِ ، فيَتَلقاهُ غِلمانُهُ ، فيَقولونَ : مَرحبًا بِسيِّدِنا ، قَدْ آنَ لكَ أنْ تَزورَنا قال : فتُمَدُّ له الزَّرابِيُّ أربعينَ سنةً ، ثُمَّ يَنظرُ عن يمينِه وشمالِه ، فيَرَى الجِنانَ ، فيَقولُ : لِمَنْ ما هَهُنا ؟ فيُقالُ : لكَ حتى إذا انْتَهَى رُفِعَتْ لهُ ياقُوتةٌ حَمراءُ ، أو زَبَرْجَدَةٌ خَضْراءُ ، لها سبعونَ شِعْبًا ، في كلِّ شِعبٍ سبعونَ غُرْفَةً ، في كلِّ غرفةٍ سبعونَ بابًا ، فيُقالُ : اقْرأْ وارْقَ ، فيَرْقَى حتى إذا انْتَهَى إلى سَريرِ مُلْكِهِ اتَّكَأَ عليه ، سِعَتُهُ مِيلٌ في مِيلٍ ، له فيه قُصُورٌ ، فيَسعَى إليه بِسبعينَ صفحةً من ذَهَبٍ ، لَيْسَ فيها صفحةٌ فيها من لَونِ أُختِها ، يَجِدُ لَذَّةَ آخِرِها كمَا يَجِدُ لَذَّةَ أوَّلِها ، ثُمَّ يُسعَى إليه بِألوانِ الأَشْرِبَةِ ، فيَشرَبُ مِنْها ما اشْتَهى ، ثُمَّ يقولُ الغِلمانُ : اتْرُكُوهُ وأزْواجِهِ ، فيَنطَلِقُ الغِلمانُ ، ثُمَّ يَنظرُ ، فإذا حَوْرَاءٌ من الحُورِ العِينِ جالِسَةٌ على سَريرِ مُلْكِها ، عليها سَبعونَ حُلَّةً ، ليس مِنْها حُلَّةٌ من لَونِ صاحِبَتِها ، فيَرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ اللحْمِ والدَّمِ والعَظْمِ ، والكِسْوَةِ فوقَ ذلِكَ ، فيَنظرُ إليْهَا فيقولُ : مَنْ أنْتَ ؟ فتَقولُ : أنا من الحُورِ العِينِ ، من الَّلاتِي خُبْئِنَ لَكَ ، فيَنظرُ إِليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصَرَهُ عنْها ثُمَّ يرفعُ بَصرَهُ إلى الغُرفةِ فإذا أُخْرَى أجْمَلُ مِنْها ، فيَقولُ : ما آنَ لَكَ أنْ يَكونَ لنا مِنْكَ نَصيبٌ ؟ فيَرتَقِي إليْها أربعينَ سنةً لا يَصْرِفُ بَصرَهُ عنْها ، ثُمَّ إذا بَلغَ النَّعِيمَ مِنهُمْ كُلَّ مَبْلَغٍ ، وظَنُّوا أنْ لا نَعِيمَ أفْضلَ مِنهُ تَجَلَّى لَهُمْ الرَّبُّ تَباركَ اسْمُهُ ، فيَنظُرونَ إلى وجْهِ الرَّحمنِ ، فيَقولُ : يا أهلَ الجنةِ ! هَلِّلُونِي ، فيَتجاوَبُونَ بِتَهْلِيلِ الرحمنِ ، ثُمَّ يقولُ : يا داودُ قُمْ فَمَجِّدْنِي كَما كُنتَ تُمَجِّدُنِي في الدنيا قال : فيُمَجِّدُ دَاودُ رَبَّهُ عزَّ وجلَّ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2184
خلاصة حكم المحدثضعيف
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5/ 177
خلاصة حكم المحدث[فيه] حماد بن جعفر: ليس له رواية عن الصحابة. قال الحافظ في التقريب فيه لين.
