أحاديث عن: إن سمرة كان أصابه كزاز شديد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن سمرة كان أصابه كزاز شديد
أخبِرْنا عن سَمُرةَ، وما الذي كان من أمْرِه، وما قيلَ فيه؟ فقال: إنَّ سَمُرةَ كان أصابَه كُزازٌ شديدٌ، فكان لا يَكادُ يَدفَأُ، فأُتِيَ بقِدرٍ عظيمةٍ، فمُلِئَتْ ماءً، وأُوقِدَ تحتَها، واتَّخَذَ هو فوقَها مَجلِسًا، فكان يَصعَدُ إليه، فيَجِدُ حرارتَها فتُدفِئُه، فبيْنَما هو كذلك، إذ خُسِفَ به، فنظَرَ أنَّ ذلك هو ذاك
إنَّ سمرةَ كان أصابه كزازٌ شديدٌ فكان لا يكادُ يدفأُ فأُتِيَ بقِدرٍ عظيمةٍ فمُلِئتْ ماء وأَوقدَ تحتَها واتَّخذ هو فوقَها مَجلسًا فكان يصعد إليه فيجد حرارتَها فتُدفِئُه فبينما هو كذلك إذ خُسِفَ به فنظر أنَّ ذلك هو ذاك
عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرنا في يَومٍ قائِظٍ، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فنَزَلنا تَحتَ ظِلالِ الشَّجَرِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأمَتي، ورَكِبتُ فرَسي فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ ورَحمةُ اللهِ، حانَ الرَّواحُ؟ فقال: أجَل، فقال: يا بلالُ، فثارَ مِن تَحتِ سَمُرةٍ كَأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ وأنا فِداؤُكَ، فقال: أسرِجْ لي فرَسي، فأخرَجَ سَرجًا دَفَّتاه مِن ليفٍ ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، قال: فأسرَجَ. قال: فرَكِبَ ورَكِبنا فصافَفناهم عَشيَّتَنا ولَيلَتَنا فتَشامَتِ الخَيِلانِ، فولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. قال: ثُمَّ اقتَحَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن فرَسِه، فأخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فأخبَرَني الذي كان أدنى إليه مِنِّي ضَرَبَ به وُجوهَهم، وقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. قال يَعلى بنُ عَطاءٍ: فحَدَّثَني أبناؤُهم عَن آَبائِهم أنَّهم قالوا: لم يَبقَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا امتَلَأت عَيناه وفَمُه تُرابًا، وسَمِعنا صَلصَلةً بَينَ السَّماءِ والأرضِ كَإمرارِ الحَديدِ على الطَّستِ الحَديدِ]
شَهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنان، فسِرْنَا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحَرِّ ، فنَزَلْنَا تحتَ ظلِّ الشجرةِ ، فلما زالتِ الشمسُ لَبِسْتُ لُأْمَتِي ، وركِبْتُ فرسي ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في فِسْطاطِه ، فقُلْتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قد حان الرَّواحُ ؟ قال : أجلْ . ثم قال : يا بلالُ قُمْ . فثار مِن تحتِ سُمُرَةٍ ، كأن ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال : لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، وأنا فداؤُك . فقال : أَسْرِجْ ليَ الفرَسَ . فأَخْرَجَ سِرْجًا دَفَّتَاه مِن ليفٍ ، ليس فيه أشرُّ ولا بَطَرٌ ، فرَكِبَ ورَكَبْنَا
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنينًا، فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شديدِ الحَرِّ، فنَزَلْنا تحت ظِلِّ الشَّجَرِ، فلمَّا زالتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأْمَتي ورَكِبتُ فَرَسي، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، قد حان الرَّواحُ، قال: أجَلْ، ثُمَّ قال: يا بِلالُ، فثار من تحت سَمُرةٍ كأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ، وأنا فِداؤُك، فقال: أسْرِجْ لي الفَرَسَ، فأخرَجَ سرَجًا، دفَّتاهُ من لِيفٍ: ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، فرَكِبَ ورَكِبْنا، وساقَ الحديثَ
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُنينًا فسِرْنا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحرِّ ، فنزلْنا تحت ظلِّ الشجرةِ ، فلما زالتِ الشمسُ لبستُ لأْمَتي ، وركبتُ فرَسي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في فُسطاطِه ، فقلتُ : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قد حان الرَّواحُ ؟ قال : أجل . ثم قال : يا بلال قُمْ . فثار من تحتِ سَمُرةٍ ، كأنَّ ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال : لبَّيك وسعدَيك ، وأنا فداؤُك . فقال : أَسرِجْ لي الفرسَ . فأخرج سرجًا دفَّتاه من ليفٍ ، ليس فيه أشَرٌ ولا بطرٌ ، فركب وركبْنا
