أحاديث عن: إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله
كنتُ قاعِدًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأتاهُ رجُلٌ فقالَ: هَل شَهِدَ عثمانُ بدرًا ؟ فقالَ: لا ولكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنَّ عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِه فَضربَ لَهُ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ يومَ بدرٍ غيرَهُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام -يعني يومَ بدرٍ- فقال: إنَّ عثمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أُبايِعُ له، فضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ غيرِه
أسهَمَ لعثمانَ سَهْمَهُ مِن بَدْرٍ، ولم يحضُرْها؛ لمكانِ تمريضِهِ لامرأتِهِ رُقَيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فقال: إنَّ عثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَب له سَهْمَهُ وأجرَهُ
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه جاءه رجُلٌ، فسأله عن عُثمانَ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ النَّهديِّ، قال: كنْتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، أشهِد عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قال: لا، قال: أفشهِد يومَ بدرٍ؟ قال: لا، قال: أفكان يومَ التقى الجَمعانِ؟ قال: نعَم، فخرَج الرَّجلُ، فقيل لابنِ عُمرَ: إنَّ هذا يرجِعُ إلى أصحابِه، فيُخبِرُهم أنَّك وقعْتَ في عُثمانَ، قال: أو فعلْتُ؟ قال: كذاك يقولُ، قال: رُدُّوا عليَّ الرَّجلَ، فردُّوه، قال: حفِظْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعَم، سألْتُك عن كذا فقُلْتَ: كذا، وسألْتُك عن كذا، فقُلْتَ كذا، قال ابنُ عُمرَ: أمَّا في بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان بعَثه إلى أهلِ مكَّةَ يستأذِنُهم في أن يدخُلَ مكَّةَ فأبَوا، فقام رسولُ اللهِ فبايَع له وقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له، فصفَق رسولُ اللهِ بإحدى يدَيه على الأخرى، وأمَّا يومَ بدرٍ قام فقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، فضرَب له رسولُ اللهِ بسَهمٍ، ولم يضرِبْ لأحدٍ غاب عنه غَيرِه، ثُمَّ تلا عليهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ???] إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: اذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَك]
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ النَّهْديِّ، قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، أَشَهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قالَ: لا، قالَ: أَفكانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ؟ قالَ: نَعمْ، فخَرَجَ الرَّجُلُ، فقيلَ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَرجِعُ إلى أصْحابِه فيُخبِرُهم بأنَّك وَقَعْتَ في عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ قالوا: كذاك نقولُ، قالَ: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ. فرَدُّوه، فقالَ: أَحَفِظْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، سَأَلْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، وسَألْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى أهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأذِنُهم في أن يَدخُلَ مَكَّةَ فأَبَوا فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَ له وقالَ: إنَّ عُثْمانَ انْطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، وإنِّي أبايِعُ له فصَفَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى يَدَيه على الأخرى، وأمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، فضَرَبَ له رَسولُ اللهِ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ عنه غَيْرِه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبِ الآنَ فاجْهَدْ على جَهْدِك»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام -يَعْني: يَومَ بَدْرٍ- فقال: إنَّ عُثمانَ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وأنا أُبايِعُ له، فضَرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام يعني يومَ بدرٍ فقال إن عثمانَ انطلق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ وأنا أُبَايِعُ له فضَرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسَهْمٍ ولم يَضْرِبْ لأحدٍ غاب غيرَه
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ - يعني يومَ بدرٍ - فقالَ إنَّ عثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِ اللَّهِ وإنِّي أبايعُ لَهُ. فضربَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ غيرَهُ
لَمَّا أمَّرَ رسولُ اللهِ بَيْعَةَ الرِّضوانِ ، كان عُثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ . قال : فبايَعَ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنَّ عُثمانَ في حاجَةِ اللهِ ، وحاجَةِ رَسولِهِ . فضَرَبَ بِإِحْدَى يَديْهِ على الأُخْرَى ، فكَانَتْ يَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعُثمانَ خَيرًا من أيدِيهِم لأَنْفُسِهِمْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ -يَعْني يَومَ بدرٍ- فقالَ: إنَّ عُثمانَ انطلَقَ في حاجَةِ اللَّهِ وحاجَةِ رسولِ اللَّهِ، وإنِّي أُبايِعُ لهُ، فضرَبَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمٍ، ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غَيرِهِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام يعني يومَ بدرٍ فقال إنَّ عثمانَ انطلق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ وإني أُبايعُ له فضرب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ ولم يضربْ لأحدٍ غاب غيرَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قامَ يعني يومَ بدرٍ فقالَ: إنَّ عثمانَ انطلقَ إلى حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِهِ وإنِّي أبايعُ لهُ فضربَ لهُ رسولُ اللَّهِ بسَهْمٍ ، ولم يضرِبْ بشيءٍ لأحدٍ غابَ غيرَهُ
لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ببَيْعةِ الرِّضوانِ، كان عثمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: فبايَعَ الناسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عثمانَ في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ بإحدى يدَيْهِ على الأخرى، فكانتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعثمانَ خيرًا مِن أَيْديهم لأنْفُسِهم
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببيعةِ الرضوانِ كان عثمانُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ فبايع الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن عثمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فضرب بإحدَى يدَيه على الأخرَى فكان يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعثمانَ خيرًا من أيدِيهم لأنفسِهم
لما أمر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ببيعةِ الرضوانِ - ؛ كان عثمانُ رسولَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى مكةَ - ؛ فبايع الناسُ، فإنَّ عثمانَ في حاجة اللهِ، وحاجةِ رسولِه، فضرب بإحدى يدَيه على الأخرى، فكانت يدُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لعثمانَ خيرًا من أيديهم لأنفسِهم
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ
«لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيْعةِ الرِّضْوانِ كانَ عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فبايَعَ النَّاسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ بإحدى يَدَيه على الأخرى، فكانَتْ يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُثْمانَ خَيْرًا مِن أيديهم لأنْفُسِهم»
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ في حاجةٍ، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشَكا إليه ذلك، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأ ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فتَقضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ حَتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلَقَ الرَّجُلُ فصَنَع ما قال له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَه البَوَّابُ حَتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ، فأجلَسَه مَعَه على الطَّنفسةِ، فقال: ما حاجَتُك؟ فذَكَرَها له، وقال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حَتَّى كان السَّاعةُ، وقال: ما كانت لَك مِن حاجةٍ فاذكُرْها، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي ولا يَلتَفِتُ إليَّ حَتَّى كَلَّمتَه، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أو تَصبرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال: ائتِ الميضَأةَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهذه الدَّعَواتِ، فقال ابنُ حُنَيفٍ: فواللَّهِ ما تَفَرَّقنا، وطالَ بنا الحَديثُ، حَتَّى دَخَلَ علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لَم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