ألا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجنَّةِ درجةً ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ، قال : رجلٌ يدخُلُ من بابِ الجنَّةِ فيتلقَّاه غِلمانُه فيقولون مرحبًا بسيِّدِنا قد آن لك أن تتزوَّرَنا ، قال : فتُمَدُّ له الزَّرابيُّ أربعين سنةً ، ثمَّ ينظُرُ عن يمينِه وشمالِه فيرَى الجِنانَ ، فيقولُ لمن ما ههنا ؟ فيُقالُ : لك حتَّى إذا انتهَى رُفِعت له ياقوتةٌ حمراءُ أو زبرجدةٌ خضراءُ لها سبعون شِعبًا في كلِّ شِعبٍ سبعون غُرفةً في كلِّ غُرفةٍ سبعون بابًا ، فيُقالُ : اقرَأْ وارْقَه فيرقَى حتَّى إذا انتهَى إلى سريرِ مُلكِه اتَّكأ عليه ، سَعتُه ميلٌ في ميلٍ له فيه قصورٌ ، فيُسعَى إليه بسبعين صحفةً من ذهبٍ ليس فيها صحفةٌ فيها من لونِ أختِها يجِدُ لذَّةَ آخرِها كما يجِدُ لذَّةَ أوَّلِها ، ثمَّ يسعَى إليه بألوانِ الأشربةِ ، فيشربُ منها ما اشتهَى ، ثمَّ يقولُ الغِلمانُ : اترُكوه وأزواجَه فينطلِقُ الغِلمانُ ثمَّ ينظُرُ ، فإذا حوراءُ من الحورِ العينِ جالسةٌ على سريرِ مُلكِها عليها سبعون حُلَّةً ليس منها حُلَّةٌ من لونِ صاحبتِها ، فيرَى مُخَّ ساقِها من وراءِ اللَّحمِ والدَّمِ والعَظمِ والكِسوةِ فوق ذلك ، فينظرُ إليها فيقولُ : من أنت ؟ فتقولُ : أنا من الحورِ العينِ من اللَّاتي خُبِّئن لك ، فينظرُ إليها أربعين سنةً لا يصرِفُ بصرَه عنها ، ثمَّ يرفَعُ بصرَه إلى الغُرفةِ فإذا أخرَى أجملُ منها فتقولُ : ما آن لك أن يكونَ لنا منك نصيبٌ فيرتقي إليها أربعين سنةً لا يصرِفُ بصرَه عنها ، ثمَّ إذا بلغ النَّعيمُ منهم كلَّ مبلغٍ وظنُّوا ألَّا نعيمَ أفضلُ منه تجلَّى لهم الرَّبُّ تبارك اسمُه ، فينظرون إلى وجهِ الرَّحمنِ فيقولُ : يا أهلَ الجنَّةِ هلِّلوني ، فيتجاوبون بتهليلِ الرَّحمنِ ، ثمَّ يقولُ : يا داودُ قُمْ فمجِّدني كما كنتُ تُمجِّدُني في الدُّنيا . قال : فيُمجِّدُ داودَ ربَّه عزَّ وجلَّ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/367
خلاصة حكم المحدثإسناده من لا أعرفه الآن
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
الراويذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6638
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: أُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يقولُ: لأقومَنَّ اللَّيلَ ولأصومَنَّ النَّهارَ ما عِشتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آنتَ الذي تَقولُ ذلك؟ فقُلتُ له: قد قُلتُه يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّكَ لا تَستَطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطِرْ، ونَمْ وقُمْ، وصُمْ مِنَ الشَّهرِ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، وذلك مِثلُ صيامِ الدَّهرِ، قال: قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك، قال: صُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومَينِ، قال: قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك يا رَسولَ اللهِ، قال: صُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومًا، وذلك صيامُ داوُدَ عليه السَّلام، وهو أعدَلُ الصِّيامِ، قال: قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أفضَلَ مِن ذلك. قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما: لأن أكونَ قَبِلتُ الثَّلاثةَ الأيَّامَ التي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1159
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن عبداللَّه بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ : لَقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: ألم أحدَّث أنَّكَ تقولُ: لأقومنَّ اللَّيلَ ولأصومنَّ النَّهارَ؟ قالَ: أحسَبُهُ، قالَ: نعَم، يا رسولَ اللَّهِ، قد قُلتُ ذاكَ، قالَ: قُم ونَم، وصُم وأفطِر، وصُم مِن كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وذاكَ مثلُ صيامِ الدَّهرِ قال قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أطيقُ أفضَلَ من ذلِكَ؟ قالَ: فصُم يومًا وأفطِرْ يومين. قال فقلتُ: إنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلِكَ؟ قالَ: فصُم يومًا وأفطر يومًا، وَهوَ أعدَلُ الصِّيامِ، وَهوَ صيامُ داود، قلتُ: إنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلِكَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا أَفضلَ من ذلِكَ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2427