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قَطُّ إلَّا وهو قائِمٌ، فمَن حَدَّثَكَ أنَّه رَآهُ يَخطُبُ وهو قاعِدٌ فقد كَذَبَ، قال: وقال سِماكٌ: قال جابِرُ بنُ سَمُرةَ: كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخُطبَتُه قَصدًا، وقال جابِرُ بنُ سَمُرةَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ قائِمًا، ثُمَّ يَجلِسُ، ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ
أنَّهُ مَرَّ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على نَهَرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يَسيلُ الماءُ، مع غِلمَتِهِ وَمَواليهِ، فقالَ له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعَةَ. فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كانَ يَقولُ: إذا كانَ يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فَلْيُصَلِّ أحَدُكم في رَحْلِهِ
مِثلُه [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، أنَّه مَرَّ على عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، وهو على نَهرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يُسَيِّلُ الماءَ مَعَ غِلمَتِه ومَواليه، فقال له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعةَ، فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إذا كان يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فليُصَلِّ أحَدُكُم في رَحلِه]
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ قَطُّ إلَّا وهو قائِمٌ، فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ رَآهُ يَخطُبُ وهو قاعِدٌ، فقد كذَبَ. قالَ: وقالَ سِماكٌ: قالَ جابِرُ بنُ سَمُرَةَ: كانت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وخُطبَتُهُ قَصدًا. وقالَ جابِرُ بنُ سَمُرَةَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا، ثم يَجلِسُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ
عن سَمُرةَ قالَ : سكتتانِ حفظتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فأنكرَ ذلكَ عمرانُ بنُ حُصينٍ, وقالَ : حفظنا سكتةً فكتبنا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ, فكتبَ أُبيٌّ : أن حفِظَ سَمُرةُ . قالَ سعيدٌ : فقلنا لقتادةَ : ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخَلَ في صلاتهِ, وإذا فرغَ منَ القراءةِ , ثمَّ قالَ بعدَ ذلكَ : وإذا قرأَ { وَلَا الضَّالِّينَ } قالَ : وكانَ يعجبُهُ إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يترادَّ إليهِ نَفَسُه
أنَّه حَفِظ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكْتَتَينِ: سكتةً إذا كبَّرَ، وسكتةً إذا فرَغ مِن قراءةِ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فحَفِظ ذلك سَمُرةُ، وأنكَرَ عليه عِمرانُ بنُ حُصينٍ، فكَتَبا في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فكان في كتابِه إليهما -أو في ردِّه عليهما-: أنَّ سَمُرةَ قد حَفِظ
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ فقالوا: يا محمدُ إنَّا أصلٌ وعَشيرَةٌ فمُنَّ علَينا مَنَّ اللهُ علَيكَ فإنَّه قد نزَل بِنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفَى عليكَ فقال: اختاروا بينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم قالوا: خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا نَختارُ أبناءَنا فقال: أما ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم فإذا صلَّيتُ الظهرَ فقولوا: إنَّا نَستَشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المؤمِنينَ وبالمؤمِنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسائِنا وأبنائِنا قال: ففعَلوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ماكان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم وقال المُهاجِرونَ: ماكان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك وقال عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزَارَةَ فلا وقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبنو سُلَيمٍ فلا فقالَتْ الحَيَّانِ: كذَبتَ بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليهِم نِساءَهم وأبناءَهم فمَن تمسَّك بشيءٍ منَ الفَيءِ فله علينا سِتَّةُ فَرائِضَ مِن أولِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا ثم ركِب راحِلَتَه وتعلَّق بِه الناسُ يَقولونَ اقسِمْ علينا فَيأَنا بينَنا حتى أَلْجَؤُوه إلى سَمُرَةٍ فخطِفَتْ رِداءَه فقال: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليَّ رِدائي فواللهِ لو كان لكم بعَدَدِ شجَرِ تِهامَةَ نَعَمٌ لقَسَمْتُه بينَكم ثم لا تَلفَوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذوبًا ثم دَنا مِن بَعيرِه فأخَذ وَبَرَةً مِن سَنامِه فجعَلها بينَ أصابِعِه السبَّابَةِ والوُسطَى ثم رفَعَها فقال: يا أيُّها الناسُ ليس لي مِن هذا الفَيءِ ولا هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخِيَاطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامَةِ عارًا ونارًا وشَنارًا فقام رجُلٌ معَه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ فقال: إنِّي أخَذتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعَةَ بَعيرٍ لي دَبِرَ قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكَ فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ أمَا إذ بلَغتَ ما أَرَى فلا أرَبَ لي بها ونَبَذَها
14
✔ صحيح📌 كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ وينهانا عنِ المُثْلَةِ
أنَّ عِمرانَ أبقَ لَهُ غلامٌ ، فجعلَ للَّهِ علَيهِ لئن قدرَ علَيهِ ليقطعنَّ يدَهُ ، فأرسلَني لأسألَ لَهُ فأتَيتُ سمُرَةَ بنَ جُندبٍ فسألتُهُ ، فقالَ : كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ ، وينهانا عنِ المُثْلَةِ. فأتَيتُ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ فسألتُهُ فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ وينهانا عنِ المُثْلَةِ
عن يزيدَ بنِ حيَّانَ قالَ: انطلَقتُ أَنا وحُصَيْنُ بنُ سمرةَ، وعَمرُو بنُ مسلمٍ، إلى زيدِ بنِ أرقمَ، فجلَسنا إليهِ، فقالَ لَهُ حصينٌ: يا زيدُ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وصلَّيتَ خلفَهُ، وسمعتَ حديثَهُ، وغزوتَ معَهُ لقد أَصبتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا . حدِّثنا يا زيدُ حديثًا سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وما شَهِدتَ معَهُ قالَ: بلَى، ابنَ أخي، لقَد قدُمَ عَهْدي، وَكَبِرَتْ سنِّي، ونسيتُ بعضَ الَّذي كنتُ أعي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما حدَّثتُكُم فاقبلوهُ، وما لم أحدِّثكموهُ، فلا تُكَلِّفوني قالَ: قالَ: قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا خطيبًا بماءٍ يُدعى خمٍّ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ووعظَ وذَكَّرَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّما أَنا بشَرٌ يوشِكُ أن يأتيَني رسولُ ربِّي فأجيبَهُ، وإنِّي تارِكٌ فيكمُ الثَّقلينِ: أوَّلُهُما كتابُ اللَّهِ، فيهِ الهدى والنُّورُ، منِ استَمسَكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهدَى، ومَن ترَكَهُ وأخطأَهُ كانَ على الضَّلالةِ، وأَهْلُ بيتي أذَكِّركمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيتي، ثلاثَ مرَّاتٍ . قالَ حُصينٌ: فمَن أَهْلُ بيتِهِ يا زيدُ؟ أليسَت نساؤُهُ من أَهْلِ بيتِهِ؟ قالَ: بلَى، نساؤُهُ مِن أَهْلِ بيتِهِ، ولَكِنَّ أَهْلَ بيتِهِ مَن حُرِمَ الصَّدقةَ قالَ: مَن هم؟ قالَ: آلُ عليٍّ، وآلُ عُقَيْلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ العبَّاسِ قالَ حصينٌ: وَكُلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدقةَ؟ قالَ: نعَم
بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ
قال: شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا أَصلٌ وعَشيرةٌ، فمُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليك؛ فإنَّه قد نزَلَ بنا مِن البَلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فقال: اختاروا بين نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم، قالوا: خيَّرْتَنا بين أحسابِنا وأموالِنا، نختارُ أبناءَنا، فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ، فقولوا: إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المؤمنينَ، وبالمؤمنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسائِنا وأبنائِنا، قال: ففعَلوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، وقال المُهاجِرونَ: وما كان لنا، فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك، وقال عُيَينةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزارةَ، فلا، وقال الأَقرَعُ بنُ حابسٍ: أمَّا أنا وبَنو تَميمٍ، فلا، وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبَنو سُلَيمٍ، فلا، فقالتِ الحَيَّانِ: كذَبْتَ، بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن تمسَّكَ بشيءٍ مِن الفَيءِ، فله علينا ستَّةُ فَرائضَ مِن أَوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثُمَّ ركِبَ راحلتَه، وتعلَّقَ به النَّاسُ، يقولون: اقسِمْ علينا فَيئَنا بيننا، حتى ألجَؤوه إلى سَمُرةَ فخطَفَتْ رِداءَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا علَيَّ رِدائي، فواللهِ لو كان لكم بعَددِ شجرِ تِهامةَ نَعَمٌ لقسَمْتُه بينكم، ثُمَّ لا تُلفوني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذوبًا، ثُمَّ دَنا مِن بَعيرِه، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه فجعَلَها بين أصابعِه السَّبَّابةِ والوُسطى، ثُمَّ رفَعَها، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ليس لي مِن هذا الفَيءِ هؤلاء هذه إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم، فرُدُّوا الِخياطَ والمَخيطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامةِ عارًا ونارًا وشَنارًا، فقام رَجُلٌ معه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: إنِّي أخَذْتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعةَ بَعيرٍ لي دبِرَ، قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكَ، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا إذ بلَغَتْ ما أَرى فلا أَرَبَ لي بها، ونبَذَها
عَن سِماكِ بنِ حَربٍ، أنَّه سَألَ جابِرَ بنَ سَمُرةَ، كَيفَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الصُّبحَ؟ قال: كان يَقعُدُ في مَقعَدِه حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ
أنَّ عِمرانَ أَبَقَ له غلامٌ، فجعَلَ للهِ عليه لئنْ قدَرَ عليه لَيَقطَعنَّ يدَه، فأرسَلَني لأَسألَ، فأتَيتُ سمُرةَ بنَ جُندُبٍ فسألتُه، فقال: كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحُثُّنا على الصدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ، وأتَيتُ عِمرانَ بنَ حُصينٍ فسألتُه، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحُثُّنا على الصدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ
أنَّ غُلامًا لأبيه أبَقَ، فجَعَلَ للهِ تَبارَكَ وتَعالى عليه إنْ قَدَرَ عليه أنْ يَقطَعَ يدَه، قال: فقَدَرَ عليه، قال: فبَعَثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، فليُكفِّرْ عن يَمينِه ويَتجاوَزْ عن غُلامِه، قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحُثُّ في خُطبتِه على الصَّدقةِ، ويَنهى عن المُثْلةِ، فليُكفِّرْ عن يَمينِه ويَتجاوَزْ عن غُلامِه
مَعناه [عَن هَيَّاجِ بنِ عِمرانَ البُرجُميِّ، أنَّ غُلامًا لأبيه أبَقَ فجَعَلَ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى عليه إن قدَرَ عليه أن يَقطَعَ يَدَه. قال: فقدَرَ عليه. قال: فبَعَثَني إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحُثُّ في خُطبَتِه على الصَّدَقةِ، ويَنهى عَنِ المُثلةِ، فليُكَفِّرْ عَن يَمينِه ويَتَجاوزْ عَن غُلامِه. قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ، فقال: أقرِئْ أباكَ السَّلامَ وأخبِرْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحُثُّ في خُطبَتِه على الصَّدَقةِ ويَنهى عَنِ المُثلةِ، فليُكَفِّرْ عَن يَمينِه ويَتَجاوَزْ عَن غُلامِه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينردوا عليهم نساءهم وأبناءهمالنبي صلى الله عليه وسلمأنا عبد الله ورسولهيخطب قائما ثم يجلسعبد الرحمن بن سمرةيا معشر المهاجرينالتكفير عن اليمينسرج دففته من ليفعمار بن أبي عمارإذا فرغ من قراءةلا تمسوا ذراريهمنهر أم عبد اللهاختلع سيف الرجلنساءهم وأبناءهملا أشر ولا بطرصلاة رسول اللهفرغ من القراءةبني عبد المطلبالخياط والمخيطالأقرع بن حابسحتى تطلع الشمسأسرج لي الفرسدففتاه من ليفغلمته ومواليهعمران بن حصينأنصاف الأموالعباس بن مرداسهياج بن عمرانيا عباد اللهإمرار الحديددففتا من ليفجابر بن سمرةيوم مطر وابلدخل في صلاتهسمرة بن جندبالهدى والنورعيينة بن بدرشاهت الوجوهخطبة الجمعةصلاة الجمعةولا الضالينسماك بن حربهزمهم اللهزالت الشمسخطبته قصدايوم الجمعةأبي بن كعبحرم الصدقةبني العنبرصلاة الصبحقدر عظيمةغزوة حنينظل الشجرةكتاب اللهآل العباسيوم قائظظل الشجريوم حنينالمؤمنينأهل بيتيقطع اليدلا يدفأظل طائريوم مطرإذا كبرالثقلينآل عقيلآل جعفرغدير خمخسف بهيستدفئالرواحالجمعةسكتتانالغلولالصدقةالمثلةآل عليزربيتيينهاناالغلاماليمينالخسفصلصلةلأمتيفسطاطقائماقاعداقتادةالفيءالخمسهوازنشهادةمقعدهيحثناكفارةسمرةكزازيصعد
تخريج حديث إن سمرة كان أصابه كزاز شديد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