بينا أنا جالِسٌ في أهلي حينَ مَتَعَ النَّهارُ، إذا رَسولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَأتيني، فقال: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ. فانطَلَقتُ معهُ حتَّى أدخُلَ على عُمَرَ، فإذا هو جالِسٌ على رِمالِ سَريرٍ، ليس بينَه وبينَه فِراشٌ، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ مِن أدَمٍ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ جَلَستُ، فقال: يا مالِ، إنَّه قدِمَ علينا مِن قَومِكَ أهلُ أبياتٍ، وقد أمَرتُ فيهم برَضخٍ، فاقبِضْه فاقسِمْه بينَهم. فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لو أمَرتَ به غيري. قال: اقبِضْه أيُّها المَرءُ. فبينا أنا جالِسٌ عِندَه أتاه حاجِبُه يَرفا، فقال: هل لكَ في عُثمانَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، والزُّبَيرِ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَستَأذِنونَ؟ قال: نَعَم. فأذِنَ لهم، فدَخَلوا، فسَلَّموا وجَلَسوا، ثُمَّ جَلَسَ يَرفا يَسيرًا، ثُمَّ قال: هل لكَ في عَليٍّ وعَبَّاسٍ؟ قال: نَعَم. فأذِنَ لهما، فدَخَلا، فسَلَّما فجَلَسا، فقال عَبَّاسٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بَيني وبينَ هذا. وهما يَختَصِمانِ فيما أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مالِ بَني النَّضيرِ، فقال الرَّهطُ -عُثمانُ وأصحابُه-: يا أميرَ المُؤمِنينَ، اقضِ بينَهما، وأرِحْ أحَدَهما مِنَ الآخَرِ. قال عُمَرُ: تَيدَكُم! أنشُدُكُم باللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ. يُريدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَه؟ قال الرَّهطُ: قد قال ذلك. فأقبَلَ عُمَرُ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما اللهَ، أتَعلَمانِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك. قال عُمَرُ: فإنِّي أُحَدِّثُكُم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ قد خَصَّ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الفَيءِ بشَيءٍ لَم يُعطِه أحَدًا غَيرَه، ثُمَّ قَرَأ: {وما أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِنهُم} إلى قَولِه: {قديرٌ} [الحشر: 6]، فكانَت هذه خالِصةً لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ ما احتازَها دونَكُم، ولا استَأثَرَ بها علَيكُم، قد أعطاكُموها وبَثَّها فيكُم، حتَّى بَقيَ منها هذا المالُ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِهم مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأخُذُ ما بَقيَ، فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ، فعَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك حَياتَه، أنشُدُكُم باللهِ، هل تَعلَمونَ ذلك؟ قالوا: نَعَم. ثُمَّ قال لعَليٍّ وعَبَّاسٍ: أنشُدُكُما باللهِ، هل تَعلَمانِ ذلك؟ قال عُمَرُ: ثُمَّ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقَبَضَها أبو بَكرٍ، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ يَعلَمُ إنَّه فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثُمَّ تَوفَّى اللهُ أبا بَكرٍ، فكُنتُ أنا وليَّ أبي بَكرٍ، فقَبَضتُها سَنَتَينِ مِن إمارَتي، أعمَلُ فيها بما عَمِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ، واللهُ يَعلَمُ إنِّي فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ للحَقِّ، ثُمَّ جِئتُماني تُكَلِّماني، وكَلِمَتُكُما واحِدةٌ، وأمرُكُما واحِدٌ، جِئتَني يا عَبَّاسُ تَسألُني نَصيبَكَ مِنِ ابنِ أخيكَ، وجاءَني هذا -يُريدُ عَليًّا- يُريدُ نَصيبَ امرَأتِه مِن أبيها، فقُلتُ لَكُما: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ. فلَمَّا بَدا لي أن أدفَعَه إليكُما قُلتُ: إن شِئتُما دَفَعتُها إليكُما، على أنَّ عليكما عَهدَ اللهِ وميثاقَه: لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبما عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ، وبما عَمِلتُ فيها مُنذُ وَلِيتُها، فقُلتُما: ادفَعْها إلينا، فبذلك دَفَعتُها إليكُما، فأنشُدُكُم باللهِ، هل دَفَعتُها إليهما بذلك؟ قال الرَّهطُ: نَعَم. ثُمَّ أقبَلَ على عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما باللهِ، هل دَفَعتُها إليكُما بذلك؟ قالا: نَعَم. قال: فتَلتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلك؟! فواللهِ الذي بإذنِه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، لا أقضي فيها قَضاءً غيرَ ذلك، فإن عَجَزتُما عَنها فادفَعاها إليَّ؛ فإنِّي أكفيكُماها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
صفق رسول الله إحدى يديه على الأخرىتولى يوم التقى الجمعانحاجة الله وحاجة رسولهضرب له رسول الله بسهملم يضرب لأحد غاب غيرهخير من أيديهم لأنفسهمانطلق في حاجة اللهيوم التقى الجمعانلم يضرب لأحد غيرهاستزلهم الشيطانحاجة رسول اللهغاب غير عثمانعثمان بن عفانخير من أيديهمعثمان بن حنيفالتوسل بالنبيالتوجه بالنبيما تركنا صدقةعمر بن الخطاببيعة الرضوانآل عمران 155يد رسول اللهضرب له بسهمقضاء الحاجةحاجة رسولهبني النضيرحاجة اللهحاجة رسولرسول اللهأبايع لهعفو اللهضرب بسهمابن عمريوم بدرالميضأةالدعواتلا نورثأبو بكرالخلافةمبايعةالبيعةركعتينالدعاءالضريرالصدقةعثمانتمريضأبايعسهمهرقيةأجرهبايعبسهمتولىتوجهتوضأعباسسهمغابشهدمكةفيء
تخريج حديث إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