خلاصة حكم المحدثصحيح
ذُكِرَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ يقولُ : لأقومَنَّ اللَّيلَ ، ولأصومنَّ النَّهارَ ما عشتُ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنتَ الَّذي تقولُ ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ : قد قلتُهُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فإنَّكَ لا تَستطيعُ ذلِكَ، فصُم وأفطِرْ، ونَم وقُم، وصُم منَ الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ، فإنَّ الحسَنةَ بعشرِ أمثالِها ، وذلِكَ مثلُ صيامِ الدَّهر . قلتُ : فإنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلِكَ، قالَ: صم يومًا وأفطِر يومَينِ، فقُلتُ: إنِّي أطيقُ أفضلَ مِن ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: فَصُم يومًا وأفطِرْ يومًا، وذلِكَ صيامُ داودَ، وَهوَ أعدَلُ الصِّيامِ، قلتُ: فإنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلِكَ، قالَ رسولُ اللَّهِ: لا أفضلَ من ذلِكَ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2391
خلاصة حكم المحدثصحيح
( أُخبِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال - يعني نفسَه - لأقومَنَّ اللَّيلَ ولأصومَنَّ النَّهارَ ما عِشْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنتَ الَّذي تقولُ ذلك ) ؟ فقُلْتُ له: قد قُلْتُه يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّك لا تستطيعُ ذلك صُمْ وأفطِرْ ونَمْ وقُمْ وصُمْ مِن الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ فإنَّ الحسنةَ بعَشْرِ أمثالِها وذلك مِثْلُ صيامِ الدَّهرِ ) قال: قُلْتُ: إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك قال: ( صُمْ يومًا وأفطِرْ يومينِ ) قال: قُلْتُ: إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك قال: ( صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا وذلك صيامُ داودَ وهو أعدَلُ الصِّيامِ ) قال: فقُلْتُ: فإنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا أفضَلَ مِن ذلك ) قال عبدُ اللهِ: ولأنْ أكونَ قبِلْتُ الثَّلاثةَ الأيَّامَ الَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحَبَّ إليَّ مِن أهلي ومالي )
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم352
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
قالَ لي عبداللَّه بنُ عمرٍو : أنكَحَني أبي امرأةً ذاتَ حسَبٍ ، فَكانَ يأتيها ، فيسألُها عن بَعلِها ؟ فقالَت : نِعمَ الرَّجلُ مِن الرَّجلِ ، لم يطأ لَنا فراشًا ولم يفتِّش لَنا كنفًا منذُ أتيناهُ ! فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: ائتني بِهِ فأتيتُهُ معَهُ، فقالَ: كيفَ تصومُ؟ قلتُ: كلَّ يومٍ، قالَ: صُم مِن كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قُلتُ: إنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلِكَ، قالَ: صم يومينِ . وأفطر يومًا قال : [ قلتُ ]: إنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلِكَ، قالَ: صُم أفضلَ الصِّيامِ صيامَ داودَ، صومُ يومٍ وَفِطْرُ يومٍ
الراويعبدالله بن عمرو بن العاص
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2388
