أحاديث عن: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا
كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا
عن رافعِ بنِ خديجٍ قالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَلقى العدوَّ غدًا وليسَ معَنا مُدًى [ أفنذبحُ بالمروَةِ وشقَّةِ العَصا ؟ ]فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرِنْ أو أعجل ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُلوا ما لم يَكُن سِنًّا أو ظُفرًا، وسأحدِّثُكُم عن ذلِكَ، أمَّا السِّنُّ: فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشةِ. وتقدَّمَ بِهِ سَرعانٌ منَ النَّاسِ فتعجَّلوا فأصابوا منَ الغَنائمِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فنصبوا قدورًا، فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَت، وقسَمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ، وندَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ، ولم يَكُن معَهُم خيلٌ، فرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فحبسَهُ اللَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لِهَذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ، فما فعلَ مِنها هذا فافعَلوا بِهِ مثلَ هذا
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّنا نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلوه، ما لَم يَكُنْ سِنٌّ ولا ظُفُرٌ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشةِ، وتَقدَّمَ سَرَعانُ النَّاسِ فأصابوا مِنَ الغَنائِمِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ النَّاسِ، فنَصَبوا قُدورًا فأمَرَ بها فأُكفِئَت، وقَسَمَ بينَهم وعَدَلَ بَعيرًا بعَشرِ شياهٍ، ثُمَّ نَدَّ بَعيرٌ مِن أوائِلِ القَومِ، ولَم يَكُنْ معهُم خَيلٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما فعَلَ منها هذا فافعَلوا مِثلَ هذا
أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إنا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا
حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا نلقى العَدُوَّ غَدًا [ وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا]
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل فكلْ ,ما خلا السِّنَّ ، والظُّفْرَ, قال: فأصابَ رسولُ اللهِ نَهْبًا ، فندَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه فقال: إن لهذه النَّعَمِ أو قال: الإبلِ الأوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما غلبَكم منها ، فافعلوا به هكذا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ الخبرَ وفيهِ فنَدَّ بعيرٌ وَكانَ في القومِ خيلٌ يسيرةٌ فطلبوهُ فأعياهم فأَهوى إليْهِ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ فما ندَّ عليْكُم منْها فاصنَعوا بِهِ هَكذا
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، فقال: اعجَلْ، أو أرِنْ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فافعَلوا به هَكَذا
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليست معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهَِ عز وجل ، فكلْ ليس السِّنَّ و الظُّفْرَ ، و سأحدِّثُكم ، أما السِّنُّ فعظمٌ ، و أما الظُّفُرُ فمُدى الحبشةِ . وأصبنا نُهْبةَ إبلٍ ، أو غنمٍ، فندَّ منها بعيرٌ ، فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه ، فقال رسولُ اللهِ: إن لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فإذا غلبَكم منها شيءٌ ، فافعلوا به هكذا
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا ولَيسَت مَعَنا مُدًى؟ قال: أعجِلْ أو أرنِ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشِ. قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم مِنها شَيءٌ فافعَلوا به هَكَذا
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
إنَّ لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فإذا غلبكم منها شىءٌ فافعلوا به هكذا
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذي الحُلَيْفَةِ مِن تِهامَةِ ، فأصابوا إبلًا وغَنَمًا ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُخْرِيَاتِ القومِ ، فعَجَلَ أولُهم فذبحوا ، ونصبوا القُدُورَ ، فدَفَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ ، ثم قَسَّمَ بينهم ، فعَدَلَ عشرًا مِن الشاءِ ببعيرٍ ، فبينما هم كذلك ، إذ نَدَّ بعيرٌ ، وليس في القومِ إلا خيلٌ يسيرةٌ ، فطلبوه فأَعْيَاهم ، فرماه رجلٌ بسهمٍ ، فحبَسَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن لهذه البهائمِ أوابدَ كأَوَابدِ الوَحْشِ ، فما غلَبَكَم منها فاصنعوا به هكذا
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأصَبنا غَنَمًا وإبِلًا، فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بها، فأُكفِئَت، ثُمَّ عَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليسَ في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماه رَجُلٌ، فحَبَسَه بسَهمٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، قال: قال جَدِّي: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: اعجَلْ -أو أَرْني- ما أنهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلوا ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأَصَبْنا غَنَمًا وإبِلًا. قال: فعَجِلَ القَومُ، فأَغْلَوا بها القُدورَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ، ثمَّ قال: عَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ. قال: ثمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليس في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه البهائمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم منها فاصْنَعوا به هكذا. قال: فقال رافِعُ بنُ خَدِيجٍ: إنَّا لنَرْجو أو: إنَّا لَنَخافُ أنْ نَلْقى العدُوَّ غدًا وليس معنا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: أَعْجِلْ أو أَرِنْ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
حديث رافعِ بنِ خَديجٍ في ذبحِ الغنمِ المنهوبةِ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ، فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهَا، فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعِيرًا نَدَّ وليسَ في القَوْمِ إلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بسَهْمٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قالَ جَدِّي: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: اعْجَلْ - أوْ أرْنِي - ما أنْهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلُوا ليسَ السِّنَّ، والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ، أمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
عدل بعيرا بعشر شياهعشرة من الغنم ببعيرعشرة من الغنم بجزورأوابد كأوابد الوحشعشر من الشاء ببعيرذبح الغنم المنهوبةعشر من الغنم بجزورالظفر مدى الحبشةفافعلوا به هكذافاصنعوا به هكذاليس السن والظفربعير بعشر شياهافعلوا به هكذارماه رجل بسهمأوابد البهائمما أنهر الدمذكر اسم اللهأوابد الوحشسرعان الناسالسن والظفرمدى الحبشةفحبسه اللهذي الحليفةذبح بالقصبذو الحليفةحبسه اللهند البعيرلا تشربوارماه بسهمالسن عظمنهبة إبلالبهائمند بعيرالغنائمالأوابدالجزورالقصبةأوابدالوحشالظفرالإبلالقصبغلبكمتهامةالغنمحبسهسفرةظفراالسنكلوهسهمظفرسناخيلإبلغنمسنند
تخريج حديث إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








