أحاديث عن: إن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله
مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّها اللهُ فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عند القتالِ، واختيالُهُ عند الصَّدقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ
منَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يُبغِضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يُبغضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ نفسَهُ عندَ القتالِ، واختيالُهُ عندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البغيِ والفخرِ
مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ: فأمَّا التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا التي يُبغِضُها، فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ: فأمَّا الخُيلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ، فاختيالُ الرَّجُلِ نفسَه عِندَ اللِّقاءِ، واختيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فاختيالُه في البَغيِ، قال موسى: والفَخرِ
إنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبْغِضُ اللَّهُ، ومِنْها ما يُحِبُّ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجُلِ عِندَ القتالِ، واختيالُهُ عِندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
حديث الرُّخصةِ في الخُيَلاءِ على الكُفارِ أو في الحَربِ.[إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ]
إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
مِن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ ومنها ما يُحِبُّ اللهُ ومِن الخيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ: الغَيرةُ في الدِّينِ، والغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ: الغَيرةُ في غيرِ دِينِه، والخيلاءُ الَّذي يُحِبُّ اللهُ اختيالُ الرَّجلِ بنفسِه عندَ القتالِ وعندَ الصَّدقةِ، والاختيالُ الَّذي يُبغِضُ اللهُ: الاختيالُ في الباطلِ )
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ وأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ التي في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ بنَفْسِه عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ في الفَخرِ والبَغْيِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فالغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ، والغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ الغَيْرةُ في غَيرِ رِيبةٍ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ العَبدِ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه بالصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في الفَخْرِ والكِبْرِ، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ... فذَكَرَ مَعْناه [أي مَعْنى حَديثِ: إنَّ مِنَ الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِنَ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ....]، وقال: الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ الرَّجُلِ في القِتالِ، واخْتيالُه في الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في البَغْيِ، أو قال: في الفَخْرِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، فأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ؛ فالغَيْرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتَخَيَّلَ العَبدُ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، وأنْ يتَخَيَّلَ بالصَّدَقةِ
من الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِن الغَيرةِ ما يُبغِضُه اللهُ... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ ِمِن الغَيرةِ ما يحِبُّ اللهُ عزَّ وجَلَّ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ من الخُيَلاءِ ما يحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا ما يحِبُّ اللهُ من الغَيرةِ فالغَيرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا ما يُبغِضُ اللهُ مِن الغَيرةِ فالغَيرةُ من غَيرِ ريبةٍ، وأمَّا ما يحِبُّ اللهُ مِن الخُيَلاءِ، فالرَّجُلُ يختالُ بنَفسِه عِندَ القِتالِ والصَّدَقةِ، وأمَّا ما يُبغِضُ اللهُ فالمَرَحُ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ في ريبةٍ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غَيْرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ومِنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاخْتِيالُ الرَّجُلِ عنْدَ القِتالِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاخْتِيالُه في البَغْيِ والفَخْرِ"
إنَّ مِنَ الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنَ الغيرَةِ ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِنَ الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّها اللهُ فَالغَيرةُ في الرِّيبَةِ، وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فَالغيرةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، والخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بِنَفسِه عِندَ القِتالِ، واختيالُه عِندَ الصَّدقةِ، والخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُ الرَّجلِ في الفَخرِ وَالبَغيِ
إنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومنها ما يَكرَهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنفْسِهِ عِندَ الصَّدَقةِ وعِندَ القِتالِ، والخُيَلاءُ التي يَكرَهُها اللهُ عزَّ وجلَّ في البَغيِ والفَخرِ
19
◔ غير محدد📌 إن الأرواح في الهواء جنود مجندة تلتقي فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لِعَليِّ بنِ أبي طالبٍ يا أبا حَسَنٍ ربَّما شهِدْتَ وغِبْنا وربَّما شهِدْنا وغِبْتَ ثلاثٌ أسأَلُكَ عنهنَّ هل عندَكَ منهنَّ عِلمٌ قال علِيٌّ وما هنَّ قال الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ ولَمْ يَرَ منه خيرًا والرَّجُلُ يُبغِضُ الرَّجُلَ ولَمْ يَرَ منه شرًّا قال نَعَمْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الأرواحَ في الهواءِ جُنودٌ مُجنَّدةٌ تلتقي فتشامَّ فما تعارَف منها ائتَلَف وما تناكَر منها اختَلَف قال عُمَرُ واحدةٌ والرَّجُلُ يُحدِّثُ الحديثَ إذ نسِيه إذ ذكَره فقال علِيٌّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن القلوبِ قلبٌ إلَّا وله سَحابةٌ كسَحابةِ القمرِ بَيْنا القمرُ مُضيءٌ إذ علَتْ عليه سَحابةٌ فأظلَم إذ تجلَّتْ عنه فأضاء وبَيْنا الرَّجُلُ يُحدِّثُ إذ عَلَتْه سَحابةٌ فنسِي إذ تجلَّتْ عنه فذكَر فقال عُمَرُ اثنتانِ وقال الرَّجُلُ يرى الرُّؤيا فمنها ما يصدُقُ ومنها ما يكذِبُ قال نَعَمْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن عبدٍ ولا أَمَةٍ ينامُ فيستثقِلُ نومًا إلَّا عُرِج برُوحِه إلى العَرشِ فالَّتي لا تستيقظُ إلَّا عندَ العرشِ فتلكَ الرُّؤيا الَّتي تصدُقُ والَّتي تستيقِظُ دونَ العرشِ فهي الرُّؤيا الَّتي تكذِبُ فقال عُمَرُ ثلاثٌ كُنْتُ في طلَبِهنَّ فالحمدُ للهِ الَّذي أصَبْتُهنَّ قبْلَ الموتِ
مِنَ الغيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ
حدَّثَني عَقيلُ بنُ طَلحةَ، وكان أبوه قد شَهِدَ عامَّةَ المَشاهِدِ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ، فنُحِبُّ أنْ تُعلِّمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تُفرِغَ من دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وأنْ تُكلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبسِطٌ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الخُيَلاءِ، ولا يُحِبُّ اللهُ الخُيَلاءَ، وإنْ سبَّكَ رجُلٌ بما يَعلَمُ منكَ، فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ منه، فيكونُ لكَ أجرُ ذلك، ووَبالُه عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
اختيال العبد بنفسه لله عند القتالأن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطاختيال الرجل نفسه عند القتاللا تحقرن من المعروف شيئااختيال الرجل عند القتالاختيال الرجل عند اللقاءاختيال الرجل عند الصدقةاختيال الرجل في القتالالغيرة في غير الريبةلا تسبه بما تعلم منهلا يحب الله الخيلاءاختياله عند الصدقةالخيلاء عند القتالالخيلاء عند الصدقةالخيلاء لغير الديناختيال الرجل بنفسهالغيرة في غير ريبةاختياله في الصدقةالتخيل عند القتالالغيرة المحمودةالغيرة المذمومةأن تفرغ من دلوكالغيرة في اللهالغيرة في ريبةالتخيل بالصدقةاختيال الرجلالفخر والبغيالفخر والكبرالبغي والفخرإسبال الإزارسحابة القمريبغضه اللهعند القتالعند الصدقةجنود مجندةيبغض اللهيحبه اللهعرج بروحهيحب اللهالمستسقيالخيلاءالأرواحالغيرةالريبةالقتالالصدقةالباطلالرؤياالبغيالفخرالدينيختالالمرحتعارفائتلفتناكراختلفالعرشريبةيكره
تخريج حديث إن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