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ؟ أو: أنتَ الذي تَقولُ: لَأقومَنَّ اللَّيلَ ولَأصومَنَّ النَّهارَ؟ قال: أحسَبُه قال: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قد قُلتُ ذلك، قال: فقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، وصُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولَكَ مِثلُ صيامِ الدَّهرِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك؟ قال: فصُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومَينِ. قُلتُ: إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك؟ قال: فصُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومًا، وهو أعدَلُ الصِّيامِ، وهو صيامُ داوُدَ، قُلتُ: إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أفضَلَ مِن ذلك
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6760
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
إنَّا لَعِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، قُلتُ: أي أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ له: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس بموسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرٌو فقال لي: قال: قد كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى فقال لي: قال ابنُ عَبَّاسٍ: حدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: موسى رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قال: ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: أي رَسولَ اللهِ، هل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، فعَتَبَ عليه إذ لَم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، قيلَ: بَلى، قال: أي رَبِّ، فأينَ؟ قال: بمَجمَعِ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به -فقال لي عَمرٌو- قال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ -وقال لي يَعلى- قال: خُذْ نونًا مَيِّتًا، حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، فقال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني بحَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَ كَثيرًا، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} يوشَعَ بنِ نونٍ -ليسَت عن سَعيدٍ- قال: فبينَما هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَريانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، فقال فتاه: لا أوقِظُه حتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عنه جِريةَ البَحرِ، حتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ -قال لي عَمرٌو: هَكَذا كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ بينَ إبهامَيه واللَّتَينِ تَليانِهما- {لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ -ليسَت هذه عن سَعيدٍ أخبَرَه- فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -قال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ- على طِنفِسةٍ خَضراءَ، على كَبِدِ البَحرِ -قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ- مُسَجًّى بثَوبِه قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى فكَشَفَ عن وجهِه، وقال: هل بأرضي مِن سَلامٍ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم، قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رَشَدًا، قال: أما يَكفيكَ أنَّ التَّوراةَ بيَدَيكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ؟ يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي لكَ أن تَعلَمَه، وإنَّ لكَ عِلمًا لا يَنبَغي لي أن أعلَمَه، فأخَذَ طائِرٌ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، وقال: واللهِ ما عِلمي وما عِلمُكَ في جَنبِ عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا معابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى أهلِ هذا السَّاحِلِ الآخَرِ، عَرَفوه فقالوا: عبدُ اللهِ الصَّالِحُ -قال: قُلنا لسَعيدٍ: خَضِرٌ؟ قال: نَعَم- لا نَحمِلُه بأجرٍ، فخَرَقَها ووتَدَ فيها وتِدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا} -قال مُجاهِدٌ: مُنكَرًا- {قال ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا}، كانَتِ الأولى نِسيانًا، والوُسطى شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا {قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقْني مِن أمري عُسرًا}، لَقيا غُلامًا فقَتَلَه -قال يَعلى: قال سَعيدٌ: وجَدَ غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا ظَريفًا فأضجَعَه ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ- {قال أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغيرِ نَفسٍ} لَم تَعمَل بالحِنثِ -وكان ابنُ عَبَّاسٍ قَرَأها زَكيَّةً (زاكيةً): مُسلِمةً، كَقَولِكَ: غُلامًا زَكيًّا- فانطَلَقا فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه -قال سَعيدٌ بيَدِه هَكَذا، ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ، قال يَعلى: حَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ- {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} -قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه- {وكان وراءَهم} وكان أمامَهم -قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عن غيرِ سَعيدٍ أنَّه هُدَدُ بنُ بُدَدَ، والغُلامُ المَقتولُ اسمُه -يَزعُمونَ- جَيسورٌ- {مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا}، فأرَدتُ إذا هي مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها فانتَفَعوا بها -ومِنْهم مَن يقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومِنْهم مَن يقولُ بالقارِ- {كان أبَواه مُؤمِنَينِ} وكان كافِرًا {فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا} أن يَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبَدِّلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً} لقَولِه: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} {وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ، الذي قَتَلَ خَضِرٌ -وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ فقال: عن غيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ-
الراويأبي بن كعب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4726
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فجَرَتْ من ظَهْرِه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه، فخَلَقَ منه حَوَّاءَ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ والميثاقَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قال ثمَّ أقبَسَ كُلَّ نَسَمةِ رجُلٍ مِن بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، فإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي يَشكُروا نِعْمَتي يا آدَمُ، فقال آدَمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء الذين أراهم أظهَرَ النَّاسِ نورًا؟ قال: هؤلاء الأنبياءُ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ يا آدَمُ مِن ذُرِّيَّتِك، قال: فمَن هذا الذي أراه أظهَرَهم نورًا؟ قال: هذا داودُ يكونُ في آخرِ الأُمَمِ، قال: يا رَبِّ، كم جعَلْتَ عُمُرَه؟ قال: ستِّين سنةً، قال: يا رَبِّ كم جعَلْتَ عُمُري؟ قال: كذا وكذا، قال: يا رَبِّ، فزِدْه مِن عُمُري أربعينَ سَنةً حتى يكونَ عُمُرُه مائةَ سَنةٍ، قال: أتفعَلُ يا آدَمُ؟ قال: نعَمْ يا رَبِّ، قال: نكتُبُ ونختِمُ؟ إنَّا إنْ كَتَبْنا وخَتَمْنا لم نُغَيِّرْ، قال: فافعَلْ يا رَبِّ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلمَّا جاء مَلَكُ الموتِ إلى آدَمَ لِيَقبِضَ رُوحَه قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ألم يَبْقَ مِن أجَلي أربعون سنةً، قال: ألم تُعْطِها ابنَك داودَ؟ قال: لا، قال: فكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: فنَسِيَ آدَمُ؛ فنَسِيَت ذُرِّيَّتُه، وجَحَد آدَمُ؛ فجَحَدت ذُرِّيَّتُه، قال محمَّدُ بنُ شُعَيبٍ: وأخبرني أبو الحَفصِ عُثمانُ بنُ أبي العاتِكةِ أنَّ عُمُرَ آدَمَ كان ألفَ سَنةٍ
الراويأبو هريرة
المحدثابن منده
الصفحة أو الرقم50
