أحاديث عن: إنكم ستلقون بعدي أثرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إنكم ستلقون بعدي أثرة
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن عبد الله بن زيد أن رسول الله ﷺ لما فتح حنينا قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، فقام رسول الله ﷺ فخطبهم. فحمد الله وأثنى عليه. ثمّ قال: «يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا
فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟» ويقولون: الله ورسوله أمن. فقال: «ألا تجيبوني؟» فقالوا: الله ورسوله أمن. فقال: «أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا. وكان من الأمر كذا وكذا» لأشياء عددها. زعم عمرو أن لا يحفظها. فقال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتَّى تلقوني على الحوض».
فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟» ويقولون: الله ورسوله أمن. فقال: «ألا تجيبوني؟» فقالوا: الله ورسوله أمن. فقال: «أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا. وكان من الأمر كذا وكذا» لأشياء عددها. زعم عمرو أن لا يحفظها. فقال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتَّى تلقوني على الحوض».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٣٠)، ومسلم في الزّكاة (١٠٦١) كلاهما من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
دعاني أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقطَعْتُ له عِرْقَ النَّسَا فحدَّثني بحديثَيْنِ قال : أتاني أهلُ بيتَيْنِ مِن قومي : أهلُ بيتٍ مِن بني ظَفَرٍ وأهلُ بيتٍ مِن بني مُعاويَةَ فقالوا : كلِّمِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لنا أو يُعطِينا فكلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( نَعم أقسِمُ لِأهلِ كلِّ بيتٍ منهم شطرًا وإنْ عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم ) قال : قُلْتُ : جزاكَ اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال : ( وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنَّكم ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ أثَرَةً بعدي ) فلمَّا كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قسَم حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ فبعَث إليَّ منها بحُلَّةٍ فاستصغَرْتُها فأعطَيْتُها أبي فبَيْنا أنا أُصلِّي إذ مَرَّ بي شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلكَ الحُلَلِ يجُرُّها فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ بَعدي أثَرَةً ) فقُلْتُ : صدَق اللهُ ورسولُه ) فانطلَق رجُلٌ إلى عُمَرَ فأخبَره فجاء وأنا أُصلِّي فقال : يا أُسَيدُ ) فلمَّا قضَيْتُ صلاتي قال : كيف قُلْتَ ؟ فأخبَرْتُه قال : تِلكَ حُلَّةٌ بعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ وهو بَدْرِيٌّ أُحُديٌّ عَقَبيٌّ فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبِسها أفظنَنْتَ أنْ يكونَ ذلكَ في زماني ؟ قُلْتُ : قد واللهِ يا أميرَ المؤمِنينَ ظنَنْتُ أنَّ ذاكَ لا يكونُ في زمانِكَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
إِنَّكم ستلْقَوْنَ بعدِي أثَرَةً فاصبِروا ، حتى تَلْقَوْني غدًا على الحوضِ
إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أَثَرةً؛ فاصبِروا حتَّى تَلقَوني ومَوعِدُكُمُ الحَوضُ
إنكم ستَلْقَوْنَ بَعدي أَثَرَةً؛ فاصبِروا حتَّى تَلْقَوُا اللهَ ورسولَهُ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: «إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني، فمَوعِدُكُم الحَوضُ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أنْ يكتُبَ للأنصارِ بالبَحْرينِ فقالوا : لا حتَّى تكتُبَ لأصحابِنا مِن قُرَيشٍ مِثْلَ ذلكَ قال : ( إنَّكم ستلقَوْنَ بَعدي أثَرَةً فاصبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ )
دَعانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَكتُبَ لنا بالبَحرينِ قَطيعَةً، قال: فقُلنا: لا، إلَّا أنْ تَكتُبَ لإخوانِنا من المهاجِرينَ مِثْلَها، فقال: إنَّكم سَتَلقَوْن بَعْدي أثَرةً، فاصبِروا حتى تَلقَوْني قالوا: فإنَّا نَصبِرُ
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليُقطِعَ لهمُ البَحرَينِ، فقالوا: لا، حَتَّى تُقطِعَ لإخوانِنا مِنَ المُهاجِرينَ مِثلَنا، فقال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني
يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فهَدَاكُمُ اللهُ بي ، وكنتم مُتَفَرِّقِينَ فأَلَّفَكُمُ اللهُ بي ، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي ؟ أَمَا تَرْضَوْنَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ ، وتذهبونَ بالنبيِّ إلى رِحالِكم ؟ لَوْلَا الهجرةُ لكنتُ امْرَءًا من الأنصارِ ، ولو سَلَكَ الناسُ وادِيًا وشِعْبًا لسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ وشِعْبَها ، الأنصارُ شِعَارٌ ، والناسُ دِثَارٌ ، إنكم سَتَلْقَوْنَ بعدي أَثَرَةً فاصبروا ، حتى تَلْقَوْنِي على الحوضِ
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لَم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لو شِئتُم قُلتُم: جِئتَنا كَذا وكَذا، أتَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم؟ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنَّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أُثرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
«قَطَعْتُ مِن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ عِرْقَ النَّسَا، فحَدَّثَني حَديثَينِ، قالَ: أتاني أهْلُ بَيْتَينِ مِن قَوْمي، فقالوا: كَلِّمْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمْ لنا مِن هذا التَّمْرِ، فأتَيْتُه فكَلَّمْتُه، فقالَ: نَعمْ نَقسِمُ لهم، لكلِّ أهْلِ بَيْتٍ شَطْرًا، وإن عادَ اللهُ علينا عُدْنا عليهم، فقُلْتُ: جَزاك اللهُ عنَّا خَيْرًا، قالَ: وأنتم فجَزاكم اللهُ عنِّي مَعاشِرَ الأنْصارِ خَيْرًا، فإنَّكم ما عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، أَمَا إنَّكم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني»
إنَّكم ستَلقَونَ بعدي أثَرةً فاصبِروا حتَّى تلقَوني على الحوضِ
إنَّكم ستلقَونَ بعدي أثَرةً فاصبِروا حتَّى تلقَوني على الحوضِ
أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي : أهلُ بيتٍ من بنِي ظفرٍ ، وأهل بيتٍ من بني معاويةَ ، فقالوا : تكلمْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم . . الحديث ، وفيه : إنكُم ستلقونَ بعدي أثرةً . وفيه قصةُ لهُ مع عمرَ بن الخطابِ
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ ومعه رجُلانِ مِن قُريشٍ، فأمَرَ لهما بجائزةٍ، وفضَّلَ القُرشيَينِ على أبي أيُّوبَ، فلمَّا خرَجَتْ جوائِزُهم، قال أبو أيُّوبَ: ما هذا؟ قالوا: أخواكَ القُرشيَّانِ فضَّلَهما في جَوائزِهما، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشرَ الأنصارِ، إنَّكم ستَلْقَون بَعْدي أثرَةً، فعليكمْ بالصَّبرِ. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أوَّلُ مَن صَدقَهُ، فقال أبو أيُّوبَ: أجَراءةٌ على اللهِ وعلى رسولِه؟! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يَأْوِيني وإيَّاهُ سَقْفُ بَيتٍ، ثمَّ رجَعَ مِن فَورِه إلى الصَّائفةِ، فمرِضَ، فأتاهُ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعودُه وهو على الجيشِ، فقال له: هلْ مِن حاجةٍ؟ أو تُوصيني بشَيءٍ؟ فقال: ما ازدَدْتُ عنك وعن أبيكَ إلَّا غِنًى، إلَّا أنَّك إنْ شِئْتَ أنْ تجْعَلَ قَبْري ممَّا يَلِي العَدُوَّ مِن غَيرِ أنْ تَشُقَّ على المُسلِمينَ، فلمَّا قُبِضَ كان يَزيدُ كأنَّه على وَجَلٍ حتَّى فرَغَ مِن غُسْلِه، فناداهُ أهْلُ القُسطنطينيَّةِ: إنَّا قد عَلِمْنا أنَّكم إنَّما صنَعْتُم هذا لِقِسٍّ كان فيكمْ أراد أنْ يكونَ تُجاهنَا حيًّا وميِّتًا، فلو قدْ قفَلْتُم نَبشْناهُ، ثمَّ حَرَّقناهُ، ثمَّ ذَرَيْناهُ في الرِّيحِ، فقال يَزيدُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لئِنْ فعَلْتُم لا أمُرُّ بكَنيسةٍ فيما بَيْني وبيْن الشَّامِ إلَّا حَرَّقْتُها، قالوا: فإنَّا تارِكوهُ، قال: ما شِئْتُم
قال آتانِي أهلُ بيتينِ من قومي أهلُ بيتٍ من ظفرَ وأهلُ بيتٍ من بني معاويةَ فقالوا كلِّمْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسمُ لنا أو يعطينا أو نحوَ هذا فكلمته فقال نعمْ أقسمُ لكلِّ واحدٍ منهم شطرًا فإن عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم قال قلت جزاك اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنكم ما علِمتُكم أعفةً صُبُرَ إنكم ستلقونَ أثرةً بعدِي فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ قسم حللًا بينَ الناسِ فبعث إلي منها بحلةٍ فاستصغرتُها فبينا أنا أُصلِّي إذ مرَّ بي شابٌّ من قريشٍ عليه حلةٌ من تلك الحللِ يجرُّها فذكرتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم ستلقَونَ أثرةً بعدِي فقلت صدق اللهُ ورسولُه فانطلق رجلٌ إلى عمرَ فأخبره فجاء وأنا أُصلِّي فقال صلِّ أبا أسيدٍ فلما قضيتُ صلاتِي قال كيفَ قلتَ فأخبرته فقال تلك حلةٌ بعثتُ بها إلى فلانٍ وهو بدريٌّ أُحديُّ عقبي فأتاه هذا الفتَى فابتاعها منه فلبِسَها فظننت أن ذلك يكونُ في زمانِي قال قلت قد واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ظننتُ أن ذلك لا يكونُ في زمانِك
أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي أهلِ بيتٍ من بني ظَفَرٍ وأهلُ بيتٍ من بني معاويةَ فقالوا كلِّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقْسِمُ لنا أو يُعطينا أو نحوًا من هذا فكلَّمتهُ فقال نعم أَقسمُ لكلِّ أهلِ بيتٍ منهم شطرًا فإن عادَ اللهُ علينا عُدْنَا عليهم قال قلتُ جزاكَ اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال وأنتمْ فجزاكمُ اللهُ خيرًا فإنَّكم ما علمتُكُم أعفةٌ صُبُرٌ قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنكم ستلقونَ أَثَرَةً بعدي فلمَّا كانَ عمرُ بنُ الخطابِ قَسَمَ حُلَلًا بينَ الناسِ
عنِ ابنِ شَفيعٍ قالَ وكان طبيبًا قال دَعاني أُسَيدُ بنُ حُضيرٍ فقَطعتُ له عِرقَ النَّسا فحدَّثَني بحَديثَينِ الحديثَ وفيه قلتُ جزاكَ اللَّهُ خيرًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ: وأنتُمْ فجزاكمُ اللَّهُ خيرًا فإنَّكم ما عَلِمْتُ أعفَّةٌ صبُرٌ قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّكم ستَلقونَ أثرةً بَعدي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكتُبَ كتابًا لناسٍ مِن الأنصارِ إلى البَحرَينِ، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَكتُبَ لإخوانِنا مِن المُهاجِرينَ مِثْلَها، فدَعاهُم فأبَوْا، قال: أمَا إنَّكُم سَتَرون بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِروا حتى تَلْقَوْني
أما بعدُ إنكم سَتَرَوْنَ بعدي أَثَرَةً فاصبروا حتى تَلْقَوْني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الأنصار شعار والناس دثارجزاكم الله خيرايا معشر الأنصارالمؤلفة قلوبهميزيد بن معاويةبدري أحدي عقبيعمر بن الخطابمعاشر الأنصارأسيد بن حضيرموعدكم الحوضمعشر الأنصاروادي الأنصاربالصلاح،...القسطنطينيةوالمهاجرينتلقوا اللهبني معاويةالمهاجرينعرق النسالقاء بعديأهل بيتينأعفة صبرأبو أيوبابن شفيعالأنصارللأنصارالغنائمالبحرينبني ظفرالصائفةأما بعدفهداكمالدعاءالهجرةالأثرةاصبرواتلقونيستلقونموعدكممعاويةالقرشيأجدكمضلالابدريةأحذيةعقبيةالحوضقطيعةالصبرجائزةمعشرأثرةشعاردثارحنينبعديقريششطراألمحلةظفرقسمشطرحلل
تخريج حديث إنكم ستلقون بعدي أثرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