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنكَحَني أبي امرَأةً ذاتَ حَسَبٍ، فكان يَتَعاهَدُ كَنَّتَه، فيَسألُها عن بَعلِها، فتَقولُ: نِعمَ الرَّجُلُ مِن رَجُلٍ لَم يَطَأْ لَنا فِراشًا، ولَم يُفَتِّشْ لَنا كَنَفًا مُنذُ أتَيناه! فلَمَّا طالَ ذلك عليه ذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: القَني به، فلَقيتُه بَعدُ، فقال: كيفَ تَصومُ؟ قال: كُلَّ يَومٍ، قال: وكيفَ تَختِمُ؟ قال: كُلَّ لَيلةٍ، قال: صُمْ في كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةً، واقرَأِ القُرآنَ في كُلِّ شَهرٍ، قال: قُلتُ: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الجُمُعةِ، قُلتُ: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: أفطِرْ يَومَينِ وصُمْ يَومًا، قال: قُلتُ: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: صُمْ أفضَلَ الصَّومِ صَومَ داوُدَ: صيامَ يَومٍ، وإفطارَ يَومٍ، واقرَأْ في كُلِّ سَبعِ لَيالٍ مَرَّةً. فلَيتَني قَبِلتُ رُخصةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذاكَ أنِّي كَبِرتُ وضَعُفتُ، فكان يَقرَأُ على بَعضِ أهلِه السُّبعَ مِنَ القُرآنِ بالنَّهارِ، والذي يَقرَؤُه يَعرِضُه مِنَ النَّهارِ؛ ليَكونَ أخَفَّ عليه باللَّيلِ، وإذا أرادَ أن يَتَقَوَّى أفطَرَ أيَّامًا وأحصى، وصامَ مِثلَهنَّ كَراهيةَ أن يَترُكَ شيئًا فارَقَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5052
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا} [النمل: 21] قالَ: يَنتِفُ ريشَهُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: كان سُليمانُ بنُ داودَ يُوضعُ له سِتُّ مائةِ ألفِ كُرسيٍّ، ثُمَّ يَجيءُ أشرافُ الإنس حتَّى يَجلِسوا ممَّا يليه، ثُمَّ يَجيءُ أشرافُ الجِنِّ حتَّى يَجلِسوا ممَّا يلي الإنسَ، ثُمَّ يَدعو الطَّيرَ فيُظلُّهم، ثُمَّ يَدعو الرِّيحَ فتَحمِلُهم، فيَسيرُ في الغداةِ الواحدةِ مسيرةَ شهرٍ، فبيْنَما هو يَسيرُ في فَلاةٍ إذ احتاجَ إلى الماءِ، فجاءَ الهدهدُ، فجَعَلَ ينقُرُ الأرضَ، فأصابَ موضعَ الماءِ، فجاءتِ الشَّياطينُ فسَلَخَتْ ذلك المَوضعَ كما يَسلُخُ الإهابَ فأصابوا الماءَ». فقالَ نافعُ بنُ الأَزرقِ: يا وقَّافُ، أرأيتَ الهُدهُدَ كيف يَجيءُ فينقُرُ الأرضَ فيُصيبُ مَوضعَ الماءِ وهو يَجيءُ إلى الفَخِّ وهو يُبصِرُهُ حتَّى يَقعَ في عنُقِهِ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: إنَّ القدَرَ إذا جاءَ حالَ دون البَصرِ
الراويسعيد بن جبير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم3572
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
صيام ثلاثة أيام من كل شهرلا يقتل أحدا جاءه تائباثلاثة أيام من كل جمعةالقرآن في كل سبع ليالحوراء من الحور العينصوم يومين وإفطار يومثلاثة أيام في الجمعةأسفل أهل الجنة درجةالعفو عند رسول اللهالحسنة بعشر أمثالهاصيام يوم وإفطار يومصوم يوم وإفطار يوملا تستطيع معي صبراالعلاء بن الحضرميمهند من سيوف اللهصوم يوم وأفطر يومداود عليه السلامصوم يوم وفطر يوملا إله إلا اللهعبدالله بن عمروخالد بن الوليدرخصة رسول اللهأسفل أهل الجنةلا أفضل من ذلكسليمان بن داودنافع بن الأزرقسنة رسول اللهتجلى لهم الربداود يمجد ربهابن أبي سلمىلكل عابد شرةياقوتة حمراءزبرجدة خضراءتهليل الرحمنسقاك أبو بكرتائبا مسلماكعب بن زهيرأعدل الصيامأفضل الصياميوشع بن نونمدح الخالقاتقوا اللهما استطعتمشعراء قريشسبعون شعباوجه الرحمندار الدنياصيام داوودثلاثة أيامقيام الليلأفضل الصوممدح خالقهكتاب اللهصيام داودسرير ملكهبانت سعادصوم الدهرملك الموتأهدر دمهصم وأفطرعلم اللهالأنبياءصوم داودكيف تصومكيف تختمابن عباسالمحرابملك نزلالعبادةالإسلامالإيمانالإحسانالفرقانالزرابيالقصيدةالبحرينالسفينةالميثاقألف سنةالبركةالجهادالوشاةالنعيمهللونيكبرونيسبحونينم وقمقم ونمالغلامالجدارالهدهدالملكالفضلالعفومجدنيمأمورالحوتالعمرالقدرالبصر

تخريج حديث إن داود ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب